عشبة الآس هي نوع من الشجيرات الدائمة الخضرة. استخدمت في العصور اليونانية والرومانية القديمة كشعار للحب في أكاليل الزهور، والأوسمة، وهي تنمو بشكل طبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ​​والشرق الأوسط، وتزرع في جنوب إنجلترا والمناطق الأكثر دفئاً في أمريكا الشمالية.

تحتوي على العديد من الغدد الصغيرة الشفافة المحتوية على الزيت، وهو زيت طيار يوجد في معظم أجزاء النبات، يستخدم كمطهر، ومنشط في العديد من المجالات، ولون زهرها أبيض، وفاكهتها تشبه في شكلها التوت الأسود لحد كبير.

فوائد عشبة الآس

لعشبة الآس العديد من الفوائد الطبية والعلاجية، نذكر منها:
تستخدم تقليدياً في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي، كالقرحة الهضمية، والإسهال، والبواسير.
تعالج الأمراض الرئوية، والالتهابات الجلدية.
تساعد على علاج أنواع من السرطانات بفضل مكوّناتها النشطة من مضادات الأكسدة، والمضادة للخلايا السرطانية، وذلك ما أكّدته العديد من الدراسات السريرية والتجريبية.
تمتلك صفات مضادة للفيروسات، والفطريات، والجراثيم.
تحتوي على مضادات أكسدة قوية تسمى (Acylphloroglucinols)، ومادة السيميمورتيكايلون (semimyrtucommuloneS) والمايتروكايلون (myrtucommulone) والتي تقوم بدور فاعل في حماية الجسم من الإصابة بالأمراض.
تساعد على خفض نسبة السكر في الدم، إذ تقوم عشبة الآس، والزيوت الطيارة التي تحتوي عليها بتثبيط الألفا جليكوسيدات (Alpha-Glucosidase) بقوة الإنزيم وخصوصاً لدى المرضى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، الذين لا يعتمدون على علاج الإنسولين، فلقد أظهرت دراسة أجريت في قسم الكيمياء الحيوية في كلية الطب في جامعة غازي في تركيا على مجموعة من الأرانب المصابة بمرض السكري، أنّ زيت الآس استطاع تخفيض نسبة السكر في الدم بعد أن تمّ تقديمه لحيوانات المختبر بشكل جرعات مفردة عن طريق الفم، كما لاحظ الباحثون تأثير زيت الآس أيضاً على عملية التمثيل الغذائي لديها، والذي نتج عنه ارتفاع معدل تحلل السكر، وتعزيز معدل تكوين الجليكوجين في الكبد أكثر الكمية الموجودة طبيعياً لديها.

فوائد زيت عشبة الآس
يستخرج زيت الآس النقي من عشبة الآس عن طريق التقطير، وهو يمنح الجسم العديد من الفوائد الصحية والعلاجية نذكر منها:
يحتوي زيت الآس على خصائص علاجية مضادة للميكروبات، ومضادة للالتهابات، لذا فقد استخدم في عام 600 قبل الميلاد في احتفالات التطهير، وعلاج الجروح، ومسببات العدوى، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنَّ زيت الآس قادر على منع نمو وتطور خمسة أنواع من البكتيريا وهي: بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، والبكتيريا الإشريكية القولونية، والبكتيريا العصوية الرقيقة، وبعض أنواع من السالمونيلا، وبعض أنواع من الليستيريا.
يخفف من التهابات المسالك البولية، وأمراض الجهاز التنفسي، واضطرابات الجهاز الهضمي.
يعالج الإصابة بعدوى الرئة، والمثانة، إذ استخدمه الأطباء اليونانيون منذ زمن طويل لعلاج تلك الأمراض، بينما استخدم في إيطاليا كمكوِّن أساسي في علاج السعال للأطفال، لأنَّه مهدىء لطيف ومناسب لفئتهم العمرية.
يخفف من مشاكل البشرة، وذلك بفضل خصائصه القابضة، إذ يساعد الأخير على معالجة مشاكل البشرة الدهنية، كحب الشباب، وتوسّع المسام، وترهل الجلد وشيخوخته.
يستخدم كمنظم طبيعي للدورة الشهرية. يستخدم للقضاء على البعوض والحشرات، كما يمكن استخدامه كمعبر طبيعي للجو.
يعالج الأمراض الجلدية والتنفسية بعد مزجه ببعض أنواع من الزيوت الأساسية العطرية الأخرى كزيت الأوكالبتوس.
يستخدم في علاج الالتهابات الدماغية في طب الأورفيدا، وتحديداً مرض الصرع.
ينظم إفرازات الغدة الدرقية، والمبايض، ويعالج الاختلال في إفراز هرمونات كلٍ منها.
يعالج مرض البواسير بفضل محتواه العالي من مادة التاينين.
يعالج الربو، والتهاب الشعب الهوائية، والسعال، إزالة المخاط المتراكم في الجهاز التنفسي، وذلك بسبب خواصه الطاردة للبلغم.
يخفف من حدَّة الاضطرابات النفسية والعاطفية، ويقلل من الشعور بالتوتر والاكتئاب، والإجهاد، ويمنح الشعور بالراحة والاسترخاء.

الآثار الجانبية لعشبة الآس وزيته

ينتج عن استخدام عشبة الآس عدد من الآثار الجانبية ومنها:
يحتوي زيت الآس على مادة كيميائية يمكن أن تتسبب بحدوث نوبات أشبه بالربو، وفشل في الرئة.
تتسبب عشبة الآس بالإصابة بالإسهال، والغثيان والقيء، واضطرابات في الدورة الدموية، وانخفاض ضغط الدم، وغيرها من المشاكل، إذ لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان استخدام أوراق وأغصان عشبة الآس آمناً أم لا.
قد لا يتسبب استخدام زيت الآس الأساسي في أيِّ أعراض أو آثار جانبية، إذ لم يلاحظ ذلك على استخدامه ضمن جرعاته الطبيعية، ولكنه قد يساهم في حدوث تفاعلات تحسسية عند الأشخاص الذين يمتلكون بشرة حساسة، كتهيج الجلد، أو احمرار البشرة

احتياطات وتحذيرات
يجب عدم تناول الآس عن طريق الفم فيما يخص المرأة الحامل والمرضع، خوفاً من الإصابة بأي أعراض جانبية في تلك الفترة.
أما بالنسبة للأطفال، فلقد حذَّرت منظمة الصحة العالمية يونسيف من استخدام زيت الآس للأطفال الرضع، والأطفال الصغار، لأنَّ ملامسة الزيت للبشرة قد يتسبب في مشاكل في التنفس.