Alaa Alsalem
13/7/2018

مدينة البصرة شاهد حي على فساد وفشل الاحزاب الحاكمة:
.
البصرة بوابة العراق على العالم، ومركز ثقله الاقتصادي بما تمتلكه من ثروات وموانئ يعتمد عليها العراق في 90 % من دخله القومي القائم أساساً على النفط.
.
كان بإمكانها أن تضاهي مدن عالمية كبرى مثل هوكنغ كونغ وتايوان ودبي وسدني ونحوها من مدن وموانئ العالم الاقتصادية الكبرى لو كانت قد حكمت بأيادي أمينة وكفوءة بحكم ثرواتها الهائلة وموقعها الاستراتيجي المهم وعمقها التاريخي والحضاري.
.
جريمة كبرى أن يتم استنزاف المدينة الطيبة وطاقاتها البشرية من قبل الأحزاب الحاكمة، فحروب تحرير أرض العراق التي فرّط بها ساسة الصدفة الفاشلون أكلت الكثير من شباب مدن البصرة المنتفضة على الواقع البائس اليوم، ولم نسمع أنّ من بين شهداء التحرير اسماً ينتسب لأحد حكام العراق الدينيين أو السياسيين !
.
الاحزاب الحاكمة التي صارت تملك ما لا يملكه اصحاب أكبر الشركات العالمية بفضل نفط البصرة وباقي ثروات العراق المسلوبة لم تترك لأهلها المساكين غير تلوث البيئة وتفشي السرطان والامراض الفتاكة وملوحة المياه والتصحّر وانتشارالبطالة والأميّة وانعدام الخدمات الاساسية من كهرباء وماء وطرق ومجاري ووو !!
.
أيّ استنزاف أقبح من هذا ؟!!
.
ألا يخجل حكّام العراق والبصرة بالذات من واقع المدينة التي أضحت خراباً وشاهداً حيّاً على فشلهم وفسادهم !!

https://facebook.com/story.php?story...00007784022882