المنصور في كلام أهل البيت عليهم السلام<o></o>
<o></o>
" والله إن منا بعد ذلك السفاح ، والمنصور ، والمهدي ، يدفعها إلى عيسى بن مريم " معجم احاديث الامام المهدي ص 185 ج 1<o></o>

حدثني محمد بن عبيد قال : حدثنا أبوأسامة ، عن زائدة ، عن سماك ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه كان إذا سمعهم يقولون : يكون في هذه الأمة إثنا عشر خليفة ، قال : ما أحمقكم . إن بعد الاثني عشر ثلاثة منا : السفاح ، والمنصور ، والمهدي ، يسلمها إلى الدجال " قال أبوأسامة " تأويل هذا عندنا أن ولد المهدي يكونون بعده إلى خروج الدجال "
. عيون الاخبار ، ابن قتيبة : ج 1 ص 302 معجم احاديث الامام المهدي ص 186 ج 1<o></o>

بسند آخر ، عن مجاهد قال : قال لي عبد الله بن عباس : لو لم أسمع أنك منا أهل البيت ، ما حدثتك بهذا الحديث ، قال فقال مجاهد : فإنه في ستر ، لا أذكره لمن نكره ، قال فقال ابن عباس : منا أهل البيت أربعة : منا السفاح ، ومنا المنذر ، ومنا المنصور ، ومنا المهدي ، قال فقال له مجاهد : فبين لي هؤلاء الاربعة ، فقال : أما السفاح فربما قتل أنصاره ، وعفا عن عدوه ، وأما المنذر قال فإنه يعطي المال الكثير ، لا يتعاظم في نفسه ، ويمسك القليل من حقه . وأما المنصور فإنه يعطي النصر على عدوه الشطر مما كان يعطى رسول الله صلى الله عليه وآله ، يرعب منه عدوه على مسيرة شهرين ، والمنصور يرعب عدوه منه على مسيرة شهر . وأما المهدي الذي يملؤ الارض عدلا كما ملئت جورا ، وتأمن البهائم والسباع ، وتلقي الارض أفلاذ كبدها . قال قلت : وما أفلاذ كبدها ؟ قال : أمثال الاسطوانة من الذهب والفضة " وقال الحاكم " هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه " . الحاكم : ج 4 ص 514<o></o>

بسند آخر ، عن سعيد بن جبير قال : سمعنا عبد الله بن عباس ونحن نقول : إثني عشر أميرا ثم لا أمير ، واثني عشر أميرا ثم هي الساعة فقال ابن عباس : ما أحمقكم : إن منا أهل البيت بعد ذلك المصنور ، والسفاح ، والمهدي ، يدفعها إلى عيسى بن مريم " . دلائل النبوة : ج 6 ص 513 514 / معجم أحاديث الأمام المهدي 186 ج 1<o></o>

بسند آخر عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " منا السفاح ، ومنا المنصور ، ومنا المهدي " . تاريخ بغداد : ج 1 ص 62 63<o></o>

وفي : ص 63 بسند آخر عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " منا السفاح والمنصور والمهدي " . <o></o>

وفي : ج 5 ص 391 بسند آخر عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال " منا ثلاثة ، منا المنصور ، ومنا السفاح ، ومنا المهدي " . <o></o>

وفي : ج 9 ص 399 بسند آخر عن أبي سعيد ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " منا القائم ، ومنا المنصور ، ومنا السفاح ، ومنا المهدي ، فأما القائم فتأتيه الخلافة لم يهرق فيها محجمة من دم ، وأما المنصور فلا ترد له راية ، وأما السفاح فهو يسفح المال والدم ، وأما المهدي فيملا الارض عدلا كما ملئت ظلما .186 /187 معجم احاديث الامام المهدي ج 1 <o></o>

قال الشيخ المفيد رضي الله عنه ، وجدت في كتاب أبي جعفر بن العباس الرازي قال : حدثنا محمد بن خالد قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن سليمان الديلمي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن عدي بن حكيم عبد الله بن العباس قال : <o></o>
قال : " لنا أهل البيت سبع خصال ، ما منهن خصلة في الناس ، منا النبي صلى الله عليه وآله ، ومنا الوصي خير هذه الأمة بعده علي بن أبي طالب ( ع ) ومنا حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء ومنا جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، ومنا سبطا هذه الأمة ، وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ومنا قائم آل محمد الذي أكرم الله به نبيه ، ومنا المنصور " ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله . الإرشاد : ص 24 / معجم احاديث 104 ج1<o></o>

حدثنا محمد بن عبد الله بن المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب قال : حدثني أبي ، قال : حدثني علي بن هاشم ، والحسن بن السكن معا ، قالا : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، قال : أخبرني أبي ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن جابر بن عبد الله الانصاري ، قال : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله أهل اليمن فقال النبي صلى الله عليه وآله " جاءكم أهل اليمن يبسون بسيسا " فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : في حديث طويل جاء فيه : " قوم رقيقة قلوبهم ، راسخ إيمانهم ، ومنهم المنصور ، يخرج في سبعين ألف ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسك . النعماني : ص 39 ب 2 ح 1 / معجم احاديث 193 ج1<o></o>

ولكن ابن حماد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص رواية ترد ذلك تقول " يا معشر اليمن تقولون إن المنصور منكم ، والذي نفسي بيده إنه لقرشي أبوه ، ولو أشاء أن أسميه إلى أقصى جد هو له لفعلت " ورواه عنه السيوطي في الحاوي ج 2 ص 79 ،<o></o>

ورواه عن السيوطي المتقي " ألمنصور مهدي ، يصلي عليه أهل السماء والارض ، وطير السماء ، يبتدي بقتال الروم والملاحم عشرين سنة ، ثم يقتل شهيدا في الملحمة العظمى ، هو وألفين معه كلهم أمير وصاحب راية . ولم يصب المسلمون بمصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم منها . معجم احاديث الامام المهدي 368 ج1/ عقد الدرر : ص 149 ب 7 مرسلا ، وفيه " ألمنصور المهدي . أهل الارض والسماء . يبتلى بقتل الروم . ثم يقتل شهيدا هو وألفان معه .أخرجه الحافظ أبوعبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "

" يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له المنصور ، يوطن أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجب على كل مؤمن نصره ، أو قال إجابته . معجم احاديث الامام المهدي 254ج1<o></o>

عن أبي داود ، وفي هامشه " ففي آخر الزمان سيخرج رجل صالح من وراء النهر اسمه الحارث ، معه جيش عظيم يقوده رجل عظيم اسمه منصور يهئ ذلك الرجل لذرية محمد ، أي يعد الجيش والذخائر والأموال لنصر خليفة يظهر أنه المهدي كما هيأ الاصحاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ويجب على كل مؤمن أن ينصر ذلك الجيش وهذا الخليفة ، فإنهما على الحق ، والله أعلم " . التاج الجامع : ج 5 ص 344<o></o>

المفردات : وراء النهر : يطلق على ما وراء نهر جيحون من سمرقند وبخارى وغيرهما ، وقد يراد به ما وراء نهر دجلة والفرات . الحارث بن حراث ، وفي رواية : الحارث حراث : قد يكون معنى اسمه بالعربية وقد يكون تعبيرا عن خبرته بعمله كخبرة الحراث بحرثه . <o></o>

يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان ، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم ، وظنوا أنهم مواقعوا بلادهم ، أقبل رأس طاغيتهم لم يعرف قبل ذلك ، وهو رجل ربعة ، جعد الشعر ، غائر العينين ، مشرف الحاجبين ، مصفار ، حتى إذا نظر إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها ظلمة أهل ذلك الزمان للسفاح بموت المنصور ، وهم مفترقون في غير بلدة واحدة فإذا انتهى إليهم الخبر ضربوا حيث كانوا ، فيبايعون لعبد الله ، ويرجع السفياني ، فيدعوا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون ما لم يجتمعوا لاحد قط لما سبق في علم الله تعالى ، ثم يقطع بعثا من الكوفة فإن يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق ويكون حينئذ بالكوفة خسف ، وإن يكن البعث من قبل المغرب كانت الوقعة الصغرى ، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله يثور بحمص ويوقد بدمشق . ويخرج بفسلطين رجل يظهر على من ناواه ، على يديه هلاك أهل المشرق ، يملك حمل امرأة ، يخرج له ثلاثة جيوش إلى كوفان ، يصيبون بها أثبات ( كذا ) من قريش ، يستنقذون من يومهم " . معجم احاديث الامام المهدي 414 ج1<o></o>

عن ابن لهيعة ، عن الحرث بن يزيد ، سمع عقبة بن راشد الصدفي قال : حدثنا عبد الله بن الحجاج قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ولم يسنده أيضا " بعد الجبابرة الجابر ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلم ، ثم أمير الغضب ، فمن قدر أن يموت بعد ذلك ، فليمت " . معجم احاديث الامام المهدي ج 1 ص145<o></o>

( الامام الباقر عليه السلام ) " إلزم الارض لا تحركن يدك ولا رجلك أبدا ، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى مناديا ينادي بدمشق ، وخسف بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جازوها فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب . وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الاصهب والابقع <o></o>

والسفياني ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شئ قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ قط ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول الله ( فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) . ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه وآله وشيعتهم ، فيبعث بعثا إلى الكوفة ، فيصاب بأناس من شيعة آلمحمد بالكوفة قتلا وصلبا ، وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل الدجلة . يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه فيصاب بظهر الكوفة . ويبعث بعثا إلى المدينة فيقتل بها رجلا ويهرب المهدي والمنصور منها ، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم أحد إلا حبس . ويخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرج المهدي منها على سنة موسى خائفا يترقب حتى يقدم مكة . وتقبل الجيش حتى إذا نزلوا البيداء وهو جيش الهملات ( الهلال ) خسف بهم فلا يفلت منهم إلا مخبر ، فيقوم القائم بين الركن والمقام فيصلي وينصرف ومعه وزيره ، فيقول :<o></o>

يا أيها الناس إنا نستنصر الله على من ظلمنا وسلب حقنا . <o></o>

من يحاجنا في الله فأنا أولى بالله . ومن يحاجنا في آدم فأنا أولى الناس بآدم . <o></o>

ومن حاجنا في نوح فأنا أولى الناس بنوح . ومن حاجنا في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم . ومن حاجنا بمحمد فأنا أولى الناس بمحمد صلى الله عليه وآله

ومن حاجنا في النبيين فنحن أولى الناس بالنبيين . ومن حاجنا في كتاب الله فنحن أولى الناس بكتاب الله . إنا نشهد وكل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا وطردنا وبغي علينا وأخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا وقهرنا . ألا إنا نستنصر الله اليوم وكل مسلم . <o></o>

ويجئ والله ثلثمائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف يتبع بعضهم بعضا ، وهي الآية التي قال الله ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ) فيقول رجل من آل محمد صلى الله عليه وآله وهي القرية الظالمة أهلها . ثم يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد نبي الله ورايته وسلاحه ووزيره معه ، فينادي <o></o>

المنادي بمكة باسمه وأمره من السماء ، حتى يسمعه أهل الارض كلهم . إسمه إسم نبي . ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه والنفس الزكية من ولد الحسين ، فإن أشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه وأمره . وإياك وشذاذا من آل محمد صلى الله عليه وآله فإن لآل محمد وعلي راية ولغيرهم رايات ، فالزم الارض ولا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى رجلا من ولد الحسين ، معه عهد نبي الله ورأيته وسلاحه ، فإن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ، ثم صار عند محمد بن علي ، ويفعل الله ما يشاء . فالزم هؤلاء أبدا وإياك ومن ذكرت لك ، فإذا خرج رجل منهم معه ثلثمائة وبضعة عشر رجلا ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء ، حتى يقول هذا مكان القوم الذين يخسف بهم وهي الآية التي قال الله ( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الارض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين ) فإذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف . ثم يأتى الكوفة فيطيل بها المكث ما شاء الله أن يمكث ، حتى يظهر عليها . ثم يسير حتى يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير والسفياني يومئذ بوادي الرملة ، حتى إذا التقوا وهو يوم الابدال ، يخرج أناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله ، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد صلى الله عليه وآله إلى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ويخرج كل ناس إلى رايتهم وهو يوم الابدال .

قال أمير المؤمنين : ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتى لا يترك منهم مخبر ، والخايب يومئذ من خاب من غنيمة كلب . ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها ، فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه وأعتقه ، ولا غارما إلا قضى دينه ، ولا مظلمة لاحد من الناس إلا ردها ، ولا يقتل منهم عبدا إلا أدى ثمنه دية مسلمة إلى أهلها ، ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء ، حتى يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ، ويسكنه ( كذا ) هو وأهل بيته الرحبة ( والرحبة إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة ) ولا يسكن رجل من آل محمد عليهم السلام ولا يقتل إلا بأرض طيبة زاكية فهم الاوصياء الطيبون " * 21 / 22 / 23 معجم احاديث الامام المهدي ج 5<o></o>

<o></o>
( الامام الباقر عليه السلام ) " ألحسين " فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " قال سمى الله المهدي المنصور كما سمى أحمد محمدا وكما سمى عيسى المسيح عليه السلام " <o></o>
فرات الكوفي : ص 122 - البحار : ج 51 ص 30 ب 2 ح 8 - عن فرات الكوفي ، وفيه " . كما سمى أحمد ومحمدا ومحمودا "<o></o>

عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : يا ابن رسول الله زعم ولد الحسن عليه السلام أن القائم منهم وأنهم أصحاب الامر ، ويزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك فقال : - ( الامام الباقر عليه السلام ) " نحن والله أصحاب الامر ، وفينا القائم ، ومنا السفاح والمنصور ، وقد قال الله : ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ، نحن أولياء الحسين بن علي عليهما السلام وعلى دينه " العياشي : ج 2 ص 291 ح 69<o></o>

ويظهر السفياني ومن معه حتى لايكون له هم الا ال محمد وشيعتهم فيبعث بعثا الى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا وصلبا وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل الدجلة ويخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه فيصاب بظهر الكوفة ويبعث بعثا الى المدينة فيقتل بها رجلا ويهرب المهدي والمنصور منها ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لايترك منهم احدا الا حبس<o></o>

<o></o><o></o>
عن أمير المؤمنين (ع) (يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له المنصور ، يوطن أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجب على كل مؤمن نصره ، أو قال إجابته) معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الكوراني ج 1 ص 394<o></o>
<o></o>