مجلس اليوم العاشر من محرم الحرام
النعي
بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وال محمد من الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
اذا اشتقت زرتك من بعيد باكيا
انوح وابكي ولا اراك مجاوبي
فيا ساكن الغبراء علمتني البكا
وحزنك أنساني جميع مصائبي
فإن كنت عني بالتراب مغيبا
فلست عن قلبي الحزين بغائب .. (ابيات منسوبة للزهراء ع في رثاء ابيها الرسول ص بتصرف)
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله , صلى الله عليك يا غريب يا مظلوم كربلاء . تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لما فاتها باكية أوتبتل منكم كربلاء بدم ؟, ولاتبتل مني بدمائي الجارية؟! .
السلام عليك يا أبا عبد الله سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك المتقرب إلى الله بمحبتك البريء من أعدائك, سلام من قلبه بمصابك مقروح ,ودمعه عند ذكرك مسفوح, سلام المفجوع الحزين, الواله المستكين, سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حد السيوف, وبذل حشاشته دونك للحتوف وجاهد بين يديك ونصرك على من بغى عليك وفداك بروحه وجسده وماله وولده. وروحه لروحك فداء وأهله لأهلك وقاء، فلئن أخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً فلأندبنك صباحا ومساء ولأبكين لك بدل الدموع دما حسرة عليك وتأسفا على ما دهاك حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيم
مولاي يا صاحب الزمان، يا حجة الله في أرضه يا بقية الأنبياء والأوصياء أيها المظلوم المغصوب الحق عظم الله لك الاجر سيدي
مات التصبر في انتظارك ..... أيها المحيي الشريـعة
فانهض فما أبقى التحمل ...... غير أحشاء جزوعة
قد مزقت ثوب الأسى .. وشكت لواصلها القطيعة
فالسيف آن به شفاء .... قلوب شيعتك الوجيعـة
فسواه منهم ليس ينعش .... هذه النفس الصريعة
كم ذا القعود ودينكم ..... هدمت قواعده الرفيعة
فاشحذ شبا عضب له ... الأرواح مذعنة مطيعـة
واطلب به بدم القتيل .... بكربلاء في خير شيعـة
سيدي
ماذا يهيجك إن صبرت ..... لوقعة الطف الفظيعـة
أترى تجيء فجيعـة ..... بأمض من تلك الفجيعـة
حيث الحسين على الثرى..خيل العدى طحنت ضلوعه
قتلـته آل أمـية ..... ظامٍ إلى جـنب الشريعـة
ورضيعـه بدم الوريد .... مخضب فاطلب رضيعـه
يا غـيرة الله اهتـفي .... بـحمية الدين المنيعـة
واستأصلي حتى الرضيع ... لآل حرب والرضيعة
يا فاطمة الزهراء يعز عليك يا رباب يا زينب يا امهات ادري صعبة عليكم عظم الله اجورنا واجوركم
اعلموا اخوتي :
أنّ مصاب الحسين (ع) قد خفّف عنا الكثير الكثير مما لا طاقة لنا على حمله من ظلم الظالمين لقد فدى الحسين (ع) دماءنا بدمه الشريف المقدس، وفدى نساءنا وأعراضنا بخير نساء العالمين من الأولين والآخرين بعد أمها فاطمة (ع)، وهي زينب (ع)، وفدى أبناءنا بالرضيع.
فرقابنا مثقلة بفضل الحسين (ع)، وديْن الحسين (ع) قد أثقل ظهورنا ، ولا طاقة لنا بوفائه إلا أن يوفيه الله عنا.
واعلموا ان الحسين ع اخرج طفله الرضيع ليطلب له الماء وهو يعلم انه سيقتل .
واعلموا أنّ للباطل جولة ..
وللحق دولة ...
ولكي تتم جولة الباطل
فلابد لجند الشيطان (لعنه الله) أن يخوضوا في كل هاوية مظلمة،
ولابد لهم أن يستفرغوا ما في جعبتهم وهم يخوضون المعركة مع جند الله.(مقتبس من كلام مولاي احمد الحسن ع- بتصرف)
عظم الله اجوركم
بعد مقتل أصحاب الحسين وأهل بيته وبقاء الحسين ع وحيدا فريدا وليس معه أحد ينصره ، أتت زينب ع إليه بطفله الرضيع بعد أن جاءت به إليها أمه الرباب وهي تقول: هاكم رضيعكم يا آل محمد . فقد جف عندها اللبن والطفل يتلظى واحتارت به النسوة كيف يسكتنه وهو يبكي بكاء يقرح القلوب وقد ذبل وجفت شفتاه واصفر لونه وغارت عيناه من شدة العطش، فأخذه الحسين .. ومشى به إلى الأعداء رافعاً إياه أمامهم منادياً: يا قوم إن كان للكبار ذنب فما ذنب الصغار، خذوه واسقوه جرعة ماء، فلقد جفّ صدر أمه من اللبن!
فدعا في القوم بالله من خطب فظيع نبئوني أأنا المذنب أم هذا الرضيع

لاحظوه فعليه شبه الهادي الشفيع لا يكن شافعكم خصماً لكم في النشأتين

فالتفت عمر بن سعد إلى حرملة بن كاهل وقال له اقطع نزاع القوم، فرماه حرملة بسهم فذبحه من الوريد إلى الوريد، فسال الدم وأخرج الطفل يديه من القماط وجعل يرفرف على صدر أبيه الحسين كالطير المذبوح، وضع الحسين يده تحت منحره فلما امتلأت دماً رمى بها إلى السماء.

فالتقط مما همى من منحر الطفل دما ورماه صاعداً يشكو إلى رب السما

وينادي يا حكيم أنت خير الحكما

(نعي): تلقى حسين دم الطفل بيده اشحاله اليقتل ابحضنه اوليده

شاله وملا كفه من وريده ارماه للسم وللقاع ماخر

ولما عاد إلى أمه ورأت رضيعها مذبوحاً، صرحت واولداه واذبيحاه.

(نعي): كل المصايب يبني تهون ولمصيبتك بالقلب كانون

فوق العطش بالسهم مطعون يولدي ولجدَّك اشيقلون

(أبو ذيه): مآتم للحزن ننصب ونبني رماني حرملة ابسهمه ونبني
الطفل عاده يفطمونه وانا بني انفظم يا ناس بسهام المنيّة

لطميه
اشمن ريحتك عبدالله ماني اميمتك عبدالله مهدك يبني خالي
مــن جـابـتك عـمـتك وانـتـه مـطـروح ... قـلـت انـسـقه اولـيـدي وقـلبه مـشروح
قـلـبي طــاح مــن شـفت الـدماء يـفوح ... يـــا ذنـــب الـعـمـلته ولــيـش مــذبـوح
اشـــــمـــــن ريـــحـــتـــه عـــــبــــدالله
مـــــانـــــي امـــيـــمــتــه عـــــبـــــدالله
مــــــهـــــدك يَــــبــــنـــي خــــــالـــــي


مـــــا ادري حـــظــي لـــــو قـسـمـتـك ... مـــــن تـــــروح تـحـرمـنـي بـسـمـتـك
يــــــا مـــــرآة دهـــــري وبــنـظـرتـك ... شــلــون انــســى يــاعـبـدالله شـبـكـتك
اشـــــمـــــن ريـــحـــتـــه عـــــبــــدالله
مـــــانـــــي امـــيـــمــتــه عـــــبـــــدالله
مــــــهـــــدك يَــــبــــنـــي خــــــالـــــي


يـــا ســبـاح قـلـبي الــي الـتـوى وراح ... يــــا وردة عــطــر داري يــــا فـــواح
بــدري الـجـان وجـهـك نــور وضّـاح ... غـبـت وغـاب عـمري ويـاك هـم راح
اشـــــمـــــن ريـــحـــتـــه عـــــبــــدالله
مـــــانـــــي امـــيـــمــتــه عـــــبـــــدالله
مــــــهـــــدك يَــــبــــنـــي خــــــالـــــي
يا الله واويلاه واغوثاه بك يا الله
المقتل
ثمَّ إنّ الحسين ( عليه السلام ) لمَّا نظر إلى اثنين وسبعين رجلا من أهل بيته صرعى ، فالتفت إلى الخيمة ونادى : يا سكينة! يا فاطمة! يا زينب! يا أم كلثوم! عليكنَّ منّي السلام ، فنادته سكينة : يا أبه! استسلمت للموت ؟! فقال : كيف لا يستسلم من لا ناصر له ولا معين ؟! فقالت : يا أبه! ردَّنا إلى حرم جدِّنا ، فقال : هيهات ، لو ترك القطا لنام ، فتصارخن النساء
فسكَّتهنَّ الحسين ( عليه السلام )و لمَّا أراد الحسين ( عليه السلام ) أن يتقدَّم إلى القتال نظر يميناً وشمالا ، ونادى : ألا هل من يقدِّم لي جوادي ؟ فسمعت زينب ( عليها السلام ) فخرجت وأخذت بعنان الجواد ، وأقبلت إليه وهي تقول : لمن تنادي ؟ وقد قرحت فؤادي .
تنادي يخويه اومالك امعين
اوقومك على الرمضه مطاعين
أنه امنين أجيب المرتضى امنين
عن كربلا بويه غبت وين
فزعوا فرد فزعة على احسين
ثمَّ قام الحسين ( عليه السلام ) وركب فرسه ، وتقدَّم إلى القتال ، ووقف ( عليه السلام ) قبالة القوم وسيفه مصلت في يده ، آيساً من الحياة ، عازماً على الموت
ثم إنّه ( عليه السلام ) دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كل من دنا منه من عيون الرجال ، حتى قتل منهم مقتلة عظيمة.
ثمَّ حمل ( عليه السلام ) على الميمنة ، وقال :
الموتُ خيرٌ من رُكُوبِ العار

والعارُ أولى من دُخُولِ النارِ

ثم حمل على الميسرة وهو يقول :
أنا الحُسَينُ بنُ علي

آليتُ أنْ لاَ أَنْثَنِي
أحْمِي عَيَالاَتِ أَبِي

أَمْضِي عَلَى دينِ النبي
قَالَ الراوي: ما رأيت مكثوراً قطّ, قد قُتل ولده وأهل بيته
وصحبه, أربط جأشاً منه ولا أمضى جَناناً, ولا أجرأ مقدماً, ولقد كانت الرجال تنكشف بين يديه إذا شدّ فيهم, ولم يثبت له أحد..
وصاح عمر بن سعد: هذا ابن الأنزع البطين, هذا ابن قتّال العرب, إحملوا عليه من كلّ جانب..فأتته النبال من كلّ جانب, وحيل بينه وبين رحله..
فصاح بهم: ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان, إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم هذه, وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون, فناداه شمر: ما تقول يا ابن فاطمة؟ فقال: أقول: إنّي أقاتلكم وتقاتلونني والنساء ليس عليهن جناح، فامنعوا عتاتكم وجهّالكم وطغاتكم من التعرّض لحرمي ما دمت حيّاً, فقال شمر: لك ذلك يا ابن فاطمة, ثمّ صاح: إليكم عن حرم الرجل واقصدوه بنفسه فلعمري هو كفو كريم, فقصدوه..
وهكذا كان الإمام يحمل عليهم ويحملون عليه, فلا يلحق أحداً إلّا شقّه بسيفه فقتله, والسهام تأخذه من كلّ ناحية, وهو يتّقيها بصدره ونحره, ويرجع إلى مركزه ويكثر من قول: لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم..
• الى ان رماه رجل من القوم ـ يكنّى أبا الحتوف الجعفي ـ بسهم ، فوقع السهم في جبهته ، فنزعه من جبهته فسالت الدماء على وجهه ولحيته ، فقال ( عليه السلام ) : اللهم إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تذر على وجه الأرض منهم أحداً ، ولا تغفر لهم أبداً.
ثمَّ حمل عليه كالليث المغضب ، فجعل لا يلحق منهم أحداً إلاَّ بعجه بسيفه فقتله ، والسهام تأخذه من كل ناحية ، وهو يتّقيها بنحره وصدره ، ويقول : يا أمَّة السوء! بئسما خلفتم محمداً في عترته ، أما إنكم لن تقتلوا بعدي عبداً من عباد الله فتهابوا قتله ، بل يهون عليكم عند قتلكم إياي ، وأيم الله إني لأرجو أن يكرمني ربّي بالشهادة بهوانكم ، ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون.
قال : فصاح به الحصين بن مالك السكوني ، فقال : يا ابن فاطمة وبماذا ينتقم لك منّا ؟ قال : يلقي بأسكم بينكم ، ويسفك دماءكم ، ثم يصبُّ عليكم العذاب الأليم ، ثم لم يزل يقاتل حتى أصابته جراحات عظيمة.
قالوا : فوقف ( عليه السلام ) يستريح ساعة وقد ضعف عن القتال ، فبينما هو واقف إذ أتاه حَجر فوقع في جبهته ، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن وجهه ، فأتاه سهم محدَّد مسموم له ثلاث شعب ، فوقع السهم في صدره ـ وفي بعض الروايات على قلبه ـ فقال الحسين ( عليه السلام ) : بسم الله وبالله ، وعلى ملّة رسول الله ، ورفع رأسه إلى السماء وقال : إلهي! إنّك تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبيٍّ غيره ، ثمَّ أخذ السهم فأخرجه من قفاه ، فانبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده على الجرح ، فلمَّا امتلأت رمى به إلى السماء ، فما رجع من ذلك الدم قطرة ، وما عُرفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين ( عليه السلام ) بدمه إلى السماء ، ثمَّ وضع يده ثانياً ، فلمَّا امتلأت لطَّخ بها رأسه ولحيته ، وقال : هكذا أكون حتى ألقى جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا مخضوب بدمي ، وأقول : يا رسول الله! قتلني فلان وفلان.
ثمَّ ضعف عن القتال وأُثخن ( عليه السلام ) بالجراح وبقي كالقنفذ طعنه صالح بن وهب المزني على خاصرته طعنة ، فسقط ( عليه السلام ) عن فرسه إلى الأرض على خدِّه الأيمن .
• وأعياه نزف الدم والجراحات, وصار مطروحاً على ثرى كربلاء, وبقي كذلك مليّاً, ولو شاؤوا أن يقتلوه لقتلوه إلّا أنّ كلّ قبيلة تتّكل على غيرها، وتكره الإقدام.
فعندها صاح شمر بالناس: ويحكم, ما تنتظرون بالرجل, اقتلوه
ثكلتكم أمهاتكم.. فحملوا عليه من كلّ جانب..هذا يضربه على كتفه والآخر على عاتقه, وثالث طعنه بالرمح في ترقوته, ورابع رماه بسهم وقع في نحره, وخامس ضربه بالرمح في خاصرته, إلى أن غشي عليه..
وأقبل فرس الحسين عليه السلام يدور حوله ويلطّخ عرفه وناصيته بدمه, ويشمّه ويصهل صهيلاً عالياً. وعن الإمام الباقر عليه السلام ، أنّه كان يقول في صهيله: الظليمة الظليمة, من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها. توجه نحو المخيم بذاك الصهيل
وجاء في الزيارة الناحية الشريفة : حتّى نكّسوك عن جوادك ، فهويت إلى الأض جريحاً ، تطؤك الخيول بحوافرها ، وتعلوك الطغاة ببواترها ، قد رشح للموت جبينك ، واختلفت بالانقباض والانبساط شمالك ويمينك ، تدير طرفاً خفيّاً إلى رحلك وبيتك ، وقد شُغلت بنفسك عن ولدك وأهلك ، وأسرع فرسك شارداً ، وإلى خيامك قاصداً ، محمحماً باكياً ، فلمّا رأين النساء جوادك مخزيّاً ، ونظرن سرجك عليه ملويّاً ، برزن من الخدور ، ناشرات الشعور على الخدود ، لاطمات الوجوه ، سافرات ، وبالعويل داعيات ، وبعد العزِّ مذلَّلات ، وإلى مصرعك مبادرات
فَوَاحِدَةٌ تَحْنُوْ عَلَيْهِ تَضُمُّهُ وَأُخْرَىْ عَلَيْهِ بِالرِّدَاءِ تُظَلِّلُ
وَأُخْرَىْ بِفَيْضِ النَّحْرِ تَصْبَغُ وَجْهَهَا وَأُخْرَىْ تُفَدِّيْهِ وَأُخْرَىْ تُقَبِّلُ
وَأُخْرَىْ عَلَىْ خَوْفٍ تَلُوْذُ بِجَنْبِهِ وَأُخْرَىْ لِمَا قَدْ نَالَهَا لَيْسَ تَعْقِلُ يا الله اي وااماماه واحسيناه
واحسينا واحسينا واحسين
خرجت مذ سمعت زينب اعوال الجواد ***** تحسب السبط اتاها بالذي يهوى الفؤاد

ما درت ان اخاها عافراً في بطن واد ***** ودم الاوداج منه خاضباً للمنكبين
واحسينا واحسينا واحسين
ايها المهر توقف لا تحم حول الخيام ***** واترك الاعوال كي لا يسمع الآل الكرام

كيف تستقبلهم تعثر في فضل اللجام ***** وهم ينتظرون الآن اقبال الحسين
واحسينا واحسينا واحسين

مرق المهر وجيعاً عالياً منه العويل ***** يخبر النسوان ان السبط في البوغا جديل

ودم المنحر جار خاضب الجسم يسيل ***** نابعاً من ثغرة النحر كما تنبع عين
واحسينا واحسينا واحسين

مذ وعت ما لاح من حال الجواد الصاهل ***** صرخت مازقة الجيب بلب ذاهل

وبدت من داخل الخيمات آل الفاضل ***** محرقات بسواد الحزن من فقد الحسين
واحسينا واحسين واحسينا واحسين
فتك العصفور بالصقر فيا للعجب ***** ذبح الشمر حسيناً غيرة الله اغضبي

حيدرٌ آجرك الله بعالي الرتب ***** ادرك الاعداء فيه ثأر بدر وحنين
واحسينا واحسينا واحسين

كيف لا يبكي بشجو لابن بنت المصطفى ***** انه كان سراجاً للبرايا وانطفا

حق لو في فيض دمع العين انساني طفا ***** واغتدى الجاري من العين عقيق لا لجين
واحسينا واحسين واحسينا واحسين
*********************
ياالله
يا أحد يا صمد يارب محمد اغضب اليوم لمحمد وولأبرار عترته واقتل اعدائهم بددا واحصهم عددا ولاتدع على ظهر الارض منهم احدا ولاتغفر لهم ابدا
يا الله
ياالله يارحمن يارحيم
يامن اذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب اليه الأوهام
يامن اذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب اليه الأوهام
يامن اذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب اليه الأوهام
صل على محمد وآل محمد وافتح لأمورنا المتضايقة بابا لم يذهب إليه وهم
الهي إن كانت الذنوب والخطايا قد أخلقت وجهي عندك فلم تسمع مني صوتا ولم تستجب لي دعوة فإني أسألك وأتوسل إليك بأحب خلقك لديك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا ما فرجت عن سيدنا أحمد الحسن فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب يا الله
يا الله
فرج عن مولانا وعن إخواننا المسجونين المظلومين فإنك على كل شيء قدير
يا الله
لاتستبدل بنا غيرنا فإنه علينا عسير
ياالله
تقبل منا هذا القليل واعف عنا الكثير
اللهم وابعث بثواب هذا المجلس الى روح والدي مولانا أحمد الحسن ع وأرواح شهداء دولة العدل الإلهي وأرواح أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مع الصلوات