السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال بخصوص رواية وردت في كتاب نهج البلاغة ج4 ص29 وفي كتب اخرى وهي منسوبة لمحمد وآله (ع):
غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان
وايضا يوجد رواية اخرى:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس الغيرة إلا للرجال وأما النساء فإنما ذلك منهن حسد والغيرة للرجال
ولذلك حرم الله على النساء إلا زوجها وأحل للرجال أربعا وإن الله أكرم أن يبتليهن بالغيرة ويحل للرجال معها ثلاثا. الكافي ج5 ص505

فهل مثل هذه الروايات صحيحة؟
حصل نقاش حول مثل هذه الروايات كتدبر وفهم لها وبعض ما دار هو مثلا بالنسبة للرواية الثانية بعض الاحيان تغار المرأة على زوجها
لأنه مثلا أطال الكلام مع إمرأه بائعة او ما شابه ، ولكن لا يبدر منها حسد (او كفر) وانما فقط غيرة. وتم نقل اكثر من رواية تدل على نفس المعنى تقريبا حول ذم غيرة المرأة..
فأحببنا ان نسمع حكمكم آل محمد (ص).

جزاك الله خير سيدي وسامحنا على التقصير ونسألك الدعاء
سارة العامري/الدنمارك