{ تفسير آية من سورة الإسراء }

بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ .
{ 1 الإسراء }.

سؤال 1 : كيف كان الإسراء، هل بالروح فقط أم الجسد والروح ؟.

الجواب : الإسراء بالروح والجسد معاً، والمعراج بالروح والجسد المثالي الذي يناسب كل سماء، قال تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ﴾ 8 الإنفطار .


سؤال 2 : الإسراء هل هو متقدم على المعراج أو متأخر ؟.


الجواب : المعراج حصل أكثر من مرة، فقد حصل المعراج قبل الإسراء وحصل بعده.

سؤال 3 : ما المقصود من المسجد الحرام والمسجد الأقصى ؟.

الجواب : المسجد الحرام هو الكعبة، والمسجد الأقصى هو بيت الرب أو بيت التقرب أو القربان أو هيكل سيلمان (ع)، وسمي هيكل سليمان؛ لأن نبي الله سليمان هو الذي بناه.

سؤال4 : البركة التي اختص بها المسجد الأقصى، وما المقصود بها والتي هي حوله ؟.

الجواب : البركة هي الفيض الإلهي النازل على أهل الأرض.


*****
احمد الحسن
سؤال 408 / الجوابالمنير ج5