مجلس اليوم الرابع من المحرم
النعي
بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وال محمد من الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله , صلى الله عليك يا غريب يا مظلوم كربلاء . تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لما فاتها باكية أوتبتل منكم كربلاء بدم ؟, ولاتبتل مني بدمائي الجارية؟! . يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيم
لـو كـنت تـعلم مـا فـي الـقلب من شجن ... مــا ذاق طـرفـك يـومـاً طـيّـب الـوسـنِ
ولــــو رأيــــت غــــداة الـبـيـن وقـفـتـنا ... أذلــــتَ قـبـلـكَ دمــعـاً كـالـحـيا الـهـتـن
نــاديـت مــذ طــوّح الـحـادي بـظـعنهم ... وراح يـطـوي فـيـافي الأرض بـالـبدن
يـــا راحـلـيـن بـصـبري والـفـؤاد مـعـاً ... رفــقــاً بــقـلـب مــحـبٍّ نــاحـل الــبـدن
أخـــفــي مـحـبـتـكم كــيــلا يــنــمّ بــنــا ... واشٍ ولــكـنّ جــمـع الـعـين يـفـضحني
ظـلـلـت فـــي ربـعـكـم أبــكـي لـبـعدكم ... كـمـابـكـيـن حــمــامـاتٌ عــلــى فــنــن
طـــوراً أشـــمّ الــثـرى شــوقـاً وآونـــة ... أدعـــــوولا أحـــــد بــالــردّ يـسـعـفـني
لـــم أنـــسَ ســبـط رســول الله مـنـفرداً ... وفــيـه أحـــدق أهـــل الـحـقـد والاحــن
يـرنوإلى الصحب فوق الترب تحسبها ... بــدورتـمّ بـــدت فـــي الـحـالك الـدجـن
بــقـيـت بــعـدكم بــيـن الــقـوم مـنـفـرداً ... أُقــلّــب الــطــرف لا حـــام فـيـسـعدني
يبويه حسين وياكم اخذوني***وحدي ابداركم لا تخلوني
عگبكم بس بكي وزادي همومي***واخاف امن البكه يعمن اعيوني
عزم الحسين ع على الخروج من مدينة جده ص. وقيل أنه عليه السلام ترك احدى بناته بالمدينه واسمها فاطمه في عهدة أم سلمه ولم يأخذها معه في سفره وذلك لانها كانت عليلة .
وإذا بها ترى دار أبيها قد خلت من الأهل والأحبة، استوحشت وزحفت إلى أن وصلت باب الدار، وإذا بها ترى الإخوة على متون الخيل ; عماتها، أخواتها بالهوادج، صاحت: أبه! إلى أين عني ؟
يبويه حسين وياكم اخذوني
أريد أمشي اوياكم للغاضريه***أحط افراشكم أو نگعد سويه
يبويه امنين اجتني الغاضرية
رجع الإمام الحسين لها، صبرها،وكأني بهما صار هذا الحوار بينهما قال: بنيه! إذا وصلنا مكان الاستقرار أبعث إليك عمك العباس وأخاك علياً الأكبر يحملانك إلينا. قالت: لا يا أبه! إن نفسي تحدثني أن لا لقاء بعد هذا اليوم، هذا آخر لقاء.. آخر اجتماع، إئذن لي أن أتزود من عماتي وأخواتي. جاءت فاطمة تطوف على الهوادج تودع عماتها وأخواتها.
بقيت تنتظر قدوم الأهل، وهي تترقب الركبان وتبكي على فراق الأهل:
قيل: إن فاطمة العليلة بقيت تبكي ليلها ونهارها وبين ساعة وأُخرى تنظر إلى تلك الدار الموحشة الّتي خلت من أهلها.
يا الله لابد وانكم رأيتم بأعينكم قلة صبر الأطفال واني لأذكر أن كان ابو العيال مسافرا وكانت عندنا صديقة ابنتي تلعب معها وعندما حل المساء جاء ابوها ليأخذها الى المنزل وحينما رأت لهفة صديقتها لوالدها وكيف انها ركضت اليه. اشتاقت الى ابيها و فظلت ابنتي تبكي وتقول اريد ابي؟ , اين ابي؟... ياساعد الله فاطمة العليلة .. عظم الله اجوركم ..
شال الظعن وآنه عليله ***أنه ابدارهم أبكي ونحيله
يا فرگت الأحباب اشگد ثجيله
ورد في بحارالانوار للمجلسي :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ جَاءَ غُرَابٌ فَوَقَعَ فِي دَمِهِ ثُمَّ تَمَرَّغَ ثُمَّ طَارَ فَوَقَعَ بِالمَدِينَةِ عَلَى جِدَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَهِيَ الصُّغْرَى فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:
نَعِبَ الغُرَابُ فَقُلْتُ مَنْ ** تَنْعَاهُ وَيْلُكَ يَا غُرَاب.
قَالَ الإِمَامُ فَقُلْتُ مَنْ؟ ** قَالَ المُوَفَّقُ لِلصَّوَاب.
قُلْتُ الحُسَيْنُ فَقَالَ لِي ** حَقًّا لَقَدْ سَكَنَ التُّرَاب.
إِنَّ الحُسَيْنَ بِكَرْبَلَا ** بَيْنَ الأَسِنَّةِ وَالضِّرَاب.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: فَنَعَتْهُ لِأَهْلِ المَدِينَةِ فَقَالُوا: قَدْ جَاءَتْنَا بِسِحْرِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ أَنْ جَاءَهُمُ الخَبَرُ بِقَتْلِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)

يا عمة راح الحيل مني من راح أبوك حسين عني
ولوعة أطفاله لمحنتني والضعف يا عمه هلكني
وانشعب قلبي بكثر وني وحكي الشماته اللي قتلني
ميته عني من صغر سني ولا شوف هالضمة اللفتني

صاحت واأباه واحسيناه...

بِالأَمْسِ كَانُوا مَعِي وَالْيَوْمَ قَدْ رَحَلُوا وَخَلَّفُوا فِي سُوَيْدَا القَلْبِ نِيرَانَا
نَذْراً عَلَيَّ لَإِنْ عَادُوا وَإِنْ رَجَعُوا لَأَزْرَعَنَّ طَرِيقَ الطَّفِّ رَيْحَانَا
انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
نعم خواتي هذا حال الناس ما يأتيهم من رسول الا قالوا عنه معلم او ساحر او مجنون مثل ما سمعتوا منذ قليل كيف قالوا على فاطمه العليلة جاءتنا بسحرعبد المطلب ...
وهكذا الناس اليوم مغالين يجعلون خلفاء الله كآلهه مطلقه لا ينسون ولا يسهون. تعرفون السبب يا احبه؟؟
يجعلونهم كرجل خارق (سوبرمان) حتى يغطوا تقصيرهم وعلى خبث سريرتهم .
يقول سيدي ومولاي أحمد الحسن ع:
(( ورغم بيان الله الشافي في القران نجدهم اليوم يضفون على الأنبياء والأوصياء السابقين صفات اللاهوت المطلق مثل عدم النسيان والسهو مئة بالمئة و التمكن من فعل كل شيء ومعرفة كل شيء إلى غيرها من صفات اللاهوت المطلق سبحانه.
وهذا لأنهم اليوم كأولئك بالأمس لا يقبلون الانقياد لبشر مثلهم أصبح طاهرا ومقدسا بعمله وإخلاصه لله ولهذا فهو صاحب فضل ويستحق أن يقدمه الله.
هم يصورون من يدعون انهم يؤمنون بهم من الماضين عليهم السلام أنهم ليسوا بشر مثلهم بل مميزون عنهم بصفايا وهبات ربانية ابتداء .
دون أن يلتفتوا إلى أنهم بهذا القول السفيه يلغون فضل المعصوم ويتهمون الله في عدله .
ولهذا فالحقيقة الجلية لكل عاقل أن هؤلاء اليوم لا يؤمنون بعلي عليه السلام ولا الحسين عليه السلام أبدا.
بل هؤلاء السفهاء الذين يشترطون أن يأتي المعصوم بمعاجز تقهرهم ليؤمنوا به كانوا سينضمون لمعسكر الحسين عليه السلام في كربلاء معسكر الحسين المكسور المهزوم المقتول المنكس الراية المنهوب الخيم المسبي النساء.
والله لن أكون مجازفا إن قلت أن هؤلاء الجهلة الذين يُعرفون المعصوم اليوم بأنه خارق للعادة في كل شيء كانوا سيكونون أول المبادرين لقتل الحسين ليس طاعة ليزيد بل طاعة لأهوائهم وارضاءً لنفوسهم المتكبرة الحاسدة لأولياء الله.
التي تأبى الإقرار بتقصيرها.
فتدعي القصور إمام المعصوم لتلغي فضله .
وتلغي الإشارة الصادرة من وجود هذا الإنسان الطاهر المقدس بعمله إلى النجاسة والخبث في سريرة من سواه بقدر ما .
وطبعا هذه الإشارة مؤلمة لمن يدعون أنهم نواب المعصوم أو يمثلونه .
وليس لديهم وسيلة للخلاص الا بأحد القولين :
إما أن يجعلوه مثلهم تماما ويرتبوا له خطايا وأعمال سفيهة كأعمالهم وهذا موجود في التوراة والبخاري ومسلم ويؤمن به اليهود وبعض السنة أو الوهابيون بالخصوص.
أو أن يلجئوا إلى تمييزه ابتداء فتلغى المقارنة وتلغى الإشارة وهذا ما فعله المسيحيون وبعض المتشيعة.
فالمسيحيون قالوا عن عيسى عليه السلام هو الله تعالى الله علوا كبيرا .
وبعض المتشيعة يصفون المعصوم بصفات اللاهوت المطلق التي لا يمكن أن يوصف بها غيره سبحانه.
فهم بحسب عقيدتهم بالمعصوم يحكمون عل الحسين الحقيقي الذي قتل في كربلاء انه مجرد مدع كاذب وحاشاه صلوات الله عليه..
ولهذا أقول إن هؤلاء هم أشقاء قتلة الحسين عليه السلام وإن كانوا يدّعون أنهم يبكون على الحسين .
والله هم كاذبون منافقون لا يبكون على الحسين بن علي الذي قتل في كربلاء وسبيت نساؤه وهتك حرمه.
بل يبكون على حسين آخر لا نعرفه .
حسين هو وليد أوهامهم ونفوسهم المريضة التي لا تقبل الإيمان بالحسين عليه السلام الإمام الحقيقي المنصب من الله ;الضعيف الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله .
هؤلاء يبكون على حسين لا وجود له في ارض الواقع حسين يضفون عليه صفات اللاهوت المطلق تعالى الله علوا كبيرا .
لأنه لو كان موجودا في ارض الواقع لما تمرد عليه إبليس.
إن حسينهم الذي يدّعون البكاء عليه هو وهم في أفكارهم كآدم الذي في فكر إبليس تماما فإبليس يقول هذا آدم الذي أمرت بالسجود له أنا مثله بل خير منه بحسب الظاهر فلا اسجد لمن هو مثلي أو دوني بحسب نظري أما آدم الذي اقبل السجود له فلابد أن يكون خيرا مني.
انتبهوا أيها المؤمنون والمؤمنات إلى هذا جيدا فإبليس بيّن سبب رفضه للسجود أو الانصياع لآدم وطاعته وقال أنا خير منه (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ).
فلو كان خير مني بحسب الظاهر لا إشكال في أن اسجد له وهناك آدم آخر في أفكار إبليس وفي وهم إبليس يقبل أن يسجد له وهو آدم الذي يكون أفضل منه بحسب الظاهر.
أي لابد أن يكون آدم لديه قدرات خارقة ظاهرة وبالتالي يكون إبليس مقهورا على طاعته لأنه أفضل منه.
أولئك بالامس مع رسول الله ص وهؤلاء اليوم كما ترونهم منهجهم نفس منهج إبليس لنقد وتقييم الأنبياء والأوصياء ع .
انه المنهج الابليسي القديم الذي يقول وبوضوح أن المعصوم أو حجة الله على الخلق لابد أن يكون خيرا من غيره بحسب الظاهر.
أي أن يكون لديه قدرة خارقة للعادة معجزة لكل من يطلب مثلا وقادر على فعل كل ما يعجزون عنه .
ولهذا فهم مثلا عندما يقولون إننا بكينا على الحسين والبكاء على الحسين سيدخلنا الجنة فالله بغاية البساطة يقول لهم يا علماء الضلال إن عملكم ذهب هباء منثورا (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً)
لأنكم لم تبكوا على الحسين الحقيقي عليه السلام بل بكيتم على حسين في أوهامكم لا علاقة له بالحسين بن علي عليه السلام لا من قريب ولا من بعيد فعملكم ذهب هباء منثورا.))

حلقة وصل
وأعجب والله كيف يؤمن بحجج الله من هو على ملة اخرى من سنه ومسيح ويهود ولا يؤمن بهم من هم على نفس ملتهم كالشيعه مع أحمد الحسن ع ..
فهذا وهب النصراني كان مسيحيا وبين ليلة وضحاها اسلم وصارليس من الشهداء فقط بل من سادة الشهداء . بينما من كان في جيش عمر بن سعد رجال ممن حملوا لواء امير المؤمنين ع يوم صفين كالشمر لعنه الله وشبث بن ربعي .
وأما كيف كان اسلام وهب النصراني . فإنه كان بسبب رؤيا .
اصحاب الحسين ع
ذكر المؤخون : لما وصل الحسين عليه السلام إلى لصحراء الثعلبيه في طريقه إلى كربلاء شاهد خيمة متردّية تعبر عن فقر ساكنيها ,فدنا إليها فرأى هناك امرأة كبيرة في السن , فسألها عن حالها ؟
فقالت :إنهُا قد أضرّ بها وبأغنامها الجفاف, وأن ابنها (وهب) وزوجته (هانية) ذاهبان بحثاً عن الماء.
فقلع الإمام الحسين عليه السلام صخرة في مكانه فخرج من تحتها نبع من الماء الزلال.
فسرت المرأة وشكرت الإمام الحسين عليه السلام. طلب الامام الحسين من أم وهب أن تقول لابنها حينما يعود : عليك بتصديق الرؤيا .
,ثم واصل الإمام طريقه إلى كربلا.
وحينما عاد وهب إلى أهله وشاهد العين سأل أمه عن الخبر فقالت له ولدي كأنما المسيح عيسى قد زارنا هذا اليوم .فقد سأل عنك وقال عليك بتصديق الرؤيا .
عند ذلك بكى وهب وقال يا أماه لقد رأيت في المنام هذه الليلة روح الله عيسى وكان بجانبه رجال عليهم الهيبة والوقار وكأنهم الشمس بجمالها وهيبتها .فقال لي المسيح يا وهب هل أنت من أمتي قلت نعم فقال اعلم إن الذي يقف بجنبي هو محمد رسول الله وخاتم الأنبياء وأشرف الخلق وهذا الثاني هو علي بن أبي طالب وصيه وخليفته وزوج أبنته وهذا الثالث هو ريحانة رسول الله إنه الحسين بن علي. يا وهب عليك أن تنصر الحسين غدا في كربلاء واعلم بأنك معه في الجنة وأن اسمك مع الأبرار وقد ناولني صحفية قد كتب بها اسمي ثم أفقت من النوم .الآن وأنت تخبرينني بما حدث ، يا أماه الذي مر بك اليوم هو الحسين بن علي بن أبي طالب.
ذهب وهب الى الامام الحسين(ع) ثم عاد مسرعا ووجهه متهللا مستبشرا واخبر امه بانه اسلم على يدالامام الحسين(ع) وقرر الالتحاق به والقتل بين يديه (ع) فتعلقت به عروسه ان لا ترملني وانا لا اب ولا اخ لي وعروستكم منذ عشرين يوما فقط فنهرته امه وابت الا ان يلتحق بالامام الحسين ويقاتل حتى يُقتل بين يدي الحسين(ع)
فخرج بهما ليلاً حتى اتى الحسين ( عليه السَّلام ) بكربلاء فاقام معه ، حتى صار يوم عاشوراء ، قالت ام وهب لابنها : قم يابني فانصر ابن بنت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله )
فقال : أفعل يا أماه و لا أقصّر .
فبرز إلى المعركة مرتجزاً فلم يزل يقاتل حتى قتل رضوان الله عليه.

حلقة وصل
عظم لك الاجر سيد يا ابا عبدالله . للاسف لم أجد معلومات عن وهب النصراني الا اقل القليل ...
وهناك شهيد من اصحاب حسين العصر ومن شهداء دولة العدل الالهي واستشهد على اشر خلق الله من الاولين والاخرين في الشهر الحرام في المكان الحرام اعني حسينية الانصار بيوم الجمعة الموافق لعاشوراء يوم مقتل الحسين ع .ولا توجد لدينا عنه الكثير من المعلومات للاسف الشديد وهو:
اصحاب حسين العصر
الشهيد :
( عبدالكريم مهدي حمادي اليماني)
كل مانعرفة عنه :
أنه من إلتحقوا بنور الدعوة اليمانية المباركة . وذاقوا مرارة شهد وحشة طريق الحق .
آمن بالدعوة بسنة ٢٠٠٦ميلاديه وكان يتمنى لقاء السيد أحمد الحسن ع فجزاه الله فوق أمنيته فالتقى بمحمدٍ النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله الطاهرين من الائمة والمهديين ع.
جلّ ما لقيته من معلومات ؛ هذا المنشور الذي زودني به اخونا الطاهر الشيخ حبيب المختار ، فجزاه الله عنا وعن الشهيد السعيد خير الجزاء ، وهو على لسان جارة له رحمة الله :

قتقول :
رجـــالٌ_عَــبروا_إلــى الــنورِ

قليلةٌ هي الأقلامُ التي تناولتْ سيرةَ أولئكَ الطاهرين الذين طَلقوا الدنيا وعَبروا إلى النور(مفاتيح دولة العدل الإلهي) بََلْ إن مِنهم مَن غَفلتْ عَنه الأقلامُ ولم تتطرقْ لذكرهِ طيلة هذه السنين ومِن هؤلاء المنسيين الشهيد السعيد : "عَبد الكريم مهدي حمادي الربيعي ؛(أبو رياض)" .
وُلِدَ الشهيدُ عَبد الكريم في محافظة البصرة حيثُ نشأَ وترعرعَ في كَنَفِ أسرةٍ فقيرةٍ فَقَدَ والدهُ وعاشَ مع إخوتهِ وأخواتهِ الأيتام ترعاهم أمُ كادحةٌ مجاهدةٌ تَخرجُ مُنذُ الصباحِ الباكر الى العملِ لتعودَ بقوتِ عِيالها .
كُنتُ جارةً لهم ولم أرى مِنهم إلا طِيبتَهِم وتواضعَهم معَ جيرانِهم ومعَ كل الناس حتى إني أتذكرُ قولَ والدتي عن أبِ الشهيد عبَد الكريم بأنهُ كان يلقبُ ب (مهدي الديرة )
مَرتْ الأيامُ وَكَبُرَ الشهيدُ السعيدُ وأخوتهُ حتى أصبحوا عوناً لوالدتهِم المسكينه التي اُنهِكَتْ مِن العملِ في سبيلِ توفير لقمةِ العيشِ لهم وفي يومٍ مِنَ الأيامِ شاءَتْ الأقدارُ أنْ تنَزل بِهم فاجعةٌ مؤلمةٌ وهي فاجعةُ فقدِ (الشهيد عَبد الكريم) لأحد إخوته مَعَ زوجِ شَقيقتهِ في أحداثِ الإنتفاضةِ الشعبانيةِ سنة 1991.
حَيثُ خَرَجا مِنَ المنزلِ ولم يَعودا اليهِ كَما لم يُعلمْ لهما أثرٌ فخّلفا وراءهُما أطفالًا بحاجةٍ إلى الرعايةِ فأُلقيتْ مهمةُ إعالتهِم على (الشهيد عَبد الكريم) وأخيه(فلاح) ووالدتهِم المسكينة فَمَضتْ الأيامُ وانتقلَ الشهيدُ مع عائلتِهِ إلى حَيٍ أخر مغادراً حَينا ولكنهُ كان يزورُ جيرانَهُ من حينٍ إلى آخرٍ وبعدها وفقهُ الله للتعرفِ على دعوةِ الحقِ فآمنَ بِها هو ومنَ آمنَ معهُ مِن أهلهِ وذَويهِ وتُوفيَتْ والدتهُ .
وبعدَ فترةٍ نزلتْ بهِ فاجعةً أُخرى وهي مَقْتَل أحد أبنائِهِ الذي كان يعملُ بائعاً للهواتفِ النقالةِ فَيالها مِن مَصائبٍ ألمتْ بهِ ولكنهُ صَبرَ على ما اُبتلي بهِ .
وبعدَ مدةٍ أُعتِقلَ إبنَهُ الآخر وقد كان صغيراً في السنِ أُعتِقَلَ لا لِجُرمٍ إرتَكبَهُ بَلْ مِن أجلِ إعتقادِهِ بأنَّ السيدَ أحمد الحسن( ع) هو وصي ورسول الإمام المهدي( ع) واليماني الموعود فذهبَ الشهيدُ السعيدُ مع مَن ذهبَ مِن عوائلِ المعتقلينَ إلى منظمةِ حقوقِ الإنسانِ مِن أجلِ إطلاقِ سراحِ ابنهِ المظلوم لأنَّ الدستورَ العراقي يكفلَ لَهُ حقَ المعتقدِ وهُنا قالَ الشهيدُ عبارةً وماأعظمَها مِن عِبارةٍ نُقِلتْ لي مِن قِبَلِ مَن كان قريباً مِنهُ مِن أقاربي وهي (( أتمنى استشهد ويه الإمام ع )) فسُبحانَ الله يالَها مِن أُمنيةٍ بَلْ يالَهُ مِن ربٍ كريمٍ فَسُرعانَ ماحققَ اللهُ سُبحانهُ أُمنيةَ هذا الرجلُ المسكينُ فأُستُشهِدَ معَ كوكبةِ الشهداءِ( مفاتيح دولة الإلهي) الذين عَبروا إلى النورِ.
فَرَحِمكَ اللُه أيُها الشهيد السعيد وهنيئاً لكَ حُسنِ الخاتمةِ ونَسألُ اللُه سبحانهُ أنْ يَحشُرَكَ معَ مَن أَحبَبتْ (محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين )و الحمدُ للهِ ربَ العالمين

تنويه /كُنتُ جارةً للشهيدِ السعيدِ وقَدْ نَقَلتُ لَكم ما أعرفهُ عنهُ اَما ما لا أَعلمَهُ فَأَترُكُهُ لِغيري
وَأسألُ اللهَ أنْ يغفرَ لي تَقصيري في النقلِ

حنان الغزي 28/9/2018

ولن أجد كلمات أنعى به أخونا الطاهر الشهيد ( عبدالكريم ) بأرق وأجمل وأبلغ من نعي مولانا احمد الحسن ع :
"سلام لشهداء الحق في هذا الزمان، سلام لكم أيها الأطهار ،يا من عبرتم إلى النور .
لا ينقطع حزننا عليكم .لا والله؛ فحزني على فقدكم كما قال القائل في رثاء أمير المؤمنين كمن ذبح وحيدها في حجرها).
سلام عليكم يا من طلقتم الدنيا وزخرفها في زمن تكالب فيه غيركم على الدنيا.
سلام عليكم يا من نصرتم الحق في زمن عز فيه الناصر.
سلام عليكم وعلى دمائكم التي سالت وكانت سببا لإحياء هدف الثورة الحسينية من جديد"
يا أحد يا صمد يارب محمد اغضب اليوم لمحمد وولأبرار عترته واقتل اعدائهم بددا واحصهم عددا ولاتدع على ظهر الارض منهم احدا ولاتغفر لهم ابدا
يا الله
فرج عن مولانا وعن إخواننا فإنك على كل شيء قدير
يا الله
لاتستبدل بنا غيرنا فإنه علينا عسير
ياالله
تقبل منا هذا القليل واعف عنا الكثير
اللهم وابعث بثواب هذا المجلس الى روح والدي مولانا أحمد الحسن ع وأرواح شهداء دولة العدل الإلهي وأرواح أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مع الصلوات