من شجة النبرات انست مدخلا ... حيث يرعى الصالحون قبسات المَوالي
دخلت بسم الله ولم اكن مباليا ... وهل فيهم عقيد الإحسان وابالي
سألت الموكلين على ساحة عطفه ... من يسقي الورود عطرها الغالي
قالوا هو احمد اما عرفت شمائله ... قلت بلى رآه الفؤاد عند الزوال
قالوا عجبا اترى البدر ظهيرة ... قلت اتحجبُ الشمسُ نورَها الدالي
قالوا اتشهد انك تراه جهرة ... قلت نعم وحق الواحد المتعالي
احسه بين الجنبات وليا متسيدا .... يجلو ذنوب تلك الأيام الخوالي
يفرش للقادمين مقلتيه تحننا ... ما احسب يديه اسبلها من عالي
تدعو للنائمين عن فرضه غفلة ,,, وعذرا تلتمس عن نفله قالي
اليه يصعد المجد الجريح تطببا ... اليه يعدو ايوب رجاء الوصال
ومن قبلُ خِيط القميص بانفاسه ... فمن طيبه رُدّت ليعقوب الغوالي
وبامره تكلمت عصا موسى وابدعت ... فهو الناطق واحمدنا التالي
ثم شُبّه لقوم عيسى بسيد ... ركزا ما أحسوا منه ولا يمالي
هذا بعضٌ من فيوضات كنوزه ... وما خفي اقسم ان ماله من منال
اخبرني من تعشق اعطيك رتبة ... في نفر الطالبين وسفره المتوالي
انا لأحمد عاشق وكلي مودة ... فوالله لن ينجيك الا من اوالي