الخطبة الاولى:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الحمدلله مالك الملك، مجري الفلك مسخر الرياح، فالق الإصباح، ديان الدين، رب العالمين، الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمارها، وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها. اللهم صل على محمد وآل محمد، الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، ويغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصار الله، في الخطب السابقة تعرضنا لبيان النوع الثالث من الظلم الذي بينه أمير المؤمنين ع وهو (ظلم العباد بعضهم بعضا)، وقرأنا أجوبة للامام ع يصبر فيها المظلومين ويبين أنه بلاء لتؤجروا، نقرأ اليوم كلمات للامام ع أخرى بخصوص الصبر، لكن نبتدأ بهذه الرواية...

عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص إن من صبر صبر قليلا وإن من جزع جزع قليلا، ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فإن الله عز وجل بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فأمره بالصبر والرفق، فقال: " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين اولي النعمة (١) " وقال تبارك وتعالى: " ادفع بالتي هي أحسن [السيئة] فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقيها إلا الذين صبروا وما يلقيها إلا ذو حظ عظيم (٢) "، فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى نالوه بالعظائم ورموه بها (٣)، فضاق صدره فأنزل الله عز وجل " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين (٤) " ثم كذبوه ورموه، فحزن لذلك، فأنزل الله عز وجل " قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون *
ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا (٥) " فألزم النبي (صلى الله عليه وآله) نفسه الصبر، فتعدوا فذكروا الله (٦) تبارك وتعالى وكذبوه، فقال:
قد صبرت في نفسي وأهلي وعرضي ولا صبر لي على ذكر إلهي، فأنزل الله عز وجل " ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب * فاصبر على ما يقولون (٧) " فصبر النبي (صلى الله عليه وآله) في جميع أحواله ثم بشر في عترته بالأئمة و وصفوا بالصبر، فقال: جل ثناؤه: " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون (٨) " فعند ذلك قال (صلى الله عليه وآله): الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، فشكر الله عز وجل ذلك له، فأنزل الله عز وجل " وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون (٩) "
فقال (صلى الله عليه وآله): إنه بشرى وانتقام، فأباح الله عز وجل له قتال المشركين فأنزل [الله] " اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد (١) " واقتلوهم حيث ثقفتموهم (٢) " فقتلهم الله على يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) و أحبائه وجعل له ثواب صبره مع ما ادخر له في الآخرة، فمن صبر واحتسب لم يخرج من الدنيا حتى يقر [الله] له عينه في أعدائه، مع ما يدخر له في الآخرة. الكافي ج2 ص89

13 6 2017 في الفيسبوك [ يا مرادي
ماذا نقمتم من علي؟
هامته لم يدر فيها الشر يوما ولم يجد فيها مقاما.
كنتم تشتمونه ويحسن لكم.
في صلاته تقفون خلفه لإيذائه،
تقفون أمامه وترددون: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
كفرتموه، شتمتموه.
لم يعاقبكم.
كان يَصبِر على جهلكم ويُصّبِر نفسه بقوله:
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ.
عظم الله اجوركم
واعيد نشر مانشرته عام 2015: ... ]

مقدمة كتاب الإفحام لمكذب رسول الامام (ع) المقدمة للإمام ع والكتاب للشيخ ناظم العقيلي [ ... فنحن قوم قد ظلمنا منذ أن قبض نبينا (ص) إلى يومنا هذا ، فلا يشرك نفسه مع من ظلمنا ولا يكون ممن يدعوا إلى حقنا وينكرنا ويقاتلنا ويتأول علينا .
فان تنصفوني فانا وأعوذ بالله من الأنا بقية من نوح وذخيرة من ابراهيم (ع) وقطعة من طور موسى (ع) وبشارة عيسى (ع) ونور من محمد المصطفى (ص) أبي علي المرتضى وأمي فاطمة الزهراء (ع) ودماء الحسن والحسين (ع) تجري في عروقي ، أنا بقية من آل محمد (ع) و (نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى) (النجم:56) ، أنا طالع المشرق ونجمة الصبح درع داوود (ع) ، أنا رحمة الله بالمؤمنين ونقمة الله على الكافرين.
أرسلني أبي الإمام محمد بن الحسن المهدي (ع) بشيراً ونذيرا بين يدي عذاب شديد ، فان تنكروني اصبر حتى يأذن الرحمن في أمري وحتى يعلم الله أني صبرت على أمرٍ أمّرُ من الصبر كما صبر آبائي (ع) فطالما صبر أبي (ع) حتى شهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله انه اصبر من أيوب (ع) وازهد من عيسى (ع) ، وما أغناه (ع) وأغناني عما في أيديكم فان له (ع) ولي أنا العبد الفقير لرحمة ربه مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر ، وقد بعثني لأنقذكم من النار المستعرة في هذه الدنيا وغداً في القيامة ، بعد استصراخكم إياه واستغاثتكم به مساءً وصباحاً وسيندم غداً من يساوي نفسه اليوم بآل محمد ولات حين ندم وسأقف بين يدي حكم عدل وتقفون ونعم الحكم الله والموعد القيامة (يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) (الفرقان:27) . احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) 1 /ربيع الأول/1426 هـ.ق ]

وبخصوص صبر أيوب ع...

الجواب المنير ج3 [ سؤال 222 :... كيف وصل الشيطان (لع) الى أيوب الطاهر ع ليمسه ؟ وكيف كان المس؟ وما المغتسل البارد والشراب ؟...
الجواب : ... ج س1 / الشيطان هو الشر والظلمة والشر يمكن ان يمس الروح فيسبب اضطرابها كالجنون او الضلال ، او يمس الجسد والاجسام فيسبب فسادها او هلاكها، والذي مس ايوب من النوع الثاني وهو امتحان من الله سبحانه وتعالى لعبده ايوب وتبيكت لابليس اللعين الذي اعتبر ان عبادة ايوب وشكره لاجل المصلحة والمنفعة ومع ذهابها يذهب شكره ، ولكن ايوب مع هلاك ماله وولده ومرضه شكر الله فلم يكن قول ايوب ع بعد ان هلك ماله وولده وسقم جسده إلا ( عرياناً جئت لهذه الدنيا وعرياناً اعود شكرا لك يارب على عدلك ) ، وكانت هذه الكلمات من ايوب نصرا في مسيرة الانسان الى الكمال ومغتسلا باردا وشرابا فيه شفاء من كل داء في هذه الدنيا وحربة غرست في قلب الشيطان وقربت زمن هلاكه . احمد الحسن ]

خطاب إلى طلبة الحوزة الصوتي [ ... وأنا وأعوذ بالله من الأنا لن أدعو بتعجيل العذاب ونزوله بكم وان كنت أراه قد أظلكم ، وسأصبر ولو شاء الله ألف عام حتى يقضي الله أمر كان مفعولا ، ولن أشكوكم إلى الله بل سيشكوكم جدي رسول الله (ص) لأنه وصى بي وذكر اسمي ونسبي وصفتي وسيشكوكم آبائي الأئمة (ع) لأنهم ذكروني باسمي ونسبي وصفتي ومسكني ، وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي. ... ]

وبخصوص توضيح هذه العبارة (وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي) نقرأ هذه الكلمات للامام ع...

المتشابهات ج4 س123 [ ... وهذا لأنّ الحسين ع فدى قضية الإمام المهدي ع بدمه الشريف وبنفسه المقدسة، فجعل نفسه فداء لقضية الإمام المهدي ع، فهو ذبيح الله، أي كما أنك عندما تبني بيتاً تفدي له كبشاً، كذلك الله سبحانه وتعالى لما بنى عرشه وسماواته وأرضه جعل فداءها الحسين ع. وقضية الإمام المهدي ع هي قضية الله وخاتمة الإنذار الإلهي، وهي قضية عرش الله سبحانه وملكه وحاكميته في أرضه، قال تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ أي بالحسين ع، والمفدى هو الإمام المهدي ع، فسلام على ذبيح السلام والحق والعدل. واعلم أنّ علياً الأكبر ع ذبيح الإسلام، كما أنّ الحسين ع ذبيح الله، والحمد لله وحده. ]

خطاب إلى طلبة الحوزة الصوتي [ ... الحسين (ع) فداء عرش الله سبحانه وتعالى . ولم يكن الدين الإلهي يستقيم ويتمخض عن دولة العدل الإلهي في آخر الزمان لولا دماء الحسين (ع) .
لقد بين الإمام الحسين (ع) إن الدين الإلهي لا يستقيم إلا بدمه المقدس .
فلولا دماء الحسين (ع) التي سالت على ارض كربلاء لذهبت جهود الأنبياء والمرسلين ، وجهود محمد (ص) وعلي (ع) وفاطمة (ع) والحسن (ع) سدى ، ولما استطاع الأئمة من ولد الحسين (ع) ترسيخ قواعد الدين الإلهي ، والولاية الإلهية وحاكمية الله سبحانه وتعالى . ... ]

نختم بهذه الكلمات للامام ع بخصوص الصبر...

مقدمة كتاب المتشابهات ج٤ [ ... أبتاه أقسم عليك بنرجس العسكري ابنة الوصي شمعون
أمك وأمي الطاهرة الزكية سيدة الحصون
وأنت لا ترد لها يداً مدت إليك يا ابن البتول سيدة نساء العالمين
أبتاه أغثني وفرج الكرب يا غياث المستغيثين
أبتاه نصرك الموعود فقد طالت مع العداة سنين
أبتاه قد مررت بكل طغاة الأرض مع نوح وإبراهيم وموسى الكليم
وعيسى ومحمد وعلي ومع الحسين
أبتاه لكني لم أرَ طغاة كطغاة اليوم مستكبرين مجون
أبتاه إن تنصر فنصرك منقذي
وإن قلت اصبر فصبر جميل والله معين
ابنكم أحمد الحسن ]

هذا والحمدلله رب العالمين
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَٰهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس : 6-1]





***





الخطبة الثانية:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَمينِكَ، وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَحافِظِ سِرِّكَ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، اَفْضَلَ وَاَحْسَنَ، وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ، وَاَزْكى وَاَنْمى، وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ، وَاَسْنى وَاَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَد مِن عِبادِكَ وَاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ، اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ، وَاَخي رَسُولِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَآيَتِكَ الْكُبْرى، وَالنَّبأِ الْعَظيمِ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، ومحمد بن الحسن ، وأحمد بن محمد والمهديين من ولده ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَاُمَنائِكَ في بِلادِكَ صَلَاةً كَثيرَةً دائِمَةً...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنصار الله، في الخطب السابقة تعرضنا إلى بيان الوضوء تحت الركن الثاني:الطهارة المائية في كتاب الطهارة من كتاب شرائع الإسلام للإمام أحمد الحسن ع، والامام يقسمه لعدة فصول وهي (الأحداث الموجبة للوضوء – أحكام الخلوة – كيفية الوضوء – أحكام الوضوء) وبينا سابقا الفصول الأولى الثلاث كما بينهما الإمام ع، فاليوم ان شاء الله سنتعرض للفصل الرابع...

شرائع الإسلام ج1 [ الرابع: في أحكام الوضوء
من تيقن الحدث وشك في الطهارة (1) ، أو تيقنهما وشك في المتأخر تطهر (2) . وكذا لو تيقن ترك عضو أتى به وبما بعده، وإن جف البلل استأنف (3) . وإن شك في شيء من أفعال الطهارة وهو على حاله (4) أتى بما شك فيه ثم بما بعده. ولو تيقن الطهارة وشك في الحدث أو في شيء من أفعال الوضوء بعد انصرافه لم يعد.
ومن ترك غسل موضع النجو (5) أو البول وصلى أعاد الصلاة عامداً كان أو ناسياً أو جاهلاً.
ومن جدد وضوءه بنية الندب، ثم صلى وذكر أنه أخل بعضو من إحدى الطهارتين فالطهارة والصلاة صحيحتان، ولو صلى بكل واحدة منهما صلاة أعاد الأولى فقط. ولو أحدث عقيب طهارة منهما ولم يعلمها بعينها أعاد الصلاتين إن اختلفتا عدداً، وإلا فصلاة واحدة ينوي بها ما في ذمته (6) . وكذا لو صلى بطهارة ثم أحدث وجدد طهارة ثم صلى أخرى، وذكر أنه أخل بواجب من إحدى الطهارتين.
ولو صلى الخمس بخمس طهارات وتيقن أنه أحدث عقيب إحدى الطهارات أعاد ثلاث فرائض: ثلاثاً واثنتين وأربعاً. (7) ]

أحكام الشريعة بين السائل والمجيب (للشيخ علاء السالم) ج1 :
(1) - (كما لو تيقن أنه بال، وشك في أنه هل توضأ بعده أم لا)
(2) - س/ ومن تيقن أنه أحدث وتيقن أنه تطهر، ولكن شك في المتقدم منهما والمتأخر، كما لو تيقن أنه نام، وكذلك تيقن أنه توضأ، ولكنه يشك هل أن النوم كان سابقاً على الوضوء أو بالعكس ؟ ج/ تطهر أيضاً.
(3) - وإن جف البلل أعاد الوضوء.
(4) - وهو على حاله (أي لم يفرغ من الوضوء بعدُ)
(5) - موضع النجو (الغائط)
(6) - أعاد الصلاتين إن اختلفتا عدداً (كما لو صلى المغرب والعشاء)، وإلا (كما لو صلى الظهر والعصر) فيعيد صلاة واحدة ينوي بها ما في ذمته ولا يخصصها للظهر أو للعصر بعينها.
(7) - أعاد ثلاث فرائض: ثلاثاً للمغرب، واثنتين للصبح، وأربعاً بنية ما في الذمة (عن الظهر والعصر والعشاء).

بهذا نكون قد غطينا جميع ما يخص الوضوء تحت كتاب الطهارة، وفي الخطبة القادمة سنشرع في بيان مسائل الغسل باذن الله، نختم بهذا الدعاء ان شاء الله...

من أعمال شهر ذو القعدة و10 الأولى من ذو الحجة التي أوصى بها الامام ع [ ... إلهي ! تقدس رضاك أن تكون له علة منك ، فكيف يكون له علة منى ؟ إلهي ! أنت الغنى بذاتك أن يصل إليك النفع منك ، فكيف لا تكون غنيا عني ؟ إلهي ! إن القضاء والقدر يمنيني ، وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني ، فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتبصرني وأغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي [ طلبتي ] ! أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك ، وأنت الذي أزلت الأغيارعن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك ، أنت المونس لهم حيث أوحشتهم العوالم ، وأنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم . ماذا وجد من فقدك ! ؟ وما الذي فقد من وجدك ؟ ! لقد خاب من رضى دونك بدلا ، ولقد خسر من بغى عنك متحولا ! كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الاحسان ! ؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان ؟ ... ] من تكملة دعاء الحسين ع يوم عرفة

هذا والحمدلله رب العالمين، وأستغفر الله لي ولكم
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) [سورة النصر]