السلام عليك يا بقية الله في أرضه
***

السؤال الأول :سيدي يابن رسول الله (ص) صلى الله عليك وعلى آبائك الأئمة وأبنائك المهديين ..
لو تكرمت علي بفضل الله عليك أن تعلمني الحق في هذه الأمور وهي:
في صلاة أبي الحسن الضراب بعد الصلاة على المعصومين الثلاثة عشرة ثم يقول الإمام المهدي(ع) روحي فداه:

١) - اللهم وصل على وليك المحي سنتك القائم بأمرك....... فمن المقصود في هذا المقطع؟

٢) - ثم يقول (ع) اللهم اعطه في نفسه وذريته وشيعته.............أيضا من المقصود؟

٣) - ثم يقول (ع) : وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده....... أيضا من المقصود؟
وفي غيبة الشيخ الطوسي رحمه الله وولاة عهده فما الاصح؟
وبيان ولاية العهد؟ .

السيد احمد الحسن : ١)- ( اللهم وصل على وليك المحي سنتك القائم بأمرك) .....أي المهدي الاول.

٢ ) - (اللهم اعطه في نفسه وذريته وشيعته) .........أي المهدي الاول
حيث سبق أن أتم الصلاة على الأئمة الإثنا عشر وعدهم بأسمائهم أو صفاتهم قبل هذه الفقرة ثم مدحهم وبين فضلهم في بعض العبارات ثم بعد ذلك قال :
(اللهم وصل على وليك المحي سنتك والقائم بأمرك) فلو كان يريد الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) لأكمل بعد أن أتى به ولم يقطع بمدح الكل وبيان فضلهم .. ولايخفى عليك أن القطع بذكر الكل ثم العود إلى نفس المذكور هو اضطراب بالدعاء وخلل فلا بد أن يكون المراد غيره، كما إن العبارة (اللهم وصل ) واضحة في أن المراد شخص آخر غير السابق.
وصل على (الحسن بن علي....١) ......وصل على (...الخلف الهادي المهدي...٢) ....اللهم وصل على (...وليك المحي سنتك القائم بأمرك...٣) فالأمر الذي تفهمه ابتدءا أن الثالث غير الثاني خصوصا مع يقينك أن الأول غير الثاني ولكن الذي سبب الفهم الخاطئ هو عدم المعرفة بوجود المهديين بل وحتى عدم التفكير بوجودهم مما جعل الناس تغفل عن ذكرهم الذي تكرر في كثير من الأدعية مع وضوحه.
والمهدي الأول وإن كان قيامه بأمر الإمام المهدي (ع) ولكن أيضا يصدق عليه أن قيامه بأمر الله لأن أمرهم هو أمر الله كما أن الإمام المهدي وإن كان قيامه بأمر رسول الله محمد (ص) ولكن يصدق عليه أنه بأمر الله لأن أمر محمد (ص) هو أمر الله سبحانه لأنهم ( عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ )
٢٧ الأنبياء


٣)- (وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده).... أي الإمام المهدي (ع) ..وولاة عهده والأئمة من ولده .. هم المهديون.
ويصح أيضا وولاة عهدك لأن العهد هو عهد خلافة الله في أرضه وهو مايخرج في الوصية فمرجعه بالأصل إلى الله وإن كان يخرج من خليفة الله في أرضه.
ومقدار حاجتكم الآن هو ( المقطع الأخير لبيان الحجة بعد الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) فما كتبته لكم ولا أظن ينفع مخالفيكم في معرفة الحق) .

السؤال الثاني : في زيارة الإمام المهدي (ع) يوم الجمعة : إلى أن يقول...... السلام عليك صلى الله عليك وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين... أتقرب إلى الله تعالى بك وبآل بيتك ....... صلوات الله عليك وعلى آل بيتك ..... فمن المقصودون بآل بيت الإمام المهدي (ع) ؟
فهل هم أباؤه الأئمه (ع) أم أبناؤه المهديين الأثني عشر(ع) مع بيان السبب ؟.

السيد احمد الحسن : وهل يمكن أن يقول أحد أن المراد بآل بيت النبي محمد (ص) هم آبائه (ع) أنت عندما تريد أن تنسب شخص تقول من آل فلان وهذا فلان هو الأب أو أحد الآباء المعروفين وابدا لا تنسب الأب إلى الإبن أو الأبناء فلا يمكن أن تقول عن شخص من آل فلان وتقصد بفلان الإبن أو أحد الأبناء هل يمكن لأحد أن يقول أن عبد الله أو عبد المطلب أو بقية آباء رسول الله هم من آل محمد (ص) بمعنى انتسابهم له ؟؟!!.
نعم يمكن أن تقول إنهم من آل ابراهيم (ع) أو من آل اسماعيل (ع) ولا يمكنك القول إنهم من آل محمد (ص) لأن محمد (ص) ابنهم وينتسب لهم لا العكس.
وعلى كل حال الآل معروفة قديما وحديثا عند العرب وهم الذرية.

السؤال الثالث : يابن رسول الله (ص) صلى الله عليك وعلى آبائك الأئمة وأبنائك المهديين تفضل علي بكرمك عجل الله لك التمكين من رقاب اعدائه الكافرين..
السؤال في غيبة الشيخ الطوسي (رحمه الله) طبعة مؤسسة المعارف الاسلاميه ص50/51 ح38 /40 كالآتي:
قال ابو عبد الله (ع) : إن صاحب هذا الأمر يلي الوصية وهو ابن عشرين سنة فقال اسماعيل : فوالله ما وليها أحد قط كان أحدث منه وانه لفي السن الذي قال ابو عبد الله عليه السلام.
يابن رسول الله (ص) من هو هذا الصاحب الذي يلي الوصية وهو ابن عشرين سنة ؟ واسماعيل أقسم بالله فعلى من قسم؟
وهل كان يعرف هذا الصاحب ؟.

السيد احمد الحسن : اسماعيل يقسم على إنه الإمام موسى ابن جعفر(ع) وهو قد تولى الإمام موسى (ع) الإمامة وعمره عشرون عام.

السؤال الرابع : الروايه ٤٠ : قال: سمعت عليا عليه السلام يقول على منبر الكوفه : كأني بابن حميدة قد ملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، فقام اليه رجل فقال: أهو منك أو من غيرك ؟ فقال (ع) : لا بل هو رجل مني.
فمن هو ابن حميدة عليه وعليها السلام مع ان المعلوم أن السيده نرجس (ع) هي أم أبيك الإمام محمد بن الحسن العسكري صلوات الله عليه وآله؟.

السيد احمد الحسن : حميدة (ع) هي أم الامام موسى بن جعفر (ع) والمراد المهدي من ولدها .

المصدر :
جواب الوصي ع لبعض الاسئله
http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=1174

-------------------------------------------------------------------------------------
تعقيب صلاة العصرمن يوم الجمعة المروية عن صاحب الزمان صلوات الله عليه
وينبغي ان لانهمل ذِكر الصلاة المنسوبة الى أبي الحَسَنِ الضرّاب الاصبهاني وقد رواها الشَّيخ والسّيد في أعمال عصر يَوم الجُمعة.

وقالَ السَّيِّد: هذهِ الصلاة مروية عَن مَولانا المهدي (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ)، وان تركت تعقيب العصر يَوم الجُمعة لعُذر من الاعذار فلا تترك هذهِ الصلاة ابداً لامر أطلعنا الله جلَّ جلاله عليه، ثُمَّ ذكر الصلاة بسندها، وقالَ الشَّيخ في (المصباح) هذهِ صلاة مرويّة عَن صاحِب الزّمان (عليه السلام) خرجت الى ابى الحَسَنِ الضّرّاب الاصبهاني بمكّة ونحن لَمْ نذكر سندها رعاية للاختصار وهي:

« بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ، وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، المُنْتَجَبِ فِي المِيثاقِ المُصْطَفى فِي الضِّلالِ المُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، البَريِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، المُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ، المُرْتَجى لِلشَّفاعَةِ المُفَوَّضِ إِلَيْهِ دِينُ اللهِ. اللّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَضِيْ نُورَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَعْطِهِ الفَضلَ وَالفَضِيلَةَ، وَالمَنْزِلَةَ وَالوَسِيلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقاما مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأولونَ وَالآخرونَ،
وَصَلِّ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَوارِثِ المُرْسَلِينَ وَقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، وَسَيِّدِ الوَصِيِّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى عَلِيّ بنِ الحُسَيْنِ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى جَعْفَرٍ بنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى مُوسى بنِ جَعفَرٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى عَلِيّ بنِ مُوسى إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ علِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى عَلِيّ بنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ،
وَصَلِّ عَلى الخَلَفِ الهادي المهديِّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الاَئِمَّةِ الهادِينَ، العُلَماءِ الصَّادِقِينَ الاَبْرارِ المُتَّقِينَ، دَعائِمِ دِينِكَ، وَأَرْكانِ تَوْحِيدِكَ، وَتراجِمَةِ وَحْيِكَ ، وَحُجَجِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَخُلَفائِكَ فِي أَرْضِكَ، الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلى عِبادِكَ وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَجَلَّلْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ، وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ، وَأَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ، وَرَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوتِكَ، وَحَفَفْتَهُمْ بِملائِكَتِكَ، وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثِيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً، لايُحِيطُ بِها إِلاّ أَنْتَ وَلايَسَعُها إِلاّ عِلْمُكَ، وَلا يُحْصِيها أَحَدٌ غَيْرُكَ. اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحْيِي سُنَّتَكَ، القائِمِ بِأَمْرِكَ ، الدَّاعِي إِلَيْكَ، الدَّلِيلِ عَلَيْكَ، حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ.

اللّهُمَّ أَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ، وَزَيِّنِ الاَرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ. اللّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الحاسِدِينَ، وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الكائِدِينَ، وَازْجُرْ عَنْهُ إِرادَةَ الظّالِمِينَ وَخَلِّصْهُ مِنْ أَيْدِي الجَبّارِينَ. اللّهُمَّ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشِيعَتِهِ، وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ، وَعَدُوِّهِ وَجَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيا ماتُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ، وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ ماأَمَّلَهُ فِي الدُّنْيا وَالآخرةِ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَدِيرٌ.

اللّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِيْنِكَ وَأَحْيِ بِهِ مابُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ، وَأَظْهِرْ بِهِ ماغُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاُ جَدِيداً خالِصاُ مُخْلَصاُ، لاشَكَّ فِيهِ وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ، وَلا باطِلَ عِنْدَهُ، وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ. اللّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ، وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلالَةٍ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، وَأَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نارٍ، وَأَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلَّ جائِرٍ، وَأَجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ، وَأَذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ. اللّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ، وأَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهُ، وَاسْتَأْصِلِّ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ، وَاسْتَهانَ بِأَمْرِهِ، وَسَعى فِي إِطْفاءِ نُورِهِ، وَأَرادَ إِخْمادَ ذِكْرِهِ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصْطَفى وَعَلِيٍّ المُرْتَضى، وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ، وَالحَسَنِ الرِّضا، وَالحُسَيْنِ المُصَفَّى، وَجَمِيعِ الأَوْصِياء مَصابِيحِ الدُّجى، وَأَعْلامِ الهُدى، وَمَنارِ التُّقى، وَالعُرْوَةِ الوُثْقى، وَالحَبْلِ المَتِينِ والصِّراطِ المُسْتَقِيمِ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَمُدَّ فِي أَعْمارِهِمْ، وَزِدْ فِي آجالِهِمْ، وَبَلِّغْهُمْ أَقْصى آمالِهِمْ دِينا وَدُنْيا وَآخِرَةً، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ .

مفاتيح الجنان
.