[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]سني حتى النخاع رضي الله عن أبوبكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وعائشة وفاطمة و حفصة وكل من رضي الله عنهم
[/grade]


يقول ميرزا غلام أحمد القادياني - نبي القاديانية المزعوم - مكفراً جميع المسلمين : ((لقدأوحى لي الرب تعالى أن كل شخص تصله دعوتي و لا يقبلني فإنه ليسبمسلم))كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص745.


أما أتباع الميرزا اليوم فيستنكرون تكفير المسلمين لهم و يدّعونأنهم لا يكفرون المسلمين، و هم بهذا يرمون وراء ظهورهم - كعادتهم دوماً – وحي إلههم يلاش الذي أكدكفر كل شخص لا يؤمن بزعيمهم الملهم.

و يقول الميرزا غلام أحمد القادياني أيضاً: ((أحسبتم قراءة الفاتحة و في كل ركعة تلاوتها كعملكم بها ساء ما تزعمون،و لستم على شيء منها و ما آمنتم بحرف من حروفها حتى تؤمنوا بالمسيح الذي بعث بينكم))كتاب "خطبة إلهامية" ص206.

علماً أن الوحي القادياني حرّم الصلاة خلف المسلمين، كما أن الخليفة القادياني الثاني حرّم تزويج القاديانية للمسلمين.
يقول الميرزا غلام أحمد القادياني: ((الإله أخبرني أنه محرّم عليكم أن تصلوا خلف إمام يعتبرني كافراً أو كاذباً أو أن تصلوا خلف من يشك في هذا)) – كتاب الوحي القادياني تذكرة بالترجمة الإنجليزية ص 468.

و مع أن الميرزا كفّر المسلمين أجمعين لأنهم لم يقبلوا ادعاءاته الطاغوتية إلا أن القاديانيين يستنكرون على المسلمين أشد الاستنكار لأنهم كفـّروا من يعبد طاغوت القاديانية و ذلك
امتثالاً من المسلمين لأمر الله سبحانه بأن يكفروا بكل طاغوت، و القاديانيون لم يكفروا بالطاغوت بلعبدوه و والوا طاغوت قاديان الذي ادعى أنه اسم ربهم الأعلى و ادعى أنه شريك للهسبحانه في صفاته و أن الله سبحانه ما خلق السماوات و الأرض إلا من أجل الميرزا و أنالميرزا بمنزلة توحيد الله و تفريده و أنه الواسطة بين الله سبحانه و بين خلقه و أن الميرزا بمنزلة ابن الله سبحانه و تعالى عما يصفون علواً كبيرا. و طاغوت قاديان هو الذي نسب كلام الهلوسة و الشعوذة إلى الخالق عز و جل و هو الذي اتبع منهج الباطنية الجلدة فيالدين عند تعامله مع النصوص القرآنية، و القائمة طويلة طويلة في اسباب مروق القاديانيين عن الملة.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه : فؤاد العطار