بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين
وصل اللهم على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

#عظم_الله_أجوركم وأحسن لكم العزاء بذكرى إستشهاد الإمام علي بن الحسين عليه السلام الملقب بذي الثفنات في الخامس والعشرين من شهر محرم الحرام.

وقد أوصى عليه السلام عدة وصايا منها وصيته حين وفاته والتي أوصى بها إلى الإمام محمد الباقر عليه السلام حيث ورد
عن عثمان بن عثمان بن خالد، عن أبيه قال:
مرض علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في مرضه الذي توفي فيه، فجمع أولاده محمدا والحسن وعبد الله وعمر وزيدا والحسين،
وأوصى إلى ابنه محمد بن علي، وكناه الباقر، وجعل أمرهم إليه، وكان فيما وعظه في وصيته أن قال:

(" يا بني إن العقل رائد الروح والعلم رائد العقل، والعقل ترجمان العلم، واعلم أن العلم أبقى، و اللسان أكثر هذرا.
واعلم يا بني أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين إصلاح شأن المعايش ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل لان الانسان لا يتغافل إلا عن شئ قد عرفه ففطن له،
واعلم أن الساعات تذهب عمرك، وأنك لا تنال نعمة إلا بفراق أخرى،
فإياك والأمل الطويل، فكم من مؤمل أملا لا يبلغه وجامع مال لا يأكله ومانع ماسوف يتركه، ولعله من باطل جمعه ومن حق منعه، أصابه حراما وورثه، احتمل إصره، وباء بوزره، ذلك هو الخسران المبين
").
-----------------------
المصدر: بحار الأنوار للمجلسي ج٤٦ ص٢٣٠ نقلا عن كفاية الأثر للخزاز القمي.