سأٓرجٓعُ يوٓمٓـا مٓـا ..
فلا تنٓزٓوين خٓلف حائِط اليأس ،
لا أُريد رؤيتكِ تٓغتٓسلين بدموع الحزن ،
إبقِ إبتسامٓتِك حٓيّة فإنّ حركةً واحدة مِن ثغرِك كفِيلة بإحياء أرضٍ جٓـدباء لتُصبح فِردوس وجنّة نعيم .
إن رَحل جٓسدِي ، فستٓبقى روحِي بجٓانِبك ، تُراقِبك ، تقرأك تنهَل مِنك من غير ارتِواء .
تأَكـّدِي أنّي حاضرٌ دائماً ، فإنّ أحرفِي وسمفونيّاتِي هِي تجسيدي ، هِي خُلـودي وبعثرة ذِكراي .
سأرْجع مِن جٓديد لألوّن سمائك ، وأحيي شَعبك ، وأُقيمُ محكٓمتك وعٓدلك ، وأعلن سِلمـك وأرفٓع رايةٓ حُكمك .
سأرجٓع يومـاً ما ، وإِن كٓان جٓسدِي تٓالفاً ، سأرِجِع بوٓعيي ، فٓقط لأجـلك وحدك ..

منقولة من
قصص26