اللهم صلي على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


الاخوة والاخوات الاعضاء في منتدى الحق والحقيقة منتدى العاشق لمحمد وآله ص ولكل من يبحث عن ما بينه الله سبحانه عن دولة الحق ودولة العدل الالهي التي ارساها القائد محمد صلى الله عليه وآله الائمة والمهديين وسلم مرورا بوليّ الله وخليفته الحق علي ع واولاده المعصومين ع هذا كان قولنا ومعتقدنا حتى جاء السيد أحمد الحسن ع واخبرنا بانه اليماني الموعود وقد اخبرنا النبي الاكرم ص واهل بيته الائمة الكرام ع ان هنالك ممهد قبل الامام المنقذ المخلص الهادي المهدي المنتظر الثاني عشر بعد غيبة طويله له، ينحرف عن صراط الله المستقيم خلق كثير وهو الامتحان في الدار الدنيا وقد قال عنها الامام الحسين ع بانها ( دار فناء وزوال ... حتى يقول فالمغرور من غرته والشقي من فتنته ، فلا تغرنكم هذه الدنيا فانها تقطع رجاء من ركن اليها وتخيب طمع من طمع فيها الخ خطبته المباركة قبل استشهاده عليه الصلاة والسلام ) وقد علم الناس ما جرى على آل محمد من ظلم وكان بحق اقسى انواع الظلم البشري منذ قتل قابيل لع اخيه هابيل وحتى استلام الامام المهدي ع الحكم لدولة العدل الالهي الذي قال عنه الله عز وجل (إني جاعل في الارض خليفة) وفي معرض رد على سؤال الملائكة (اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء) ، ( قال اني اعلم ما لا تعلمون ) وهذه الدماء المسفوكة بدون وجه حق حتى يتمكن ولي الله المهدي ع حكم الارض بالحق ولذلك فالذي يمهد الساحة لتمكينه هو السيد اليماني ع الذي ذكرت الروايات الشريفة ان الملتوي ( المخالف له ) هو من اهل النار لان الامام بخروجه هو الاية التي لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل وقد ثبت بما لايقبل الشك على مدى الدعوى المباركة للسيد اليماني ع بانه الحق المتبع والصدق الذي لا كذب بعده وانه لايخرج من حق ولا يدخل في باطل قولا وفعلا وادلته العلمية والدينية كأدلة النبوة والامامة التي حاربها المترفين وفقهاء السوء لذلك فلنوحد الجهود والافكار والابتعاد عن المهاترات الجوفاء والعصبية القبلية والعنصرية والتعنت في التمسك في المذهب او الدين فدعوة الامام أحمد الحسن ع هي للعالم كافة وليس للشيعة دون السنة او حتى الوهابية وليس للمسلمين دون الاخوة المسحيين واليهود وحتى المجوس لعلهم يهتدون فكلنا اخوة .


ان العلـّة في ان تأتي دولة العدل الالهي في آخر الزمان كي لايقول قائل بعد قيام دولة العدل الالهي اني كنت سافعل كما فعل المهدي ع أي الحكم بالحق كحكم الامام ع


فالبشرية قد جربت كل التجارب بعد حكم أمير المؤمنين ع مرورا بالامويين والعباسيين حتى حكم العالم القطبين الشيوعي و الرأسمالي وكل هذه التجارب اثبتت فشلها لانها في طريق والحق في طريق آخر


والعراقيين قد جربوا شعار كنت احدهم اناد به (ما كوا ولي الا علي وانريد قائد جعفري) وسجن من اجله من سجن واعدم من اعدم وقد سنحت الفرصة للشيعة في الوصول للحكم في العراق ورفع نفس الشعار الذي رفعه بني العباس لتصفية خصومهم بني أمية (يالثارات الحسين ) وأول ما جلسوا على كرسي الحكم ككل الطغاة ضيقوا على الامام الصادق ع ومن بعد قتله الحقوا به بقية اولاده المعصومين واحدا بعد الاخر حتى غياب الامام ع، وهذه حكومة شيعية قد استلمت الحكم في العراق بعد عقود ظلم صدام الاموي جاء نوري المالكي العباسي الذي استولى على الحكم وسار بنفس ما سار عليه بني العباس من ظلم لاهل البيت ع. فما فعله المالكي في انصار الامام أحمد الحسن ع فاق ما فعله هارون اللارشيد واللا متوكل العباسي والادهى انه قد فاق ابن علقمة خيانة وذل وعار فقد اثبت قدرة فائقة على الولاء للدجال الاكبر أمريكا وسادتها ،وليس بملوم فقد وجد العذر الشرعي من سيده السيستاني في تمرير مخططات الغرب في انشاء دولة الشيطان الكبرى بدءا ً بدولة السفياني لع مايسمى بالشرق الاوسط الكبير الممهدة لدولة المسيخ الدجال لع القطب الواحد اي مايسمى بالنظام العالمي الجديد ليستعبدوا العالم بعد ابادة الجنس البشري في اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية لانهم يعتبرونهم شعوبا مستهلكة فمجلس امنهم واممهم المتحدة، متحدة على قتلنا وابادتنا كالحشرات الضارة فبدأت خطط الابادة الجماعية من راوندا مرورا بكل الخراب الحاصل في الامة الاسلامية وهذا هو مجلس الامن ينتظر ان تفنى الشعوب العربية .


فقد قتل صدام لع من المسلمين في حرب العراق وايران الملايين وهم يتفرجون ويبيعون لنا السلاح لنقتل بعضنا البعض وباموالنا، وهذه ليبيا تحترق بسبب مهووس يلقب نفسه ملك الملوك كما ادعى فرعون مصر يقتل رجالنا ويستحيي نسائنا ومجلس امنهم وامم متحدتهم تتفرج علينا ولسان حالهم اقتلوا بعظكم هذا مبتغانا وفيه رضانا وحال كل حكام العرب بلا إستثناء وخصوصا عبد الله السعودي الكل يتذكر تصريحاته في حرب تموز بين الصهاينة المغتصبين لفلسطين الحبيبة وبين المجاهدين مقاتلي حزب الله اللبناني حينما اتهم حزب الله بانه يفتعل مشكلة للعرب ليسوا طرف فيها وانهم يشقون وحدة الصف العربي والاسلامي وبدأ نباح وعاض السلاطين وانتهت بنهر البارد ريحهم النتنة .


الوحدة ايها الناس فالمهدي ع هو العدل الذي ننتظر تحقيقه وهو الحق الذي سيرجع لنا بعد كل هذا الظلم والقهر


السلام على القائم بامر الله الحق العدل الامام المهدي ع وعلى السيد اليماني ع


والنصر قادم والفرج قريب