تحرير الجينات لخلق «هجين» بين الإنسان والقرد

السلالة الجديدة من البشر ستكون هجينًا بين الإنسان والقرد من خلال التلاعب وتغيير الجينات، هذه الصورة الكابوسية ليست من نسج خيال مؤلفي أفلام الخيال العلمي بل رؤية كثير من علماء علم النفس التطوري الذين يؤيدون فكرة تغيير جينات البشر لتكون هجينًا بين الجينات البشرية والحيوانية، حسبما أفاد تقرير صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

يقول ديفيد باراش،david barash أستاذ علم النفس والحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة واشنطن: "إن خلق (الإنسان الجديد) ممكن بشرط استخدام تقنية تصحيح أو تحرير الجينات، وأن فكرة تخليق كائنات أخرى ستكون فكرة رائعة".

ويعتقد باراش أن ذلك سيُجبر البشر على الاعتراف بأننا لا نختلف عن الحيوانات ونساعد في وقف "الإساءة البشعة" لمخلوقات الكوكب.

تعليقات باراش المميزة يمكن أن تؤدي إلى وضع يشبه فيلم" وقد وضع كل نظرياته حول هذا الموضوع في كتابه "كوكب القرود" الذي تضمن كل أفكاره حول هذا الأمر.

كما أن نظريته تتماشى مع جوردون جالوب، عالم النفس التطوري، الذي زعم سابقًا أن بالفعل "الإنسان القرد" ولدَ في مختبر أميركي قبل 100 عام تقريبًا، أى قبل أن يقتل من قبل الأطباء المذعورين.

وأضاف جالوب لصحيفة "ذا صن" أن المخلوق ولد في مختبر في أورانج بارك بولاية فلوريدا، مؤكدًا أن أستاذه الجامعي السابق زعم أن الطفل الهجين ولد في منشأة بحثية كان يعمل بها.

ويوضح جالوب أنهم قاموا في المعمل بتلقيح أنثى الشمبانزي بحيوان منوي لرجل من متبرع لم يكشف عنه، وحدث الحمل وأسفر عن ولادة حية، ولكن في غضون أيام أو بضعة أسابيع، بدأوا في النظر للاعتبارات الأخلاقية والمعنوية وأخضعوا الرضيع "للموت الرحيم".

وقال جالوب إن البروفيسور أستاذه كان يعمل في يركس قبل أن ينتقل مركز الأبحاث إلى جامعة إيموري في أتلانتا بجورجيا عام 1930.

يعتقد الدكتور باراش أن تقنية "CRISPR" يمكن أن تستخدم لإضافة أو حذف جينات مستهدفة كما هو مطلوب، وهذا يعني أنه قد يكون من الممكن إجراء تعديلات دقيقة في الحمض النووي و"إسكات" الجينات المعينة التي تفرق بين الإنسان والقرد.

وتشير صحيفة "ديلي ميل" إلى أن البشر والشمبانزي يمتلكان كمية كبيرة من الأشياء المشتركة، مثل صنع الأدوات، وتطوير روابط قوية بين الأمهات، والحزن والتوفيق بعد الصراعات، كما يتشاركون في 99% من خصائص الحمض النووي.

وفي يجادل باراش في كتابه، أنه على الرغم من أوجه الشبه المتصورة مع الشمبانزي، وكذلك الحيوانات الأخرى، إلا أننا ما زلنا ندعي أن لدينا جوهر يجعلنا مميزين، ومع ذلك، فإن هذا التمييز الصارم بين الاثنين لم يعد قابلًا للدفاع عنه، وقد يكون إنشاء الاندماج يوسع أفق التفكير وكاسر للنموذج.

ويقول باراش: "بالنسبة إلى كل شخص هجين بين الإنسان والقرد محبطًا بسبب عدم قدرته على كتابة قصيدة أو برنامج كمبيوتر، سيكون مسرورًا بنفس القدر بقدرته على القيام بذلك أثناء التأرجح بين فروع الشجر".

وأثار عددٌ من العلماء والنشطاء العديد من المخاوف بشأن الاعتبارات الأخلاقية والعملية لتعزيز تحرير أو تصحيح الجينات، وتقول جوزفين كوينتافيل من مجموعة النشطاء: "إن مجموعة الدفاع عن (الأخلاقيات الإنجابية) حذرت، في وقت سابق، من استخدام العلماء في المستقبل تحرير الجينات لتغيير الأجنة لضمان أنهم أذكياء أو ذو جاذبية عالية"
.




David P. Barash is an evolutionary biologist and professor of psychology emeritus at the University of Washington.


Planet of the APES? Psychologist warns 'hybrid humanzees' will force RESPECT for animal
https://www.express.co.uk/news/scien...-force-respect