محمد حسن الطبراوي
٦/٦/٢٠١٨

عظم الله أجركم بأمير المؤمنين ( ع ) :
القرآن كلمات الله ، غير متناهي ، ولا يمكن حصره في أوراق معدودة وصفحات محدودة ، ثم يأتي أي إنسان مغرور بما في
جوفه من علم اللغة ويزعم الإحاطة به ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) وفي آية أخرى ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ) ، هذا هو حجم القرآن الكلي ، والذي بين أيدينا شيء منه ، والباقي عند آل محمد ( ع ) فيه تبيان كل شيء ، فهم ورثة الكتاب كله ، وحملة علوم محمد ( ص ) الذي قال ( أوتيت القرآن ومثله معه ) ، فأنى لغير حجج الله الأحاطة به ، فالبئر علي ( ع ) وليس حفرة،

وفي تعليق على منشوره:

كاظم جاسم

احسنت هؤلاء الذين يسمون انفسهم مفسرين هؤلاء الانا والشيطان عايش في دواخلهم والا الم يقرؤو عن محمد وآل محمد ع بما معناه ...ابعد مايكون عن عقل الرجال هو القران...عظم الله اجركم