النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سؤال حول الآية الكريمة(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة)

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    05-03-2011
    المشاركات
    38

    ورقة سؤال حول الآية الكريمة(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    قال تعالى
    (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة)

    السؤال

    كيف فهم الملائكة قول الله تعالى حينما قال (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة)
    [frame="3 98"]
    [CENTER]هذا توقيع إفتراضي

    [URL="http://www.al-mehdyoon.org/"]الموقع الرسمي للدعوة المباركة[/URL]
    [URL="http://www.al-mehdyoon.org/vb/"]منتديات أنصار الإمام المهدي (ع)[/URL]
    [URL="http://www.nsr313.com/"]صحيفة الصراط المستقيم[/URL]
    [URL="http://www.al-imam-almahdy-ahmad.com/"]موقع غرفة أنصار الإمام المهدي الصوتية[/URL]
    [/CENTER][/frame]

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    11-04-2010
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: سؤال حول الآية الكريمة(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة)

    اقتبس كلمات من جواب للامام احمد الحسن (ع) موجود في كتاب مع العبد الصالح ان شاء الله تجد فيه الجواب :

    (
    المراد بالخليفة هنا هو من يقوم بمقام من استخلفه ، ولذا فالملائكة تجدهم تكلّموا بالتسبيح والحمد والتقديس ، ( نسبحك ، نحمدك ، نقدسك ) ([1]) التسبيح أي التنزيه ، الحمد هو الثناء ، التقديس هو الطهارة . فمن يسبح الله يطلب هو أن يُسبَّح ، ومن يحمد الله يطلب هو أن يكون محموداً ، ومن يقدس الله يطلب هو أن يتقدس . فالملائكة قالوا لماذا لا تجعلنا نحن خلفاءك وخصوصاً أننا مثلك الآن مسبحون محمودون مقدسون ؛ لأننا سبحناك وحمدناك وقدسناك .
    إذن ، فالخليفة ليس مجرد شخص تم اختياره عبثاً وحاشا الله ، بل لابد من توفر صفة أساسية فيه وهي أن يكون صورة الله في الخلق ، بدون أن يكون صورة لا يكون خليفة ، لابد أن يكون كحد أدنى مسبَّحاً محموداً مقدّساً ، أو لنقل لابد أن يحمل الحد الأدنى من هذه الصفات . ولذا فالملائكة قالوا : هذا الذي تريد جعله خليفة ﴿ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ﴾ ، إذن هو ليس مثلك ، ليس مسبحاً ولا محموداً ولا مقدساً ، كيف إذن تجعله خليفة ؟
    هم استخدموا معرفتهم بالقانون الإلهي وعارضوه سبحانه وتعالى بقانونه ، ولكن الذي وقعوا فيه هو خطأ في تشخيص المصداق ، فهم حسبوا أنّ كل روح يركب بجسد من العالم الجسماني وتكون عنده الشهوات سيسقط فيها وترديه ، ولكن الله نبههم أني أعلم ما لا تعلمون .
    ما هو الذي يعلمه سبحانه وتجهله الملائكة وسيسبب خرق هذه المعرفة لدى الملائكة ، وهي أنّ كل روح مخلوق يتصل بجسم مادي وتكون عنده شهوات ينشغل بها ، ولا يكون مسبحاً ولا محموداً ولا مقدساً ؟ الذي يعرفه سبحانه وتعالى ﴿ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ بينه في الآيات الأخرى ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ﴾ كلها ، ليس بعضها فيقع من جهة جهله ببعضها ، هذه المرة كلها ، هذا المخلوق مؤهل لمعرفة كل الأسماء ، هذا المخلوق مؤهل أن يكون هو الله في الخلق .
    إذن ، فهذا المخلوق -وليس غيره - هو فقط الذي يمكن أن يقهر الشهوات وإن ركبت فيه لأنه روح الله ﴿ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ﴾ ([2])، هذا المخلوق مؤهل أن يكون لاهوتاً في الخلق .
    ولهذا تجده سبحانه يبين للملائكة ما اشتبه عليهم ويعرفهم بهوية هذا المخلوق لكي يعرفوا أنهم قد وقعوا في خطأ بالتشخيص ، وسبب خطأهم أنهم لم يعلموا أو يعرفوا مخلوقاً يعرف كل الأسماء ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ ([3]).
    هنا انكسر الملائكة ، وعلموا أنهم وقعوا في خطأ تشخيص المصداق في الخارج ، فهم كما قال أهل البيت (عليهم السلام) نظروا إلى طينة آدم ([4]) ولم ينظروا إلى روحه ، أي إنهم نظروا إلى تركيب روح في جسد مادي فظنوا أنّ هذه الروح حالها حال كل روح تركب في جسد مادي ، فتشغلهاالشهوات عن التسبيح والحمد والتقديس ، إذن فكيف يكون خليفة وهو غير مسبح ولا محمود ولا مقدس ؟! ولهذا اعترضوا ، فلما عرفوا أنهم أخطأوا في تشخيص المصداق، وإنّ هذه الروح ليس كغيرها ندموا وانكسروا ﴿ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ ([5]).
    ولهذا أقول لكم : كم حريٌ بالإنسان أن يتأنى في اتخاذ موقف سلبي أو إيجابي تجاه أمرٍ ما، ما لم يتضح له بجلاء حقيقة هذا الأمر ، فالمفروض أن يلجأ الإنسان إلى الله ليعرِّفه ما غاب عنه وبالتالي يكون موقفه فيما يرضي الله . كم مرة تحكمون على أمر ومن ثم بعد مدة ليست ببعيدة يتبين لكم خطؤكم في الحكم ﴿ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ ) .


    [1]
    - اشارة الى ما قالته الملائكة في قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) البقرة : 30.

    [2]
    - الحجر : 29.

    [3]
    - البقرة : 31.

    [4]
    - وكونه من أديم الارض ، وبالتالي يكون حاله حال من كان فيها ممن سبقه ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال في قول الله عز وجل : ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) ، قال : ( كان في قولهم هذا منة على الله لعبادتهم ، وإنما قال ذلك بعض الملائكة لما عرفوا من حال من كان في الأرض من الجن قبل آدم ، فأعرض الله عز وجل عنهم ، وخلق آدم (عليه السلام) وعلمه الأسماء .. ) مستدرك الوسائل : ج9 ص324.

    [5]
    - البقرة : 32.

  3. #3

    افتراضي رد: سؤال حول الآية الكريمة(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة)

    السلام عليكم ورحمة الله

    رجاءا من الاخوة الانصار لما يرو موضوع مطروح يتاكدو انه غير مكرر

    وهذا الموضوع بخصوص حاكمية الله فهو مكرر عشرات المرات

    ما يهزك ريح ناقش في موضوع حاكمية الله

    الموضوع مغلق

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-03-2017, 14:22
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-09-2015, 20:41
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-03-2015, 11:36
  4. قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-11-2012, 22:08

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).