بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على ممد وال محمد الامة والمهديين ولم تسليما
السلام على الامام القائم ص وعلى الاخوة الانصار والضيوف ورحمة الله وبركاته
تشرف السيد عطوة الحسني بلقائه (عليه السلام)

يقول العالم الفاضل الألمعي علي بن عيسى الإربليّ صاحب (كشف الغمة):حكي لي السيد باقي بن عطوة العلوي الحسني قال :

كان أبي عطوة زيدي المذهب , و كان يشكو علة عجز الأطباء عن علاجها و كان ينكر علينا نحن بنيه الميل إلى مذهب الإمامية و يقول : لا أصدقكم و لا أقول بمذهبكم حتى يجيء صاحبكم – يعني المهدي (عليه السلام) – فيبرئني من هذا المرض , و لا يفتأ يكرر هذا القول .

فبينا نحن مجتمعون عند وقت العشاء الأخرى ذات ليلة إذا أبونا يصيح و يستغيث بنا , فأتيناه سراعاً فقال : إلحقوا صاحبكم فالساعة خرج من عندي , فخرجنا فلم نرى أحداً , فعدنا إليه و سألناه و قال : انه دخل إلي شخص و قال يا عطوة , فقلت : من أنت ؟ فقال أنا صاحب بنيك قد جئتك لأبرئك مما بك , ثم مد يده فعصر موضع الألم عندي و مشى , و مددت يدي فلم أجد لما بي أثراً .

قال لي ولده : و بقي مثل الغزال ليس به علة , و اشتهرت هذه القصة , و سألت عنها غير ابنه فأخبروني و اقروا بها .

مصدر القصة: كتاب أروع القصص في من رأى المهدي عليه السلام في غيبته الكبرى للشيخ ماجد ناصر الزبيدي