ليلة التاسع من #عاشوراء
في مدينة #قم بـ #ايران
قامت السلطات الايرانية للاسف بالهجوم على مجلس عزاء للامام الحسين (ع) تابع لانصار الامام المهدي (ع) كان يضم72 مؤمنا بينهم نساء واطفال. وقد حبسوهم الى الصباح وارعبوهم واخافوهم ثم تم اقتياد الرجال منهم، وهم حوالي 40 مؤمنا، لمكان مجهول لحد الآن... لا لشيء الا لانتماءهم العقائدي
ونحن الآن نطالبهم بتصحيح هذا التصرف الخاطئ فورا
وإطلاق سراحهم
والاعتذار لهم
فنحن لم ولن نستهدف اي احد بسوء فدعوتنا عقائدية منذ اليوم الاول وهي تدعو بالحكمة والموعظة الحسنة.