الخطبة الاولى:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الحمدلله مالك الملك، مجري الفلك مسخر الرياح، فالق الإصباح، ديان الدين، رب العالمين، الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمارها، وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها. اللهم صل على محمد وآل محمد، الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، ويغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصار الله، ... ان شاء الله موضوعنا اليوم سيكون عن الدنيا ...

المتشابهات ج4 [ سؤال/ 130: ما معنى قول أمير المؤمنين (ع) للدنيا: (يا دنيا غرّي غيري إليَّ تعرضت أم إليَّ تشوفت هيهات هيهات قد بنتك ثلاثاً لا رجعة فيها) إرشاد القلوب ([61])، هل أن أمير المؤمنين (ع) طلق الدنيا كالطلاق العادي أي أنه تركها، ثم عاد لها، ثم تركها، وهكذا ثلاث؟
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين
هذا المعنى الذي ذكرته يعني أنه رغب فيها بعد تركها غير صحيح، ولكنه (ع) رفضها في الطفولة وفي الشباب وفي الكبر، قال تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ ([62]).
وعلي (ع) دخل الإسلام في طفولته ولم يُعرف عنه اللعب، بل عُرف بالجد والجهاد في الدفاع عن محمد (ص) والإسلام منذ صباه. ثم إنه قضى شبابه يمسح العلق والعرق في سبيل الله، فمن معركة إلى معركة يكاد لا يداوي جراحه، ثم إنه في الكبر لم يهتم لقليل الدنيا ولا لكثيرها.
فها هو علي (ع) في طفولته لم يلعب ولم يلهُ، وفي شبابه لم يعرف الزينة والاهتمام بالمظهر، وفي كبر سنه لم يجمع شيئاً من تراث الدنيا، فقد بانها ثلاثاً كما قال علي (ع). وأيضاً: بانها ثلاثاً بكل وجوده الملكي الجسماني، والملكوتي في السموات الست، والعقلي في السماء السابعة. ]

٧٧ - (ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبابي عند دخوله على معاوية ومسألته) (له عن أمير المؤمنين، قال: فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه) (وقد أرخى الليل سدوله، وهو قائم في محرابه (٤) قابض على لحيته،) (يتململ تململ السليم (٥)، ويبكي بكاء الحزين ويقول): يا دنيا يا دنيا إليك عني، أبي تعرضت، أم إلي تشوقت: لا حان حينك (٦) هيهات غري غيري. لا حاجة لي فيك. قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها. فعيشك قصير، وخطرك يسير، وأملك حقير. آه من قلة الزاد، وطول الطريق، وبعد السفر، وعظيم المورد (١). نهج البلاغة ج٤ ص١٧

خطاب محرم الصوتي للإمام أحمد الحسن ع [ ... أيها الأحبة تذكروا دائما أن هذه الدنيا هي دار الامتحان هي دار امتحان لا تبحثوا فيها عن مكافئة ولا تبحثوا فيها عن راحة هي دنيا الامتحان فاحرصوا على النجاح والفوز وتحقيق أعلى نتيجة يمكنكم تحقيقها في هذا الامتحان احرصوا على ان يختم لكم بخير.
سلام لشهداء الحق في هذا الزمان سلام لكم أيها الأطهار يا من عبرتم إلى النور لا ينقطع حزننا عليكم لا والله فحزني على فقدكم كما قال القائل في رثاء أمير المؤمنين كمن ذبح وحيدها في حجرها. سلام عليكم يا من طلقتم الدنيا وزخرفها في زمن تكالب فيه غيركم على الدنيا سلام عليكم يا من نصرتم الحق في زمن عز فيه الناصر سلام عليكم وعلى دمائكم التي سالت وكانت سببا لإحياء هدف الثورة الحسينية من جديد ... ]

رسالة الإمام أحمد الحسن (ع) بمناسبة عيد الغدير [ قال تعالى : ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ )) [الأنبياء 73]
((وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ)) [السجدة 24]
هؤلاء الأئمة الكرام صلوات الله عليهم قدموا الإخلاص في العبادة ((وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ))، قدموا الصبر والتصديق واليقين بآيات الله وبوحي الله (( لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ))، فاستحقوا أن يجعلهم الله أئمة يهدون بأمره، في الآيتين الله سبحانه الذي ((لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ)) يبين سبب جعله هؤلاء العباد أئمة يهدون بأمره لان التفضيل بدون سبب مناف للعدل وهو سبحانه عادل، ولهذا أقول أيها الأحبة المؤمنون والمؤمنات كلكم اليوم تملكون الفطرة والاستعداد لتكونوا مثل محمد (ص) وعلي (ص) وآل محمد (ص) فلا تضيعوا حظكم، واحذروا فكلكم تحملون النكتة السوداء التي يمكن أن ترديكم وتجعلكم أسوء من إبليس لعنه الله إمام المتكبرين على خلفاء الله في أرضه، أسأل الله أن يتفضل عليكم بخير الآخرة والدنيا.
((كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26))) [المطففين].
ماذا قدم علي (ص) ليستحق هذا التفضيل الإلهي؟
علي صلوات الله عليه نصر رسول الله محمد (ص) في أول بعثته فكان أول المؤمنين ثم وهو شاب صغير في العمر قدم حياته قربانا بين يدي الله سبحانه وفي كل مرة يخرج بجرح أو جروح مميتة ولكنها لا تثنيه أن يتقدم للموت مرة أخرى، قدم عبادة وإخلاصا، تصدق بكل ما يملك، بخاتمه، وبطعامه وهو صائم، وما كان ليعلم به احد لولا أن الله أنزل قرآنا يذكر فعله، كان علي صلوات الله عليه يخفي بكائه بين يدي الله سبحانه حتى على فاطمة صلوات الله عليها، علي سحق أناه ولم يطلب أن يذكر فوهبه الله حكما وعلما وفضله على العالمين.
أما في ختام حياته وهو حاكم لدولة كبيرة ، فأتركه هو ليصف حاله حيث يقول صلوات الله عليه: ... ]

نكمل في الخطبة الثانية ان شاء الله...

هذا والحمدلله رب العالمين
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَٰهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس]





***





الخطبة الثانية:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَمينِكَ، وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَحافِظِ سِرِّكَ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، اَفْضَلَ وَاَحْسَنَ، وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ، وَاَزْكى وَاَنْمى، وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ، وَاَسْنى وَاَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَد مِن عِبادِكَ وَاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ، اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ، وَاَخي رَسُولِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَآيَتِكَ الْكُبْرى، وَالنَّبأِ الْعَظيمِ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، ومحمد بن الحسن ، وأحمد بن محمد والمهديين من ولده ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَاُمَنائِكَ في بِلادِكَ صَلَاةً كَثيرَةً دائِمَةً...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنصار الله، ... (نكمل موضوعنا الذي ابتدأناه في الخطبة الأولى)

الامام أحمد الحسن ع في الفيسبوك بتاريخ 5 7 2015 [ ...أعيد نشر مانشرته سابقا. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ختمت في مثل هذه الايام حياة علي ابن ابي طالب صلوات الله عليه
حياة حافلة بالالم والوجع لم يجد فيها الراحة.
كان صبيا لكنه لم يجد فرصة ليلعب كما كل صبي يتمتع بطفولته فقد شاء الله ان يبعث من رباه نبيا ليجد نفسه في خضم معركة كلامية تنجر في كثير من الاحيان الى رمي الاحجار بل و تصل في احيان الى بقر البطون بالرماح.
شب في هذا المناخ ليجد نفسه مضطرا ان يحمل سيفا يدفع به عن الدين الجديد ونبيه والمؤمنين به.
قبل ان يرحل محمد صلى الله عليه واله نصب الله عليا خليفة لله في ارضه بعد خليفة الله محمد كما كانت سنة الله جارية دائما . مات محمد.
وهكذا وجد علي نفسه مضطرا أن يطالب بحق الهي تكالب القوم على اغتصابه.
مطالبة أدت الى ان يتكالب عليه القوم ويجمعوا جيشهم وعصاباتهم ليهجموا على داره ويجروه مكبلا بالحبال ويستضعفوه ويهينوه ويتسببوا بأيذاء زوجته فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله التي صح ان من يُؤذيها يُؤذي ابيها محمد النبي ويُغضب الله سبحانه وتعالى. ماتت فاطمة.
وبقي علي مظلوما وجليس داره أكثر من عشرين عاما.
تراكمت الاخطاء وعلت صرخات المظلومين وبعد الثلاثة لم يجد أكثر الناس حلا لما هم فيه الا عليا.
استقبله الشيطان بثلاثة حروب ، جيَّش لها كل شياطين الارض، مرة تقودهم عائشة، ومرة معاوية وابن العاص ، واخيرا قادهم الشيطان بنفسه ولم تنتهي تلك المعارك الا وعلي طريح الفراش مخضبا بدمه.
سلام عليك ابا الحسن بحجم تلك الآلام والاوجاع التي تجرعتها.
سلام عليك ابا الحسن فلقد سبقت سبقا بعيدا و أتعبت من يأتي بعدك تعبا شديدا لقد عظمت رزيتك في السماء و هدت مصيبتك الأنام فإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
عظم الله اجوركم بذكرى مصاب امير المؤمنين علي ابن ابي طالب صلوات الله عليه. ]

[ ... أسأل الله أن يوفقكم ويسددكم وينصركم، واعلم أنّ الانحراف عن الحق إنما يبدأ بخطوة ربما يجد من يتخذها عذراً يعتذر به أمام المبادئ والأخلاق والدين الإلهي، ولكنه في النهاية سيجد نفسه قد فارق الدين وفارق الحسين (ع)، ولم يعد منه شيء مع الحسين (ع) إلا الظاهر، هذه الخطوة قد أراكم الله قوماً قد اتخذوها ورأيتم إلى أين وصلوا اليوم، فالأنبياء والأوصياء لم يجدوا يوماً من الراحة في هذه الدنيا لأنهم طلاب آخرة. أما من يطلبون يوماً من الراحة أو أنهم يرجون يوماً من الراحة في ما يأتي من أيامهم فهم مخطئون؛ لأنهم بهذا يطلبون الدنيا ويرجون الدنيا، ألم تسمع قول أمير المؤمنين ومعلم المؤمنين (ع) كان يقول: "ما زلت مظلوماً مذ ولدت، فانّ عقيلاً كان يرمد فيقول : لا تذروني حتى تذروا علياً" ([123])، هذا حاله عندما كان صغيراً، وقد سمعتم بحاله كبيراً ).] مع العبد الصالح ج1 ص77،78



نختم بهذا الدعاء... هو دعاء للامام ع ...

[إلهي إن عظيم ذنبي كف يدي عن انبساطها إليك، وكثرة ودوام تقصيري سوّدا وجهي عندك، فاغفر ذنبي وبيض وجهي فإنه لا سبيل لذلك إلا فضلك ومنك، وعطاؤك الابتداء، وأنت تعلم أني لا أريد بذلك إلا أن أكون أهلاً أن أقف بين يديك وأحـمدك وحدك لا شريك لك على كل نعمة أنعمت وتنعم بها عليَّ وعلى والديَّ وعلى كل أحد من خلقك.
إلهي وعزتك وجلالك وعظمتك، لو أني منذ بدعت فطرتي من أول الدهر عبدتك دوام خلود ربوبيتك بكل شعرة وكل طرفة عين سرمد الأبد بحمد الخلائق وشكرهم أجمعين، لكنت مقصراً في بلوغ أداء شكر أخفى نعمة من نعمك عليَّ، ولو أني كربت معادن حديد الدنيا بأنيابي، وحرثت أرضها بأشفار عيني، وبكيت من خشيتك مثل بحور السماوات والأرضين دماً وصديداً، لكان ذلك قليلاً في كثير ما يجب من حقك عليَّ، ولو أنك إلهي عذبتني بعد ذلك بعذاب الخلائق أجمعين، وعظمت للنار خلقي وجسمي، وملئت جهنم وأطباقها مني حتى لا يكون في النار معذب غيري، ولا يكون لجهنم حطب سواي، لكان ذلك بعدلك عليَّ قليلاً في كثير ما استوجبته من عقوبتك.
إلهي فمع عظيم ما استحق من عقوبتك بعدلك، تفضلت عليَّ وجعلتني انطق بحمدك وأذكر أسماءك وأسماء سادتي من الأوصياء أنبياءك ورسلك الذين أتشرف أن أكون حفنة تراب تحت أقدامهم المباركة، إلهي فاغفر لي وأقل عثرتي واجعلهم يغفرون لي ويقيلون عثرتي.] اضاءات من دعوات المرسلين ج3 ق2 للإمام أحمد الحسن ع

هذا والحمدلله رب العالمين، وأستغفر الله لي ولكم
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) [سورة النصر]