الشيخ ناظم العقيلي Sheikh Nadem Aloqaili
29-5-2018

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأحبة .. هذه أربعون حديثاً مختارة في فضل الحضور إلى المساجد وصلاة الجمعة.

ذكرتها ترغيباً وتنبيهاً للمؤمنين .. وأرجو أن تكون كفارة لمعدها عن تقصيره في هذا المجال.


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً

(أربعون حديثاً في فضل المساجد وصلاة الجمعة)

الحديث الأول:
في وصية رسول الله (ص) لأبي ذر الغفاري:
( … يا أبا ذر إن اللَّه تعالى يعطيك ما دمت جالساً في المسجد بكل نفس تتنفس فيه درجة في الجنة، وتصلي عليك الملائكة، ويكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات ويمحى عنك عشر سيئات.
يا أبا ذر أتعلم في أي شيء أنزلت هذه الآية «اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» ؟
قلت: لا أدري فداك أبي وأمي.
قال: في انتظار الصلاة خلف الصلاة، يا أبا ذر إسباغ الوضوء في المكاره من الكفارات، وكثرة الاختلاف إلى المساجد فذلكم الرباط، يا أبا ذر يقول اللَّه تعالى: إن أحب العباد إلي المتحابون بجلالي المتعلقة قلوبهم بالمساجد والمستغفرون بالأسحار، أولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم، يا أبا ذر كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة: قراءة مصل، أو ذكر اللَّه، أو سائل عن علم …).
الوافي، الفيض الكاشاني ج7 ص266. بحار الأنوار ج74 ص85.

الحديث الثاني:
عن علي بن الحسين (ع) قال: (قال موسى بن عمران (ع): يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ؟
قال: فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة أيديهم، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفى الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا حرد).
المحاسن، أحمد بن محمد بن خالد البرقي، ج1 ص16.

الحديث الثالث:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان كانا في طاعة الله عز وجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله عز وجل خالياً ففاضت عيناه من خشية الله عز وجل ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال، فقال: إني أخاف الله عز وجل، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه).
الخصال، الصدوق، ص342 - 343.

الحديث الرابع:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (رفع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة أن قوماً من جيران المسجد لا يشهدون الصلاة جماعة في المسجد، فقال (عليه السلام): ليحضرن معنا صلاتنا جماعة، أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم).
وسائل الشيعة ج5 ص195 - 196.

الحديث الخامس:
عن أمير المؤمنين (عليه السّلام): (الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنّة فإنّ الجنّة فيها رضى نفسي والجامع فيه رضى ربّي).
وسائل الشيعة ج5 ص199.

الحديث السادس:
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من مشى إلى مسجد من مساجد الله فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات).
وسائل الشيعة ج5 ص201.

الحديث السابع:
عن رسول الله (صلَّى اللَّه عليه وآله): (خير البقاع المساجد، وأحبّ أهلها إلى اللَّه أوّلهم دخولاً وآخرهم خروجاً منها).
وسائل الشيعة ج5 ص293.

الحديث الثامن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام) يا جبرئيل أي البقاع أحب إلى الله عز وجل ؟
قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولاً وآخرهم خروجاً منها).
وسائل الشيعة ج5 ص294.

الحديث التاسع:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه).
وسائل الشيعة ج5 ص201.

الحديث العاشر:
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (يجئ يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، والمسجد، والعترة، يقول المصحف يا رب حرفوني ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني، ويقول العترة يا رب قتلونا وطردونا وشردونا، فأجثوا للركبتين في الخصومة فيقول الله عز وجل لي: أنا أولى بذلك منك).
وسائل الشيعة ج5 ص202.

الحديث الحادي عشر:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال :
(من كنس المسجد يوم الخميس وليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذر في العين غفر الله له).
تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ج3 ص254 – 255.

الحديث الثاني عشر:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: (من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان: أخاً مستفاداً في الله، أو علماً مستطرفاً، أو آية محكمة، أو يسمع كلمة تدل على هدى، أو رحمة منتظرة، أو كلمة ترده عن ردي، أو يترك ذنباً خشية أو حياء).
وسائل الشيعة ج5 ص197.

الحديث الثالث عشر:
روي أن في التوراة مكتوباً: (إن بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، وحق على المَزور أن يُكرِم الزائرَ).
وسائل الشيعة ج5 ص199.

الحديث الرابع عشر:
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (المساجد بيوت المتقين، ومن كانت المساجد بيته، ضمن الله له بالروح والراحة، والجواز على الصراط).
مستدرك الوسائل ج3 ص362.

الحديث الخامس عشر:
عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالإيمان، لأنَّ الله يقول: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ").
مستدرك الوسائل ج3 ص362.

الحديث السادس عشر:
عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا نزلت العاهات والآفات، عُوفي أهلُ المساجد).
مستدرك الوسائل ج3 ص356.

الحديث السابع عشر:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها، فأوحى الله إليها وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة، ولا اظهرن لهم في الناس عدالة، ولا نالتهم رحمتي، ولا جاوروني في جنتي).
وسائل الشيعة ج5 ص196.

الحديث الثامن عشر:
عن زين العابدين (ع): (... ومعنى قول عز وجل: (ففروا إلى الله) يعني حجوا إلى بيت الله، يا بني إن الكعبة بيت الله فمن حج بيت الله فقد قصد إلى الله، والمساجد بيوت الله، فمن سعى إليها فقد سعى إلى الله وقصد إليه …).
التوحيد، الشيخ الصدوق ص177.

الحديث التاسع عشر:
عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال: (يا فضل لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها، ومن كل أهل بيت إلا نجيبها، يا فضل لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث خصال: إما دعاء يدعو به يدخله الله به الجنة وإما دعاء يدعو فيصرف الله عنه به بلاء الدنيا، وإما أخ يستفيده في الله).
وسائل الشيعة، ج5 ص193.

الحديث العشرون:
عن محمد بن المنكدر، قال: رأيت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في ليلة ظلماء شديدة الظلمة، وهو يمشي إلى المسجد، واني أسرعت فدفعت إليه، فسلمت عليه فرد على السلام، ثم قال لي:
(يا محمد بن المنكدر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بشر المشائين إلى المساجد في ظلم الليل، بنور ساطع يوم القيامة).
مستدرك الوسائل ج3 ص364.

الحديث الحادي والعشرون:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من مشى إلى المسجد لم يضع رجله على رطب ولا يابس إلا سبحت له الأرض إلى الأرضين السابعة).
وسائل الشيعة ج5 ص200.

الحديث الثاني والعشرون:
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن، الا كان ضامناً على الله عز وجل أنْ يدخله الجنة، منها رجل توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى مسجد الصلاة فإنْ مات في وجهه، كان ضامناً على الله).
مستدرك الوسائل ج3 ص364.

الحديث الثالث والعشرون:
عن علي (عليه السلام) أنه قال: (تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، رجل خرج من بيته فأسبغ الطهر، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك، ورجل قام في جوف الليل بعد ما هدأت العيون، فأسبغ الطهر، ثم قام إلى بيت من بيوت الله، فهلك فيما بينه وبين ذلك).
مستدرك الوسائل ج3 ص364 - 365.

الحديث الرابع والعشرون:
عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (إنَّ الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المسلمين، ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي، والمستغفرين بالاسحار خوفاً مني، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي).
مستدرك الوسائل ج3 ص366 - 367.

الحديث الخامس والعشرون:
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجاً لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج).
وسائل الشيعة ج5 ص241.

الحديث السادس والعشرون:
عن الرسول محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في خطبة طويلة حث فيها على صلاة الجمعة، قال:
(إن اللَّه تعالى قد فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي وله إمام عادل استخفافاً بها أو جحوداً لها فلا جمع اللَّه شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب).
وسائل الشيعة ج7 ص302.

الحديث السابع والعشرون:
عن هشام بن سالم عن زرارة قال: حثَّنا أبو عبد اللَّه عليه السّلام على صلاة الجمعة حتى ظننت أنه يريد أنْ نأتيه، فقلت نغدو عليك ؟
فقال: (لا إنّما عنيتُ عندكم).
تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي ج3 ص239.

الحديث الثامن والعشرون:
عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن جده عليه السّلام قال: (جاء أعرابي إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يقال له قليب فقال له: يا رسول اللَّه إني تهيأت إلى الحج كذا وكذا مرة فما قدر لي.
فقال له: يا قليب عليك بالجمعة فإنها حج المساكين).
تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي ج3 ص236 - 237.

الحديث التاسع والعشرون:
عن أَبي عَبْدِ اللَّه (ع): (فَضَّلَ اللَّه الْجُمُعَةَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الأَيَّامِ وإِنَّ الْجِنَانَ لَتُزَخْرَفُ وتُزَيَّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ أَتَاهَا وإِنَّكُمْ تَتَسَابَقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ عَلَى قَدْرِ سَبْقِكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ وإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ لِصُعُودِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ).
الكافي ج3 ص415.

الحديث الثلاثون:
عَن جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قُلْتُ لَه: قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ (فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله) ؟
قَالَ: (اعْمَلُوا وعَجِّلُوا فَإِنَّه يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيه وثَوَابُ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فِيه عَلَى قَدْرِ مَا ضُيِّقَ عَلَيْهِمْ والْحَسَنَةُ والسَّيِّئَةُ تُضَاعَفُ فِيه).
قَالَ وقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع): (واللَّه لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ (ص) كَانُوا يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لأَنَّه يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ).
الكافي ج3 ص415.

الحديث الحادي والثلاثون:
عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: (لأن أدع شهود حضور الأضحى عشر مرات أحب إلي من أن أدع شهود حضور الجمعة مرة واحدة من غير علة).
تهذيب الأحكام، ج3 ص247.

الحديث الثاني والثلاثون:
عن الصادق عليه السّلام أنه قال: (ما من قدم سعتْ إلى الجمعة إلا حرم اللَّه جسدها على النار).
وسائل الشيعة ج7 ص297.

الحديث الثالث والثلاثون:
عن الباقر عليه السّلام قال: (أيما مسافر صلى الجمعة رغبة فيها وحباً لها أعطاه اللَّه عز وجل أجر مائة جمعة للمقيم).
وسائل الشيعة ج7 ص339.

الحديث الرابع والثلاثون:
عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال: (يجمع القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زادوا فإن كانوا أقل من خمسة فلا جمعة لهم والجمعة واجبة على كل أحد لا يعذر الناس فيها إلا خمسة المرأة والمملوك والمسافر والمريض والصبي).
تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي ج3 ص239.

الحديث الخامس والثلاثون:
عن أبي جعفر عليه السّلام قال: (من ترك الجمعة ثلاث جمع متوالية طبع اللَّه على قلبه).
تهذيب الأحكام ج3 ص238.

الحديث السادس والثلاثون:
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه (ع): السَّاعَةُ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي لَا يَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَه ؟
قَالَ: (نَعَمْ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ).
قُلْتُ: إِنَّ الإِمَامَ يُعَجِّلُ ويُؤَخِّرُ.
قَالَ: (إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ).
الكافي ج3 ص416.

الحديث السابع والثلاثون:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) قَالَ: (السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَى أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ فِي الصُّفُوفِ وسَاعَةٌ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ).
الكافي ج3 ص414.

الحديث الثامن والثلاثون:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مَعَهُمْ قَرَاطِيسُ مِنْ فِضَّةٍ وأَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمُ الأَوَّلَ والثَّانِيَ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ ولَا يَهْبِطُونَ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَيَّامِ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ).
الكافي ج3 ص413.

الحديث التاسع والثلاثون:
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) يُبَكِّرُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ تَكُونُ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ فَإِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ يَكُونُ قَبْلَ ذَلِكَ.
وكَانَ يَقُولُ: (إِنَّ لِجُمَعِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى جُمَعِ سَائِرِ الشُّهُورِ فَضْلاً كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ).
الكافي ج3 ص429.

الحديث الأربعون:
عن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال: (من أتى الجمعة إيماناً واحتساباً استأنف العمل).
وسائل الشيعة ج7 ص296.