مجلس اليوم السابع من المحرم
النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله , صلى الله عليك يا غريب يا مظلوم كربلاء . تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لما فاتها باكية أوتبتل منكم كربلاء بدم ؟, ولاتبتل مني بدمائي الجارية؟! . يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيما
بَـــطَــلٌ إذا رَكِـــــبَ الـمُـطَّـهَـمَ خِــلـتَـهُ ... جَـــبَــلاً أشَــــمَّ يَــخِــفُّ فــيــه مُــطـهَّـمُ
أو تـشـتـكي الـعـطـش الـفـواطـم عـنـده ... وبــصــدر صـعـدتـه الــفـرات الـمـفـعم
فــــي كــفــه الــيـسـرى الــسـقـاء يـقـلـه ... وبــكــفـه الـيـمـنـى الــحـسـام الــمـخـدم
لـــولا الـقَـضـا لَـمَـحى الـوجـودَ بِـسَـيفهِ ... واللهُ يــقــضـي مـــــا يـــشــاءُ ويَــحـكُـمُ
فـــهــوى بــجــنـب الـعـلـقـمـي ولــيـتـه ... لــلـشـاربـيـن بــــــه يــــــداف الــعـلـقـم
فـمـشـى لـمـصـرعه الـحـسين وطـرفـه ... بــــيـــن الــخــيــام وبــيــنــه مــتــقـسـم
واويلاه واعباساه
قـــد رام يـلـثـمه فــلـم يـــرى مـوضـعـاً ... لـــــم يـــدمــه عــــظ الــســلاح فـيـلـثـم
نـــادى وقـــد مـــلأ الــبـوادي صـيـحـةٌ ... صـــــم الــصــخـور لــهـولـهـا تــتــألـم
أأخــــي مــــن يــحـمـي بــنـات مـحـمـد ... انـ صـرن يـسـتـرحمن مـــن لا يــرحـم
يخويه انكسر ظهري ابطيحتك هاي اوعليه اتحاشمت من عگبك اعداي

بعد منهو اليردها ايگوم ويّاي يخويه اوحيد عفتوني يعبّاس
انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
اخوتي الاحبة نعوذ بالله ان نكون ممن يشارك في ظلم ال محمد ص فننسى السبب في اقامة هذه المجالس الحسينيه .. فعمودها والله الدعوة الى حاكمية الله عزوجل . يقول احمد الحسن ع :
"تفكروا وتبينوا على أي خط وأي منهج كان الحسين عليه السلام
وعلى أي خط وأي منهج كان أعداؤه الذين قاتلوا الحسين عليه السلام كانوا على
خط حاكمية الناس وكانوا يقولون بحاكمية الناس .
أما الحسين عليه السلام فكان على الخط الإلهي رغم قلة سالكيه خط حاكمية الله
ومن المؤسف اليوم ان نجد الناس مضللين إلى درجة أنهم يسيرون ويؤيدون خط قتلة الحسين .
ثم يدعون أنهم يشايعون الحسين ويذهبون لزيارة الحسين ويحيون شعائر صورية لا قيمة لها إذا فرّغت من الهدف وهو إحياء الأمر الذي ثار لأجله الحسين عليه السلام أي حاكمية الله.
فما بالك وهم اليوم يقيمون الشعائر الحسينية حاملين راية أعدائه وهي حاكمية الناس
ومن ثم تكون النتيجة تحريف هدف الثورة الحسينية وجعل الحسين عليه السلام زورا وبهتانا مؤيدا وناصرا لحاكمية الناس أو خط الشورى والانتخابات وما أنتجه هذا الخط الباطل من أمثال يزيد.
انه لأمر مؤلم أن ينجح فقهاء الضلال اليوم بتغييب وعي الناس إلى درجة أنّا نرى المقلدين المجهلين المضللين يحملون راية حاكمية الناس ومن ثم يذهبون إلى زيارة الحسين عليه السلام الذي ذبح لأجل نقض حاكمية الناس وإقامة حاكمية الله.
هل يمكن أن يكون الإنسان متناقضا إلى درجة انه يرمي راية المقتول أرضا ويطؤها بقدمه ويحمل راية القاتل ثم يذهب بها ويقف على قبر المقتول ويترحم عليه ويلعن القاتل ؟
ثم لو شئنا تصنيف هكذا إنسان فعلى من سنحسبه ؟
هل سنقول هو مع القاتل وضد المقتول لأنه يحمل راية القاتل ويهين راية المقتول ,
أم نقول هو مع المقتول وضد القاتل لأنه يترحم على المقتول ويلعن القاتل ؟
يا أولي الألباب يا عقلاء تدبروا...
حاكمية الناس ويزيد شيء واحد, حاكميه الناس ويزيد شيء واحد ,
وحاكمية الله والحسين شيء واحد أيضا
فمن يحمل راية حاكميه الناس ويؤمن بها ويعمل بها هو حتما وقطعا مع يزيد وهو يزيدي حتى النخاع ولو زار الحسين كل يوم ولو قضى حياته وهو يبكي على مصاب الحسين عليه السلام.
لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل الحسين عليه السلام عن ثورته المباركة وهدفها المبارك وهو إقامة حاكمية الله في أرضه
وفقهاء الضلال عندما أفتوا اليوم بوجوب الشورى والانتخابات وإنها سبيل شرعي للحكم وعندما أفتوا بشرعية الحكومات المترشحة عن الشورى والانتخابات فهم حتما يزيديون حتى النخاع
وإذا كان إغفال تصنيفهم كيزيديين جريمة
فان تصنيفهم على أنهم حسينيون هو أكبر جريمة ترتكب بحق الحسين عليه السلام وبحق ثورته المباركة وهدفها وهو نقض حاكمية الناس وتحقيق حاكمية الله في أرضه."انتهى موضع الشاهد.
.مولاي يا احمد الحسن عظم الله لك الاجر أقول : مولاي انت الموعود بالنصر, لا جعلني الله اقعد في عزاك . ارواحنا فداك وفدى المهديين.. ياحسين العصر.. فستكتمل العدة وتقر عيونك وعيون المؤمنين بقوة الله ولكن
ويا للأسف والحسرة لم ينصر الحسين ع إلا ثلة قليلة ممن وفّى لرعاية الحق.. فعظم الله لك الاجر وانجزلك الوعد بأخذ ثار الحسين ع ..
وكان من خيرة هذه الثلة القليلة عضد الحسين ع... أعني أبا الفضل العباس ع ....إذ ضرب مثالا عاليا في الإيثار والتضحية ..... إذ كان قلبه كصالية الغضى من العطش ومع ذلك حينما أحس برودة الماء ... سأذكر احلى وصف مر عليّ قرأته في العباس ع يقول احمد الحسن ع : "ألقى الماء ، واغترف من القرآن ( يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْكَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) ،
وأي خصاصة كانت خصاصة العباس (ع) وأي أيثار ؟ !! كان إيثاره (ع) ... وهل كان إيثاراً أم انه أمر تضيق في وصفه الكلمات" (خطاب إلى طلبة الحوزة العلمية )
رمى الماء وراح يردد
يانفس من بعد الحسين هوني **وبعده كنت أو لا تكوني
هذا حسين وارد المنون **وتشربين بارد المعين
لاوالله ماهذا فعال ديني **ولا فعال صادق اليقين
من شفت النهر من عينك وجفـّيك ** مايه ومن عطش يتوسل برجليـــــك
صحت بصوت يا نفسي دهونـــي ** وبعد حسين لا كنت اوتكونـــــــــــــي
وكلك رجا وأمل مليت الجربه بيـــــدك ** وردْت توصّل الجربه لعِضيــــــــــدك
لكن يا وسفه سهم العدو الغــــــدّار ** مزّق الجربه والرجا يضنوة الكـــــــــــــرار (نزار المظفر- بتصرف)
#ساقص لكم رؤيا رواها لنا اخونا الطاهر ابو احمد السومري قبل سنين خاصه بأبي الفضل العباس
كنت في موكب ٥١٩ في النجف الاشرف في زيارة الاربعين
فرأيت وكأني في كربلاء
ولكن كالروح آرى كل شي ولا يراني غير الأئمة عليهم السلام
فذهبت مسرعا للمشرعة
فرأيت ابي الفضل العباس ع قرب المشرعه ويحمل ٣ قرب
فاقترب ليملأ اولها فغمس القربة بنهر الفرات فلامس الماء كفيه قهرأ
لمس الماء كفي ابي الفضل ولم يغترف كما قيل عنه عليه السلام
فرأيته قد دار وجهه لي ع وخرجت دموعه ع وقال: " لماذا يظلموني القراء من على المنابر ويتهمونني اني حاولت أن اسبق الحسين عليه السلام بشرب الماء لا والله ما تمنيت أن اسبقه الا بالموت ولم يذكرني حق ذكري الا احمد الحسن حينما قال لكم اني رميت الماء واغترفت من القران الا وهو الحسين ع" .
فكانما الماء الذي لامس كفين ابي الفضل العباس عليه السلام قهرا. ودخل مسامات كفيه الحارة. وأحسه ببرودة الماء حسبه ذنب عظيم .
فرفع كفيه إلى السماء ثم قال (اللهم اني احسست بأن هذين الكفين قد اذنبا بحق الحسين عليه السلام .اللهم اقطعهما )
فاستجاب الله سبحانه دعاء ابي الفضل عليه السلام
فامتلأت مسامات كفيه -والتي كانت امتلأت من قبل ببرودة الماء قبل الحسين ع- بدمائة الحارة الطاهره .
فاستشهد وسقط عليه السلام
وانسكبت مياه القرب وتشرب بها رمال الارض .
ولكن بقيت قربة واحدة بماء قليل جدا .
فرايت شفتي الحسين عليه السلام وهي مقطعه من العطش ووجهه التي أخذت حرارة الشمس منه ماخذها وهو على فرسه وحيدا .
فهممت أن آتي الحسين ع ببقية الماء .
فقال لي: أترك الماء واحمل السيف...كررها علي ثلاثة مرات .
فهممت بسلاح الانصار فوجدت الشهداء الكل عنده سيف ذو الفقار .
ولكن تختلف السيوف بالطول فكل سيوفهم سيف ذو الفقار اما احجامها مختلفه حسب يقين الانصار.
فأخذت سيف من قرب الشهداء ع وتمسكت بركب لحسين من الجهه اليمنى واصبحت اصد الاعداء عن الحسين عليه السلام. انتهت الرؤية

https://www.facebook.com/10000447736...716205?sfns=mo

عظم الله لك الاجر مولاي يا ابا عبدالله ...
بعد ان قطع اللعناء يدين العباس ع لم يكن للعبّاس هَمٌّ إلّا أن يوصل القربة إلى معسكر الحسين عليه السلام، فجعل يسرع ليوصل الماء إلى المخيّم, فلمَّا نظرابن سعد إلى شدّة اهتمام العبّاس بالقربة, صاح بالقوم: ويلكم, إرشقوا القربة بالنبل, فوالله إن شرب الحسين من هذا الماء أفناكم عن آخركم...
فقطعوا عليه الطريق, وازدحموا عليه, وأتته السهام من كلّ جانب, سهم أصاب القربة
فأريق ماؤها, وسهم أصاب صدره, وسهم أصاب عينه, والعين الأخرى كان قد جمد عليها الدم من الجراحات التي في وجهه , فلم يعد العبّاس يبصر أمامه...وقف العبّاس متحيّراً لا يدَيْن فيقاتل بهما, ولا ماء فيوصله إلى المخيم, وبينما هو واقف وإذا بلعين من القوم يضربه بعمود على رأسه... فانقلب عن ظهر فرسه, وخرّ إلى الأرض صريعاً, وهو يخور بدمه...ونادى برفيع صوته: عليك منّي السلام أبا عبد الله...
أيُّها الموالي... الفارس عندما يقع على الأرض يتلقّى الأرض بيديه, ولكن إذا كانت يداه
مقطوعتين, والسهام في صدره, وعيناه لا يرى بهما, فبأيّ حال يقع على الأرض؟!!واعباساه واكرباه
ساعد الله قلبك يا ابا عبدالله الحسين
......لمّا سمع نداء أبي الفضل.... أتاه مسرعاً كالليث الغاضب ...وجعل يضرب فيهم يميناً وشمالاً إلى أن فرّقهم عن مصرعه, وقف على مصرع العباس وهو هيكل معرى من الحياة وهويرى العباس الذي كانوا يلقبونه بقمر العشيرة بأي حاله : سهم نابت بالعين , مقطع الكفين , ورأس مفضوخ ومخ مبدد . ....
نادي فملأ البوادي صيحة صم الصخور لهولها تتألم
اأخي من يحمي بنات محمد؟!! *****اذ صرن يسترحمن من لايرحم
قد رام يلثمه فلم يرى موضعا**** لم يدمه ضرب السلاح فيلثم (جعفر الحلي)
انا رايحه لعباس اقعده.. وركب كفوفه فوق زنده
وقله خويه نومك مو محله.. ترى الحرم صارت بشده
أيا قمر التم (يا ابا العباس) حتى متى**** فشمل التصبّر قد شُتتا (لحسين القزويني)
عظم الله لكم الاجر سنذكر اليوم أسدا من آساد الله وآساد الحسين ع :
أصحاب الحسين ع:

عبد الله بن عمير الكلبي، من شهداء كربلاء. عندما أُخبر أنّ الكوفة تستعد لقتال الإمام الحسين . خرج هو وزوجته منها، والتحقا بركب الإمام الحسين ، واستشهادا في كربلاء، وبناء على ما أورده الطبري كان عبد الله بن عمير هو الثاني ممن استشهد من أصحاب الإمام الحسين.

يروي أبو مخنف: أنّ عبد الله بن عمير رأى في النخلية قوم يستعدون، ويجهزون للقتل، فسأل عن ذلك، فقيل له: إنهم يتوّجهون لقتال ابن بنت رسول الله ، فقال: :واللهِ لقد كنتُ على جهادِ أهل الشرك حريصاً، وإنّي لأرجو أن لا يكون جهادُ هؤلاءِ الذين يَغْزُون ابنَ بنتِ نبيِّهم أيسَرَ ثواباً عند الله مِن ثوابه إيّايَ في جهاد المشركين". فأخبر زوجته، وحدثها، وأعلمها بما يريد، فقالت له زوجته أم وهب: "أصَبتَ أصابَ اللهُ بك أرشدَ أُمورك، افَعلْ، وأخرِجْني معك". فخرج معها ليلاً حتّى التحاقا بالإمام الحسين .
في يوم عاشوراء
عندما رمى عمر بن سعد نحو معسكر الإمام ، وبدأ القتال خرج يسار مولى زياد بن أبي سفيان وسالم مولى عبيد الله بن زياد يطلبان مبارزاً للقتال، فقام حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير، ولكنّ الإمام منعهما من القتال والمبارزة، فعندئذ قام عبد الله بن عمير، واستأذن الإمام لقتالهما، فرأى الإمام أنّه رجل طويل شديد الساعدين وبعيد ما بين المنكبين، وأنّه كفؤ للقتال، فأذن له.
فخرج إليهما.. فقالا له: مَن أنت ؟! فانتَسَبَ لهما، فقالا له: لا نَعرفُك، ليخرجْ إلينا زهيرٌ أو بُرَير! وكان يَسارٌ قريباً من عبدالله، فقال عبدالله له: لا يَخرجُ إليك أحدٌ من الناس إلاّ وهو خيرٌ منك ؟!
ثمّ شَدَّ عبدُالله بن عُمير على يَسارٍ يضربه بسيفه،
وبينما هو مُشتغلٌ به إذْ شَدَّ سالمٌ على عبدالله،
فصاح أصحابُ عبدالله به : قد رَهَقَك العَبدُ . اي قد غشيك العبد وصار قريبا منك .( اي جعلوا يحذرون عبدالله رض من سالم لع بأنه صار قريبا منه)
. فلم يبال عبدُالله به حتّى ضربه سالمٌ بالسيف، فاتّقاها عبدُالله بيده اليسرى فأطار أصابعَها.
ثمّ مال عبدالله على سالم، فضربه حتّى قتله، بعد أن غَشِيَ يساراً، وقتله أقبلَ على الإمام الحسين وهو يرتجز ويقول:


إنْ تُنكـروني فـأنـا ابنُ كلبِ

حَسْبيَ بيتي فـي عُلَيمٍ حَسْـبي
إنّـي آمرؤٌ ذو مِـرّةٍ وعَضْبِ

ولستُ بالخَوّارِ عنــــــــــــــد النكب
إنّـــــــــــــي زعيـمٌ لكِ أمَّ وَهْـبِ

بــالطعنِ فيهم مُقْـدِماً والضربِ
ضرب غلام مؤمن بالرّب‏
فهاجَت الغَيرةُ في أُمّ وهب حتّى أخَذَت عموداً، ثمّ أقبَلَت نحو زوجها تقول له: فِداك أبي وأمّي، قاتِلْ دون الطيّبين مِن ذريّة محمّد. فأراد أن يَرُدَّها زوجُها عبدُالله فلم تُطاوِعْه، وأخَذت ثوبَه وتقول له: لن أدَعَك دون أن أموت معك. هذا ويمينُ عبدالله سَدِكتْ على سيفه، ويَسارُه مقطوعةٌ أصابُعها، فلا يستطيع ردَّ زوجته، حينها جاء إليها الإمام الحسين يقول لها:
جُزيتُم عن أهل بيت نبيّكم خيراً ارجِعي ـ رحمك الله ـ إلى النساء فاجلِسي معهنّ؛ فإنّه ليس على النساء قتال. فانصرفت إليهنّ.

استشهاده
حَمَل شمرُ بن ذي الجَوشَن على مَيسرَةِ عسكر الحسين فثَبَتوا وطاعَنُوه. وقد قاتَلَ عبدُالله بن عُميرَ الكلبيّ ـ وكان على الميسرة ـ قتالَ ذي لَبدٍ وثبات، وقتل من عسكر عمر بن سعد رجالاً، فحمَلَ عليه: هاني بن ثُبَيت الحَضْرَميّ، وبُكيَر بن حيّ التيميّ... فقتلاه.

استشهاد أم وهب
لمّا رأت أم وهب زوجَها عبد الله بن عُمَير الكلبيّ قد قتل مَضَتْ إليه وسط ساحة المعركة، حتّى جَلَست عنده، وأخَذَتْ برأسه تَمسَح الدمَ والتراب عنه وعن وجهه، وهي تقول له: هنيئاً لك الجنة! أسألُ اللهَ الذي رزقك الجنّةَ أن يصحبني معك. فبَصُرَ بها شمر بن ذي الجوشن، فقال لغلامٍ له اسمه «رستم »: اضرِبْ رأسَها بالعمود! فضرب رستم رأسَها بعمود فشَدَخَه، فماتت مكانها. وقيل: هي أوّل امرأةٍ قُتلتْ من عسكر الحسين.
عظم الله لكم الاجر انصار الله
كما للحسين ع شهيدة قتلت في الطف فلحسين العصر شهيدة ايضا كانت كربلاء الجديدة سببا في مقتلها ....

اصحاب حسين العصر:
أختنا الشهيدة : مروة السعدي
من تبعات أحداث يوم الجمعة ، العاشر من المحرم الحرام ١٤٢٩هجري / 18يناير 2008ميلادي؛
-وما أدراك ما أحداث العاشر من المحرم الحرام -
دخلت قوات بني العباس الثانية حسينية أنصار الإمام المهدي ع . والتي كانت تقام فيها مراسم عزاء الحسين ع ؛ لأنها يوم مقتله. وهذا اليوم جليل ومهيب عند الشيعة ويخصص فقط للعزاء وقراءة المقتل والبكاء على مظلومية سبط وحفيد الرسول الاعظم محمد ص.
فهؤلاء الظلمة دخلوا الحسينية ولم يراعوا حرمة الشهر الحرام ، ولا حرمة الحسينية ، ولا حرمة اليوم ، ولا حرمة الشعائر الحسينية المقامة ؛ إذ بينما كان الشهيد سيد ضياء يقرأ مقتل أبي عبدالله الحسين ع ، إذ دخلوا الحسينيه وقتلوا من قتلوا وأخذوا من طالتهم أيديهم إلى السجون ، وتتبعوا الفارّين وداهموا بيوتهم . وأدخلوا الرعب في قلوب النساء والأطفال . وكانت أختنا الشهيدة ( مروة ) إحدى ضحايا هذه المداهمات المرعبة لبيوت الأنصار ، إذ اقتحموا بيتهم بحثاً عن أخيها الأنصاري.
وأترككم مع ما كتبته أختنا الطاهرة ( اختياره هو ) بيوم دفن الشهيدة بتاريخ ٧ ابريل 2011 ميلادي - بتصرف - :
"بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
دُفنت اليوم اختنا "الشهيدة" وهذه قصة استشهادها وبعض كراماتها؛
▪️بعد أحداث العاشر من محرم في نفس اليوم أو اليوم الثاني داهمت القوات العراقية بيت "الشهيدة" لأن أخوها كان مؤمنا بالدعوة اليمانية الحقة .. وكنتيجة للمداهمة وكنتيجة لحالة الرعب الشديد دخلت الشهيدة في حالة من الصدمة لما رأته، فقد كانت بعمر الورد ، ولم تكن شهدت في حياتها القصيرة موقفا كهذا الموقف : رجال يدخلون على النساء بهذه الطريقة الوحشية والمرعبة ... ومن ذاك اليوم الأسود مرضت مرضا شديدا وصارت طريحة الفراش مدة ثلاثة سنوات إلى أن وافاها الأجل يوم البارحة والذي كان آخر يوم في حياتها الملأى بالمآسي والآلام ...
▪️فقد انتهى بها المرض بأن توقفت إحدى كليتيها عن العمل فأدخلوها لغرفة العمليات وبعد العملية ما لبثت أن استشهدت سلام الله عليها.
وكانت رضوان الله عليها قبل شهادتها بساعة ؛ رأت أبو الفضل العباس ع بالكشف يقول لها أنها شهيدة .وقال لها إنه سينتقم ممن قتلوها .
وحصل كشف لأحد الأنصار فرأى :الملائكة تشيعها من بيتها إلى مكان دفنها.
وقبل يومين من استشهادها ، رأت الشهيدة رؤيا ولم تعرف هل المتكلم السيد أحمد ع أم الإمام المهدي ع يقول لها : "سوف تموتين بعد يومين شهيدة".
وزوجة أحد الأنصار رأت كشفاً بالسيد أحمد الحسن ع نادباً وباكياً على الانصارية الشهيدة .
انا لله وانا اليه راجعون"