رياحنة المصطفى

عن عبد الله بن عمران أن رسول الله (صلى الله عليه و اله ) قال: (إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا )
قبل أن يخلق الله البشرية خلق النبي الأكرم وصاحب الوقار والسكينة المدفون بالمدينة العبد المؤيد والرسول المسدد المصطفى الأمجد المحمود الأحمد حبيب إله رب العالمين وخاتم المرسلين محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
خلق نوره من نوره وامتزج نور النبي محمد بنور علي بن أبي طالب عليه السلام وبنور سيدة نساء العالمين من الأولين والأخرين فاطمة بنت محمد وبنور سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين إلى الأئمة الميامين من ولد الحسين عليه السلام وأهل بيت العصمة والنبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي وهنا وبالفيض الإلهي والنفحات الربانية التي كانت تشع من أنوار أهل البيت عليهم السلام إلى أن أرسلهم الله سبحانه وتعالى الى البشر لهداية الناس أجمعين من ركب سفينتهم نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى والى نار جهنم وبئس المصير ..
وبين لهيب النيران وعناء السنين وجور الزمان على بيت الرسالة من السم والقتل وفي لحظات شريط الذاكرة يرجع إلى زينب الحوراء عليها السلام وهي على المحمل من سنة 61 هجرية مرت ذكرى استشهاد أخيها الإمام الحسن عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام ريحانتا رسول الله مقتولين مسمويين وبناتهم تسبى من بلد إلى بلد هنا كعبة الرزايا تسترجع الذكريات وتجمع الأخوين ودموعها تهطل كهطول المطر بحرقة الألم لفقد أخوانها وإماميها وسيديها سيدا شباب أهل الجنة واذا تنظر حولها من المحامل واذا بها ترى بني أمية كل منهم يضرب طفلة يصرخ في وجهها يشمت بها وهي تسترجع الذكريات واذا بها تنادي بلوعة الفؤاد والعيون الدامعة الى السيدة سكينة أبنتي سكينة بخاطري جروح مثل هالليلة أذكر أخويا الحسن ممدود يتجرع نزيف السم بحر ينزف على أخويا يا سكينة بهاليوم كنت بالدار أصب مدامع العين وظليت بالقلب يشتعل نيران من سمعت الونين بالآهاه وأني قلبي أشتعل نار ولن رحت بدار الحسن وأشوف النور يزهر بمحياه قلت يا اخوي عساه هالنور يفي عليا رحت يا أبنتي ولن الحسن ينظر لي يقلي يا زينب شنو مطلعج بهالمسيه قلت يا اخوي عنت عليا شوفتك خويا وإيجيتك موسد لقيتك لا قاله الله يا الولي قربت منيتك وإذا بدموع أخويا الحسين والعباس شبيه السيل يون ونه خفيه ويقلي يا زينب استعدي للمصايب بانت أراضي كربلاء وكل النوايب وإذا بخويا الحسن يقلي يا أختي بانت علامات المصايب حالي صعب والسم قطع كبدي وقلبي تفطر يا زينب من شفتج نسيت مصابي وأدري بعملة كربلاء جايد أمرها تقله يا أخويا عسى بعيد البلى عنك يا أبو محمد تقوم وترجع وتنور علينا بيوت آل عدنان قالها يا زينب آيسي هذا المقدر حال بيني وبينج يالأخت والملتقى اهناك ظلت تجدب الونه تصيح أخويا مصابك ضهدني وفتتت إحشاي قلبي تفطر من شفت كبدك بالطشت والدموم تنزف وأشوف أخضرت ألوانك وجسمك قطعته السموم خويا لو هو الدواء قلبي لفت قلبي وأدوايك قلها يا زينب هذا الجاري علينا والقدر الله إلينا بهالمصايب لازم يرتفع سور الهاشمية وكلمة الله وأكبر تشع بنور المسلمين هذي يا زينب وصية المختار جدنا روحنا تتقطع لجل الله والإسلام ويرتفع العلم بنحر الحسين وتثور بالثارات المهيوب عباس وياخد النصر رب البرية بنور المسلمين المهدي بن الحسن يثور وياخد بالعجل ثارات الله أكبر وبلثارات الحسين ويكون الحاكمية لله الواحد الأحد هذا بلانا يا زينب وأعظم بلايا ما تتحملها جبال يا زينب هذا أكبر إمتحان من خالق التكوين وسلمنا الأمر بيده ولازم يرتفع الدين بسمومونا يا زينب وبالقتل تنصر الشريعة يا زينب أصبري وصبرج على الله صرخت يالحسن وتفجرت دموع عينها العشق الله والحمد الله الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة أن هو رحيم ودود حسبنا الله ونعم الوكيل أويلي يوم غابت الأنفاس راح الى الله طاهر مطهر بالنفس الزكية ..
يا سكينة مثل هاليوم اجتمعت عليا جموع بني أمية تاخد الثارات وأني أعلى مطية وأخوتي مطرحة برض الغاضرية
يا سكينة الحسن قلبه تقطعه والتهب بالسم مثل الحسين تجرع السم وتقطع قلبه بعد فقدة أنصاره وأحبابه
يا سكينة الحسن يجذب الونات وينظر لي وقلبه تفطر ويقلي يا زينب يساعدج الله اعلى هالضايم مثل الحسين رحت أعلى التل أناديه ولن يقوم ويطيح 3 مرات وينادي يا زينب وينظر لي بدمومه تسبح من نواحيه يقلي بعينه يا زينب ارجعي لخدرج ولن أبن الخنا يجي يحز نحره يا ريت انحز نحري ولا نحرك يا أخيي واذا به يضربني واترجاااه ولكن عديم الناموس أدمى قلبي يا سكينة وآني أنظر الولي وأشتكي لرب البرية
يا سكينة مثل هاليوم تيمت عريسج يا سكنة وابوه الحسن يقله لأخي يا حسين زوج القاسم على بنتك سكينة بأرض الطفوف انكتب هاي العقد من عالم التكوين وبدال العرس عرسج يا بنتي وحنتج دماء الجاسم وأحبابج مطاعين الله يا بنتي شهالعرس الأقشر علينا ما سمعنا بالوجود عريس زافينه للمعركة وبدمه ينزف وبالترايب خده موسدينه
آآه يا عمه هذي كتبه علينا من الله ونسلم أمرنا ولله الأمر والله فجعتني يا عمه برزايا عمي الحسن سمته جعده اللعينه و شفتي جدج النبي المختار وشفت أمج الزهراء مكسورة الأضلاع وشفت المحسن يتفرفر على القاع وكأنها تنعاد بأخويا الطفل عبد الله يرويه حرملة من الوريد الى الوريد وشفت يا عمه أبوج حيدر الكرار غاله المرادي وابويا الحسين والعباس وابن عمي الجاسم واخوتي علي الاكبر وعبد الله الرضيع يا عمه كلما مشينا بهالمسير وانتي تنوحين وتذكرين أخوتج يا عمه كلهم مقتولين ومسموين يا عمه شنو ذنبهم كل هذا لن يردون ينتصر الدين وتصبح الحاكمية الله وبني أمية تتجمع أحقادها أعلينا الله يا عمه شهالدنيا مثل ما تيمت ابن عمي القاسم بأرض المدينة يا عمه تيمت بهالسنة والبس حداد السواد طول عمري وأجري دموعي وأغرق قبري بدال الماي مدامع عيناي ما اريد المااااااي ولن أذكر ابويا انقتل عطشان وعمي البطل عباس عفت الماي يا عمه ولا اريد أبطل من ونيني لهل دماء دموع عيني وأروي قبري بمدامع عيناي

يا سكينة الحسن يوم طلعوا النعش ايجيت شياطين الأنس تزحف بلا قلب عائشة ومروان الحكم ينظرون لنعش أخيي ويشمتوا اعليه واذا بيهم يرمون السهام أعلى النعش تزلزت أرض المدينة من كفرهم والصابت سهام النعش كأنها بقلبي صابتني يا بنتي وفطرت كبدي مثل اخويا الحسين صابته سهام المنيه والدموم فاضت محيا كربلاء وأني نحيله والمصايب أشجتني محن تتترادف عليا من كل النوايب قلبي تفطر بالمصايب والهضايم وين الي بحمامهم لفوني وين الأسود وأشبول بني هاشم أعلامهم ترفرف عليا دار عليا الزمن بغدر ونيابته ولني أشوف البطل عباس قوض السيف ورقب راد يقتلهم ويفنيهم من الأخير وإذا بالحسين يقلي يا خيي سيفك منذور لكربلاء وهذي وصية من اخويا الحسن
آآه يا سكيينة حامي الضعينة تفرهدت جفينه كلما أجر ونه يسكتني يقلي يا حزينة دام الحسن والحسين وأنا رأسي سالم ما ينضام ليج حال لكن يا زينب اذا تقطعت جفيني عذريني من بعد فضخ الرأس والعمود قلت ألف نعمين بيكم يا حمانا ويا ولينا آه راحت يا أخويا الروح من بعدكم ولا بقى لي حال ظليت أصفج الراح على راح وأندبكم يا أخويا على مطايا الله يا أخويا بهالسفر القشر عليا تتركني ويصير حادينا زجر آآآه يا عباااااس أخويا عفت الماااي هالدنيا واشوفه بعينه دم الحسين ودمومك وكل جرح بيه أنجرحتهم يا عباس الماي وصل الي بحد السيوف في قلبي وزرع نيران وجمرات وأنين وحسرات عليكم يا أخوتي واضيم حالي
يا سكينة وكأني أشوف قبر الحسن بأرض المدينة مهضوم يا بنتي من عدوان المظلين يا بنتي هالعداء جارت علينا في كل زمن وبكل أرض ويمنعون زيارة أخويا الحسن وأرض البقيع ومظلوم يا بتني أخويا بحياته ومماته هالدنيا دنيا ما قصرت بيه ولا لحظة بحياته
يا بنتي ترى اخويا الحسن مثل الغصص الي تجرع الحسين ومثل المصيبة وفجعوا قلب أمي الزهراء وظلت بالقبر تنوح وتنصب المأتم على بنيها
يجور الزمن وتتجدد فروع بني أمية بكل ظغينة تمنع الشيعة من الزيارة وليهم وإمامهم والحقد يتجمع من الأشرار تتجمع على شيعة علي يحرموهم من إقامة العزاء وزيارة أهل بيت النبي هذي يا جدي أمة لا راعت ولا خافوا من الله بآل عدنان
يا عظيمة هالفاجايع يا أخوتي هالصبر وين أسمعه قوموا عجيبة تتركوني مروعة بين أعادي وبالحقد متجمعه وهاي احسين مرمي بالثرى اندبح وانحب وأصيح أعلى الجسد ظل بعد مفرود وما عنده أحد ومن يصدق حسين يعوف الحسن حال بينهم المقدر والقضاء والحسن رسم بسمه دماء ثورته والبطل عباس ضربوه بعمد هالمصايب يا سكينة كلها في قلبي رميه يا ربي المصايب في قلبي كثيرة وأنا جيتك ناحلة ومؤلومة رماني زماني مآسي وعماني بالدمع أنحب وأني مهومه قوم يا بن الحسن واطلب للحسن وللحسين والعباس الثارات قوم عجل تراني مبتليه
يا عمه رسالة الشريعة تنكتب بثورة بني هاشم يا عمه اذا جدي النبي المختار وصى بريحناته وما راعوا الوصية وقضى من الدنيا يريد يلتقي بحبيه رب البريه وكانت أضغان بني أمية تحسب حسبات موت النبي سيد الأكوان واذا بجدتي أمي الطاهرة بنت النبي المختار فاطمة تلوذ بعصرة الباب يطلبوها بذنب يردون الوصية وما راعوا حرمة الله ولا دين ولا ما مذهب أسف يا عمه أمي الزهراء طلعت من الدنيا حزينة وتشتعل نيران من بلايا وعظم هالدنيا وبلايها كانت بالدنيا تزهر الكون يا عمه ولما راحت من الدنيا أزهرت بأنوار الجنان واذا بجدي أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب غاله المرادي وصاح جبرائيل والله تهدمت أركان الهدى وأنفصتم العروة الوثى وتزلزل الدين واذا بمصيبة عمي العباس يريد يسقي الأطفال بالماي وقامت أرجاسهم تلوح اعليه من كل وادي منعوا الماي وشاطي الفرات وهو مهر أمي الزهراء وتخضب بدمه وفداه الحسين بحومة الميدان بقلب ملهوف واذا بأبويا الحسين تراكمت عليه بني أمية ويزيد يطالبه بالثارات من بدر وحنين يريد ينتصر الشيطان ولكن هيهات يا زيد دام ريحانتاي رسول الله شع نورهم بأرض الله الوسيعة ينصرون دين الله والنبي المختار ووترتفع راية الإسلام ..
قلي لي يا عمه عن عمي الحسن شلي راده معاوية الملعون من عمي ويحفر إليه بقلب وقاد أريد أعرف يا عمه عن عمي الحسن شلون صارت خلافته وأسباب الصلح ولن الرسالة تتكمل وتبدأ من النبي الى المختار الى عمي الحسن رسالة الله أعلى البشر وهداية الناس للحق يا عمه و أعرفت بأنه عمي الحسن مهد لثورة أبويا الحسين يا عمه شلي جرى بذيك السنين من الخلافة ويا عمي النفس الزكية الحسن ..

يا بنتي يا سكينة الي جرى بالخلافة
خلافة الإمام الحسن (ع):

وبعد استشهاد الإمام علي (ع) بويع الإمام الحسن بالخلافة في الكوفة. مما أزعج معاوية فبادر إلى وضع الخطط لمواجهة الموقف. وأرسل الجواسيس إلى الكوفة والبصرة. وأدرك الإمام الحسن (ع) أبعاد المؤامرة، وكشف الجواسيس، فأرسل إلى معاوية يدعوه إلى التخلّي عن انشقاقه. وأرسل معاوية رسالة جوابية يرفض فيها مبايعة الحسن (ع)، وتبادلت الرسائل بين الإمام ومعاوية، وتصاعد الموقف المتأزّم بينهما حتى وصل إلى حالة إعلان الحرب.

أسباب الصلح مع معاوية:
وسار الإمام الحسن (ع) بجيش كبير حتى نزل في موضع متقدم عرف ب"النخيلة" فنظم الجيش ورسم الخطط لقادة الفرق. ومن هناك أرسل طليعة عسكرية في مقدمة الجيش على رأسها عبيد الله بن العباس وقيس بن سعد بن عبادة كمعاون له. ولكن الأمور ومجريات الأحداث كانت تجري على خلاف المتوقع. فقد فوجىء الإمام (ع) بالمواقف المتخاذلة والتي أهمها:
1- خيانة قائد الجيش عبيد الله بن العباس الذي التحق بمعاوية لقاء رشوة تلقاها منه.
2- خيانة زعماء القبائل في الكوفة الذين أغدق عليهم معاوية الأموال الوفيرة فأعلنوا له الولاء والطاعة وعاهدوه على تسليم الإمام الحسن له.
3- قوّة جيش العدو في مقابل ضعف معنويات جيش الإمام الذي كانت تستبد به المصالح المتضاربة.
4- محاولات الاغتيال التي تعرض لها الإمام (ع) في الكوفة.
5- الدعايات والإشاعات التي أخذت مأخذاً عظيماً في بلبلة وتشويش ذهنية المجتمع العراقي..
وأمام هذا الواقع الممزّق وجد الإمام (ع) أن المصلحة العليا تقتضي مصالحة معاوية حقناً للدماء وحفظاً لمصالح المسلمين. لأن اختيار الحرب لا تعدو نتائجه عن أحد أمرين:
أ- إمَّا قتل الإمام (ع) والثلّة المخلصة من أتباع علي (ع).
ب- وأما حمله أسيراً ذليلاً إلى معاوية.
فعقد مع معاوية صلحاً وضع هو شروطه بغية أن يحافظ على شيعة أبيه وترك المسلمين يكتشفون معاوية بأنفسهم ليتسنى للحسين (ع) فيما بعد كشف الغطاء عن بني أمية وتقويض دعائم ملكهم.

بنود الصلح:
أقبل عبد الله بن سامر الذي أرسله معاوية إلى الإمام الحسن (ع) حاملاً تلك الورقة البيضاء المذيّلة بالإمضاء وإعلان القبول بكل شرط يشترطه الإمام (ع) وتمّ الإتفاق. وأهم ما جاء فيه:
1- أن تؤول الخلافة إلى الإمام الحسن بعد وفاة معاوية. أو إلى الإمام الحسين إن لم يكن الحسن على قيد الحياة.
2- أن يستلم معاوية إدارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنّة نبيّه.
3- أن يكفل معاوية سلامة أنصار علي (ع) ولا يُساء إليهم..
المخطط الأموي:
وانتقل الإمام الحسن (ع) إلى مدينة جدّه المصطفى (ص) بصحبة أخيه الحسين (ع) تاركاً الكوفة التي دخلتها جيوش معاوية وأثارت في نفوس أهلها الهلع والخوف. وخطب معاوية فيهم قائلاً: "يا أهل الكوفة أترون أني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟ وقد علمت أنكم تصلّون وتزكّون وتحجّون... ولكنني قاتلتكم لأتأمّر عليكم: وقد اتاني الله ذلك وأنتم له كارهون... وإن كل شرط شرطته للحسن فتَحْتَ قدميّ هاتين".
ورغم هذا الوضع المتخلّف الذي وصل إليه المسلمون والذي أجبر الإمام الحسن (ع) على الصلح مع معاوية قام الإمام (ع) بنشاطات فكرية واجتماعية في المدينة المنورة، تعالج هذه المشكلة وتعمل على تداركها وتفضح المخطط الأموي الذي قام بتصفية العناصر المعارضة وعلى رأسها أصحاب الإمام علي (ع). وتزويد الولاة بالأوامر الظالمة من نحو: "فاقتل كل من لقيته ممن ليس هو على مثل رأيك...". وتبذير أموال الأمة في شراء الضمائر ووضع الأحاديث الكاذبة لصالح الحكم وغيرها من المفاسد.... ولذلك كانت تحركات الإمام الحسن(ع) تقلق معاوية وتحول دون تنفيذ مخططه الإجرامي القاضي بتتويج يزيد خليفة على المسلمين. ولهذا قرّر معاوية التخلص من الإمام الحسن، ووضع خطّته الخبيثة بالاتفاق مع جعدة ابنة الأشعت بن قيس التي دسّت السم لزوجها الإمام (ع)، واستشهد من جراء ذلك الإمام الحسن (ع) ودفن في البقيع بعد أن مُنِعَ من الدفن بقرب جده المصطفى (ص )
يا رسول الله هذه ريحانتاك من الدنيا قتلوهم ولم يخافوا الله فيهم بئس لهم من قوم ولئنفسهم أصلهم يا ربي حر نااارك )

السلام على الشهيد المسوم
السلام على المقتول ظلما
السلام على النفس الزكية
السلام على كريم أهل البيت
السلام عليك سيدي أبا محمد الحسن المجتبى طبت وطابت الأرض فيها دفنت
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حياً.

تمت بعون الله تعالى
13/1/2011
الخميس
خادمتك سيدي كريم أهل البيت
النور المبين