الخطبة الاولى:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الحمدلله مالك الملك، مجري الفلك مسخر الرياح، فالق الإصباح، ديان الدين، رب العالمين، الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمارها، وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها. اللهم صل على محمد وآل محمد، الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، ويغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصار الله، بينا سابقا في رواية امير المؤمنين ع أن هناك ظلم لا يغتفر وهو الشرك، وبينا من كلمات الامام أحمد الحسن ع أن الشرك 3 أنواع، ومن الشرك الخفي الرياء بكل أقسامه كما قال ع، اليوم سنبين تفصيل أكثر من كلمات الامام ع بخصوص الشرك الخفي...

المتشابهات ج2 [ سؤال/ 60: في دعاء ليلة الجمعة: (واسكن قلبي خوفك، واقطعه عمن سواك حتى لا أرجو ولا أخاف إلا إياك) ([1]). وقال السيد الشهيد محمد الصدر (رحمه الله): (إنّ الخوف من غير الله هو شرك خفي). فهل يجوز أن يخاف الإنسان من الدابة المؤذية كالعقرب والأسد، وهل هذا الخوف هو شرك خفي؟
الجواب: الخوف من غير الله سبحانه وتعالى لا يجتمع مع التوحيد أكيداً، وهو شرك خفي كما قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ ([2]).
ولكن يمكن أن يخاف الإنسان المؤمن الموحد من العقرب والأسد إذا اعترضا طريقه أو رآهما أو رأى أي دابة وظن إنها ستؤذيه، من غير أن يكون خوفه هذا شرك خفي، وهذا يتحقق إذا خاف أن تتسلط عليه الدابة بمشيئة الله وبحول وقوة الله وتؤذيه؛ لأنه مقصر مع الله سبحانه وتعالى، ويستحق العقوبة الدنيوية فضلاً عن الأخروية.
وإذا كان الخوف بهذا الشكل فهو ممدوح؛ لأنه خوف من عقاب الله سبحانه وتعالى الدنيوي، بل إن الذي لا يخاف ويظن أنّ هذه الدابة لا تسلط عليه ولا تؤذيه لكرامته على الله ولفضله أو لدينه أو لخلقه أو لعبادته فهو مشرك، وعابد لنفسه ومعجب بها: (وإنّ العبد تفوته صلاة الليل فيستيقظ عند الفجر فيلوم نفسه لتقصيرها، فيعطيه الله من الثواب أعظم مما لو صلى صلاة الليل)، هذا ما ورد عنهم . ]

المتشابهات ج2 [ سؤال/ 68: ورد في الحديث عنهم (ع) ما معناه: إنّ العبادة خوفاً من النار هي عبادة العبيد، وإنّ العبادة طمعاً في الجنة هي عبادة التجار، وإنّ العبادة لا خوفاً من النار ولا طمعاً بالجنة هي عبادة الأحرار. فما وصف عبادة الأحرار، وما هي حدودها؟
الجواب: عبادة الأحرار هي عبادة الحقيقة والكنه لا عبادة الذات الموصوفة بصفات الكمال الإلهية، فالإنسان إذا توجّه إلى الذات الإلهية لا يخلو توجهه من الطمع في تحصيل كمال أو رفع نقص، وإن كانت عبادته لا خوفاً من النار ولا طمعاً في الجنة. ولذا فإنّ التوحيد الحقيقي هو التوجه إلى الكنه والحقيقة، وأما ما سواه فهو نسبة إلى هذا التوحيد يكون شركاً. فعبادة العبيد شرك وعبادة التجار شرك، وعبادة الأحرار المتوجهين للذات لتحصيل كمال أو لسدّ أو رفع نقص أيضاً شرك، قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ ([188]). والحمد لله وحده. ]

المتشابهات ج3 [ سؤال/ 97: عبادة يحيى (ع) الخائف من النار كما ورد في الروايات عنهم كيف تناسب عبادة الأحرار؟
الجواب: عبادة الأحرار لا تعني أنهم لا يخافون من نار الله وغضب الله، ولا يرجون جنة الله وثواب الله. فالذي يعبد الله حباً وشوقاً وشكراً أو حمداً، كيف لا يخاف الله سبحانه وتعالى، وهو عبد وحقيقة عبوديته تشوّبه بالظلمة والعدم، وهي الأنا التي لا تفارقه، وهي ذنبه الملازم له ، ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فكيف لا يخاف الله وهو مذنب مقصر؟ ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً﴾ ([1]).
هذا إذا لم يكن للعبد ذنب ومعصية وكان العبد معصوماً من الزلل فحقه أن ترتعد فرائصه خوفاً من الله، فكيف بالعصاة الجناة!!
أما عطاء الله وجنته وثوابه فكيف لا يرجوها من أحبه فمن أحب الله أحب عطاءه وأحب كل نعمة تفد عليه من الله، لا لأنه يتمتع بها بل لأنها من عطايا حبيبه سبحانه وتعالى، وقد ورد في الحديث القدسي ما معناه: ( يا بن عمران، ادعني لشسع نعلك، وعلف دابتك، وملح عجينك)([2]). ]
[1]- النور : 21. [2]- بحار الأنوار : ج90 ص303 ، تفسير الرازي : ج1 ص234.

الجواب المنير ج3 [ السؤال/ 224: ... السؤال هو: ما هي خواص اسم الباطن وهو أحد أسماء الله تعالى ؟ لقد سمعت إنّ من يكرر اسم يا باطن بعدد معين يعلم ما في ضمائر الناس، فهل الموكلين بهذا الاسم هم ملائكة أم جن صالحين ؟ وما هو اسم الموكل بهذا الاسم إن كان هنالك موكَّل يخدم من لازم تكرار الاسم بعدد معين ؟ وقيل بعدد 62 لمدة أربعين يوم. المرسل: خادمك عزام العبيدي - المنتصر باليماني
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.
ينبغي أن لا يطلب المؤمن بذكر الله سبحانه غير رضا الله.
وأمّا أسماء الله سبحانه وتعالى فلها أثر على الإنسان؛ لأنها فطرته التي فُطر عليها، أي إنّ الإنسان هو أولى مخلوق بأسماء الله سبحانه وتعالى، وتجلي أسماء الله الأعظم في الخلق هو إنسان.
أمّا إنّ من يذكر هذا الاسم بعدد معين فإنه يعلم ما في ضمائر الناس فحاشا الله سبحانه وتعالى من أن يهتك خلقه ويفضحهم وهو الستار الذي يرجو توبتهم. وإذا كنت تريد أن تبعث من الذين أنعم الله عليهم من الأنبياء والأوصياء والشهداء فاذكر الله مخلصاً على كل حال دون أن تطلب أو ترجو أجراً أو ثواباً أخروياً أو دنيوياً.
وإن كنت تريد معرفة بعض الحقائق لتحث الخطى إليه سبحانه وتعالى فاقرأ سورة النور سبعين مرّة مكررة دون أن تتوقف إلاّ لضرورة مثل الأكل أو الشرب أو النوم، وبعد إكمالها اقرأ قوله تعالى: ﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾([31]) عشرة الآلاف مرّة خلال ثلاثة أيام أو أقل، ثم اقرأ قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾([32]) أيضاً عشرة الآلاف مرّة خلال ثلاثة أيام أو أقل. ]

هذا والحمدلله رب العالمين
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَٰهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس : 6-1]





***





الخطبة الثانية:

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَمينِكَ، وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَحافِظِ سِرِّكَ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، اَفْضَلَ وَاَحْسَنَ، وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ، وَاَزْكى وَاَنْمى، وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ، وَاَسْنى وَاَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَد مِن عِبادِكَ وَاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ، اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ، وَاَخي رَسُولِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَآيَتِكَ الْكُبْرى، وَالنَّبأِ الْعَظيمِ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، ومحمد بن الحسن ، وأحمد بن محمد والمهديين من ولده ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَاُمَنائِكَ في بِلادِكَ صَلَاةً كَثيرَةً دائِمَةً...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنصار الله، في الخطبة السابقة ابتدأنا في بيان الفصل الثاني تحت الركن الثاني تحت كتاب الطهارة من كتاب شرائع الإسلام للإمام أحمد الحسن ع، والذي كان في (أحكام الخلوة)، وبينا فيه (كيفية التخلي) ، وان شاء الله اليوم نكمل بقية ما جاء في أحكام الخلوة...

شرائع الإسلام ج1 [ الثاني: في الاستنجاء (1) .
ويجب غسل موضع البول بالماء، ولا يجزي غيره مع القدرة (2) ، وأقل ما يجزي غسله مرتين (3) ، وغسل مخرج الغائط بالماء حتى يزول العين والأثر (4)، ولا اعتبار بالرائحة (5) .
وإذا تعدى المخرج لم يجز إلا الماء، وإذا لم يتعد كان مخيراً بين الماء والأحجار، والماء أفضل، والجمع أكمل (6) . ولا يجزي أقل من ثلاثة أحجار. ويجب إمرار كل حجر على موضع النجاسة، ويكفي معه إزالة العين دون الأثر (7) . وإذا لم ينق بالثلاثة فلابد من الزيادة حتى ينقى، ولو نقي بدونها أكملها وجوباً. ولا يكفي استعمال الحجر الواحد من ثلاث جهات، ولا يستعمل الحجر المستعمل، ولا الأعيان النجسة، ولا العظم، ولا الروث، ولا المطعوم، ولا صقيل يزلق عن النجاسة (8) ، ولو استعمل ذلك لم يطهر.
الثالث: في سنن الخلوة. وهي: مندوبات ومكروهات.
فالمندوبات (9) : تغطية الرأس والتقنع أفضل، والاستعاذة، والتسمية، وتقديم الرجل اليسرى عند الدخول، والاستبراء(10)، والدعاء عند الاستنجاء، وعند الفراغ وتقديم اليمنى عند الخروج والدعاء بعده (11) .
والمكروهات: الجلوس في الشوارع، والمشارع (12) ، وتحت الأشجار المثمرة، ومواطن النزال (13) ، ومواضع اللعن (14) ، واستقبال الشمس والقمر بفرجه، أو الريح بالبول، والبول في الأرض الصلبة، وفي ثقوب الحيوان، وفي الماء واقفا وجارياً، والأكل والشرب والسواك، والاستنجاء باليمين، وباليسار وفيها خاتم عليه اسم الله سبحانه أو اسم نبي أو وصي أو الزهراء ، والكلام إلا بذكر الله تعالى، أو آية الكرسي، أو حاجة يضر فوتها. ]

أحكام الشريعة بين السائل والمجيب (للشيخ علاء السالم) ج1 :
(1) - هو غسل موضع البول والغائط من النجاسة.
(2) - فإن لم يقدر (كما لو كان مريضاً يضر به الماء، أو لا يوجد ماء يتطهر به) فيمكنه استعمال غير الماء كأن ينشف موضع البول بحجر أو قماش.
(3) - أقل ما يجزي غسله مرتين؛ غسلة لإزالة عين النجاسة والثانية للتطهير.
(4) - س/ ماذا يقصد بالأثر ؟ ج/ اللون.
(5) - س/ وإن تمّ غسل المخرج ولكن الرائحة لا زلت باقية، فهل تؤثر على الطهارة ؟
ج/ لا اعتبار بالرائحة، بمعنى إن غَسَل مخرج الغائط وزالت عين النجاسة وأثرها حكم بالطهارة وإن كانت الرائحة باقية.
(6) - والجمع بين الأحجار والماء أكمل في الطهارة.
(7) - يكفي إزالة العين دون الأثر (أي اللون).
(8) - ولا المطعوم (أي المأكول)، ولا حجر صقيل (أي رقيق وأملس كالمرمر مثلاً) يزلق عن النجاسة.
(9) - المندوبات (المستحبات)
(10) - الاستبراء هو: أن يمسح الرجل من المقعد إلى أصل القضيب ثلاثاً، ومنه إلى رأس الحشفة (وهي رأس الآلة) ثلاثاً، وينتره ثلاثاً.
(11) - بالأدعية المأثورة عن أهل البيت ، كأن يقول عن الاستنجاء: (اللهم حصن فرجي وأعفه، واستر عورتي، وحرمني على النار). وعند الفراغ يقول: (الحمد لله الذي عافاني من البلاء، وأماط عني الأذى). وبعد الخروج يقول: (بسم الله، الحمد لله الذي رزقني لذته وأبقى قوته في جسدي، وأخرج عني أذاه).
(12) - والمشارع (جمع مشرعة، وهي موارد المياه كشطوط الأنهار ورؤوس الآبار)
(13) - ومواطن النزال (أي المواضع المعدة لراحة المسافرين وقوافلهم)
(14) - ومواضع اللعن (وهي التي يتعرض فيها الفاعل إلى اللعن كأبواب البيوت مثلاً)
س/ ثم من الواضح عدم جواز تنجيس خاتم عليه لفظ الجلالة وما شابه، ولكن ما هو الحكم لو سقط غفلة في بالوعة بيت الخلاء ولا يمكن إخراجه ... ؟
ج/ يجب عليه إخراجه أو إيجاد بديل عن بيت الخلاء إن أمكنه ذلك، أما مع عدم تمكنه من إخراجه أو إيجاد بديل فيمكنه استعمال بيت الخلاء نفسه.

الأجوبة الفقهية (كتاب الطهارة)
س24/ هل يجب غسل موضع البول مرتين حتى بالماء الجاري ؟
ج/ يكفي بالماء الجاري؛ أن يجري الماء على الموضع بعد زوال عين النجاسة.
س25/ ماء الاستنجاء طاهر إذا لم يصاحبه عين نجاسة ماذا إذا شك في كونه معه نجاسة أو لا ؟
ج/ يحكم بالطهارة.
س26/ الاستنجاء باليسار وفيها خاتم عليه اسم الله أو احد الأولياء مكروه، ماذا إذا علم أو ظن بإصابة النجاسة لها ؟
ج/ يحرم تنجيس اسم الله فإن علم وتيقن أن الاسم سيتنجس عند الاستنجاء يحرم عندها الاستنجاء بهذه الصورة حتى ينزع الخاتم أو يفعل ما يجنب الاسم المقدس النجاسة. أما إن ظن فيكره.
س27/ فيما إذا اضطر إلى استعمال الحجر أو القماش في تطهير موضع البول، فهل يجب عليه التطهر بالماء بعد ارتفاع العذر ؟
ج/ يجب.
س28/ ما هو المراد بالأثر، إذ ورد أنه يجب عند غسل مخرج الغائط زوال العين والأثر؟
ج/ اللون.
س130/ إذا سكب الشخص الماء الجاري عند تطهير مجرى البول بدون انقطاع فهل هذا كافياً للطهارة، أم لا بد من قطع الماء ثم سكبه ؟
ج/ يكفي أن يستمر سكب الماء بعد زوال عين النجاسة ولا داعي للقطع سواء كان الماء جارياً أم قليلاً يسكب من إناء.

الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة-ج3)
س13/ هل يمكن إرسال الأوراق التي عليها آيات قرآنية أو احد أسماء الأولياء التي يحرم تنجيسها إلى أماكن إعادة تصنيع الورق بدلاً من الإلقاء في مياه الأنهار ؟
ج/ يمكن إرسالها إذا علمت أنّ الكتابة لن تنجّس أثناء معالجتها.
س14/ هل يجوز حرق الأوراق التي كتب عليها البسملة أو آية قرآنية حفاظاً عليها من الدنس ؟
ج/ لا يجوز حرق أوراق مكتوب فيها القرآن أو البسملة، ويجوز إلقاؤها في الماء الطاهر.
س15/ هل يجوز إحراق القرآن الكريم أو غيره من الكتب التي تحتوي أسماء الله (جل جلاله)، أو أسماء النبي وأهل بيته الكرام (عليهم السلام) بحجة تهرّؤ الكتاب وتقادم أوراقه ؟ أم أنّ هناك شيئاً آخر غير الإحراق، لإكرام أسماء الله وأسماء آل محمد الطاهرين (عليهم السلام) ؟
ج/ لا يجوز الإحراق وتلقى في ماء طاهر كالأنهار والبحيرات.
س16/ سؤالي عن النجمة السداسية، هل يجوز الدخول بها إلى الحمامات أو دورات المياه ؟
ج/ يجوز.

اللجنة الفقهية في المنتدى
س15 / هناك جهاز يسمى بثرامة الورق , يعمل به الموظفين لثرم الاوراق , فما حكم الاوراق التي فيها آيات من القرآن الكريم او اسماء اهل البيت ع واحاديثهم وتثرم .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً
لا إشكال في ثرمها لأجل التخلص منها.
أحمد الحسن 3 / ربيع2 / 1438 هـ

بهذا نكون قد غطينا ما يخص (أحكام الخلوة) وفي الخطب القادمة ندخل في بيان (كيفية الوضوء)، نختم بهذا الدعاء ان شاء الله...
{ وعد طارق
... السوال الخير متا نراك وانته ضاهر في استقبال المسلمين ...
Ahmed alhasan احمد الحسن [ ... اما مسألة عودة ظهوري العلني للقاء الناس في بيتي في النجف الاشرف فنسال الله ان يقربها بفضله ومنه سبحانه وبدعاء المؤمنين ان شاء الله. ] } 2 7 2017

( ... اَللّـهُمَّ اَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ فى عُمْرِهِ و َزَيِّنِ الاْرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ، اَللّـهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الْحاسِدينَ وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكائِدينَ وَازْجُرْ عَنْهُ اِرادَةَ الظّالِمينَ وَخَلِّصْهُ مِنْ اَيْدِي الْجَبّارِينَ، اَللّـهُمَّ اَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ وَجَميعِ اَهْلِ الدُّنْيا ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَبَلِّغْهِ اَفْضَلَ ما اَمَّلَهُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ اَللّـهُمَّ جَدِّدْ بِهِ مَا اْمَتَحى مِنْ دينِكَ اَحْيِ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ وَاَظْهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتّى يَعُودَ دينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً خالِصاً مُخْلَصاً لا شَكَّ فيهِ وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ وَلا باطِلَ عِنْدَهُ وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ، اَللّـهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةِ وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَة وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلالَة وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبّار وَاَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نار وَاَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلِّ جائِر واجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْم وَاَذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلْطان، اَللّـهُمَّ اَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ وَاَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهْ وَاسْتَأصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ وَاسْتَهانَ بِاَمْرِهِ وَسَعى في اِطْفاءِ نُورِهِ وَاَرادَ اِخْمادَ ذِكْرِهِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد الْمُصْطَفى وَعَلِيٍّ الْمُرْتَضى وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ وَالْحَسَنِ الرِّضا وَالْحُسَيْنِ الْمُصَفَّى وَجَميعِ الاْوْصِياءِ مَصابيحِ الدُّجى وَاَعْلامِ الْهُدى وَمَنارِ التُّقى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَالْحَبْلِ الْمَتينِ وَالصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ وَالاْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَمُدَّ في اَعْمارِهِمْ وَزِدْ في آجالِهِمْ وَبَلِّغْهُمْ اَقْصى آمالِهِمْ ديناً وَدُنْيا وَآخِرَةً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ .) مفاتيح الجنان وغيره

هذا والحمدلله رب العالمين، وأستغفر الله لي ولكم
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) [سورة النصر]