قال لنا : (هل تؤمنون بالله ؟ ) قلنا : (نعم نؤمن بالله وكيف لا نؤمن بالله !!) . فقال : ((اسألوا الله عني . هل الله يغش من استنصحه ؟!! سبحانه وتعالى .. أليس هو دليل المتحيرين ؟!! أليس الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق ؟ّ!! . اذاً اطرقوا باب الله سبحانه وتعالى فانه نجاتكم .لا أريد أن يؤمن بي أحد أعمى بل أريد ان يكون دليله الله سبحانه وتعالى . فقد جعل الله له بابا يؤتى منه وهو أكبر من هذه السماوات والأرض وهو مفتوح لا يغلق أبدا مادامت الحياة الدنيا موجودة وهم: محمد وال محمد صلوات الله عليهم فاسألوا الله بهم لانهم الوسيلة إليه وهم الحبل الممدود بين السماء والارض . -(طبعا بما معناه)-

عند ذلك انتبهت وعرفت حقيقتنا وعرفت كم نحن غافلين وبعيدين كل البعد عن الله وعن ما أراده الله منا. حينها ؛ طرقت تلك الكلمات النورانية باب قلبي الذي كان مغلقا تماما وبعيدا جدا عن ما يريده محمد وآل محمد ص منا.

توجهت إلى الله سبحانه وتعالى فقلت ما معناه : ألهي هذا الرجل الذي يدعي أنه رسول الامام المهدي ع يطلب شهادتك وأنا أريد شهادتك لأنك لا تغش وإنك دليل المتحيرين .إلهي إني تحيرت في امري.

إلهي إن بوش عبر محيطات وجاء لإحتلال العراق بسبب عقيدة. والوهابية تفجر وتقتل وتنهب ووو بسبب عقيدة والشيعة تقتل وتشرد وتصبر ووو بسبب عقيدة . وكل يوم يخرج لنا شخص يقول أنا الأعلم وآخر يقول أنا الأفقه وآخر يقول أنا الأذكى وووو . واليوم خرج رجل يقول أنا رسول الإمام المهدي ع

إلهي لا نجاة من هذه الفتنه إلا بك فأسالك بفاطمة وأبيها ص أن ترشدني إلى مافيه صلاح ديني لقد تحيرت وأنت دليل المتحيرين وحقك إذا قلت لي إن الحق مع بوش أتبع بوش رغم أني اعتقد جازماً أن بوش باطل ولكن إذا قلت لي أتبعه سوف أتبعه لأني أعلم أنك لا تغش من استنصحك) .

وبعد هذه الكلمات ذهبت الى النوم فرأيت في ذلك اليوم رسول الله محمد بن عبد الله صلوات الله عليه في عالم الرؤيا . وللعلم اني لم أرى رؤيا بالأنبياء والصالحين من قبل هذا . و قال لي صلوات الله عليه وعلى اهل بيته الكرام ( انصر ولدي احمد الحسن ) فنهضت من نومي فقلت مع نفسي : (من هو احمد الحسن؟!! ) فسألت عمن هو أحمد الحسن . فقالوا لي إن هذا هو إسم صاحب الدعوة و الذي يقول أنا رسول الإمام المهدي ع. يشهد الله ورسوله وأنبياءه وملائكته على ما أقول.

وأحب أن أبين أنني سألت الله ولم أشترط على الله أن يريني رؤيا , بل خاطبته سبحانه وتعالى متوجهاً إليه بكل قلبي ,فإن الطرق إليه بعدد انفاس الخلائق. وكانت النتيجة أن أجابني الله بالمصطفى محمد ص الذي لا يتمثل به الشيطان ؛حيث قال ص : (( من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي ))

نعم فإن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق . ذهبت الى ولجأت إليه سبحانه فأرشدني الى أحمد الحسن ع.

أرجو أن تقرأوا هذه الروايات بإنصاف وتدبر :
(الخبر الأول): عن الكافي ج 5 / 23 / ح3 بإسناده عن محمد بن الحسن الطائي [ الطاطري - خ ل ] عمن ذكره عن علي بن النعمان عن سويد القلاء [ القلانسي - خ ل ] عن بشير الدهان عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قلت له إني رأيت في المنام أني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي نعم هو كذلك فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام « هو كذلك هو كذلك » .
(الخبر الثاني): عن الفيض الكاشاني في الوافي رقم الحديث 14654 عن الفقيه للصدوق - 2 / 584 / 3191 بإسناده عن ابن فضال عن الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( ع ) أنه قال له رجل من أهل خراسان يا ابن رسول اللَّه رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المنام كأنه يقول لي كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي واستحفظتم وديعتي وغيب في ثراكم نجمي .
فقال له [ الإمام] الرضا ( عليه السلام ) « أنا المدفون في أرضكم وأنا بضعة من نبيكم وأنا الوديعة والنجم ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب اللَّه من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ومن كنا شفعاءه نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس ولقد حدثني أبي عن جدي عن أبيه ( عليه السلام ) أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال من رآني في منامه فقد رآني لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي ولا في صورة أحد من أوصيائي ولا في صورة واحد من شيعتهم وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة » .
(الخبر الثالث): عن الطوسي رحمه الله في كتاب الكشي عن الفضل بن الحارث قال : كنت بسر من رأى وقت خروج سيدي أبى الحسن - عليه السلام - ، فرأينا أبا محمد - عليه السلام - ماشيا قد شق ثيابه ، فجعلت أتعجب من جلالته وما هو له أهل ومن شدة اللون والأدمة ، واشفق عليه من التعب ! فلما كانت الليلة رايته - عليه السلام - في منامي ، فقال : ( اللون الذي تعجبت منه اختيار من الله لخلقه يجريه كيف يشاء وإنها لعبرة لأولي الابصار ، لا يقع فيه غير المختبر ، ولسنا كالناس فنتعب كما يتعبون ، فنسأل الله الثبات ونتفكر في خلق الله ، فان فيه متسعا ، واعلم إن كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقضة ) .

بعد أن تبين لي بشهادة رسول الله محمد ص وشهادة الله لهذا الرجل أنه رسول من الإمام المهدي ع وإنه ابن رسول الله ص . عند ذلك أعلنت عن بيعتي ونصرتي له . والحمد لله الذي من الله علينا برجل من آل محمد ص.

بعد عودتي من النجف الأشرف وتيقني من الحق . عدت وذهبت مرة أخرى إلى النجف أسال الناس عن هذا الرجل الذي ملك قلبي واشتقت إليه كثيرا.

ولأعرف هل هو معروف بالوسط الحوزوي أم لا . وفعلا إلتقيت مع بعض المشايخ قرب حضرة أمير المؤمنين ع وأقسمت عليهم أن يصدقوني القول . فقلت لهم : ( من هو احمد ؟؟؟) أقسم بالله العلي العظيم . قالوا : ( إن هذا الشخص لم نرى أشجع منه وأصدق ولكنه إدعى هذا المقام الخطير فلا بد أنه مجنون ).

فقلت : )سبحان الله وهل كان رسول الله ص مجنوناً أيضا ؟؟!! لأن القوم قالوا نفس مقالتكم قالوا له إنك إدعيت أمراً عظيماً وخطيراً. إذاً ليس هكذا تُعرف الأمور . المفروض من الإنصاف إذا كان هو رجل صادق وشجاع نضع إحتمال ولو بنسبة واحد بالمئة ........ ) المهم طال الحديث معهم فتوصلت إلى نتيجة وهي أن هذا الرجل مظلوم كجده رسول الله ص.

إخوتي الحديث طويل وذي شجون ولكني أريد أن أختصر عليكم وإلا فإن الكلام عن الإمام أحمد ع لا يسعه هذا المقال ولا تسعه هذه الكلمات.

بعد ذلك تشرفت بذلك اللقاء الكريم برؤية الحبيب أحمد ع . والله إني رأيت فيه أخلاق رسول الله ص . رأيت سنة رسول الله ص حية أمامي . يجلس مع الجميع مع المخالف والمؤالف وكان عندما يجلس مع الأنصار كأنما أخ قريب وصديق حميم من دون أي تكلف.

وكان دائما ع يقول راقبوا الله في أقوالكم وأفعالكم وكونوا منصفين مع من خالفكم وكونوا معهم رحماء , أحسنوا حتى إلى المسيئ منهم .

وبعد ذلك توالت علينا الكرامات والمعاجز والأمور الغيبية التي رأيناها تحققت على أرض الواقع .

وسنرد بعضا في مقال آخر بقوة الله .



المصدر-بتصرف - :
https://www.facebook.com/groups/ahla...7194641327228/