بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا رسول الله وعظم الله لك الأجر في سبطك الشهيد مقطوع الوتين ابا عبدالله الحسين ..
صلى الله عليك يا ابا عبدالله , صلى الله عليك يابن بنت رسول الله , ياغريب يا مظلوم كربلاء , ماخاب من تمسك بكم , وأمن من لجأ إليكم , أسأل الله ان يلحقنا بركبكم فنفوز فوزا عظيما


هلَّ المحرَّمُ فاستهلَّت أدمعي
وورى زنادُ الحزنِ بين الأضلعي
مذ أبصرت عيني بزوغَ هلالِهِ
ملأ الشجا جسمي ففارق مضجعي
وتنغَّصت فيه عليَّ مطاعمي
ومشاربي وازداد فيه توجّعي
اللهُ يا شهرَ المحرَّمِ ما جرى
فيه على آلِ النبيِّ الأنزع
اللهُ من شهر أطلَّ على الورى
بمصائب شيَّبن روسَ الرضَّعِ
شهرٌ لقد فُجع النبيُّ محمَّدٌ
فيه وأيُّ موحِّد لم يُفْجَعِ
شهرٌ به نزل الحسينُ بكربلا
في خيرِ صحب كالبدورِ اللُّمَّعِ
فتلألأت منها الربوعُ بنورِهِ
وعلت على هامِ السماكِ الأرفعِ(1)

عسى اهلال الحزن لاجه..وهليت
علينه ادموعنه من دم..وهليت
وينه الكال ياليتنا معك..وهليت
هذا الشهر شهر الحزن ليه
انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا
خواتي لابد وانكم تعلمون الغرض من اقامة هذه المجالس. فانما هي لتثبيت حاكمية الله وليس فقط للبكاء على الحسين ع
يقول مولاي احمد الحسن ع:
"كل من يحاول جعل الحسين ع مجرد امام قتل ليبكي عليه الناس فهو شريك في دم الحسين ع وهو ممن يحاول قتل الحسين في هذا الزمان" .
انظروا مدى خطورة الموضوع .
ويقول ارواحنا فداه : "واعلموا إنّ الله قد جعل لنا في قلوب الذين آمنوا ودّاً وحبّاً ترق قلوبهم لذكرنا وتسيل دموعهم شوقاً إلينا"
فحب الال البيت ع عجنت طينتنا بها, وبما اننا أمنا بأحمد ع علينا نشر الوعي للغرض من هذه المجالس والتي قطّع لها الحسين ع اربا اربا وسبيت لها العقيلة
فهو بابي وامي يوصينا بوصايا في كيفية التبليغ للناس فيقول :"وأوصيكم أن توصلوا الحق لطلابه برفق ورحمة وعطف فأنتم تحملون لهم طعام السماء فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن والأذى: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى﴾، فإن لم يكن لكم في هدايتهم حاجة فلتكن لكم في أن تكونوا عوناً لنا في عرصات القيامة حاجة كونوا ممن يفاخر بهم الجليل ملائكته.
أعينونا بعلم وعمل وإخلاص وإصلاح ذات بينكم، كونوا خير أمة أخرجت للناس، وإن لم يكن أصحاب الكهف فكونوا أنتم لمن قبلكم ومن يأتي بعدكم عجباً.
قال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً﴾، وسمع رأس الحسين بن علي (ع) يقرأ منها فقط: ﴿أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً﴾، أي: أصحاب الكهف في الآخرين، وهم أصحاب القائم الذين يأخذون بثأره ويلتزمون بدين الحسين الذي قتل لأجله وهو حاكمية الله.
ويقول بابي وامي :"لقد تمسكتم بالدين كله وهو حاكمية الله ولا يضر من جاء بحاكمية الله يوم القيامة شيء ولا ينفع من فرط بها شيء، والحق أنّ الذين فرّطوا بحاكمية الله يكتبون من أعداء محمد وإن ادعوا أتباعه، ويكتبون من أعداء علي وإن ادعوا مشايعته، ويكتبون من أعداء الحسين الذي ضحّى حتى بالرضيع ورفع رأسه على الرماح لأجل تثبيت حاكمية الله، والله الذي لا إله إلاّ هو إنهم حملة رأس الحسين على الرماح في هذا الزمان ويكفيهم خزي وعار أن يجدوا أنفسهم في نهاية المطاف لا يفقهون شيئاً من الدين الإلهي أو من ثورة الحسين (ع)."
ولكي تروا مدى اهمية الحاكمية والتي عمودها النص أو الوصية اسمعوا مايقول أحمد الحسن ع :
"والوصية بالخصوص جاء بها كل الأوصياء (ع) وأكدوا عليها، بل وفي أصعب الظروف نجد الحسين (ع) في كربلاء يقول لهم ابحثوا في الأرض لا تجدون من هو أقرب إلى محمد (ص) مني (أنا سبط محمد الوحيد على هذه الأرض) هنا أكد (ع) على الوصية والنص الإلهي: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، فالذين يفهمون هذه الآية يعرفون أنّ الحسين (ع) أراد أنّ الوصاية محصورة به (ع)؛ لأنه الوحيد من هذه الذرية المستخلفة."
نعم فالحسين ع في أحلك الظروف كان ينادي بأن الحاكمية لله .
فقد روى الشيخ المفيد أن الحسين (ع) وعظ جيش ابن سعد قبل البدء بالقتال فقال: (فإن كنتم في شك من هذا، أفتشكون أني ابن بنت نبيكم ! فو الله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري فيكم ولا في غيركم، ويحكم أتطلبوني بقتيل منكم قتلته، أو مال لكم استهلكته، أو بقصاص جراحة ؟! )
لم أنْسَه إذ قام فيهم خاطباً
فإذا همُ لا يملكون جوابا
يَدْعو: ألستُ أنَا ابنَ بنتِ نبيِّكُم
ومَلاذَكم إنْ صَرْفُ دهرٍ نابا ؟!
هل جئتُ في دِينِ النبيِّ بِبِدعةٍ
أَم كنتُ في أحكامِه مُرتابا ؟!
أَم لم يُوصِّ بنا النبيُّ وأودَعَ الثْـ
بثِقلَينِ فيكم: عِترةً وكتابا ؟!
إن لم تَدينوا بالمَعادِ فراجِعوا
أحسابَكم إن كنتمُ أعرابا
فَغَدَوا حيارى لا يَرَون لوعظِهِ
إلاَّ الأسنّةَ والسهامَ جَوابا!
وااماماه واحسيناه
اسـيوف الـعدى كـلنا انـتلقاها فداياك كـلنا بـعد لـلمعركة بـانروح ويّاك
عظم الله لكم الاجر انصار الله
ساعد الله قلوبكم يا عيالات الحسين وانتم ترون حماي الحمى مودعا للميدان:
طلعت يتامى اِحسين تنعى امن الصياوين لاويــن هـالشيلة يـعزّ الـهاشميّين
لاويـــن هـالـشيلة يـعـزنا وياولينا مـن بـعد عـينك منهو الوصّيت بينا
إنـكان رايـح خـلِّ اَبـو فاضل يجينا والـجاسم العريس والأكبر ضيا العين
وانـكان يـا الوالي بتمضي عن يتاماك كـلنا بـعد لـلمعركة بـانروح ويّاك
اسـيوف الـعدى كـلنا انـتلقاها فداياك بـاروحنا نـفديك يـا روح المسلمين
آه اه
فـلا مثل عزًّ كان في الصبح عزّها ولا مـثل حال كان في العصر حالها
إلـى أيـن مـسراها وأين مصيرها ومـَن هـو مـأواها ومَـن ذا مآلها
ومَـن ذا ثمال الظعن إنْ هي سيّرت يـضيق فـمي إنّ ابـن سعد ثمالها
عـلى أيّ كـتف تـتكي حين ركِبت وجـمـالها زجـر وشـمر جـمّالها
عظم الله لكم الاجر انصار الله
موقف اذكره من كربلاء يعصر قلبي
بعد مقتل العباس ولمّا قُتل العبّاس التفت الحسين (ع) ، فلم يرَ أحداً ينصره ، ونظر إلى أهله وصحبه مجزّرين كالأضاحي ، وهو إذ ذاك يسمع عويل الأيامى وصراخ الأطفال صاح بأعلى صوته : (( هل من ذابّ عن حرم رسول الله ؟ هل من موحّد يخاف الله فينا ؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا ؟ )) ثم توجه نحو القوم وجعل ينظر يمينا وشمالا، فلم ير أحدا من أصحابه وأنصاره إلا من صافح التراب جبينه، ومن قطع الحمام أنينه.
فنادى (عليه السلام): يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! ويا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! ويا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع!
ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عمير بن المطاع! ويا أسد الكلبي! ويا عبد الله ابن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطرماح! ويا حر الرياحي! ويا علي بن الحسين! ويا أبطال الصفا! ويا فرسان الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبون، وأدعوكم فلا تسمعون؟!
أنتم نيام أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟!
فهذه نساء الرسول (صلى الله عليه وآله) لفقدكم قد علاهن النحول، فقوموا من نومتكم، أيها الكرام! وادفعوا عن حرم الرسول الطغاة اللئام، ولكن صرعكم والله ريب المنون وغدر بكم الدهر الخؤون، وإلا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون وبكم لاحقون، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثم أنشأ يقول:
قوم إذا نودوا لدفع ملمة * والقوم بين مدعس ومكردس لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس نصروا الحسين فيالها من فتية * عافوا الحياة وأُلبسوا من سندس
وأنعم بأن بأنصار الحسين ع سؤال دائما يطرح في قلبي ياترى ماهو الشيء الذي أهّل هؤلاء الانصار ليكونوا سادات الانصار وأود اليوم أن أذكر شيخ الأنصار حبيب بن مظاهرونتعرف عليه من قرب
فقد كان حبيب من أوائل من تكلم لنصرة الحسين في نهضة مسلم عليه السلام ومعروف عن حبيب انه كان فقيها في الدين وصاحب ولاء ومبدأ وايمان صلب، فحينما وصل مسلم بن عقيل عليه السلام الى الكوفة كان من ابرز انصاره وأعوانه .وجعل حبيب ومسلم بن عوسجة يأخذان البيعة للإمام الحسين عليه السلام في الكوفة حتى إذا دخل عبيد الله بن زياد الكوفة وخذّل أهلها عن مسلم وفرّ أنصاره حبسهما عشائرهما وأخفياهما، فلما ورد الإمام الحسين عليه السلام كربلاء خرجا اليه مختفيين يسيران الليل ويكمنان النهار حتى وصلا اليه.
ويقال له: سيد القراء كان ذا جمال وكمال وحافظاً للقرآن كله وكان صحابيا رأى الرسول ص وسمع حديثه . وكان شخصية بارزة في المجتمع الكوفي من القواد الشجعان كان عمره يوم شهادة (75 سنة).
وكذا لازم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وهو من أكابر التابعين له سلام الله له. قال أهل السير: أن حبيباً رضي الله عنه نزل الكوفة وصحب علياً في جميع حروبه وكان من خاصته ومن أصفياء أصحابه وحملة علومه. ومن شرطة الخميس نال تكريم الرسول الامين صلى الله عليه وآله حين قبّله بين عينيه وهو صغير. كذلك نال شرف تكريم الإمام الحسين عليه السلام عندما كتب اليه رسالة وخاطبه بالقول انك ذو غيرة وشيمة.
كان حبيب من السبعين الرجال الذين نصروا الحسين عليه السلام، ولقوا جبال الحديد واستقبلوا الرماح بصدورهم، والسيوف، بوجوههم، وهم يعرض عليهم الأمان، والأموال، فيأبون ويقولون: لا عذر لنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله إن قتل الحسين ومنا عين تطرف، حتى قتلوا حوله،


وكان حبيب على ميسرة جيش الحسين عليه السلام .
قالوا: ولما صُرع مسلم بن عوسجة مشى إليه الحسين عليه السلام ومعه حبيب فقال حبيب عزَّ علي مصرعك يا مسلم ابشر بالجنة! فقال له مسلم قولا ضعيفا بشّرك الله بالجنة! فقال حبيب: لولا اني اعلم اني في إثرك لا حق بك من ساعتي هذه لأحببت ان توصي اليَّ حتى احفظك في كل بما أنت له أهل من الدين والقرابة .
فقال له: أوصيك بهذا رحمك الله ـ واومأ بيديه إلى الحسين عليه السلام ـ ان تموت دونه! فقال حبيب: "افعل ورب الكعبة".
وقد هد الحسين ع مصرع حبيب بن مظاهروقال : عند الله احتسب نفسي وحماة اصحابي .لله درك يا حبيب لقد كنت فاضلا تختم القرانفي ليلة واحدة
يعز عليك يازهراء هذا الكلام ياصاحب الزمان يعز عليك هذا الكلام
خواتي تدرون سبب ماصار من قتل الحسين بهذه القتلة الفجيعة والأعظم من هتك ستر السيدة زينب ع وهي المخدرة التي لم يكن يُرى ظلها ؟؟
سببه الخذلان لآل محمد ص اللهم إنا نقسم عليك بحرمة الحسين وغربة الحسين وبما تعلمه أنت يا جليل عن قلب الحسين ع إلا ما أعذتنا من ارتكاب هذا الجرم العظيم مع المهديين ع ووفقتنا لنصرتهم حتى تمكن لهم في الأرض
ولله الحمد يوجد الآن فتية أمنوا بربهم كأصحاب الرقيم
واليوم سنذكر اثنان من مصاديق هذه الاية العظيمة والذي كانا عجبا ختم لهما بخير , ولا أدري السبب فهم لايُذكرون الا مع بعضهما وهما مفتاحان من مفاتيح دولة العدل الالهي علي واحمد رض , واذكر اني اثناء عملي لمنشور عن الشهيد احمد فقط رأيت رؤيا عجيبه وكأنه كانت عنده سياره وخرج منها مغضبا وفتح دبة السياره وكان فيها صخرتان واخرج صخرة ورماها على الأرض . ففهمت منها أني يجب أن اذكر علي صاحب أيضا معه :
هما : (أحمد محمد هجول العثمان) و (علي صاحب علي العثمان)


قد لا يعرفهما كثير من الانصار .فقلما يذكران ..مما سبب ألما في انفسنا لعدم معرفتنا كأنصار لأخوينا الشهيدين بعمر الورد ،وصاحبي فضل كبير علينا اذ كانا سببا لتعرّفنا على الدعوة اليمانية المباركة ولكن بثمن غال جدا وهو بإراقة دمهما الطاهر .


بطاقة تعريفية:
كتب عن الشهيد (أحمد) وابن عمه الشهيد (علي) بالفيسبوك أخونا الكريم أحمد الزيادي:
((#شاهد_وشهيد))

.....(#علي) ..و(#أحمد ....
شهداء من #كوكبة_شهداء_دولة_العدل_الالهي..
شابان في مقتبل العمر... ضحيا بنفسيهما... وقدماها قربانا كمفتاح من مفاتيح دولة العدل الإلهي...
#الشهيد_علي_صاحب_علاوي_العثمان
السكن.. البصرة.. من مواليد 1984...
كان معروفاً بين أهله وأصدقائه بأنه ذو نفس طيبه لايحمل فيها حقدا على احد حتى لو كان سببا في اذيته... وإن حصل اختلاف بينه وبين أحد يجدوه مبادرا إلى الاعتذار.. وإن قدم إليه الاعتذار من أحدهم كان سريع المسامحه اذاكان ذونفس طيبة إلى أبعد الحدود... وحسب كلام احد ذويه بالعراقي (اللي بيده مو اله)...
كان شجاعاً وصاحب غيرة..
وحين سماعه بالدعوة المباركه كان هو أول من آمن من اهله بها وبادر على الفور بتبليغ أصدقاءه.. جيرانه.. أقاربه..وإن قابلوه بالاستهزاء.. فهو لايكترث لكلامهم.. وكان يعمل لهدف إيصال رساله يجب إيصالها مهما حدث...
كان طالبا في المعهد التقني.. وفي نفس الوقت كان يعمل أعمال حرة.. وكان يقسم ماياتيه من وارد إلى ثلاثة أقسام... قسم للبيت... وقسم يشتري به بضاعه والقسم الثالث كان يبذله لمساعدة إخوته الأنصار أن كان أحدهم بحاجه للمال فكان يعطي كل مايملك حتى أنه يرجع للبيت ماشيا لأنه لم يدخر لنفسه أجرة الإياب...

اما
#الشهيد_أحمد_محمد_هجول_العثمان
شاب بعمر الورد..و صاحب فضل كبير على الكثير إذا كان سببا بتعريفهم الدعوة اليمانيه المباركه ولكن بثمن غال جدا وهو بارقة دمه الطاهر
يقول اخونا الشيخ أرشد في وصف هذا الشهيد الطاهر :
"احمد انسان هادئ من الظاهر ولا يكاد يسمع له صوت ،و بركان من الداخل. كان مواضب على صلاة الليل ومن العابدين المهتمين بالعبادة .
كان يعمل كثيرا لخدمة الدعوة المباركة و يعمل بصمت.
تعرض للإعتقال معنا في بداية ايمانه عام 2006 عندما وزعنا بيانات في كربلاء في يوم ولادة الإمام المهدي الخامس عشر من شهر شعبان".
وأضاف :"رأيته شديد البأس و لا يكترث و لا يهاب احد".

تعرف على الشهيد السعيد علي من قرب (لازلنا في منشور أخونا أبو أحمد الزيادي):
#ونكمل_الحديث_عن_لسان_اخت_الشهيد_علي..
انه بعد شهرين قاموا بتسليمهم جثامين الشهيدين علي وابن خاله الشهيد أحمد..
فاخذو جثامينهم الطاهره من غير غسل ولاتكفين وكن نساءا فقط هي ووالدتها وأربع اخوات وبنت خالهم التي هي أخت الشهيد أحمد...
وتذكر انهم وصلوا إلى المقبرة مع غروب الشمس ولم يكن في المقبرة سواهن والدفانين وسائق السيارة... فلما رأى كبير الدفانين جثتي الشابين ملطختين بالدماء وهما بلاتغسيل اوتكفين امتعض وامتنع عن مواراة الجثث قائلا بالعراقي(أنتم من أي مله شلون ادفنهم بدون تغسيل وتكفين!!) وتركهم وذهب وبقي احد الدفانين ومعه شابان..
وقد ذكرت انهم كانواعلى شده من الاستغراب من الموقف لأن والدتها قد اوصتهن بأن لايبكين.. ولكن ينشغلن فقط بالقراءه وكان ذلك على ضوء السيارة...
والله ان لهذين الشابين مكانة لم نعهدها من قبل فقد ذكرت فيما تقول اخت الشهيد.... انه عندما فتح تابوت جثة علي فاح منه عطرا زكيا لم يشموا مثله طول حياتهم... وحين اخرج جثة أحمد كان نفس العطر يفوح منها فملا عطرهما أرجاء المقبرة من حولنا.... فاخذنا بالصلاة على محمد وآل محمد تكرارا حتى أن الدفان خجل من موقفهم الأول وأخذ يصلي معنا على محمد وآل محمد.... واعتذر عن سوء تصرفه وتعامله الأول....وكنا قد اخبرناه سابقاً بأنهم شهداء فلم يقتنع...
فسبحان الله جاءت علامة العطر كاجابة له...
وحين ذهبوا لزيارتهم في الأربعين وجدوا شيئاً آخر ابى الله إلا أن يؤكده وهو انهم مع احمد ع وأحمد هو الحق.... فوجدوا انه قد خط على قبورهم نجمة داوود عليه السلام ومكتوب جنبها اسم احمد....
فسلام عليهم من شهداء محتسبون...
ونفتخر أن لدينا أخوة يشفعوا لنا يوم الدين...
وأقل مانقدم لهم هو أحياء سيرتهم العطرة.... رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته...
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا...
#السلام_على__مفاتيح_دولة_العدل_الإلهي... ..

وأختم بكلمات النور أحمد الحسن ع ناعيا لأحبابه شهداء ومفاتيح دولة العدل الإلهي بكلمات حزينة تنصدع لها القلوب :
"سلام لشهداء الحق في هذا الزمان سلام لكم أيها الأطهار يا من عبرتم إلى النور لا ينقطع حزننا عليكم لا والله فحزني على فقدكم كما قال القائل في رثاء أمير المؤمنين كمن ذبح وحيدها في حجرها. سلام عليكم يا من طلقتم الدنيا وزخرفها في زمن تكالب فيه غيركم على الدنيا سلام عليكم يا من نصرتم الحق في زمن عز فيه الناصر سلام عليكم وعلى دمائكم التي سالت وكانت سببا لإحياء هدف الثورة الحسينية من جديد" . أحمد الحسن خطاب محرم 1432

واقول ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وأردد هذه القصيدة لاخونا الشهيد عبد الامام والتي عنوانها يا لثارات الحسين :
اما والله والبلد الامين*وطه والفواطم والحسين
سندعو الناس للحسنى بصدق* ونملك شرقها والمغربين
سنركب للحقيقة كل صعب*ولو كسروا المفاصل واليدين
ونضرب بالهدى هام الأعادي*ومن يأبى الهدى حزُ الوتين
فهذا الاسلام في الدنيا غريبا*عاد كما بدا دين بدين
وهذه شعلة الايمان تعلو *بساعد موعدٍ عبر السنين
فلبوا دعوة ,الانصار هبوا *لراية يا لثارات الحسين
فأحمد بعد أحمد قد سرانا *وان محمدا نعم القرين
يا الله
فرج عن مولانا وعن إخواننا فإنك على كل شيء قدير
يا الله
لاتستبدل بنا غيرنا فإنه علينا عسير
ياالله
تقبل منا هذا القليل واعف عنا الكثير
اللهم وابعث بثواب هذا المجلس الى روح والدي مولانا أحمد الحسن ع وأرواح شهداء دولة العدل الإلهي وأرواح أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مع الصلوات
_________________