نبوءات " اللورد مايتريا " من عام 1988م إلي عام1993م


******************************************************************
تعتمد نبوءات اللورد مايتريا علي قانون المسبب والتأثير ( cause and effect
ويقول اللورد مايتريا أن العمل بهذا القانون يحل جميع المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
ويقول بنيامين كريم : أن قوي برج الدلو ووجود اللورد مايتريا والقوة الروحية التي يمتلكها قد ألهمت رجال ونساء العالم علي إحداث التغيير وعلي حد زعم مؤسسة شير فقد تنبأ اللورد مايتريا بفك أسر الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا كما تنبأ في نفس السنة باستقالة رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر .

بالإضافة إلي ذلك فقد توقع اللورد مايتريا بتوقف إطلاق النار في كل من العراق وإيران وانسحاب القوات الأجنبية من أنجولا وتنبأ أيضا ً بزلزال أرمينيا عام 1988م وكذلك زلازل كاليفورنيا والصين عام 1989م والمشاكل التي واجهت الاتحاد السوفيتي ومن نبوءاته عام 1988م هو شفاء الكثير من مرضي الإيدز خلال الصلوات التي كان يقيمها اللورد مايتريا وقد أذاع التليفزيون الهولندي في أكتوبر عام 1995م الاحتفال بشفاء 400 مريض من مرضي الإيدز خلال الصلوات التي أقامها اللورد مايتريا في أوغنده وتنبأ أيضا ً عام 1988م بعودة معظم الإسرائيليين إلي دولة إسرائيل .

وفي لقاء خاص في احدي البرامج التلفزيونية مع بنيامين كريم (Benhamin Crème) السكرتير الشخصي للورد مايتريا (Lord Maitreya) سأله مقدم البرنامج : عن علاقته باللورد ميترايا ذلك الشخص الغريب الغامض ؟

فقال بنيامين كريم : هو رجل ولد في عام 1959م وكان على تواصل مع " أسياد الحكمة" ولقد تم لقاءه بهؤلاء الرجال وقالوا له "هل تقبل أن تكون يوحنا المعمدان حين يعود" ؟!!

وقد وافق على ذلك ولقد قام هذا الشخص عام 1977م بظهور علني في جبال الهملايا عن طريق طائرة لأن عليه أن يأتي عبر الغمام كما تقول النبوءة المسيحية !وكان يلف العالم ليعطي محاضرات كونه يوحنا المعمدان ! وكان يسمي نفسه اللورد مايتريا (Lord Maitreya)
وقال إنني سأبقى موجودا وسأظهر بين الحين والآخر وقال إنني عبارة عن كل المنتظرين
فأنا يسوع النصارى وأنا مسيح اليهود وأنا كرشنا الهندوسي وأنا بوذا الخامس للبوذيين وأنا الإمام المهدي للمسلمين ! فكل الأديان تنتظرني وأنا شخص واحد فقط وليس خمسة...!!

وأنني موجود على الأرض حاليا أنتظر إشارة للخروج والكشف عن شخصيتي الحقيقية وأنا سأمحو كل هذه الأديان وأدعو لدين واحد وأن " أسياد الحكمة" هم مجموعة تدير البشر من خلف الكواليس لأجيال وأجيال وهم يؤمنون أن الرب هو أنا وليس غيري ...!!

ويقول مقدم البرنامج : أن روح اللورد مايتريا (Lord Maitreya) تدخل في الأجساد بين فترة وأخرى فينطقون باسمها ويمتلئون بالطاقة وقد حدثت حالة غريبة لطالب كان له علاقة بهذا الشخص الذي أدعى أنه يوحنا المعمدان وبدأ هذا الطالب باستلام طاقة تأمره بالذهاب لأماكن معينة ومنها جسر في لندن في الساعة 9 ليلا وذهب فعلا إلى هناك وكانت هناك سيارة تنتظره بجانب الجسر ولما اقترب منها لاحظ وجود أشخاص فيها لم يراهم سابقا أحدهم عرفه وهو شخص كان قد أخبره من قبل أنه يستلم رسائل من " أسياد الحكمة" وصعد بالسيارة وبدأوا يتحدثون معه ثم أخبروه أن اللورد مايتريا سوف يتحدث معه شخصيا وظهر له خيال اللورد مايتريا وكان الطالب في أفضل حالاته لأنه مهووس بهذا الشخص فما بالكم لو رآه ثم قال الطالب له: سأكون من جندك الذي يهيئونك للظهور وخلال اختفاء هذا الشخص سوف يحاول التواصل بالخواطر وبالأحلام مع أعوانه وقد يظهر لهم عن طريق الخيال وأعوانه لا يكفون عن تهيئة الإعلام والناس له بطريقة مكثفة وكل معجزة تظهر اليوم من نزف تمثال أو بكاء تمثال أو ظهور صورة في السماء فان اللورد مايتريا هو صاحبها ومخترعها وأن أعوان هذا الرجل لا يعلمون متى سيظهر لكن ما عليهم سوى أن يكونوا على أهبة الاستعداد فيما لو ظهر فعلا ولقد قام اللورد مايتريا بالظهور العلني في كينيا عام 1988م في شهر حزيران وقد ظهر فجأة في وسط الناس ومعه امرأة قالت إنها مريم وبدأ يبارك الناس وهم يقبلون أقدامه ...!!

وقال لهم سأعود ثم تركهم ورحل بسيارة تعود لرجل ولما وصلوا لمحطة وكان على الرجل أن ينزل من السيارة نزل ثم تلاشى أمام أنظار من أوصله ...!!
ثم يتحدث مقدم البرنامج مع الحارس الشخصي للورد مايتريا (Lord Maitreya) ذلك الشخص الغريب الذي يكتنفه الغموض فيقول إن لديه سرا وقد اختارنا نحن لكي يدلي بدلوه وتم لقاءهم كما ترون في الكنيسة .

يقول الحارس الشخصي: كنت أعمل حارسا شخصيا لرئيسي اللورد مايتريا وأنا الآن متقاعد وكنت أظن أن رئيسي اللورد مايتريا مجرد رجل أعمال لكن يبدو أنه ليس كذلك لأنه كان يلتقي بالرئيس الأمريكي بين الحين والآخر ...!!

ويقول: رئيسي اللورد مايتريا كان يعمل في منظمة لوسيفر - أي منظمة الشيطان - وأنه يؤمن أن الرب في الإنجيل هو شرير والرب الحقيقي هو الشيطان وأن مختارهم هو الذي سيدخل في معبد في فلسطين وهم يهيئون المعبد له ولعله هيكل سليمان وسيشق رسغه ليسيل الدم ثم يعلن نفسه المسيح على العالم ! وأعوانه هم الذين سيحكمون معه وسيقتلون الناس من أجله وأنا لا أؤمن بما يقولون لكنهم موجودين ويخططون لأجل ما يريدون وهذا ما يخيفني .

وهناك منظمة شيطانية تدعي: (The Theosophical Society) يعمل بها العديد من الرجال والنساء الذين يطلقون علي أنفسهم اسم : " أسياد الحكمة" ويقولون أن بوذا وعيسى ومحمد وكرشنا هم أحد هؤلاء الرجال وأن رئيسهم يدعى اللورد مايتريا (Lord Maitreya) وهو نائب الرئيس الأعظم (سنات كومرا) هذا اسمه في الدين الهندي وهو الشيطان .