المجلس الثاني من محرم
*نعي
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا ابا عبدالله , صلى الله عليك يابن بنت رسول الله , ياغريب يا مظلوم كربلاء , ماخاب من تمسك بكم , وأمن من لجأ إليكم , أسأل الله ان يلحقنا بركبكم فنفوز فوزا عظيما

عـلـمتم بـمسراكم أرعـتم فـؤاديا وأجـريتم دمـعي فـضاهى الـغواديا
ألا يــا أحـبائي أخـذتم حـشاشتي وخـلّفتم جـسمي مـن الـشوق باليا
فـيا لـيتني قـد مـتّ قـبل فراقكم وذاك لأنــي خـفـت أن لا تـلاقيا
أُكـابد وجـداً فـي الأضـالع ثـاويا أمـادَ الـسما شـجواً ودكّ الـرواسيا
انـادي ولا مـنكم أرى من مجاوب فـمـابالكم لا تـرحمون صـراخيا
أأنـسى حـسيناً بـالطفوف مجدلاً عـلى ظـمأ والـماء يـلمع طاميا
بـنفسي بـدراً مـنه قدغاب نوره وفـرعاً من الـتوحيد أصـبح ذاويا
ووالله لا أنـسـى بـنـات مـحمد بـقين حـيارى قـد فقدن المحاميا
ولم أنسَ حول السبط زينب إذ غدت تـنادي بـصوت صدع الكون عاليا
أخي صرت مرمىً للحوادث والأسى فـليتك حـياً تـنظر الـيوم حاليا

أبوذيّة:

زجر كل ساع يزجرني وأنا صيح أبد ما شفت راحم وأنا صيح

لون حاضر يخوي وأنا صيح أبد ما كان جسر واحد عليّه

انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحمن الرحيم
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ. صدق الله العلي العظيم
خواتي الأحبه
إنما أذكر نفسي أولا وأذكركم ...فالمؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ..
وإننا والله ...واياكم. وأعلم علم اليقين أنكم كذلك .. جميعا نحب نصرة ال البيت ع . ونسأل الله بحق سر فاطمه ع أن يوفقنا ونعوذ بالله من الخذلان .
الكلام قد يكون ثقيلا فأسألكم المعذرة وان تسامحونني . ولكن ولّى زمان إقامة المجالس الحسينية لطلب الثواب والبركة وقضاء الحاجات وشفاء المرضى فقط , وجاء الزمان الحق ..الزمان الذي ينتظره جميع الأنبياء والمرسلين.. الزمان الذي لأجله ذبح الحسين ع , والزمان الذي ستقر به عين الحسين ع ويشفى صدره . فلتكن مجالسنا عن وعي وتهيئة النفس لهذا الزمان العظيم...
انصتوا لما يقول مولانا أحمد الحسن ع فالكلام مخيف وخطير ولكن فيه خير الدنيا والاخره . يقول احمد الحسن ع :
((لا تشاركوا في اغتيال الحسين (ع). لا تطلموا الصدور وتشقوا الجيوب وتسبلوا دمع العيون رياءً وكذباً وزورا ، لا تقيموا عزاء الحسين (ع) لتقتلوا الحسين (ع) من جديد.. لا تقولوا ما لا تفعلون (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)
إذا كنتم تريدون إقامة عزاء الحسين (ع) فلتقمه أرواحكم قبل أجسادكم ، ولتبكه دماءكم قبل دموعكم ، ألا ترون أن الدنيا قد أدبرت ، وان الآخرة قد أقبلت ، وقد سيطر على البر والبحر شر وافسد واظلم خلق الله (الأمريكان) وأذنابهم الكفرة (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) لقد انتهكت حرمة الإسلام وحورب الإسلام طولا وعرضا فماذا بعد ؟!!!
إذا كنتم حقا وصدقا تقولون للحسين (ع) يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما . فها هو الحسين حل بين أظهركم بولده الإمام المهدي (ع) يراكم ويرقب أفعالكم ويرتقب نصرتكم وينادي فيكم (أعنا تتخاذلون وعن نصرتنا تنكصون ، حسبنا الله ونعم الوكيل ) أفبالتقية تعتذرون عن خذلان آل محمد (ع) أم بالخوف أم بقلة العدد والعدة ، ألم يقاتل طالوت بقلة العدد والعدة جيش جالوت مع كثرة عددهم وضخامة عدتهم ، ألم يقاتل محمد (ص) في بدر بقلة العدد والعدة ونصرهم الله سبحانه وتعالى أوَ ليس القرآن يهتف في أسماعكم (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).
يامن تتخاذلون عن نصرة الإمام المهدي (ع) هل تنتظرون إلا الاصطفاف مع السفياني (لع) وارث يزيد ابن معاوية (لع) بعد اصطفافكم مع الدجال الأكبر ( أمريكا ) إذاً فابشروا بنار وقودها (النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ماذا ستقولون : بكينا ولطمنا الصدور على الحسين (ع) ، سيأتيكم جواب الحسين (ع) ( انتم ممن أُشرك في دمي فقد قاتلتم ولدي المهدي ) ، ماذا بعد ، هل ستقولون إننا نقف على الحياد . إذاً جوابكم ( لعن الله أمة سمعت بذلك ورضيت به ) فليراجع كل عاقل نفسه فان الفرص تمر مر السحاب ( إذا كنتم تطلبون الحق ) انصروا الحسين (ع) في هذا الزمان ولا تخافوا (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) لا تخافوا من يقتل الجسد ، ولكن خافوا من يستطيع أن يهلك الجسد والروح معاً في جهنم .
وإذا كان قراركم هو خذلان الحسين في هذا الزمان ، وإذا اخترتم ظلم أنفسكم فإني أحذركم وأنذركم عذاب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة ، ولا عذر لكم ولا عاذر .
وأنا وأعوذ بالله من الأنا لن أدعو بتعجيل العذاب ونزوله بكم وان كنت أراه قد أظلكم ، وسأصبر ولو شاء الله ألف عام حتى يقضي الله أمر كان مفعولا ، ولن أشكوكم إلى الله بل سيشكوكم جدي رسول الله (ص) لأنه وصى بي وذكر اسمي ونسبي وصفتي وسيشكوكم آبائي الأئمة (ع) لأنهم ذكروني باسمي ونسبي وصفتي ومسكني ، وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي .
وسيشكوكم اشعيا وارميا ودانيال وعيسى ويوحنا البربري لأنهم بينوا أمري لأهل الأرض قبل سنين طويلة ، وستشكوكم التوراة والإنجيل والقرآن التي ذكرت فيها كل هذا وتخذلونني . أريد حياتكم وأريد نجاتكم فأعينوني على أنفسكم .))
واغوثاه بك يا الله الهي بحرمة هذا المجلس الا ما رحمتنا ووفقتنا لنصرة وليك ع. الهي بغربة زينب الهي بسبي زينب
ولعل من أشد الاشياء ايلاما لأهل البيت سبي العقيلة المخدرة زينب الكبرى روحي فداها .والتي لم يرى أحدا ظلها .ولم يسمع أحدا صوتها حتى من كان جارا لها .
يروي ميرزا النوري في كتاب جنة المأوى هذه القصة:
جاء في زيارة الناحية المقدسة :ـ
فلأندبنك صباحا ومساء ، ولأبكين عليك بدل الدموع دما
يروي العالم الواعظ الحاج ملا سلطان علي التبريزي قائلاً : تشرفت في عالم الرؤيا برؤية حضرة بقية الله ارواحنا له الفداء .
فقلت له: مولاي: يذكر في زيارة الناحية المقدسة إنكم تقولون في مخاطبة جدكم الغريب الإمام الحسين ( عليه السلام ): فلأندبنك صباحاً ومساءً ولأبكين عليك بدل الدموع دما, هل هذا صحيح؟؟
فقال عليه السلام : نعم هذا صحيح.
فقلت: اي مصيبة هي التي تبكي عليها بدل الدموع دما؟ اهي مصيبة علي الاكبر؟
فقال:: لا ... لو كان علي الأكبر حيا , لبكى هو ايضا على هذه المصيبه دماً
قلت: اهي مصيبة العباس؟
قال:: لا ... بل لو كان العباس حياً , لبكى دماً عليها ايضا.
قلت: هي مصيبة سيد الشهداء اذن؟
قال:: لا.. بل لو كان سيد الشهداء حياً , لبكى دماً عليها ايضاً
قلت:: اذن يا سيدي ويا مولاي اي مصيبة تلك التي تبكي عليها بدل الدموع دماً.
قال:: أن هذه المصيبه هي, سبي عمتي زينب عليها السلام بعد مقتل الحسين والعباس سلام الله عليهم
أه أه
انا مشيت درب الما مشيته
وچتال أخويه رافجيته
من قلّت الوالي نخيته
شتم والدي وانكر وصيته
عظم الله أجوركم
في البحار عن بعض الكتب أنّ فاطمة الصغرى قالت: كنت واقفة بباب الخيمة وأنا أنظر إلى أبي وأصحابي مجزّرين كالأضاحي على الرمال، والخيول على أجسادهم تجول وأنا أفكّر فيما يقع علينا بعد أبي من بني أميّة، أيقتلوننا أو يأسروننا؟ فإذا برجل على ظهر جواده يسوق النساء بكعب رمحه وهنّ يلذن بعضهنّ ببعض، وقد أخذ ما عليهنّ من أخمرة وأسورة، وهنّ يصحن: وا جدّاه، وا أبتاه، وا عليّاه، وا قلّة ناصراه، وا حسناه، أما من مجير يجيرنا؟ أما من ذائد يذود عنّا؟ قالت: فطار فؤادي وارتعدت فرائصي، فجعلت أجيل بطرفي يميناً وشمالاً على عمّتي أمّ كلثوم خشية منه أن يأتيني. فبينا أنا على هذه الحالة وإذا به قد قصدني ففررت منهزمة، وأنا أظنّ أنّي أسلم منه، وإذا به قد تبعني، فذهلت خشية منه وإذا بكعب الرمح بين كتفي، فسقطت على وجهي...وترك الدماء تسيل على خدّي ورأسي تصهره الشمس، وولّى راجعاً إلى الخيم، وأنا مغشيٌّ عليّ..
ويلي ان صحت بويه يشتموني وان صحت خويه يضربوني
ومن الضرب ورمن امتوني ومن البكا عمين اعيوني
أنادي هلي وما يسمعوني

وإذا أنا بعمّتي عندي تبكي وهي تقول: قومي نمضي ما أعلم ما جرى على البنات وأخيك العليل، فقمت..فما رجعنا إلى الخيمة إلّا وهي قد نهبت وما فيها، وأخي عليّ بن الحسين مكبوب على وجهه، لا يطيق الجلوس من كثرة الجوع والعطش والأسقام، فجعلنا نبكي عليه ويبكي علينا..
تصرخ بعالي الصّوت طايح وين يحسين خـدري انهتك وانتَ غـياث المستغيثين
عجّـل ادركـنـا لايهتكون النسـاوين لمّن سمع ظل يتقلّب فوق الاوعـار
قلهـا يَـزينب باليتـامى لا تـجـــيـني ولا تكـثريـن مـن البواكي تهيّجيني
وردّي سكينـه لا يذوّبـهـا ونـيـــنـي لا تكثري عتبي ولا تجـيني بلا خمـار
لا تكثري عتـبي و انـا جـثّه بلا راس راسي قبالك والجسد بالخيل ينداس

إنا لله وإنا إليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
صلوا على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلموا تسليما

*حلقة وصل
ورد عن الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف في زيارة الناحية الشريفة، وهو يزور أنصار الحسين وأصحابه الشهداء معه:

"السلام عليكم يا خير أنصار، السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، بوَّأكم الله مبوّأ الأبرار، أشهد لقد كشف الله لكم الغطاء، ومَهّد لكم الوطاء، وأجزل لكم العطاء، وكنتم عن الحقّ غير بطاء، وأنتم لنا فرطاء، ونحن لكم خلطاء، في دار البقاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

هؤلاء الصفوة من أولياء الله الذي لم يسبقهم سابق ولم يلحق بهم لاحق اختارهم الله لنصرة دينه.
*اصحاب الحسين ع
واليوم سنذكر أحد انصار ابي عبدالله الحسين والذي عرف بمقولته الخالدة : حب الحسين أجنني
عابس بن أبي شبيب الشاكري،. كان من الشخصيات البارزة في الكوفة، كما أنه كان رجلاً خطيباً ناسكاً متهجداً.
وكان عابس من خواص أصحاب الإمام علي (ع) والإمام الحسين (ع)، جرح عابس في معركة صفين في جبينه، وبقي أثر ذلك الجرح حتى آخر حياته.
بعد أن جاء مسلم بن عقيل إلى الكوفة، ونزل في دار المختار اجتمع عليه الشيعة، فقرأ عليهم كتاب الحسين (عليه السلام) فجعلوا يبكون، فقام عابس بن أبي شبيب، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:
أما بعد، فإني لا أخبرك عن الناس، ولا أعلم ما في أنفسهم، وما أعرك منهم، ولكن - والله - أخبرك بما أنا موطن نفسي عليه، والله لأجيبنكم إذا دعوتم، ولأقاتلن معكم عدوكم، ولأضربن بسيفي دونكم حتى ألقى الله، لا أريد بذلك إلاّ ما عند الله.[9]
,عندما بايع أهل الكوفة مع مسلم بن عقيل كتب إلى الحسين (عليه السلام) كتاباً وأرسل الكتاب مع عابس[11] وقيس بن مسهر الصيداوي.[12] توّجه عابس بن أبي شبيب مع مولاه شوذب نحو مكة لإيصال ذلك الكتاب إلى الإمام الحسين (ع)، وفي مكة تم دفع الكتاب إلى الإمام (ع).
بعد أن دفع ذلك الكتاب إلى الإمام الحسين (ع) التحق عابس بالركب الحسيني، وبقي برفقته حتى نزل في كربلاء.
لما اشتد القتال في يوم عاشوراء، وقتل مَن قتل من أصحاب الحسين (عليه السلام) جاء عابس الشاكري ومعه شوذب.[13]
فقال لشوذب: يا شوذب، ما في نفسك أن تصنع؟
قال: ما أصنع؟! أقاتل معك دون ابن بنت رسول الله (ص) حتى أقتل.
فقال: ذلك الظن بك، أما الآن فتقدم بين يدي أبي عبد الله حتى يحتسبك كما احتسب غيرك من أصحابه، وحتى أحتسبك أنا، فإنّه لو كان معي الساعة أحد أنا أولى به مني بك لسرني أن يتقدم بين يدي حتى أحتسبه، فإن هذا يوم ينبغي لنا أن نطلب الأجر فيه بكل ما نقدر عليه، فإنه لا عمل بعد اليوم، وإنما هو الحساب.
فتقدم عابس إلى الحسين بعد مقالته لشوذبث، فسلّم عليه، وقال:
يا أبا عبد الله - أما والله - ما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعزّ عليّ ولا أحبّ إليّ منك، ولو قدرت على أن أدفع عنك الضيم والقتل بي أعزّ عليّ من نفسي ودمي لفعلته. السلام عليك يا أبا عبد الله، أشهد أني على هداك وهدى أبيك.
ثم مشى بالسيف مصلتا نحو القوم، وبه ضربة على جبينه، فطلب المبارزة.[14]
يقول الربيع بن تميم الهمداني وكان في معسكر عمر بن سعد:
لما رأيت عابسا مقبلاً عرفته، وكنت قد شاهدته في المغازي والحروب، وكان أشجع الناس، فصحت: أيها الناس، هذا أسد الأسود هذا ابن أبي شبيب، لا يخرجن إليه أحد منكم، فأخذ عابس ينادي: ألا رجل ألا رجل؟! (وهو يطلب مبارزاً لنفسه)، فلم يتقدم إليه أحد.
فنادى عمر بن سعد: ويلكم! ارضخوه بالحجارة. فرمي بالحجارة من كل جانب.
فلما رأى ذلك ألقى درعه، ثم شد على الناس. فوالله لرأيته يطارد أكثر من مئتين من الناس، ثم إنّهم تعطّفوا عليه من حواليه، فقتلوه، واحتزوا رأسه.

*حلقة وصل
وموقف عابس يوم عاشوراء وعدم خوفه من الاعداء وكيف ان جيش عمر ابن سعد احتوشوه كالكلاب المسعورة مع انه بلا سلاح ووحيد ذكرني بأحد مفاتيح دولة العدل الالهي شيخ جلال الاسدي والذي وصفه السيد أحمد ع بنسمة الجنان فمن هو الشيخ جلال .

*اصحاب حسين العصر ع
الشيخ المجاهد الفاضل والعالم الجليل جلال الاسدي

وقد نعاه الإمام عليه السلام بكلمات تبين مدى الفراغ الذي تركه الشهيد السعيد رض.

كتب الامام Ahmed Alhasan احمد الحسن (ع) على صفحته على الفايسبوك

الشيخ المجاهد الفاضل والعالم الجليل جلال الاسدي...
صديقي وحبيبي ونور عيني لايسع من عرفك سوى ان يحبك ...
انت نسمة من الجنان لاتستحقك هذه الدنيا ...
اشتقت لك كثيرا ياحبيبي ...

كتب احد انصار الامام المهدي (ع) في ذكر الشيخ جلال الاسدي :
((