بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر المحدثين من ابناء العامة روايات تذكر تعبير (( البيعة لله ))
فقد ذكر القندوزي الحنفي في ينابيع المودة

عن نوف أنه قال: راية المهدي فيها مكتوب: البيعة لله.
وقد ذكر ابن سيرين في كتابه البرهان في علامات مهدي اخر الزمان قال على راية المهدي البيعة لله

منقول عن كتاب المهدي في السنة للسيد صادق الحسيني الشيرازي


(التعليق): البيعة بمعنى: البيع، وإنما سميت البيعة بيعة، لأن الذي يبايع يبيع نفسه، فيستعد للحرب، والسلم، والقضاء، وكل أمر وكل نهي وكل حكم في كل وقت.
وراية المهدي فيها (البيعة لله) يعني: المهدي ممثل الله، والبيعة معه بيعة لله، وهذا تأكيد للبيع الذي صدر من المؤمنين لله تعالى في القرآن الحكيم حيث يقول: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة)


لاحظ ان فقهاء الشيعة ينقلون هذه الروايات ويعلقون عليها بهذه الطريقة فهو يعرفون حق المعرفة صاحب الحق ولكنهم انكروه
وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) النمل

فلا غرابة من الحرب التي يعلنوها على صاحب الراية في هذا الزمان راية النور والحق لانها ترعبهم وتهز كيانهم وتزلزل عروشهم فالحمد لله الذي جعل حملة راية الحق مصداقا لمن امن بدعوة الحق في اخر الزمان وجعلهم وهم يعلنون العداء والحرب ويلعنون الراية وصاحبها مصداقا لمن جحدوا حق صاحب الحق في اخر الزمان .

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم