Nadia et son équipe sillonnent la France pour rencontrer des adolescents qui ont rejoint le mouvement djihadiste Daech et tenter de les désembrigader. Le destin de huit d'entre eux est ici présenté. Un récit de fiction inspiré par l'expérience de l'auteure, anthropologue qui aide les parents à sortir leurs enfants de l'emprise djihadiste.

pdf
https://drive.google.com/file/d/0B2m...ew?usp=sharing

epub
https://drive.google.com/file/d/0B2m...ew?usp=sharing

كتب أحمد علوى
الجمعة، 16 أكتوبر 2015 03:47 م
أطلقت دنيا بوزار المناهضة للتكفيريين والمتشددين والمؤسسة لمركز الوقاية من الانحرافات الطائفية، كتابا جديدا لها بعنوان "الحياة بعد داعش"، لتوجه فيه العديد من الرسائل إلى أهالى وأولياء الأمور الشباب الذين توجهوا إلى سوريا والعراق للالتحاق بصفوف داعش، بعد أن تمكن أفرادها من إقناعهم وتصوير الحياة معهم بالجنة، وتهدف أيضًا أن تكشف حقيقة التنظيمات الإرهابية أمام العالم.

ووفقاً لموقع "فرانس تى فى إينفو" الفرنسى، طرحت دنيا بوزار سؤالاً فى كتابها وهو "هل يمكن أن نعود إلى النور بعد أن توجهنا إلى الظلام؟"، والجواب هو نعم وفقاً لها، وشرحت فى كتابها عددًا من الجمل التى يرددها شباب الجماعة الإرهابية "داعش"، والتى من أبرزها "سننتصر لأننا نحب الموت أكثر مما تحبون أنتم الحياة"، إضافة إلى عدة شهادات للشباب المنشقين، وذلك لإثبات كذب هذه الجماعة وغيرها ممن يضحكون على الشباب.

كما تناول الكتاب الدور الأساسى للوالدين، وطريقة إخبارهما لأبنائهما أن العالم الذى يقترحه الجهاديون هو عالم خالى من الإنسانية، وملىء بالقتل، استباحة الدماء على عكس تعاليم الدين الإسلامى الصحيح المعتدل، وتحاول أيضا بوزار تقديم بعض النصائح لأولياء الأمور فى محاولة لردعهم عن الانتماء لجماعات التدمير والإرهاب.

اليوم السابع -