النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    السلام على الاخوة والاخوات ورحمة الله
    اطلعت على جملة مما يدعيه احمد اسماعيل صالح، فهل هي هكذا كما وصلني ام في بعضها خطأ، او ان هناك امور اخرى لم تذكر في هذه القائمة؟
    ١- انه ابن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف، أي انه حفيده.
    ٢- انه أول الثلاثمئة والثلاثة عشر من أنصار الامام المهدي عليه السلام.
    ٣- أنه الامام الثالث عشر من أئمة إهل البيت عليهم السلام.
    ٤- أنه معصوم.
    ٥- أنه مبعوث للمسلمين من قبل الامام المهدي عليه السلام وللنصارى من قبل عيسى عليه السلم، ولليهود من قبل ايليا، فعلى الناس كافة أن يبايعوه ويتبعوه وينقادوا لأو امره.
    ٦- أنه اليماني الذي يظهر قبيل ظهور الامام المهدي عليه السلام.
    ٧- أنه القائم الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا، وبعد أن يقيم دولة العدل الالهي يظهر الامام المهدي عليه السلام فيسلم الأمر له وعند وفاة الامام المهدي عليه السلام يرجع الأمر والحكم مرة أخرى له.
    ٨- أنه اول المهديين الاثني عشر الذين يستلمون الحكم بعد الامام المهدي الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام.
    ٩- انه مؤيد بجبرائيل وميكائيل واسرافيل.
    ١٠- أنه أعلم الناس، فعنده علم محمد وآل محمد عليهم السلام.
    ١١- شعاره الموضوع على صفحة موقعه على الانترنت والذي لا يتردد فيه النجمة السداسية، ولكنه في سنة ٢٠١١م حذف النجمة من الموقع، وادعى بعض اتباعه أن حذفها جاء نتيجة توهم الناس أنه يهودي فتمنعهم من الهداية.
    ١٠- ان له دعوة خاصة وهي تشبه دعوة نوح وابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام.
    ١١- أنه سعد النجوم ودرع داود، والنجمة السداسية ونجمة الصبح.
    ١٢- أن رسول الله صلى الله عليه وآله اوصى به وذكره باسمه وصفته.
    ١٣- أن أشيعيا وارميا ودانيال ويوحنا البربري بينوا أمره لأهل الأرض قبل سنين.
    ١٤- أن دماء الامام الحسين عليه السلام سالت في كربلاء من أجله.
    ١٥- أنه الرسول المذكور في جملة من الآيات القرآنية كقوله تعالى( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) الاسراء/١٥، وقوله تعالى( أنى لهم الذكر وقد جاءهم رسول مبين) الدخان/١٣، وقوله تعالى( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) الجمعة/٢، وقوله تعالى( ولكل أمة رسول فاذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) يونس/٤٧، حيث ذكر هذه الآيات مستدلا بها على نفسه وأنه الرسول المبعوث في آخر الزمان.
    ١٦- أنه القائم المذكور في الكثير من الروايات.
    ١٧- أنه الذي يملأ الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.
    ١٨- أنه الممهد للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
    ١٩- أنه الركن الشديد.
    ٢٠- أنه اليماني المذكور في الروايات والذي يسبق ظهوره ظهور الامام عليه السلام.
    ٢١- أنه المؤيد بروح القدس.
    ٢٢- انه مذكور في التوراة.
    ٢٣- أنه مذكور في الانجيل وهو المعزي.
    ٢٤- أنه الخروف القائم في رؤيا يوحنا اللاهوتي.
    ٢٥- أنه افضل من النبي عيسى عليه السلام.
    ٢٦- أنه شبيه عيسى عليه السلام الذي فداه من الصلب فقتل دونه.
    ٢٧- أنه أعلم الناس بالكتب السماوية جمعاء.
    ٢٨- أنه النبأ العظيم.
    ٢٩- انه حجر في يد علي بن أبي طالب عليه السلام أنقذ به سفينة نوح.
    ٣٠- أن الله تعالى نجى به ابراهيم عليه السلام من نار نمرود.
    ٣١- أن الله تعالى خلص به يونس عليه السلام من بطن الحوت.
    ٣٢- أن الله تعالى كلم به موسى بن عمران عليه السلام على الطور.
    ٣٣- أنه العصى التي فلق بها موسى عليه السلام البحر.
    ٣٤- ان الله تعالى جعله درعا لداود عليه السلام.
    ٣٥- أنه الدرع الذي تدرع به أمير المؤمنين عليه السلام في أحد، وطواه بيمينه في صفين.
    ٣٦- أنه رسول عيسى عليه السلام الى أهل الأرض.
    ٣٧- أنه مرسل من قبل ايليا.
    ٣٨- أنه مرسل من قبل الخضر عليه السلام.
    ٣٩- أنه دابة الأرض التي تكلم الناس في آخر الزمان.
    ٤٠- أن في ظهره ختم النبوة.
    ٤١- أنه روضة من رياض الجنة كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وآله.
    ٤٢- أنه الحجر الأسود.
    ٤٣- أنه التين والزيتون.
    ٤٤- أنه الطور والشجرة التي تخرج في طور سيناء.
    ٤٥- أنه الحج الواجب القصد اليه.
    ٤٦- انه الصفا والمروة.
    ٤٧- أنه نجمة الحدي التي أقسم الله تعالى بها حينما قال ( فلا أقسم بمواقع النجوم).
    ٤٨- أنه الطور الايمن الوارد في قوله تعالى( وناديناه من جانب الطور الأيمن).
    ٤٩- أنه الوادي الايمن المذكور في قوله تعالى( نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقعة المبازكة).
    ٥٠- أنه الوسط الوارد في قوله تعالى( وكذلك جعلناكم أمة وسطا).
    ٥١- أنه معلم الأنبياء عليهم السلام.
    والشكر موصول لكل من يتفاعل معي مقدما.

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    هل من مجيب رحمكم الله؟

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    من خلال بحثي حصلت على أمور اخرى، فأرجو التوضيح ان كنت مخطئا ام مصيبا في كل ماذكر، والأمور الجديدة هي ان احمد اسماعيل صالح يقول عن نفسه ايضا:
    52- انه هو العبد الصالح.
    53- انه صاد ونهر في الجنة.
    54- انه طالع المشرق.
    55- انه شبيه علي بن أبي طالب.
    ولم افهم المقصود من (العبد الصالح) هل المقصود به ذلك الشخص الذي التقى به موسى عليه السلام وعلمه كما في القصة المذكورة في القرآن؟

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    ؟
    لم كل هذا البرود في المنتدى؟ هل تعب الآخوة؟ ام ان اعمالهم كثيرة؟

  5. #5
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,672

    Iconislam (15) رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    السلام عليكم حياك الله الأخ الضيف أبو عبد العراقي


    هذا جوابي على حسب فهمي و معلوماتي انا شخصيا
    بالنسبة إلى كل ما أنت ذكرته عن ( كل ما ادعاه ) السيد احمد الحسن أو نسب إليه سلام الله عليه ادعاءات صحيحة .


    سوى بعض الاستفسارات
    سؤال رقم 14 : ليس بهذا المعنى فدماء الامام الحسين سلام الله عليه سالت لأجل دين جده رسول الله (ص) وكل خلفاء الله في أرضه على مسيرة واحدة .


    سؤال رقم 15 : يجب أن نعرف أن القرآن يجري مجرى الشمس والقمر إلى يوم الدين . فلكل زمان إمام والإمام هو صاحب القرآن وهو القرآن الناطق .


    سؤال رقم 28 : لا أعلم جيدا من المعلوم النباء العظيم هو الامام علي عليه السلام .


    سؤال رقم 43 : لا أعلم جيدا فقد فسر السيد احمد الحسن الآية التين والزيتون فقال التين فاطمة والزيتون الامام علي عليهما السلام ..


    سؤال رقم 45 وسؤال رقم 46 : أنقل لك من كلام السيد احمد الحسن (ع) الحقيقة، إنّ الجبلين كما بيّنت سابقاً يمثّلان فاطمة وعلياً عليهما السلام، والسعي بينهما يعني التوسل بهما وبذريتهما أو الناتج منهما. إلخ إلى أن قال سلام الله عليه :
    بربك ما فرق أن تركض بهيمة بين جبلين وأن يركض من لا يفقه شيئاً بين الصفا والمروة ؟
    الأمر ليس أن يهرول أو يركض أو يسعى إنسان بين جبلين، بل لابد أن يفهم ماذا يفعل، ولماذا يفعل ؟
    الذهاب للكعبة، والسعي بين الصفا والمروة، ... الخ من أفعال الحج، كلها متعلقة بعلي وبالحسين وبآل محمد عليهم السلام . انصحك أن تراجع كتابه مع العبد الصالح الجزء الثاني .

    سؤال رقم 51 : لا أظن


    سؤال رقم 52 : نعم هو المقصود بالعبد الصالح ( العالم )


    اخي أبو عبد هذا ما عندي من معلومات واتمنى من الأخوة الأنصار أن يتفاعلوا مع هذه المشاركة الطيبة والتصحيح اذا لزم الامر .

    ومرة أخرى نتعذر عن التأخير على الرد وبالحقيقة انا شخصيا فعلا مشغولة بأمور مرضية بخصوص والدي شفاه الله .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    حياك الله اختي الكريمة منى..
    أولا: أسأل الله بحق محمد وآل محمد ان يعافي الوالد ويشفيه ويفرح قلبك بسلامته..
    وثانيا: اشكرك شكرا جزيلا على تجاوبك معي رغم انشغالك الشديد.
    وثالثا: بالنسبة لكونه (معلم الأنبياء) أنا اطلعت على هذا اللقب من خلال مخاطبة الاخوة من انصاره له، فعندما يكون عندك مجال أختي، اعملي بعث في هذا المنتدى عن كلمة (معلم الأنبياء) ستجدين في عدة موارد يخاطب بها الاخوة احمد اسماعيل صالح بهذا اللقب.
    ورابعا: بالنسبة للتين والزيتون فكما تفضلت اختي ، قال ان التين هي فاطمة والزيتون هو علي عليهما السلام، ولكن قال ايضا في كتاب المتشابهات في الجزء الرابع (بقي أن التين والزيتون في زمن الإمام المهدي ع لهما مصاديق أخرى، والبلد الأمين هو الإمام المهدي). فهل يقصد بالمصاديق الأخرى نفسه؟ ام اشخاصا آخرين؟
    وخامسا: بالنسبة للقب (النبأ العظيم) فقد ورد في كتاب (بيان الحق والسداد الجزء الثاني) بقضية حساب الحروف ما يلي: (من هو أحمد = ما هو كتاب الله = هو رسول المهدي = هو القرآن الكريم = هو النبأ العظيم.
    واعلم أنّ الحجة على الخلق هو كتاب الله في كل زمان، وإنّ الحجة من آل محمد هو القرآن الناطق في كل زمان، وإنّ وصي رسول الله محمد علي بن أبي طالب هو النبأ العظيم.
    وفي هذا الزمان فإنّ وصي الإمام المهدي هو النبأ العظيم؛ لأنّ النبأ العظيم فيه خصومة وخلاف: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَأِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾.
    والخصومة والخلاف تكون على باب، فعلي باب رسول الله محمد ، ووصي المهدي هو باب الإمام المهدي).
    سادسا: في مسألة (ان دماء الإمام الحسين عليه السلام سالت لأجله) فأنه في خطابة لطلبة الحوزة العلمية قال: (وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي).
    وسابعا: لم افهم قولك اختي (يجب أن نعرف أن القرآن يجري مجرى الشمس والقمر إلى يوم الدين . فلكل زمان إمام والإمام هو صاحب القرآن وهو القرآن الناطق) . وما هو ربطه بكونه الرسول المذكور في الايات القرآنية التي ذكرتها.
    وفي الختام اكرر شكري لك اخيتي، واكرر الدعاء لوالدك بالصحة والعافية.
    وأطلب من الأخوة ممن له اطلاع حول الموضوع ان يشارك ويصحح ان كان هناك خطأ في الموضوع.
    والحمد لله رب العالمين.

  7. #7
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,672

    Iconislam (15) رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    السلام عليكم حياك الله من جديد الاخ الضيف ابو عبد العراقي و مشكورة كتير كلك زوق والله يشفي مرضاكم ومرضى كل المؤمنين


    أخي الكريم بالنسبة لإجاباتي هي ربما كانت مبهمة او غير مقنعة للبعض فلا حرج فالمنتدى هو مسرح للحوارات وتبادل الأرآء وكسب المعلومات والمعرفة

    كما قلت لك وقتي ضيق فإجابتي كانت على عجل من دون بحث جيد فوجدت أن أستعين بمن لديه علم ومعرفة أفضل مني فجميلا لنا ان نسأل ونتعلم

    طرحت استسفاراتك على أحد الأخوة الأفاضل من أنصار مصر العربية

    فكان هذا جوابه لك :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الكريم الراعي الصالح ومرحبا بك وبالسائل الكريم

    ما تعلمناه من مولانا احمد الحسن ع واثبته في كتبه من مقاماته وصفاته سواء عرفناها كلها ام عرفنا بعضها هو حقائق حقة قطعية وليست ادعاءات
    وبالنسبة بانه اول 313 : ليس بمعنى ان اليماني احمد الحسن ع رقم 1 ثم الذي بعده يكون رقم 2 وهكذا فالاولية هنا ليست بالاولية العددية فآل البيت ع لا يقاس بهم احد بل هو الاب لهم والمعلم لهم والجامع لهم والمرشد لهم وهم اي 313 اتباعه ع . فاحمد الحسن ع من ال البيت ع الذين لا يقاس بهم احد ......وهذا قول له ع في المتشابهات ج/4 س 144 في اخره :ويبقى أن كل أتباع اليماني من الثلاث مائة والثلاثة عشر أصحاب الإمام (ع) هم يمانيون؛ باعتبار انتسابهم لقائدِهم اليماني، ومنهم يماني صنعاء ويماني العراق.
    واما سؤال السائل الكريم هل بقي شيئ من قوله ادعاءات فهو سؤال ليس في محله لانه وجهه للجاهل الذي لا يعرف عن مقامات اليماني احمد الحسن ع شيئا الا بعد اعلامه واخباره عليه السلام ...فنحن جاهلون بمقامات سيدنا اليماني احمد الحسن ع الا ما اعلمنا بها ....فما اعلمنا بها امنا بها وتعبدنا لله بها اعتقادا يقينيا ولا يمكن لاحد ان يقول ان ما ذكره اليماني ع من مقامات له هي فقط ولا يوجد غيرها .
    ولا يمكن لي القول بان ما ذكره السائل من مقامات لليماني احمد الحسن ع هي كل ما ذكره ع في كتبه وذالك بسبب عدم احاطتي بكل ما ذكره اليماني احمد الحسن ع من مقاماته في كتبه فكيف يمكن لي ان اقول ان احمد الحسن ع ليس له مقامات غيرها ؟! فأنى للجاهل ان يحصي مقامات رجل من ال البيت ع وهم لا يقاس بهم احد ولا يحيط بكنههم احد الا الله تعالى خالقهم سبحانه ؟!
    اما قوله :ولم افهم المقصود من (العبد الصالح) هل المقصود به ذلك الشخص الذي التقى به موسى عليه السلام وعلمه كما في القصة المذكورة في القرآن ؟.............قطعا احمد الحسن ع هو العبد الذي قال الله عنه : {فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً }الكهف65........وهو المعلم لسيدنا موسى ع وكل حجج الله عباد لله صالحين والاختصاص هنا باحمد الحسن ع لانه المذكور في القران في سورة الكهف معلم موسى ع
    قوله :٢٧- أنه أعلم الناس بالكتب السماوية جمعاء.........طبعا اعلم الناس بعد ابيه الامام المهدي ع بلا شك
    ٤٣- أنه التين والزيتون. ...........فيرجى مراجعة ما قاله ع في المتشابهات ج/4 س /155 :بقي أن التين والزيتون في زمن الإمام المهدي (ع) لهما مصاديق أخرى، والبلد الأمين هو الإمام المهدي (ع)، قال تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾([6]).

    وقال تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ([7]).

    فالزيتون، والشجرة التي تخرج من طور سيناء، والتي تنبت بالدهن، والزيتونة اللاشرقية ولا غربية، كلها تشير إلى شخص واحد هو المهدي الأول في زمن ظهور الإمام المهدي (ع)، فهو الزيتون في السورة التي نحن بصددها، وهو الشجرة التي تخرج من طور سيناء (أي النجف)، كما روي عن أمير المؤمنين والصادق(ع) ([8]). ...............وسانسخ لكم نص السؤال والجواب
    سؤال/ 155: ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ* فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾([1])؟

    الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين

    ﴿وَالتِّينِ﴾: فاطمة . ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾: علي (ع)، وهو الذي يكاد يضيء ولو لم تمسسه نار، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ ([2]).

    ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾: وادي السلام في النجف، حيث إنّ طور سيناء نقلته الملائكة إلى هذا المكان.

    ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾: رسول الله محمد .

    ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: المخلوق الأول هو حقيقة الإنسان إذا ارتقى إلى أعلى عليين، والمخلوق الثاني هو حقيقة الإنسان إذا أزرى بنفسه إلى أسفل سافلين. والأول هو العقل أو محمد ، أما الثاني فهو الجهل أو الثاني ، وكلاهما إنسان، ولذا قال تعالى: ﴿خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾، أي خلقنا الإنسان، فجعلنا أعلى مراتب الارتقاء للإنسان، وأسفل مراتب التدني أيضاً للإنسان.

    قال أبو عبد الله (ع): (إن الله عز وجل خلق العقل، وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره، فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل، فقال الله تبارك وتعالى: خلقتك خلقاً عظيماً وكرمتك على جميع خلقي. قال: ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانياً فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل، فلم يقبل، فقال له: استكبرت فلعنه) ([3]).

    فالذي علَّم الملائكة المقربين هو (العقل الأول)، وهو محمد وهو إنسان ([4])، والذي أردى إبليس (لعنه الله)، وأغواه أيضاً إنسان وهو الثاني أو الجهل، فهذا قول إبليس (لعنه الله): ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ([5])، أي بالذي أغويتني به.
    فالذي علَّم الملائكة المقربين هو (العقل الأول)، وهو محمد وهو إنسان ([4])، والذي أردى إبليس (لعنه الله)، وأغواه أيضاً إنسان وهو الثاني أو الجهل، فهذا قول إبليس (لعنه الله): ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ([5])، أي بالذي أغويتني به.

    ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾.

    بقي أن التين والزيتون في زمن الإمام المهدي (ع) لهما مصاديق أخرى، والبلد الأمين هو الإمام المهدي (ع)، قال تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾([6]).

    وقال تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ([7]).

    فالزيتون، والشجرة التي تخرج من طور سيناء، والتي تنبت بالدهن، والزيتونة اللاشرقية ولا غربية، كلها تشير إلى شخص واحد هو المهدي الأول في زمن ظهور الإمام المهدي (ع)، فهو الزيتون في السورة التي نحن بصددها، وهو الشجرة التي تخرج من طور سيناء (أي النجف)، كما روي عن أمير المؤمنين والصادق(ع) ([8]).

    فقد نقلت الملائكة الطور بعد حادثة رفعه ولم يعاد إلى مكانه ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ([9])، ظنوا أنه واقع بهم، فهو لم يعد إلى مكانه، ولم يقع بهم، بل نُقل.

    وغذاؤها الدهن ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ أي العلم الثقيل على الناس، ولا يحتمله الناس (سرٌّ في سرّ)، (وصعب مستصعب) كما ورد عنهم ، عن أبي عبد الله (ع) قال: (إن أمرنا سر في سر، وسر مستسر، وسر لا يفيد إلا سر، وسر على سر، وسر مقنع بسر ) ([10]).

    وقال أبو جعفر (ع): (إن أمرنا هذا مسـتور مقنع بالميثاق، من هتكه أذله الله) ([11]).

    وقال أبو عبد الله (ع): (إن أمرنا هذا مستور مقنع بالميثاق، ومن هتكه أذله الله) ([12]).

    وقال أبو عبد الله (ع): (إن أمرنا هو الحق، وحق الحق. وهو الظاهر، وباطن الباطن. وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بالسر) ([13]).

    وهو الزيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء، فهو من المهديين، ويحسب من الأئمة تارة أخرى، وقد وردت روايات عنهم تعد الأئمة اثني عشر من ولد علي وفاطمة، أي إنهم عدّوا المهدي الأول من الأئمة في كلامهم ، وإليك بعض الروايات:

    قال أبو جعفر (ع): (الاثنا عشر الإمام من آل محمد كلهم محدث من رسول الله ومن ولد علي ورسول الله وعلي (ع) هما الوالدان) ([14]).

    وعن أبي جعفر (ع) ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: (دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر آخرهم القائم (ع)، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي) ([15]).

    وعن أبي جعفر (ع)، قال : (إن الله أرسل محمداً إلى الجن والإنس، وجعل من بعده اثني عشر وصياً، منهم من سبق ومنهم من بقي، وكل وصي جرت به سنة. والأوصياء الذين من بعد محمد على سنة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر، وكان أمير المؤمنين (ع) على سنة المسيح) ([16]).

    وعن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: (نحن اثنا عشر إماماً، منهم حسن وحسين ، ثم الأئمة من ولد الحسين (ع)) ([17]).

    وعن أبي جعفر (ع)، قال: (قال رسول الله : إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض، يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا) ([18]).

    وعن أبي جعفر (ع)، قال: (قال رسول الله : من ولدي اثنا عشر نقيباً، نجباء، محدثون، مفهّمون، آخرهم القائم بالحق، يملأها عدلاً كما ملئت جوراً) ([19]). --------------------------------------------------------------------------------

    [1]- التين : 1 – 8.

    [2]- النور : 35.

    [3]- بحار الأنوار : ج1 ص97.

    [4]- عن سلمان (رضي الله عنه)، قال : قال لي رسول الله : (... يا سلمان، خلقني الله من صفوة نوره، ودعاني فأطعته، وخلق من نوري علياً، ودعاه فأطاعه، وخلق من نور علي فاطمة، ودعاها فأطاعته، وخلق مني ومن علي وفاطمة: الحسن، ودعاه فأطاعه، وخلق مني ومن علي وفاطمة: الحسين، فدعاه فأطاعه ...) دلائل الامامة لمحمد بن جرير الطبري (الشيعي) : ص 448.

    [5]- الحجر : 39.

    [6]- المؤمنون : 20.

    [7]- النور : 35.

    [8]- في بحار الأنوار: ج 31 ص219، عن إرشاد القلوب : عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: (الغري قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليماً). وفي بحار الأنوار: ج75 ص205 أيضاً عن أبي جعفر (ع)، قال: (كان في وصية أمير المؤمنين (ع) أن أخرجوني إلى الظهر، فإذا تصوبت أقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني وهو أول طور سيناء، ففعلوا ذلك).

    [9]- الأعراف :171.

    [10]- بصائر الدرجات / محمد بن الحسن الصفار : ص48.

    [11]- بصائر الدرجات : ص 48.

    [12]- بصائر الدرجات : ص 48.

    [13]- بصائر الدرجات : ص 48.

    [14]- الكافي : ج1 ص531 ح7.

    [15]- الكافي : ج1 ص532 ح9.

    [16]- الكافي : ج1 ص532 ح10.

    [17]- الكافي : ج1 ص533 ح16.

    [18]- الكافي : ج1 ص534 ح17.

    [19]- الكافي : ج1 ص534 ح18.




    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    شكرا لك اختي الكريمة منى..
    اسأل الله ان تكوني والوالد الكريم وجميع الأهل والأخوة والأخوات بخير وعافية..
    سوف اراجع ما تفضلت به بدقة بإذن الله.. وقد راجعت بعضه ولي بعض الملاحظات.. ولضيق وقتي سوف اترك التعليق لوقت آخر..
    وهناك امر تذكرته يخص الموضوع.. وهو إن احمد اسماعيل صالح ذكر سابقا أن أهل البيت آلهة، بمعنى ان الناس تأله اليهم وهم يألهون إلى الله، وباعتبار انه يعتبر نفسه من أئمة أهل البيت فهل يعتقد في نفسه أنه اله؟ بالمعنى الذي ذكره هو في أهل البيت طبعا..
    ارجو من الاخوة والاخوات ان لا يعتبروا سؤالي استفزازيا.. فلا اقصد استفزازهم يشهد الله علي وملائكته.. انما هو مجرد سؤال للتاكد فقط... فلعل هناك امر خفي علي فيما يختص بهذا الموضوع..
    وللجميع مني كل احترام وتقدير

  9. #9
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,672

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله من جديد الأخ أبو عبد العراقي في منتدى الامام المهدي عجل الله له بالفرج والتمكين في الأرض .


    عساك بخير اخونا الكريم الحمدلله نحن بخير ما دمنا على ولاية ونصرة أهل البيت عليهم السلام أما والدي فقد توفاه الله منذ عشرون يوما رحمه الله ورحم الله اموات المؤمنين جميعا .
    بالنسبة لسؤالك أخي الكريم فهذا جوابه رد عليه أحد الأفاضل الأنصار هذا بيانه :
    قبل ان اجيبك فأرجو منك أن تقول للسائل يقرأ وأنت تقرأ مبحث الألوهية في كتاب التوحيد للسيد اليماني احمد الحسن ع وهو الوصي الثالث عشر من آل البيت ع لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ...واعلم ان ما ثبت للائمة الاثني عشر ع من مقامات للحجية وفرض الطاعة ثابته لليماني احمد الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع .


    فسؤال السائل اخي الراعي الصالح الكريم : وهناك امر تذكرته يخص الموضوع.. وهو إن احمد اسماعيل صالح ذكر سابقا أن أهل البيت آلهة، بمعنى ان الناس تأله اليهم وهم يألهون إلى الله، وباعتبار انه يعتبر نفسه من أئمة أهل البيت فهل يعتقد في نفسه أنه اله؟
    بالمعنى الذي ذكره هو في أهل البيت طبعا....عباره عن مغالطة لأن احمد الحسن يقينا من آل البيت الحجج الاربع والعشرين ع فما ثابت لآبائه الائمة الاثني عشر ثابت له ولأبنائه المهديين الاحد عشر ع .


    فالمهديين الاثني عشر ع في زمانهم لهم من الحجية والخلافة والامامة وفرض الطاعة وهم اسماء الله الحسنى في الخلق وهم الله تعالى في الخلق ولكن مقامات الائمة الاثني عشر في الافضلية عند الله اعلى من مقامات المهديين ع.


    فما سأل السائل عنه هو ثابت للسيد اليماني احمد الحسن ع وأولاده المهديين ع بالقطع واليقين وهو مقام حصله بالإخلاص والتقوى والعبادة سواء رضي الناس أم لم يرضوا.



    الألوهـية


    الألوهية بالمعنى الأعم تشمل الكامل الذي يأله إليه الخلق في تحصيل كمالهم وسد نقائصهم، وهي كالربوبية فكما تشمل الأب باعتباره رب الأسرة، وتشمل خليفة الله في أرضه باعتباره رب الأرض ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾([1]).


    عن الصادق (ع) في هذه الآية، قال: (رب الأرض إمام الأرض، قيل: فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال: يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر بنوره ويجتزؤون بنور الإمام (ع))([2]).


    الربوبية تشمل في هذا العالم الجسماني: من يتكفل احتياجات شخص ثانٍ فهو بالنسبة له مربٍ لأنه يكمل نقصه - ويوفر احتياجاته - في هذا العالم الجسماني، ولهذا نجد يوسف (ع) وهو نبي وفي القرآن الكريم يعبر عن فرعون نسبة إلى ساقي الخمر بأنه ربه ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾([3]).


    وأيضاً يعبر يوسف عن عزيز مصر الذي تكفّـل معيشة يوسف والعناية به بأنه ربي ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾([4]).


    والذي أحسن مثواه بحسب الظاهر وفي هذا العالم الجسماني هو عزيز مصر ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ([5]).


    والألوهية كذلك تشمل من يأله له غيره ليسد النقص والاحتياج الموجود في ساحته فاسم الله مشتق ([6]) من إله، (عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَاشْتِقَاقِهَا اللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ، فَقَالَ (ع): يَا هِشَامُ، اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَهٍ وَإِلَهٌ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً وَالِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى، فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَعَبَدَ اثْنَيْنِ، وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ، أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ ؟ قَالَ: قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً وَلَكِنَّ اللَّهَ مَعْنًى يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَكُلُّهَا غَيْرُهُ، يَا هِشَامُ الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ وَالْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ وَالثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ وَالنَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ، أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَتُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا الْمُتَّخِذِينَ مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ وَثَبَّتَكَ يَا هِشَامُ، قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا) ([7]).


    (فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً): اي الذي يعبد الاسم - أي اسم الله - ولايجعله فقط دالاً على المعنى الحقيقي، والصحيح أي اللاهوت المطلق الغني بنفسه يكون كافراً لأنه في الحقيقة يعبد اسماً أو لفظاً مشتقاً من إله المقتضي مألوهاً، أي أنه يعبد اسماً يمكن أن ينطبق على غيره سبحانه؛ لأن هناك من خلقه سبحانه من يؤله لهم لسد النقص فيكونون مصداقاً للاسم العام دون قيد، وكما تبين في مسألة الربوبية وبوضوح تام فمن يعبد اسم الرب فهو أيضاً كافر؛ لأن هناك من خلقه من يفيضون على غيرهم ويربونهم سواء في هذا العالم الجسماني أم في العوالم الأخرى، وغير بعيد ما تقدم من أن الملك وعزيز مصر بل والأب يسمون أرباباً ولا إشكال في تسميتهم بهذا كما تبين من القرآن ، فالأمر كما قال الإمام الصادق (ع) في الجوهرة النفيسة التي تقدمت (وَإِلَهٌ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً وَالِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً).


    أما (مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَعَبَدَ اثْنَيْنِ): أي من اعتبر أن الاسم مُظهر للمعنى والحقيقة في حين أن الاسم مشتق وعام ولا يتعدى كونه إشارة إلى المعنى الموصل إلى الحقيقة المطلوب الوصول إليها لتتحقق العبادة الحقيقية للإنسان، باعتباره إنساناً قد اودعت فيه قابلية عبادة الحقيقة ومعرفتها.

    (وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ): لأن المعنى أو اللاهوت المطلق أو الله سبحانه وتعالى هو الموصل لمعرفة الحقيقة (هو)، فالاسم مجرد مشير إلى المعنى الموصل إلى الحقيقة فلا ينبغي التوجه إلى الاسم على كل حال، بل من أراد التوحيد لابد أن يترك التوجه إلى الاسم تماماً ويتوجه إلى المعنى الموصل إلى الحقيقة (وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ) ... وهذا كله لأن الاسم كما بينت يشير إلى معنى عام وهو من يأله له غيره ليسد نقصه فيكون التوجه إليه كفراً وشركاً؛ لأنه يشير إلى أكثر من ظهور لهذا المعنى وبمراتب مختلفـة، فاللاهوت المطلق يأله له غيره وبعض خلقه يأله لهم غيرهم، أو لنقل بعبارة أخرى إن من يأله لهم غيرهم من خلقه سبحانه هم أيضاً لاهوت ولكن غير مطلق بل فقير ومحتاج لغيره، ولهذا يكون التوجه إلى الاسم بالعبـادة - بأي صورة كانت - شركاً وكفراً، فلابد من تحديد المعنى المراد التوجه إليه من إشارة الاسم ومن ثم التوجـه إلى المعنى دون الاسم (دون الاسم)، (وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ).


    والحقيقة إن هذه الجوهرة تشير إلى أمر سيأتي بيانه وهو إنه سبحانه قد ظهر وتجلى لنا باللاهوت ؛ لأنه المناسب لحالنا لنعرف الحقيقة فنحن أهم ما يميز هويتنا أو حقيقتنا هو الفقر واللاهوت باعتباره الغنى المطلق هو أنسب ما يكون لنعرف الحقيقة عندما نتوجه إليه ليفيض من غناه وكماله على فقرنا (قَالَ (ع): يَا هِشَامُ اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَهٍ وَ إِلَهٌ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً).


    إذن، فالألوهية بالمعنى العام - أي كونها تعني الكامل الذي يأله له غيره ليكمله، ويسد نقصه - تشمل خاصة من خلقه سبحانه وتعالى حصل لهم الكمال في أعلى الدرجات الممكنة للخلق، وأمر الخلق مفوض إليهم بدرجة معينة (السلام عليكم يا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي ..... وبقية الله ..... ونوره ..... وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم ..... وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) ([8]).


    وهم محمد وآل محمد ، فكما ورد رب الأرباب ورد إله الآلهة، وورد الإله الأكبر في الدعاء المروي عنهم ، قال (ع): (قل وأنت ساجد: يا الله يا رحمن [يا رحيم] يا رب الأرباب وإله الآلهة .....) ([9]).


    وعن أبي عبد الله (ع)، قال: (..... قل يا رب الأرباب، ويا ملك الملوك، وياسيد السادات، ويا جبار الجبابرة، ويا إله الآلهـة، صل على محمد وآل محمد وافعـل بي كذا وكذا .....) ([10]).


    وفي الدعاء القدسي: (..... بسم الله مخرجى ..... توكلت على الإله الأكبر، توكل مفوض إليه .....) ([11]).


    في الحديث القدسي: (..... يا محمد من أراد الخروج من أهله لحاجة في سفر فأحب أن أوديه سالماً مع قضائي له الحاجة فليقل حين يخرج: بسم الله مخرجي وبإذنه خرجت وقد علم قبل أن أخرج خروجي وقد أحصى بعلمه … توكلت على الإله الأكبر الله .....) ([12]).

    وقطعاً ليس المقصود الآلهة الباطلة التي لاحظ لها من الكمال أو من ألّه نفسه من الخلق بالباطل ، بل المقصود هنا من اتصفوا بصفة اللاهوت أي إنهم على درجة عالية من الكمال فيأله لهم بقية الخلق ليسدوا نقصهم فهم صورة الله سبحانه، فإله الآلهة، والإله الأكبر تعني: أن هناك من اتصفوا بصفة اللاهوت من حيث إنهم على درجة من الكمال تؤهلهم أن يأله لهم بقية الخلق لطلب الكمال، ولكنه سبحانه لايقرن بهم لأنه غني وهم فقراء محتاجون إليه سبحانه وتعالى.


    قال : (لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل) ([13]).


    وقالوا أيضاً: (لنا مع الله حالات هو فيها نحن ونحن هو ، وهو هو ونحن نحن) ([14]).


    وهذا المعنى موجود في القرآن ورد في تفسير القمي حول خروج القائم(ع) في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾([15])، قال (ع): (من زعم أنه إمام وليس هو بإمام) ([16]).


    وعن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (ع) عما يروون أن الله خلق آدم على صورته، فقال: (هي: صورة، محدثة، مخلوقة واصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة، فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح إلى نفسه ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾) ([17])، وصورة الله التي خلق عليها آدم هو محمد ؛ لأنه المخلوق الأول والتجلي الأول والظهور الأول في الخلق وخليفة الله الحقيقي ([18])، ومعنى أنه صورة الله أي إنه ظهور وتجلي اللاهوت في الخلق، فمحمد هو صورة اللاهوت المطلق في الخلق فمن أراد معرفة اللاهوت المطلق يعرفه بصورته في الخلق أو الله في الخلق محمد .


    وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾([19])، وقال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾([20]).


    والذي يأتي في ظل من الغمام هو محمد (الله في الخلق) في الرجعة وبيده حربة من نور فيقتل إبليس (لعنه الله)، فتعالى سبحانه عن الإتيان والمجيء والذهاب أو الحركة وهي من صفات الخلق.


    عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (إن إبليس قال: أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، فأبى الله ذلك عليه، قالَ: فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم، وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين (ع).




    فقلت: وإنها لكرات ؟ قال: نعم إنها لكرات وكرات، ما من إمام في قرن إلا ويكر معه البر والفاجر في دهره حتى يديل الله المؤمن من الكافر، فإذا كان يوم الوقت المعلوم كر أمير المؤمنين (ع) في أصحابه و جاء إبليس في أصحابه، ويكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال له الروحا قريب من كوفتكم، فيقتتلون قتالاً لم يقتتل مثله منذ خلق الله عز وجل العالمين، فكأني أنظر إلى أصحاب علي أمير المؤمنين (ع) قد رجعوا إلى خلفهم القهقرى مائة قدم، وكأني أنظر إليهم وقد وقعت بعض أرجلهم في الفرات، فعند ذلك يهبط الجبار عز وجل ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ رسول الله بيده حربة من نور، فإذا نظر إليه إبليس رجع القهقرى ناكصاً على عقبيه، فيقولون له أصحابه: أين تريد وقد ظفرت؟ فيقول: إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ، فيلحقه النبي فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه، فعند ذلك يعبد الله عز وجل ولا يشرك به شيئاً، ويملك أمير المؤمنين (ع) أربعاً وأربعين ألف سنة حتى يلد الرجل من شيعة علي (ع) ألف ولد من صلبه ذكراً، وعند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة وما حوله بما شاء الله) ([21]).


    أي إن الرواية تبين بوضوح أن هبوط ونزول وإتيان محمد هو هبوط الله سبحانه وتعالى عن الإتيان والهبوط فالمراد من قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾([22])، أي هل ينظرون إلا أن يأتيهم محمد المظلل بالغمام، فالآية في محمد وآل محمد ، ومنهم أمير المؤمنين علي (ع) والقائم (ع).


    عن عبد الواحد بن علي، قال: قال أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (ع): (أنا أؤدي من النبيين إلى الوصيين، ومن الوصيين إلى النبيين، وما بعث الله نبياً إلا وأنا أقضي دينه وأنجز عداته، ولقد اصطفاني ربي بالعلم والظفر، ولقد وفدت إلى ربي اثنتي عشرة وفادة فعرّفني نفسه، وأعطاني مفاتيح الغيب - ثم قال: يا قنبر من على الباب (بالباب) ؟ قال: ميثم التمار - ما تقول أن أحدثك فإن أخذته كنت مؤمناً وإن تركته كنت كافراً، (ثم) قال: أنا الفاروق الذي أفرق بين الحق والباطل، أنا أدخل أوليائي الجنة و أعدائي النار، أنا قال الله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ ) ([23]).

    وأيضاً قائم آل محمد يأتي في ظل من الغمام أي العذاب الذي يرافق المهدي الأول ويغطي الأرض بالغمام وبسحب الدخان ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾([24]).


    وعن جابر، قال: قال أبو جعفر (ع) في قول الله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾، قال: (ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها، هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل) ([25]).


    وقال أبو جعفر (ع): (إنه نازل في قباب من نور حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق فهذا حين ينزل وأما ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ فهو الوسم على الخرطوم يوم يوسم الكافر) ([26]).


    والوسم على الخرطوم المقصود به ما يفعله القائم أو دابة الأرض ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾([27]).


    والغمام أو السحاب والدخان باعتباره آية لرسول الله محمد ، وباعتباره آية ترافق المهدي الأول وقائم آل محمد أو المنقذ العالمي، ليس في القرآن فقط بل هو موجود في الأديان السابقة وبشر به الأنبياء السابقون، وهناك شواهد كثيرة في التوراة والإنجيل عليه ([28]).


    وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِـهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِـينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾([29]).


    فالآية تقول: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾، وهم في الواقع الخارجي كانوا يظنون أن حصونهم تمنعهم من محمد ؛ لأنهم في الظاهر يؤمنون بالله فهم أهل كتاب سماوي وأتباع نبي من أنبياء الله وهو موسى (ع)، والذي انتصر عليهم وحطم حصونهم وأتاهم من حيث لم يحتسبوا هو محمد ، بل وهو بحسب الظاهر من قذف في قلوبهم الرعب عندما قلع أبواب حصونهم وقتل أبطالهم، بل إن المنفذ والمباشر كان علي أمير المؤمنين (ع) كما يعلم الجميع، وغير بعيد على كل مسلم أن علياً (ع) هو قالع باب خيبر وقاتل مرحب بطل اليهود.


    وقال تعالى: ﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾([30])، هؤلاء في هذه الآية هم أهل كتاب ويدعون أنهم مؤمنون بالله، فكيف يتصور أحد أن يقولوا عن الله الذي يعتقدون به إنه فقير هكذا بألسنتهم.

    والله، إنهم ما قالوا إن الله فقير، بل قالوا عن الأنبياء والرسل إنهم فقراء وعيروهم بهذا، فقال العلماء غير العاملين ومقلدوهم بألسنتهم أو بأفعالهم في كل زمان عن الأنبياء والأوصياء لو كانوا مع الله لأغناهم الله، ولما كانوا يحتاجون لأنصار ولأموال ولأسلحة للدفاع عن عقيدتهم، واعتبروا أن كثرة أموال وأنصار العلماء غير العاملين تأييداً ودليلاً أنهم على الحق، فحكى الله سبحانه وتعالى قولهم هكذا: ﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء﴾ فجعل قولهم عن أنبيائه إنهم فقراء أنهم قالوا إن الله فقير ، وفي زمن الرسول محمد قالـوا إن محمداً فقير ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً * أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا .....﴾([31])، في حين أن الله نقل قولهم إنهم قالوا إن الله فقير، أي إن قولهم إن محمداً فقير هو نفسه قول إن الله فقير؛ لأن محمداً هو وجه الله سبحانه وهو الله في الخلق.


    عن الباقر (ع) في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ﴾، قال (ع): (هم يزعمون أن الإمام يحتاج منهم إلى ما يحملون إليه) ([32]).


    وعن الصادق (ع) في قوله: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ﴾ قال: والله ما رأوا الله تعالى فيعلموا أنه فقير ولكنهم رأوا أولياء الله فقراء) ([33]).


    وقال تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا ﴾ ([34])، وهذا السجود كما هو لآدم (ع) فهو أيضاً لمحمد وعلي والزهراء والأئمة ، وكونهم مقصودين بالسجود باعتبارهم قبلة الله سبحانه وتعالى فبهم يعرف الله وهم وجه الله وهم أسماؤه الحسنى، فهم الله في الخلق كما ورد في الحديث عن أسود بن سعيد، قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فأنشأ يقول ابتداء من غير أن يُسئل: (نحن حجة الله ونحن باب الله ونحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ونحن ولاة أمر الله في عباده) ([35]).


    وعن الحارث بن المغيرة النصري، قال: سُئل أبو عبد الله (ع) عن قول الله تبارك وتعـالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾([36])، فقال (ع): (ما يقولون فيه ؟ قلت: يقولون يهلك كل شئ إلا وجه الله، فقال: سبحان الله لقد قالوا قولاً عظيماً، إنما عني بذلك وجه الله الذي يؤتى منه) ([37]).


    وعن أبي جعفر (ع)، قال: (نحن المثاني الذي أعطاه الله نبينا محمداً ، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم، ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا .....) ([38]).


    عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا (ع)، قال: (قال النبي : من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله تعالى، ودرجة النبي في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى، قال: فقلت له: يا ابن رسول الله فما معنى الخبر الذي رووه: إن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى ؟ فقال (ع): يا أبا الصلت، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد كفر، ولكن وجه الله تعالى أنبياؤه ورسله وحججه صلوات الله عليهم، هم الذين بهم يتوجه إلى الله عز وجل وإلى دينه ومعرفته، وقال الله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾([39])، وقال عز وجل: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ ) ([40]).


    وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها﴾([41])، قَالَ (ع): (نَحْنُ وَاللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا) ([42]).


    وَعَنِ الرِّضَا (ع) أَنَّهُ قَالَ: (إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ شَدِيدَةٌ فَاسْتَعِينُوا بِنَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها﴾ ) ([43]).

    وعَنِ الرِّضَا (ع)، قَالَ: (إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ شِدَّةٌ فَاسْتَعِينُوا بِنَا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها﴾، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): نَحْنُ وَاللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّذِي لَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا قَالَ فَادْعُوهُ بِها) ([44]).


    وهذا هو الاتصاف بصفة الألوهية في الخلق أي أنهم عباد الله سبحانه وتعالى وبأمره يعملون ﴿تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي﴾([45])، ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾([46]).


    وهؤلاء العباد على درجة عالية من الكمال بحيث أنهم يقومون بخلافة الله سبحانه وتعالى حق خلافته، فإذا تم بعثهم واستخلافهم في هذا العالم فهم يقومون مقام الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته وبإذنه، فهم يدبرون هذا العالم بقوة الله ووفق ما علمهم الله فهم لا يشاؤون إلا ما يشاء الله، وقلوبهم أوعية لمشيئته سبحانه وتعالى، فالإرسال بعد بعثهم منهم (صلوات الله عليهم)، فمحمد خاتم الأنبياء والمرسلين من الله سبحانه وتعالى أما بعد بعثه فالإرسال منه صلوات الله عليه باعتباره الله في الخلق، فهو صورة الله التامة وأسماء الله الحسنى ووجه الله وكلمته التامة (..... وبكلمتك التي خلقت بها السماوات والارض ..... وبشأن الكلمة التامة ..... وأسألك بكلمتك التي غلبت كل شيء .....) ([47])، وهو صلوات الله عليه ظهور الله في فاران (مكة) (..... وبطلعتك في ساعير وظهورك في جبل فاران .....) ([48])، كما كان عيسى (ع) طلعة الله في ساعير ، والطلعة هي الإطلالة والظهور الجزئي، فكان عيسى (ع) ممهداً لمحمد .


    فإرسال محمد للأئمة هو نفس إرسال الله سبحانه وتعالى لموسى (ع) ولهذا كان محمد خاتم الأنبياء والمرسلين أي من الله، فهو صلوات الله عليه الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل، وهذا هو سر ختم النبوة التي تخبط في سر ختمها علماء المسلمين وإلا فلا معنى لختم الإرسال والنبوة مع أن الحاجة هي هي لم تتبدل بعد بعث الرسول محمد ، بل ربما كانت الحاجة في بعض المواطن بعد بعث الرسول محمد أعظم، فالحالة أسوء وأكثر فساداً وظلماً وظلاماً وجاهلية، ولا تقوم الساعة - أي قيام القائم- إلا على شرار خلق الله، وقد نبأ الرسـول أن الحالة ستسوء من بعده ، إذن فالأئمة الإثنا عشر كانوا يقومون مقام أنبياء الله ورسله الماضين في هذه الأمة ولكن مرسلهم هو محمد ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ ([49]).


    عن جابر عن أبي جعفر (ع)، قال: سألته عن تفسير هذه الآية: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾، قال (ع): (تفسيرها بالباطن، أن لكل قرن من هذه الأمة رسولاً من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول، وهم الأولياء وهم الرسل، وأما قوله: ﴿فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾، قال: معناه إن الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله) ([50]).


    فالرسول محمد والأئمة أيضاً قاموا مقام الله في الخلق فهم رسل وهم مُرسِلين، فمحمد رسول الله سبحانه وتعالى، ومحمد مُرسِل للأئمـة أيضاً، والإمـام المهدي (ع) رسول من محمد الله في الخلق أو وجه الله، والإمام المهدي (ع) مُرسِل للمهديين الإثنى عشر من ولده، وهو بهذا يكون أيضاً في مقام محمد أي الله في الخلق أو وجه الله سبحانه وتعالى، ولا تتوهم أن اتصاف محمد وأهل بيته بصفة ألوهية هي بعينها ألوهية الله سبحانه وتعالى، بل إن هذا الامر لا يخرجهم عن كونهم خلقاً فقراء لهم حدود مقيدون بها، وألوهيته سبحانه وتعالى ألوهية مطلقة، فاتصاف محمد وآل محمد بصفة الألوهية وإن كان الفقر لا يكاد يميز فيها ولكنها محتاجة وفقيرة له سبحانه وتعالى، فهم صلوات الله عليهم يكادون أن يكونوا أغنياء ولكنهم فقراء ومساكين الله سبحانه وتعالى ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾([51]).
    --------------------------------------------------------------------------------


    [1]- الزمر : 69.


    [2]- مستدرك سفينة البحار : ج4 ص47.


    [3]- يوسف : 42.


    [4]- يوسف : 23.


    [5]- يوسف : 21.


    [6]- انظر الملحق (1) وستجد بعض التفصيل عن مسألة أن اسم الله مشتق وليس علماً جامداً كما ادعى السيد الخوئي رحمه الله متابعاً لبعض أبناء العامة ومخالفا لقول الأئمة .


    [7]- الكافي : ج1 ص87 ح2.


    [8]- الزيارة الجامعة .


    [9]- الكافي : ج2 ص566 ، مستدرك الوسائل – الميرزا النوري : ج2ص87 ح1492.


    [10]- الكافي : ج2 ص323.


    [11]- إقبال الاعمال – السيد ابن طاووس الحسني : ج2 ص198.


    [12]- الجواهر السنية – الحر العاملي : ص181.


    [13]- بحار الانوار : ج18 ص36.


    [14]- الكلمات المكنونة للفيض الكاشاني : ص114.


    [15]- الانبياء : 29.


    [16]- تفسير القمي : ج2 ص68.


    [17]- الكافي : ج1 ص134 ، توحيد الصدوق : ص103.


    [18]- راجع كتاب النبوة الخاتمة .


    [19]- المؤمنون : 117.


    [20]- البقرة : 210.


    [21]- مختصر بصائر الدرجات : ص27.


    [22]- البقرة : 210.


    [23]- تفسير فرات الكوفي : ص67.


    [24]- الدخان : 10 – 16.


    [25]- تفسير العياشي : ج1 ص103.


    [26]- المصدر السابق .


    [27]- النمل : 82.


    [28]- ويمكن قراءة عدد من النصوص بهذا الخصوص في الملحق رقم (4).


    [29]- الحشر : 2.


    [30]- آل عمران : 181.


    [31]- الفرقان : 7 – 8.


    [32]- المناقب : ج4 ص48.


    [33]- تفسير القمي : ج1 ص127.


    [34]- البقرة : 34.


    [35]- بصائر الدرجات : ص81.


    [36]- القصص : 88.


    [37]- الكافي : ج1 ص143 ح1 ، باب النودار.


    [38]- الكافي : ج1 ص143 ح3 ، باب النوادر.


    [39]- الرحمن : 26 – 27.


    [40]- عيون أخبار الرضا (ع) : ج2 ص106.


    [41]- الاعراف : 180.


    [42]- الكافي : ج1 ص143 ح4 ، باب النوادر.


    [43]- مستدرك الوسائل : ج5 ص228 ، ح5758 ، باب استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد .


    [44]- مستدرك الوسائل : ج5 ص230 ح5760.


    [45]- المائدة : 110.


    [46]- الأنبياء : 26 – 27.


    [47]- دعاء السمات.


    [48]- المصدر السابق.


    [49]- يونس : 47.


    [50]- تفسير العياشي : ج2 ص123 ح23، ورواه المجلسي في البحار.


    [51]- النور : 35.

    المصدر من كتاب التوحيد
    احمد الحسن .
    فأرجو أخي الكريم أن تكون قد اتضحت لديك المسألة .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    20-01-2018
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: هل هذا كل ما يدعيه احمد اسماعيل صالح ام هناك امور اخرى؟

    اعظم الله لك الاجر اختنا الكريمة منى بوفاة والدك.. وأسال الله ان يحشره مع محمد وآل محمد وان يرزقكم الصبر والسلوان..
    اعتذر اختي.. لعل الوقت غير مناسب لك في الخوض في هذه المسائل ولكنه حسن خلقك وطيب نفسك .. فجزاك الله خير الجزاء.
    سوف اقرأ ماكتبت بدقة باذن الله..

المواضيع المتشابهه

  1. ما معنى هذا المقطع من كلام الامام احمد اسماعيل صالح ع
    بواسطة ابو عبد العراقي في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-03-2018, 17:29
  2. التضارب بين خطابات احمد اسماعيل
    بواسطة هزبر الشرى في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 24-09-2015, 20:35
  3. الامام احمد اسماعيل ع وروايات ال محمد عليهم الصلاة والسلام
    بواسطة عابس الشاكري في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 04-07-2015, 02:16
  4. تسجيل فيديوي يتحدث فيه السيد محمد اسماعيل صالح؛ الاخ الشقيق للامام احمد الحسن (ع)
    بواسطة المهتدية بأحمد في المنتدى الإمام أحمد الحسن يماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2015, 14:44

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).