الخطبة الاولى:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الحمدلله مالك الملك، مجري الفلك مسخر الرياح، فالق الإصباح، ديان الدين، رب العالمين، الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمارها، وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها. اللهم صل على محمد وآل محمد، الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، ويغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصار الله، ... سنتكلم اليوم عن كيفية مواجهة الظلم ؟ كيف نواجه من يظلمنا ؟ وهل يجب أن يكون لهذا الظلم تأثير علينا ؟ كيف علينا أن ننظر للأمر ونتعامل معه ؟

[ عبد مسكين أرجو رحمة ربي كما ترجون، وخادم أقف بين يدي الله وببابه لا أسأله الجنة ولا رضاه ولا أطلب شيئاً، فقط خادم انتظر أن يأمرني ولو سألتني فماذا تريد ؟ لقلت لك ما يريد هو ؟ ولو أنه استعملني مدى الدهور في خدمته ثم أدخلني النار لكان عادلاً حكيماً، بل محسناً معي ولكنت مذنباً مقصّراً معه.
لا أقول هذا مبالغة أو مجرّد كلام يجري على اللسان، بل هو حقيقة في قرارة نفسي مستقرة فيها، هذا هو أحمد الحسن ] الجواب المنير ج4 س237

( فقلت: وما هو السبيل إلى أن يجعل الإنسان من معرفته وإيمانه حقيقياً ومستقراً لا يزول ؟
[ عندما يكون هو المعرفة، الذي يحترق بالنار ويصبح ناراً، أما إن كنت تقصد العمل الذي يؤدي لهذا:
أولاً: أن يطبق كل ما يأمره الله به، وكل ما يرشده له، ويتخلق بكل خلق يرضاه الله، ويجتنب كل خلق يسخطه الله، ومن ثم لا يطلب جنة ولا تجنب نار ولا ولا، بل فقط أن يكون واقفاً في باب الله ويعمل بما يشاء، ومن ثم يعرف الآتي: أنه إن قال اشفني، أعطني، ارزقني، افعل بي كذا، فهو في كل هذه الأدعية يقول " أنا ".
فالمفروض أن يقتنع قناعة كاملة أنه يكفيه أن يقف في باب الله ويستعمله الله متفضلاً عليه، فلو أنه سبحانه استعمله منذ أن خلق الدنيا إلى قيام الساعة ومن ثم أدخله النار لكان محسناً معه، وكيف لا يكون محسناً من أوجدني من العدم، ومن ثم شرفني أن استعملني لأكون حجراً يرميه كيفما يشاء، وأي فضل أعظم من هذا، بل لو أدخلني النار خالداً بعد هذا لكان محسناً معي؛ لأنه في كل ما مضى محسن، وفيما يأتي محسن، استحق أكثر من النار ؛ لأني ناظر إلى نفسي.
المفروض أن يبقى الإنسان دائماً واقفاً في باب الله يرجو أن يتفضل عليه ويستعمله، والمفروض أن لا يكون عمل الإنسان مع الله مقابل ثمن أو جزاء، أي المفروض أن لا يطلب ثمناً أو جزاء. وهل تعتبره إنساناً جيداً من يطلب ثمناً أو جزاء مقابل خدمة بسيطة يقدمها لإنسان كريم وفّر له فيما مضى بيتاً ومالاً وعملاً وكل ما يحتاج في حياته دون مقابل، فكيف بالله سبحانه الذي إن استعملك شرفك، وكان عملك معه شرفاً لك وخير يصيبك، فكيف تطلب مقابلاً على ذلك ؟! ] ) مع العبد الصالح ج1

Shihan Ali Nasser سيدي ومولاي ان ما يقع وما وقع عليكم اهل البيت صلوات ربي وسلامه عليكم جميعا لا يدل الا على استعمال إبليس إلى كل من تصدى لحربكم اهل البيت انتم ومن اتبعكم..اسال ألله عز وجل ان يهدي الناس على الحق الذي تحملون بين دفتكم والنسير على منهج ألحق منهجكم والعذر لكم سادتي في تقصيرنا بين يديكم
Ahmed Alhasan احمد الحسن [ حياك الله حبيبي الله بالغ أمره أسأل الله سبحانه ان يجعلنا وأياكم مُسَلمين لأمره يفعل بنا مايشاء لم نر منه سبحانه إلا الخير والإحسان ] في تعليقات الفيسبوك بتاريخ 12 11 2017

( فقال ابن زياد: كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك؟ فقالت: ما رأيت إلا جميلا، ... ) بحار الانوار ج٤٥ ص١١٦

شاعر الكلمات …{سؤال " انا اينما اتجهت في أموري تغلق الابواب بوجهي ولا اعرف ماهو السبب!!! ، الى الان اتجهت اخيرا بوجهة وظننتها تتحقق لكن انسدت بوجهي هل من حل يرحمكم الله ؟؟!!!! }
Ahmed Alhasan احمد الحسن [ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله حبيبي تمسك بالله سبحانه تقرب منه وأشغل قلبك بذكره دائما ولاتهتم إن تأخر عنك أمر ما او تقدم فلعل الذي أبطأ عنك هو خير لك لعلمه سبحانه بعاقبة الأمور التجأ الى كهف الله وتحصن به سبحانه لاتهتم إن أُغلق بوجهك باب أو أبواب فستفتح حتما يوما ما وفي أحسن حال عندها تعرف أن غلق تلك الابواب دفعك الى خير الاخرة والدنيا حافظ على صلاة الليل والدعاء وسيفتح الله لك ابواب الخير ان شاء الله ] 30 11 2017

[ السؤال/ 412: ... سيدي، لقد عوّض الله الحسين عن صلبه بثلاثة الأمور المعروفة، فماذا عوّض الله سبحانه شبيه عيسى المسيح المصلوب (ع) من صلبه وقتله ؟ المرسل: عارف – العراق
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين. الله يهب ويعطي، وعطاؤه دائماً ابتداء وليس لأحد مِنَّة عليه ولا حتى عمل يحسب حقيقة له، بل الله من فضله يعاملنا هكذا، فنحن نعمل بحوله وقوته وتوفيقه وتسديده وعصمته، ومع هذا يوجب لنا الأجر ويعتبرنا محسنين، وهذا بفضله سبحانه، أما بالعدل فليس لنا من الأمر من شيء، اللهم إلا الاختيار، فمن اختار الله نجا، فالصلب فضل من الله ونعمة كبرى.
فبالنسبة لمن يعرف الله يعرف أن تفضل الله عليه أن يكلفه بعمل، هو أمر عظيم ونعمة عظيمة تحتاج إلى شكر هو عاجز عن أدائه، أما ماذا تفضل الله على المصلوب فقد تفضل عليه الله من قبل ومن بعد بنعم كبرى وأعظمها هي ما كانت خالصة لله وعملاً خالصاً لله كالصلب في سبيل الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن ذو الحجة/ 1430 هـ ] الجواب المنير ج5

[ ... « ... اجز عني هذه الكأس ... » « ... الكاس التي أعطاني الآب ألا اشربها» ...
... أرجو أن يستفيد كل مؤمن يريد معرفة الحقيقة من هذا الموقف، فهذا الإنسان نزل إلى الأرض، وصُلب وقُتل ولا أحد يعرف، لم يطلب أن يُذكر أو أن يُعرف، نزل صامتاً، وصلب صامتاً، وقُتل صامتاً، وصعد الى ربه صامتاً، هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا. ] الحواري الثالث عشر

[ ... وقف في الطائف ممتلئاً بالألم على أحجار أدمت بدنه الشريف يناجي ربه بكلمات لا تزال ترتعش قلوب المؤمنين عند سماعها وتفيض أعينهم من الدمع: (إلهي إليك أشكو ... ] اضاءات من دعوات المرسلين ج1

[ ... اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلاّ بك) ([131]). ... ] العجل ج1

هذا والحمدلله رب العالمين
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَٰهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس : 6-1]





***





الخطبة الثانية:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَمينِكَ، وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَحافِظِ سِرِّكَ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، اَفْضَلَ وَاَحْسَنَ، وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ، وَاَزْكى وَاَنْمى، وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ، وَاَسْنى وَاَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَد مِن عِبادِكَ وَاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ، اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ، وَاَخي رَسُولِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَآيَتِكَ الْكُبْرى، وَالنَّبأِ الْعَظيمِ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، ومحمد بن الحسن ، وأحمد بن محمد والمهديين من ولده ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَاُمَنائِكَ في بِلادِكَ صَلَاةً كَثيرَةً دائِمَةً...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنصار الله، ... نكمل موضوعنا الذي ابتدأناه في الخطبة الأولى...

[ ... اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ... ] خطاب الحج الصوتي

لعل قائل يقول، نعم مستعد ان اضحي بمالي وولدي ونفسي من أجل الامام ع في مواجهة المخالفين، لكن هذه التضحيات لا تكون مع المؤمنين، نقرأ هذه الكلمات لنعرف هل هذا الكلام صحيح أم لا...

( كان أحد الإخوة المؤمنين يتواجد في أحد ساحات العمل في دعوة الحق، فافتقده السيد أحمد الحسن (ع) يوماً وسأل عنه، فأجبته بأنّ الأخ أخبرني بسبب انصرافه.
وكان سبب انصرافه أنّ أحد الإخوة المؤمنين نصحه، وربما كانت نصيحته ثقيلة عليه نوعاً ما، فعزم بعدها على عدم الحضور والتواجد. فلما عرف (ع) بذلك، قال:
[ أرجو أن تخبره أن يتواجد، ويتحمّل إخوته، ويقبل منهم النصيحة، ولا يكن من المتكبرين. الحسين (ع) قَبِلَ أن تدوس حيوانات على صدره، وأنتم لا تتحمّلون إزعاجاً من مؤمن، من تواضع لله رفعه الله.
قل له أن يستعيذ من الشيطان، ويتواجد للعمل، ويتحمّل إزعاج من يزعجه من المؤمنين، أو نصيحة من ينصحه ]. ) مع العبد الصالح ج2

[ ... أما عطاء الله وجنته وثوابه فكيف لا يرجوها من أحبه فمن أحب الله أحب عطاءه وأحب كل نعمة تفد عليه من الله، لا لأنه يتمتع بها بل لأنها من عطايا حبيبه سبحانه وتعالى، وقد ورد في الحديث القدسي ما معناه: ( يا بن عمران، ادعني لشسع نعلك، وعلف دابتك، وملح عجينك)([189]). ] المتشابهات ج3 س97

[ وعن أهل بيت العصمة (ع) ما معناه: صراط الذين أنعمت عليهم، أي: بنعمة العمل والإخلاص. وباختصار نعمة الدين الخالص، فلله الدين الخالص.
وفي هذه الآية - أي: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ﴾ - عودة للثناء على الله سبحانه وشكره والاعتراف بفضله؛ وذلك لأنّ العبد فيها يعتبر عبادته وطاعته لله نعمة من نعم الله، وأي نعمة وفضل من الله وأي فضل. ] تفسير شيء من سورة الفاتحة

- عن الامام الباقر ( روي عنه عليه السلام أنه قال له: يا جابر اغتنم من أهل زمانك خمسا: إن حضرت لم تعرف. وإن غبت لم تفتقد. وإن شهدت لم تشاور. وإن قلت لم يقبل قولك. وإن خطبت لم تزوج. وأوصيك بخمس: إن ظلمت فلا تظلم، وإن خانوك فلا تخن. وإن كذبت فلا تغضب. وإن مدحت فلا تفرح. وإن ذممت فلا تجزع. وفكر فيما قيل فيك، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك فسقوطك من عين الله عز وجل عند عضبك من الحق أعظم عليك مصيبة مما خفت من سقوطك من أعين الناس. وإن كنت على خلاف ما قيل فيك، فثواب اكتسبته من غير أن يتعب بدنك. واعلم بأنك لا تكون لنا وليا حتى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا: إنك رجل سوء لم يحزنك ذلك، ولو قالوا: إنك رجل صالح لم يسرك ذلك ولكن اعرض نفسك على كتاب الله، فإن كنت سالكا سبيله زاهدا في تزهيده راغبا في ترغيبه خائفا من تخويفه فأثبت وأبشر، فإنه لا يضرك ما قيل فيك. وإن كنت مبائنا للقرآن فماذا الذي يغرك من نفسك. ... ) تحف العقول ص٢٨٤

[ «زيد قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ... والذي نفسي بيده إن في الأرض في أطرافها مؤمنين ما قدر الدنيا كلها عندهم تعدل جناح بعوضة ولو أن الدنيا يجمع (بجميع خ د) ما فيها وعليها ذهبة حمراء على عنق أحدهم ثم سقط من عنقه ما شعر بها أي شئ كان على عنقه ولا أي شئ سقط منه لهوانها عليهم فهم الحفى (الخفي خ د) عيشهم المنتقلة ديارهم من ارض إلى ارض الخميصة بطونهم من الصيام الذبلة شفاههم من التسبيح العمش العيون من البكاء الصفر الوجوه من السهر فذلك سيماهم مثلا ضربه الله مثلا في الإنجيل لهم وفي التورية والفرقان والزبور والصحف الأولى وصفهم فقال سيماهم في وجوهم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الإنجيل عنى بذلك صفرة وجوههم من سهر الليل ... ان رأوا مؤمنا أكرموه وان رأوا منافقا هجروه إذا جنهم الليل اتخذوا ارض الله فراشا والتراب وسادا واستقبلوا بجباههم الأرض يتضرعون إلى ربهم في فكاك رقابهم من النار فإذا أصبحوا اختلطوا بالناس لم يشار إليهم بالأصابع تنكبوا الطرق واتخذوا الماء طيبا وطهورا أنفسهم متعوبة وأبدانهم مكدورة والناس منهم في راحة فهم عند الناس شرار الخلق وعند الله خيار الخلق إن حدثوا لم يصدقوا وان خطبوا لم يزوجوا وان شهدوا لم يعرفوا وان غابوا لم يفقدوا ... أكياس يحسبهم المنافق خرساء وعمياء وبلهاء وما بالقوم من خرس ولا عمى ولا بله انهم لأكياس فصحاء حلماء حكماء أتقياء بررة صفوة الله أسكنتهم الخشية لله واعيتهم ألسنتهم خوفا من الله وكتمانا لسره ... ] عقائد الإسلام ص303

[ ...وطلبك ليس بثقيل علي ولست ممن يسره مدح المادحين ولا يحزني الذم بل شخصيا أرى الذم والقدح وسيلة لأرتقي في كل شيء. ] السيد أحمد الحسن ع 23 7 2016 في أحد التعليقات

- أمير المؤمنين عليه السلام قال في بعض خطبه: أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه، الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كل أمرء ما يحسن، فتكلموا في العلم تبين أقداركم. الكافي ج1 ص50

نختم بهذا الدعاء...

هي مناجات الزاهدين استشهد بها الامام ع في كتاب التيه أو الطريق إلى الله وقال قبلها [ أورد هنا هذه المناجاة لعل الله يجعل فيها نجاتنا من مكائد الدنيا وخدعها ويوفق البعض لتدبّر معانيها أو لحفظها والدعاء بها على كل حال.]

بسم الله الرحمن الرحيم
( اِلـهي اَسْكَنْتَنا داراً حَفَرَتْ لَنا حُفَرَ مَكْرِها، وَعَلَّقَتْنا بِاَيْدِي الْمَنايا في حَبائِلِ غَدْرِها، فَاِلَيْكَ نَلْتَجِيءُ مِنْ مَكائِدِ خُدَعِها، وَبِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الاْغْتِرارِ بِزَخارِفِ زينَتِها، فَاِنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلاّبَهَا، الْمُتْلِفَةُ حُلاّلَهَا، الْمحْشُوَّةُ بِالاْفاتِ، الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَباتِ، اِلـهي فَزَهِّدْنا فيها، وَسَلِّمْنا مِنْها بِتَوْفيقِكَ وَعِصْمَتِكَ، وَانْزَعْ عَنّا جَلابيبَ مُخالَفَتِكَ، وَتَوَلَّ اُمُورَنا بِحُسْنِ كِفايَتِكَ، وَاَوْفِرْ مَزيدَنا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَأجْمِلْ صِلاتِنا مِنْ فَيْضِ مَواهِبِكَ، وَاَغْرِسْ في اَفْئِدَتِنا اَشْجارَ مَحَبَّتِكَ، وَاَتْمِمْ لَنا اَنْوارَ مَعْرِفَتِكَ، وَاَذِقْنا حَلاوَةَ عَفْوِكَ، وَلَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ، وَاَقْرِرْ اَعْيُنَنا يَوْمَ لِقائِكَ بِرُؤْيَتِكَ، وَاَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا كَما فَعَلْتَ بِالصّالِحينَ مِنْ صَفْوَتِكَ، وَالاْبْرارِ مِنْ خاصَّتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَيا اَكْرَمَ الاْكْرَمينَ . ) مناجات الزاهدين
هذا والحمدلله رب العالمين، وأستغفر الله لي ولكم
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) [سورة النصر]