مكتب السيد أحمد الحسن ع في النجف الاشرف

السبت 30 محرم 1439 هـ

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: FB_IMG_1508606882305.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 41.1 كيلوبايت 
الرقم: 3457

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوم الأحد هو أول أيام شهر صفر.

نسال الله ان يعطينا جميعا خيره .. ويدفع عنا شره وشر ما بعده بكرمه وجوده انه سميع مجيب.

ونسالكم الدعاء
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

قال أحمد الحسن (ع) Ahmed Alhasan

15/12/2012

في ذكرى دخول زينب بنت فاطمة بنت محمد ص مسبية الى الشام:
نستذكر ان يزيد بن معاوية بن ابي سفيان لعنهم الله جميعا ذبح الحسين سبى بنات محمد ص باسم الإسلام وباسم محمد وهدف الشيطان من هذا هو إعادة عبادة هبل التي قاتل عليها معاوية وأبو سفيان لعنهم الله من قبل ،
ولكن إعادة عبادة هبل بصورة أخرى،
وورثة المنهج اليزيدي اليوم هم الوهابيون السفيانييون القتلة والذباحون الذين يستحلون دماء المسلمين،
الوهابيون السفيانييون منزوعي العقول نجدهم اليوم يعبدون هبل وبوضوح تام وينشرون عبادته باسم الإسلام،
علمائهم يقولون ان ربهم له عينين اثنين فقط وله يدين اثنين فقط وفي كل يد خمس أصابع ولا داعي ان اكمل اوصاف ربهم هبل الذي يعبدونه من دون الله
قال امامهم ابن عثيمين ((ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين)) وقال أيضا ((أن لله عينين اثنتين، ينظر بهما حقيقة)) مجموع فتاوى ابن عثيمين
قال امامهم ابن جبرين ((الأصابع في اليد، ولكن مع ذلك لا يلزم أن تكون مثل أصابع المخلوقين في أناملها وفي طولها وفي كذا وكذا، بل إنما فيه إثبات اليد وفيه إثبات الأصابع فيها)) في ملحق تعليقه على كتاب لمعة الاعتقاد لأبن قدامه
ومن يريد تفصيل اوصاف هبلهم فقط يراجع ماقاله ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين وكبار علمائهم ليتيقن ان الشيطان لما عجر ان يواجه الإسلام الذي جاء به محمد ابن عبد الله ص بصنم ينحث باليد واجهه بصنم مجسم في عقول السفيانيين والوهابيين وهم يحاولون نشر عبادة هبلهم وبأسم الإسلام،
هذه هي وسيلة الشيطان لهدم الإسلام باسم الإسلام وهدم التوحيد باسم التوحيد فهؤلاء يدعون التوحيد وهم يعبدون صنما له يدين اثنتين وفي كل يد خمس أصابع وعينين اثنتين ....
بربكم من هذا؟!
هل هذا هبل نفسه ؟!
هل هذه هي عبادة هبل نفسها مغطاة بغطاء أسم الإسلام والقرآن ومحمد ص ؟!
ان معركة عبادة هبل او الله التي بدأها محمد ص لم تنتهي بعد وما صفين الا حلقة من حلقاتها وما كربلاء وسبي عائلة النبي محمد ص الى الشام الا حلقة من حلقاتها ونحن اليوم نعيش حلقة من حلقاتها ايضا