النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عبرة لمن يعتبر- التوكل على الله

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    26-02-2010
    المشاركات
    914

    افتراضي عبرة لمن يعتبر- التوكل على الله



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة و المهديين وسلم تسليما كثيرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في هذه السطور القليلة تجدون عبرة و درس عظيم من ( نملة) .. تعلمنا كيفية التوكل على الله سبحانه و تعالى..
    وما اعظم هذه الاية القرانية التي تعبر فعلا عن الموقف الذي حصل مع نبي الله سليمان عليه السلام و النملة

    وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

    ذكروا أن سليمان كان جالسا على شاطئ بحر فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها فدخلت النملة و غاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة و سليمان (عليه السلام) يتفكر في ذلك متعجبا .
    ثم إنها خرجت من الماء و فتحت فاها فخرجت النملة و لم يكن معها الحبة .
    فدعاها سليمان (عليه السلام) و سألها و شأنها و أين كانت فقالت يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة و في جوفها دودة عمياء و قد خلقها الله تعالى هنالك فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها و قد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها و سخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها و تضع فاها على ثقب الصخرة و أدخلها ثم إذا أوصلت رزقها إليها خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر .
    قال سليمان (عليه السلام) و هل سمعت لها من تسبيحة قالت نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك .


    هذه الواقعة مقتبسة من كتاب نعمة الله الجزائري / كتاب قصص الانبياء : قصة نبي الله سليمان
    التعديل الأخير تم بواسطة حجج الله ; 24-05-2011 الساعة 01:43

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    26-03-2009
    الدولة
    سجن المؤمن
    المشاركات
    4,471

    افتراضي رد: عبرة لمن يعتبر- التوكل على الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما

    وفقكم الله لكل خير وكتبه الله لكم في ميزان حسناتكم

    لاتقصروا في نصرة قائم آل محمد عليه السلام... والحمدلله رب العالمين



    متى يا غريب الحي عيني تراكم ...وأسمع من تلك الديار نداكم

    ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا...ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم

    أنا عبدكم بل عبد عبد لعبدكم ...ومملوككم من بيعكم وشراكم

    كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي...وإن قلت الأموال روحي فداكم

    ولي مقلة بالدمع تجري صبابة...حرام عليها النوم حتى تراكم

    خذوني عظاما محملا أين سرتم ...وحيث حللتم فادفنوني حذاكم

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    12-02-2010
    المشاركات
    2,119

    افتراضي رد: عبرة لمن يعتبر- التوكل على الله

    قال الإمام الجواد (ع):

    من توكل على اللّه كفاه الامور، ومن وثق باللّه اراه السرور............

    اللهم بحق أحمد هب لنا صدق التوكل عليك......و يقينا صادقا تباشر به قلوبنا...و ثقة بك ....يارب ... اعني على نفسي فلا حول ولا قوة لي إلا بك....شكرا جبيبي أحمد الموضوع مأثر يحمل النفس على الخشوع....

    ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: (( ترد على احدهم القضيه في حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضيه بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله وإلاههم واحد ، ونبيهم واحد ، وكتابهم واحد، أفأمرهم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه ؟ ام نهاهم عنه فعصوه ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً ناقصاً فأستعان بهم على اتمامه ؟ أم كانوا شركاء لهُ، فلهم أن يقولوا ، وعليه أن يرضى ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً تاماً فقصر الرسول (( صلى الله عليه واله وسلم )) عن تبليغه وادائه ؟ والله سبحانه يقول ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) وفيه تبيان لكل شيء وذكر ان الكتاب يصدق بعضة بعضا ، وانه لا اختلاف فيه فقال سبحانه ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) وان القرآن ظاهره انيق ، وباطنه عميق ، لاتفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولاتكشف الظلمات الا به ) نهج البلاغه ج1 ( ص 60-61 ).

    صدقت أيها الصديق الأكبر



المواضيع المتشابهه

  1. التوكل على الله
    بواسطة محمد الانصاري في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-08-2014, 07:18
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-03-2014, 21:56
  3. كيف نجمع بين التوكل على الله من جهة، والتعامل مع الأسباب من جهة أخرى ؟
    بواسطة اختياره هو في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-12-2013, 19:40
  4. التوكل على الله
    بواسطة ذكر الله احمد في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-05-2012, 12:27
  5. التوكل على الله
    بواسطة ذكر الله احمد في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-05-2012, 06:37

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).