مجلس اليوم الثامن من محرم الحرام
النعي
بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وال محمد من الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله , صلى الله عليك يا غريب يا مظلوم كربلاء . تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لما فاتها باكية أوتبتل منكم كربلاء بدم ؟, ولاتبتل مني بدمائي الجارية؟! . يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيم
مَتَى يابن الزهراء تطلب ثاره ..فَقَدْ ظَهَرَتْ فِي العَالَمِينَ العَلَائِمُ
وَقَدْ شَاعَ فِينَا الظُّلْمُ وَانْطَمَسَ ..الهُدَى وَلَمْ نَرَ مَنْ فِيهِ تُرَدُّ المَظَالِمُ
أَغِثْنَا رعَاكَ اللهُ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ..وَأَنْتَ بِمَا قَدْ حَلَّ فِينَا لَعَالِمُ
أَتُغْضِي وَشَمْلُ الدِّينِ أَمْسَى مُبَدَّداً..وَأَجْزَاؤُهُ بِالجَمْعِ لَا تَتَلَاءَمُ
وَعَمُّكَ باِلسُّمِّ النَّقِيعِ وَفَاتُهُ..وَلَمْ تُرْعَ فِيهِ لِلنَّبِيِّ ذَمَائِمُ
وَجَدُّكَ بِالطَّفِّ اسْتَبَاحَتْ دِمَاءَهُ.. الـعِدَى فَارْتَوَتْ مِنْهُ القَنَا وَالصَّوَارِمُ
غَدَاةَ أَتَى أَرْضَ العِرَاقِ بِفتْيَةٍ.. مَصَابِيحُ أَنْوَارٍ إِذَا الَّليْلُ فَاحِمُ
بِهِمْ ذَلِكَ الغِطْرِيفُ وَالسَّيدُ الَّذي ..نَمَتْهُ إِلَى سِبْطِ النَّبِيِّ الفَوَاطِمُ
هُوَ ابْنُ الزَّكِيِّ المُجْتَبَى القَاسمُ الَّذي.. لِهَامِ الأَعَادِي بِالمُهَنَّدِ قَاسِمُ
فَوَاللهِ لَا أَنْسَاهُ فِي حَمَلَاتِهِ..كَمِثلِ عَليٍّ وَالصُّفُوفِ تُزَاحِمُي
فَلَهْفِي لِذَاكَ الغُصْنِ بَعْدَ اخْضِرَارِهِ..ذَوَى يَابِساً نَاحَتْ عَلَيْهِ الحَمَائِمُ
وَلَهْفِي لِذَاكَ الخَدِّ أَشْرَقَ قَانِياً..بِبَحْرِ نَجِيْعٍ مَوْجُهُ مُتَلَاطِمُ
وَلَسْتُ بِنَاسٍ سِبْطَ طَهَ مُذْ انْحَنَى..عَلَيْهِ وَعَيْنَاهُ دُمُوعاً سَوَاجِمُ
أَتَى فِيهِ فُسْـطَاطَ النِّسَـاءِ وَصَدْرُهُ..عَلَى صَدْرِهِ فَاسْتَقْبَلَتْـهُ الكَــرَائِمُ
شعبي:
صاح ابصوت يا عمي وابو اليمه تعناله
شافه يبحث ابرجليه اوهل دمعه على حاله
شاله او للخيم سـدر او حطه ابخيمة عياله
صارت للحرم لمه ورمله تنتحب يمه
وهي تصيـح يوليــدي عمته اتحبه واتشمه
عسـاك ابعرسـك امهنه ربيتك ابماي العين
يبني واحسب اسنينك واتفكر لعد طولك
اوعيني ناظره العينك لبالي افرح ابعرسك
واحني ابيمنتي ايمينك وانصب حوفتك بيدي
ابدال العرس يوليدي اشـــوفنك على التربان
واعيّد وافرح ابعيدي يمـدلل ابهـا الحالــه

أبوذية:
يا بني ما ذكرت امك وحنيت عفتني امن انطبق ظهري وحنيت
يجاسم خضبت شيبي وحنيت ابدمك يا شــباب الغاضريــة

بعد استشهاد عليّ الأكبر وجملة من بني هاشم تقدّم القاسم من عمّه الحسين عليه السلام مستأذناً في القتال فلم يأذن له الحسين عليه السلام بادئ الأمر لكنّ القاسم كان مصرّاً على أخذ الإذن من عمّه الحسين عليه السلام فلازال يقبّل يديه ويتوسّل إليه حتّى أذن له ثمّ ألبسه ثوباً على صورة الكفن وعمّمه بعمامة أبيه الحسن عليه السلام وأرخى لها ذؤابتين ونظر إليه (نظرة عطف وحنان) فلم يملك نفسه دون أن تقدّم إليه واعتنقه وجعلا يبكيان....
وكأنّي بالقاسم لمّا أخذ الإذن من عمّه الحسين عليه السلام أسرع إلى أمّه رمله ليودّعها, فضمّته إلى صدرها وقالت: بنيّ قاسم بلّغ سلامي إلى والدك الحسن.
من طلع جاسم للحرب واطلعت رمله اتودعـه
او جاسم يقلها من برز يا والده اسألك الدعــه
اوصيك يمي وصيه تسمعين رد جوابي
شبان لوشفتيهم بالله ذكري شبابي
محروم من شم الهوه من دون كل اصحابي
عطشان انه ياوالده حين الشرب ذكريني
فبرز القاسم إلى الميدان باكياً وهو يقول:
إِنْ تُنْكِرُوْنِي فَأَنَا نَجْلُ الحَسَنْ سِبْطُ النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَالمُؤْتَمَنْ
هَذَا حُسَيْنٌ كَالأَسِيْرِ المُرْتَهَنْ بَيْنَ أُنَاسٍ لَا سُقُوا صَوْبَ المُزُنْ
وراح يقاتل قتال الرجال والأبطال على الرغم من عطشه وصغر سنّه, وبينما هو يقاتل انقطع شسع نعله اليسرى فوقف وانحنى ليشدّها (غير مكترث بالأعداء من حوله) فاغتنم هذه الفرصة اللعين عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّوقال: والله لأشدّنّ عليه, فما ولّى حتّى ضرب رأس القاسم بالسيف ففلقه, فوقع القاسم على وجهه وصاح يا عمّاه (أدركني), فأتاه الحسين عليه السلام مسرعاً وانقضّ عليه كالصقر, فوجده مخضّباً بدمائه وهو يفحص برجليه,فجلس عند رأسه وقال: بعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك. يعزّ والله على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك هذا يوم كثر واتره وقلّ ناصره
بكه اوناداه يا جاسـم اشبيدي يا ريت السيف قبلك حز وريدي
هان الكم تخلوني اوحيــدي اوعلى خيمي يعمي الخيل تفتــر
ثمّ حمله على صدره- ورجلا القاسم تخطّان الأرض- فجاء به إلى الخيمة ووضعه بجانب ابنه عليّ الأكبر والقتلى من أهل بيته.
جابه او مدده ما بين اخوتـه اوبكه عدهم يويلي وهم موتى
بس ما سمعن النسوان صوته اجت رمله تصيح الله أكبـر
وكأنّي برملة أمّ القاسم تلقي بنفسها على جسد ولدها ولسان حالها:
انا الوالده وحقي اعاتب انا ربيتك وبرباي اطالب
يبني يجاسم ما يناسب تعوف امـك لهــاي المصايــب
يبني ما ذكرت أمك وحنيت ...
أبو ذيّة
أنا ردتك ما ردت دنيا ولا مال اتحضرني لو وقع حملي ولا مال
يجاسم خابت اظنوني والآمال عند الضيق يبني اقطعت بيه
عظم الله اجوركم
يقول النور احمد ع كلاما يسكّن المواجع وخاصة بعد هذه المحن التي يمر فيها اخوتنا الاطهار المسجونين في سجون الظالمين :
" سلام للأسرى المظلومين القابعين في مطامير نظراء بني العباس في هذا الزمان أخزاهم الله سلام لكم ونعم الصبر صبركم وأذكركم وأذكر نفسي أن نتخذ أولياء الله الماضين رحمهم الله قدوة لنا وأسوة لنا فإذا ضاقت عليكم مطامير السجون تذكروا نبي الله يوسف وتذكروا موسى بن جعفر عليه السلام الذي سجنه بنو العباس في طامورة ضيقة معتمة وقضى فيها سنينا من الألم دون شكوى بل قضاها بالحمد والعبادة حتى قضى وذهب إلى ربه صابرا محتسبا.
أيها الأحبة تذكروا دائما أن هذه الدنيا هي دار الامتحان هي دار امتحان لا تبحثوا فيها عن مكافئة ولا تبحثوا فيها عن راحة هي دنيا الامتحان فاحرصوا على النجاح والفوز وتحقيق أعلى نتيجة يمكنكم تحقيقها في هذا الامتحان احرصوا على ان يختم لكم بخير"
اللهم وحق احمد ع اختم لنا بخيرووفقنا ليرضى عنا.. فترضى عنا .
عظم الله لك الاجر سيدي يا صاحب الزمان .. عظم الله لك الاجر سيدي يا وصي ورسول صاحب الزمان سيدي احمد الحسن
عظم الله لك الاجر سيدي يا ابا عبدالله في انصارك
اليوم يوم الورود .. يوم القاسم رض ... وسنذكر اثنان من شهداء الطف . الطف الاول والطف الثاني والذين كانوا كالقاسم بن الحسن بعمر الورد .
اصحاب الحسين ع

عمر بن جنادة الأنصاري ، من أنصار الإمام الحسين الذين استشهدوا معه يوم عاشوراء لم يبلغ الحلم يقال ان عمره كان 11 سنه وفي رواية اخرى 9سنوات. التحق مع والديه في مكة المكرمة بالركب الحسيني، وفي يوم عاشوراء أمرته أمّه بعد أن قُتل أبوه في الحرب [أن يبرز للقتال]، فوقف أمام الحسين يستأذنه فلم يأذن له، فأعاد عليه الاستئذان.
يقول الراوي: إنّ الإمام الحسين قال: «إنّ هذا غلام قتل أبوه في المعركة، ولعلّ أمّه تكره ذلك». فقال الغلام: إنّ أمّي هي التي أمرتني. فأذن له فتقدّم إلى الحرب.
عندما برز عمرو إلى المعركة كان يرتجز، ويقول:
أميري حُسَيْنٌ وَنِعْمَ الأميرُ
سُرُور فُؤادِ البَشير النّذيرِ
عَلِــــىٌّ وَفاطِـــــــمَةٌ والِــــــــــــداهُ
فَهَلْ تَعْلَمُونَ لَهُ مِنْ نَظيرٍ
لَهُ طَلْعَةٌ مِثْلُ شَمْسِ الضُّحى
لَـــــهُ غُرَّةٌ مِثْلُ بَــــــدْرِ الْمُنيرِ
تقول الأخبار: إن عمرو خرج إلى ميدان القتال، فقاتل حتى قتل، فجاء مالك بن النسر البدي، وحزّ رأسه، ورمى به نحو عسكر الإمام الحسين. فحملت أمه رأسه وقالت:
«أحسنت يا بنى، ياسرور قلبي، ويا قرة عيني.»
ثم رمت برأس ابنها رجلاً فقتلته، وأخذت عمود خيمته، وحملت عليهم، وهي تقول:
أَنَا عَجُوزٌ في النسا ضَعيفَةٌ
خَاوِيَةٌ بالِيةٌ نَحيفَةٌ
أَضْرِبُكُمْ بِضَرْبَةٍ عَنيفَةٍ
دُونَ بَنِي فَاطِمَةَ الشَّريفَة
فضربت رجلين، فقتلتهما، فأمر الحسين بردها، ودعا لها.

اصحاب حسين العصر:
عباس الغانم من شهداء الطف الثاني يوم الجمعة العاشر من المحرم الحرام 1429هجري قمري
عباس وما أدراك ما عباس ، رحمة الله ونوره ورضوانه عليك يا عباس وجزاك الله عنا خير جزاء المحسنين .
للأسف أني لم استطع إلا تجميع هذه المعلومات القليلة عن الشهيد الحدث السن عباس ، فأرجو من إخوتي الأنصار الأطهار الأوائل الذين شهدوا فاجعة العاشر من المحرم الحرام أن لا يقصروا في تبيان ما حصل في ذاك اليوم الرهيب وأن يكتبوا شهاداتهم لتكون دليل إدانة للظلمة في الدنيا والآخرة ، وأن يكتبوا عن الشهيد المظلوم عباس الذي خرقوا جسده الغص ب ٣٦ طلقة وهو لم يزل بعمر الزهور .
يقول عنه الشيخ ارشد :أصغر الشهداء سنّا 16 عاما صعب ان اصف مقتله
صعب ان اصف نقاء قلبه طهارته كان بشرا ملكوتيا وشراعا لا تهزه الريح كلما نجلس مع بعض يحكي لي رؤى يراها بالانبياء و الأئمة المعصومين عليهم السلام
كنت اذا اردت ان اعرف او اسمع كلام الملكوت اذهب الى عباس و اقول له اخبرني متى رأيت الرسول الأكرم آخر مرة
على الفور يجيبني و يخبرني بالتفاصيل
مثل هذا اليوم عام 2008 آستشهد عباس على ايدي عصابات الأحزاب لعنهم الله