]تقسيم الدين الى اضول وفروع هو من الاصطلاحات التي ابتدعها واخترعها علماء المسلمين المبتعدين عن حجج الله والمستأنسين بالاصطلاحات العقل ومبانيه الناقصة الوهمية
واول من ابتدع ذلك التقسيم الدخيل هم علماء السنة ثم قلدهم بعد ذلك علماء الشيعه فأخذوا عنهم ذلك التقسيم الدخيل على الاسلام والثقافة والفكر السلامي الاصيل
فهذا التقسيم لا وجود له صريح أو تلويح في القرآن والسنه المطهرة المنقولة في كتب الفريقين ,,
وصار هذا التقسيم الذي لا أصل له :اساس واصل لكثير من المعارف الدينية في العقيدة والشريعة وترتبت عليه آثار كثيرة وكبيرة في العقيدة والفكر الاسلامي
ورب مشهور لا أصل له
وقد نبه على خطأ هذا التقسيم وخطره كثير من علماء الشيعة الاخبارية ورفضوه بشدة ومنهم العلامة المجلسي في البحار ,,,, ولكن لا رأي لمن لايطاع
واليوم نرى كيف صار القلرآن والسنة وحتى قضية الامام المهدي تحاكم ويحكم عليها وفق هذا القانون الدخيل كما رأينا في المناظرة الجارية بين الشيخ العرعور والدكتور عبد العال سليمه وفقه الله على فضائية الصفا ,,
وهذه بعض ثمار هذا الاصطلاح الخبيثة على الدين والملة
والغريب انه لما حاول الاخ صفاء مناقشة العرعور عن منشأ هذا الاصطلاح واصله وفصله تهرب العرعور ومقدم البرنامج لم يسمح للاخ صفاء بالخوض في هذا الموضوع خوفا من الفضيحة وانكشاف البدعة بل وتهرب العرعور حتى من تفسير هذا الاصطلاح الذي بنى عليه دين يدان الله به ؟؟!!
(وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت)
والحقيقة ان الدين كمنضومة الهية متكاملة تنقسم الى عقائد واحكام شرعية واخلاق
وقضية الخلافة الالهية والامامة وإمامة الامام المهدي ع قضية عقائدية ,, التقسم البدعة الثاني هو ان الاصول يجب ان تكون كلها مذكورة في القرآن حصرا وان لم يذكر في القرآن فليس بأصل اصلا وابدا ...
وهذه البدعه الثانية لاتقل خطرا وشرا من البدعة ألاولى التقسيمية , البدعة الثانية التي الغت او مهدت لالغاء السنة الشريفة او تهميشها ,, لتكون النتيجة النهائية حسبنا كتاب الله