#علامة الخسف بالبيداء في كتب الشيعة والسنة


عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يقع اختلاف عند موت خليفة فيخرج المهدي من المدينة وهو من أهلها، هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام. فيبعث إليه جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ،…. ). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 440 الحديث 303 (67 مصدر).

سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: ( من المحتوم الذي لابد أن يكون من قبل قيام القائم خروج السفياني، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 450 الحديث 1004 (3 مصدر).

عن عبد الله بن عمرو بن العاص: ( إذا خسف بجيش بالبيداء، فهو علامة خروج المهدي). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 497 الحديث 338 (13 مصدر).

عن أبي هريرة قال: ولم يسنده إلى النبي ص قال ( يجئ جيش من قبل الشام حتى يدخل المدينة فيقتل المقاتلة، ويبقر بطون النساء، ويقولون للحبلى في البطن اقتلوا صبابة السوء، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم، فلا يدرك أسفلهم أعلاهم، ولا أعلاهم أسفلهم ). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 495 الحديث 332 (2 مصدر)

سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله ص ( .... ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة، فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عز وجل جبرئيل عليه السلام فيقول يا جبرئيل عذبهم، فيضربهم برجله ضربة فيخسف الله عز وجل بهم فلا يبقى منهم إلا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش فلا يهوله...). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 494 الحديث 235 (35 مصدر)

سمع ابن عباس رض يقول: ولم يسنده إلى النبي ص (... فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع إليهم بعثا فيهم ستمائة عريف فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مقمرة أقبل راع ينظر إليهم يتعجب ويقول: يا ويح أهل مكة، ما أصابهم فينصرف إلى غنمه ثم يرجع فلا يرى أحدا، فإذا هم قد خسف بهم ...). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 502 الحديث 342 (6 مصدر).

عن ذي قربات قال: ولم يسنده إلى النبي ص ( فإذا بلغ السفياني (الى) الذي بمصر بعث جيشا إلى الذي بمكة، فيخربون المدينة أشد من الحرة، حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم ). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 496 الحديث 334 (2 مصدر).

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: ( تكون بالمدينة وقعة تغرق (؟ تُحرق) فيها احجار الزيت، ما الحرة عندها الا كضربة سوط ، فينتحى عن المدينة قيد بريدين، ثم يبايع المهدي). عقد الدرر في اخبار المنتظر حديث 104 ص 126 (2 مصادر).

عن ابن مسعود قال ( يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الجماوين ويقتل النفس الزكية) . الفتن لنعيم أبن حماد ص 145.


* وقعة الحُرة : بعث يزيد بن معاوية جيشا إلى المدينة فقاتلهم فهزمهم واستباح المدينة ثلاثاً نهباً وقتلاً وأبيد مَن حضر من البدريين بالكامل وأُبيد من قريش ومن الأنصار سبعمئة رجلاً وأُبيد من الموالي والعرب عشرة آلاف وولدت ألف امرأة من أهل المدينة من غير زوج ، وكان في آخر ذي الحجة لليال بقين منه سنة 63 هـ .
الجماوان هضبتان حوالي 6 - 9 كم عن يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكة (معجم البلدان).
البريد = 2 فرسخ / الفرسخ = 3 ميل او 4.8 كم. أي يتنحى عن مركز المدينة المنورة حوالي 9.6 كم . . أي بعد ميقات أبيار علي مباشرةً.


عن أبي قبيل ولم يسنده إلى النبي ص قال ( لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير، فأما البشير فإنه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم، ويكون شاهد ذلك في وجهه قد حول وجهه في قفاه فيصدقونه لما يرون تحويل وجهه، ويعلمون أن القوم قد خسف بهم. والثاني مثل ذلك قد حول وجهه إلى قفاه يأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه، فيصدقه ويعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة. وهما رجلان من كلب.) . معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 497 الحديث 335 (3 مصدر).

وذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في تفسيره قال (... فيصيرون - أصحاب السفياني - ثلاث فرق، فرقة تسير نحو الري، وفرقة تبقى في الكوفة، وفرقة تأتي المدينة، وعليهم رجل من بنى زهرة، فيحاصرون أهل المدينة، فيقبلون جميعا. فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوع، ويقتل رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وامرأة ، واسم الرجل محمد، ويقال اسمه علي، والمرأة فاطمة، فيصلبونهما عراة. فعند ذلك يشتد غضب الله تعالى عليهم، ويبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى،... فإذا بلغ الخبر السفياني خرج من الكوفة في سبعين ألفا، حتى إذا بلغ البيداء عسكر بها، وهو يريد قتال ولي الله، وخراب بيت الله، فبينما هم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس لرجل من العسكر، فخرج الرجل في طلبه، وبعث الله إليه جبريل فضرب الأرض برجله ضربة، فيخسف الله تعالى بالسفياني وأصحابه ...). معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 363 الحديث 1802 (1 مصدر).

حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعد بن الأسود عن يوسف بن ذي قربات قال ( يكون خليفة بالشام يغزو المدينة فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة فاستخفوا بها فكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة إذا قدم عليك فلان وفلان يسميهم بأسمائهم فاقتلهم فيعظم ذلك صاحب مكة ثم يتآمرون بينهم فيأتونه ليلا ويستجيرون به فيقول اخرجوا آمنين فيخرجون ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهما والآخر ينظر ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون حتى ينزلوا جبلا من جبال الطائف فيقيمون فيه ويبعثون إلى الناس فينساب إليهم ناس فإذا كان ذلك غزاهم أهل مكة فيهزمونهم ويدخلون مكة فيقتلون أميرها ويكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعد أمره وخرج). الفتن لنعيم بن حماد ص200