اللّهُــمَے صَـلِّے وسَـلِّمْے عَلـَے مُحَمَّــدٍ وَآلِے مُحَمَّــدٍ الاَئِمَـــةِ وَالمَهْدِييـــنَ وَسَلَـمَے تسَــلِّيما






منشأ الوهابية


قال العلامة جميل صدقي الزهاوي الذي واكب مسيرة الوهابية،
يقول: الوهابية فرقة منسوبة إلى محمد بن عبد الوعاب، و ابتداء ظهور محمد هذا كان سنة 1143 هـ. و إنما اشتهر أمره بعد الخمسين فأظهر عقيدته الزائفة في نجد و ساعده على إظهارها محمد بن سعود أمير الدرعية بلاد مسيلمة الكذاب مجبرا أهلها على متابعة ابن عبد الوهاب هذا، فتابعوه، و ما زال ينخدع له في هذا الأمر حي بعد حي من احياء العرب حتى عمت فتنته، و كبرت شهرته و استفحل أمره فخافته البادية، و كان يقول للناس: (ما أدعوكم إلا إلى التوحيد، و ترك الشرك بالله تعالى في عبادته)، و كانوا يمشون خلفه حيثما مشى حتى أتسع له الملك. لقد ولد سنة 1111 هـ و توفي سنة 1207 هـ و كان في ابتداء أمره من طلبة العلم، يتردد على مكة و المدينة لأخذه من علمائها و ممن أخذ عنه في المدينة: الشيخ محمد بن سليمان الكردي، و الشيخ محمد حياة السندي. و كان الشيخان المذكوران و غيرهما من المشايخ الذين أخذ عنهم يتفرسون فيه الغواية و الإلحاد، و يقولون سيضل الله تعالى هذا، و يضل به من أشقاه من عباده، فكان الأمر كذلك. و كذا كان أبوه عبد الوهاب (و هو أفضل من ابنه محمد بن عبد الوهاب) يتفرس فيه الإلحاد و يحذر الناس منه و كذلك أخوه الشيخ سليمان. حتى أن سليمان بن عبدالوهاب أخو الملحد محمد بن عبدالوهاب ألف كتاب ضد أخوه الملحد و أسماه (الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية) و هو كتاب قيم فيه أدلة كثيرة تبين فساد و ظلال عقيدة الفكر الوهابي الإرهابي الدموي.


عقيدة الفكر الوهابي

تنحصر عقيدة محمد ابن عبد الوهاب في أربعة أمور:-
1) تشبيه الله سبحانه و تعالى بخلقه
2) توحيد الألوهية و الربوبية
3) عدم توقيره للنبي ص
4) تكفير المسلمين

و قد رد بعض أتباع الأئمة السنة الأربعة عليه و على مقلديه بتآليف كثيرة جيدة، و ممن رد عليه من الحنابلة أخوه سليمان بن عبدالوهاب.
و من حنابلة الشام رد عليه: آل الشطي، و الشيخ عبد القدومي النابلسي في رحلته و كلها مطبوعة، في ناحيتين: زيارة النبي ص، و التوسل به و بالصالحين من أمته، و قالوا: إن محمد ابن عبد الوهاب مع مقلديه من الخوارج و الشيخ الصاوي المصري في حاشيته على الجلالين، لتكفيره أهل (لا إله إلا الله محمد رسول الله) برأيه.

و قال علماء السنة عن الوهابية: أن التكفير سمة الخوارج و كل المبتدعة الذين يكفرون مخالفي رأيهم من أهل القبلة و لا تفيد هذه الخلاصة من مَرِقَ الى الجهة الأخرى.

و قال علماء السنة: إن البدعة إذا رسخت في قلب لا يرجع صاحبها عنها و لو رأى ألف دليل واضح وضوح الشمس يبطلها إلا إذا أدركته عناية الله، و إنما هي عاصمة إن شاء الله تعالى من لم يدخل في بدعهم. راجعوا كتاب: (التوسل بالنبي و بالصالحين) ص 1 طبع استانبول عام 1984 م و ستجد أقوالهم ضد الوهابية الخوارج.


{لـــن أكــف عــن مــواجهة عـــثمان و فــضحه على رؤوس الأشـــهاد
}