الخطبة الاولى:
اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الحمدلله مالك الملك، مجري الفلك مسخر الرياح، فالق الإصباح، ديان الدين، رب العالمين، الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمارها، وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها. اللهم صل على محمد وآل محمد، الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، ويغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصار الله، تعرضنا في الخطبة السابقة لبيان هدف وغاية الصيام وهو التقوى ،وكذلك بينا علاقة الرؤيا بالصيام وعلاقتها باسم الجواد الواسع، وبينا أيضا كيف كان الصيام في عالم الذر، اليوم سنبين هدف أخر يضاف إلى التقوى الذي هو هدف الصيام، ما هو ؟ اقرأ لكم كلمات الامام ع...

[ الصيام:
وهذه العبادة تربي في النفس الاهتمام بأحوال المسلمين الفقراء إضافة إلى تقوى الله، فلا تقض نهار صيامك في التفكير بإفطارك ونوع الطعام الذي ستتناوله فيه، فعندما تحس بالجوع وأنت صائم تذكر كم من المسلمين يقضون معظم أيام السنة جياع ولا تكن من الذين
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾(ع) ([1]).
وليس كل ما في وسعك هو إطعام بعض الفقراء، بل علينا جميعاً أن نعمل لرفع الفقر عن هؤلاء المسلمين الذين يمثلون اليوم معظم أبناء الأمة الإسلامية الغنية بكل أنواع الثروات من أرض زراعية ومعادن ونفط، ولو أنّ ما في أرض المسلمين ينفق على المسلمين وفق الشريعة الإسلامية لأصبح المسلم اليوم من أغنى الناس، ... <إلى أن يقول عليه السلام>

أيّها الأحبة إنّ في الصيام تدبّراً وتفكّراً في أحوال المسلمين. وفي الصيام جهاد للنفس وللشيطان وللهوى ولزخرف الدنيا، وفي الصيام حب في الله وبغض في الله، وفي قلب الصائم رحمة للمؤمنين وشدّة وغلظة على الكافرين والمنافقين، فاحذروا أن يكون صيامكم جوعاً وعطشاً.
روي عن رسول الله (ص) : (ما أقل الصوم وما أكثر الجوع) (( بحار الأنوار: ج93 ص293 ))
وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: (كم من صائم ليس له من صيامه إلاّ الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلاّ العناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم) (( نهج البلاغة بشرح محمد عبده: ج4 ص35 ))
وروي أنّ رسول الله (ص) قال لجابر بن عبد الله الأنصاري: (يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام ورداً من ليله وعف بطنه وفرجه وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر. قال جابر ما أحسن هذا الحديث، فقال رسول الله (ص) : يا جابر، وما أشد هذه الشروط) (( الكافي: ج4 ص87 وغيره )) ... ] كتاب التيه أو الطريق إلى الله

والسبب وغاية الصيام الأخرى التي ذكرها الامام أحمد الحسن ع، قد ذكروها اهل البيت ع في كلماتهم...

سأل أبا عبدالله (ع) عن علة الصيام. فقال (ع): ( إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك أن الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير، لأن الغني كلما أراد شيئاً قدر عليه، فأراد الله تعالى أن يسوي بين خلقه، وأن يذيق الغني مس الجوع والألم ليرق على الضعيف ويرحم الجائع. ) (( علل الشرائع ج2 ص378 ))

وعلى نفس هذا الموضوع قال الامام أحمد الحسن ع
[ ... كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
رمضان شهر الرحمة ليس فقط لأننا ننتظر فيه رحمة الله فيما يقسمه لنا من خير ويدفعه عنا من شر في قادم الأيام من عامنا الجديد بعد ليلة القدر المباركة، بل رمضان شهر الرحمة لأن الصيام فيه يدفعنا لإستشعار ألم الآخرين ومعاناتهم وبالتالي التوجه لرحمتهم ومحاولة رفع الحيف والظلم عنهم، فلا يكن نصيبكم فيه الجوع والعطش بل ليكن نصيبكم منه الرحمة.
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. ] (( في صفحة الإمام أحمد الحسن (ع) في الفيسبوك بتاريخ 6 6 2016 ))

هناك قرين ورفيق لشهر رمضان الكريم هل تعرفون ما هو ؟ اقرأ لكم كلمات الامام أحمد الحسن ع...

[ ... كل عام وانتم بخير وعافية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
صيام مقبول وذنب مغفور ان شاء الله
قراءة القرآن مقرونة مع صيام هذا الشهر الكريم فلتكن قراءتنا للقرآن بتدبر ولنحاول منذ الان ان نعمل بمضامين القرآن
قال تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ))
الدليل على ان القرآن من الله هو الحكمة العالية التي جاء بها فبالنسبة لي قوله تعالى اعدلوا هو اقرب للتقوى لوحدها كافية ليثبت ان القرآن من الله.
اعدلوا هو اقرب للتقوى ....
محمد ص المحاط بكره وعداء معظم من يحيطون به لانه جاء برأيهم ليزيل وجاهتهم او سلطتهم الدينية او ملكهم الدنيوي اضافة الى منافقين يتربصون به الدوائر نجده هو من ياتي بهذه الكلمات التي تأمره وتأمر من يتبعه بالعدل مع العدو وانصافه حتى في القول
اعدلوا هو اقرب للتقوى .....
تريدون ان تعرفوا حجم الحكمة في هذه الاية وكم ان هذه الاية تحمل معناً كبيراً لمحاربة النفس والانا او الصوم في درجاته العليا ؟
اعرضوا اعمالكم عليها
انظروا الى انفسكم وكيف تتعاملون مع من يعاديكم أويعلن عداءه لكم وماذا تامركم نفوسكم هل انتم عادلون منصفون مع من يعاديكم ؟ هل تمتنعون عن الكذب والافتراء عليه هل تصفونه بما فيه فقط ؟ هل لو انه احسن تقولون انه احسن كما انكم تتصيدون اي خطأ له بل وتصنعون من اي فعل له خطأ لايغتفر؟
تريدون ان تعرفوا كم يصعب العمل بهذه الاية ؟
انظروا كيف يتعامل معظم الناس مع اعدائهم فستجدون معظمهم لايتحملون مخالفيهم ويصفونهم بابشع الاوصاف والافتراءات والاكاذيب فما بالك بمن يعاديهم
اعدلوا هو اقرب للتقوى .....
في شهر رمضان هذا فلنحاول ان نعمل بهذه الاية فقراءة القرآن دون عمل بلاقيمة، مافائدة ان تقرا القرآن وانت تمر عليه مرور الكرام
ايها الاحبة قراءة الالفاظ فقط ليست ذات فائدة او نفع حقيقي
حفظ القرآن وحمل القرآن وتقدير القرآن هو العمل بمضامين القرآن. ] (( في صفحة الإمام أحمد الحسن (ع) في الفيسبوك بتاريخ 17 6 2015 ))

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لقراءة القرأن وحفظه بأعمالنا

هذا والحمدلله رب العالمين
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَٰهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس : 6-1]





***





الخطبة الثانية:
اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَمينِكَ، وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وَحافِظِ سِرِّكَ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، اَفْضَلَ وَاَحْسَنَ، وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ، وَاَزْكى وَاَنْمى، وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ، وَاَسْنى وَاَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ، وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَد مِن عِبادِكَ وَاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ، اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ، وَاَخي رَسُولِكَ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَآيَتِكَ الْكُبْرى، وَالنَّبأِ الْعَظيمِ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، ومحمد بن الحسن ، وأحمد بن محمد والمهديين من ولده ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَاُمَنائِكَ في بِلادِكَ صَلَاةً كَثيرَةً دائِمَةً...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنصار الله، انتهينا من بيان كتاب الصيام في كتاب شرائع الإسلام للامام أحمد الحسن ع، وان شاء الله اليوم نبين أمر متعلق بشهر رمضان آلا وهو زكاة الفطرة، ماذا يقول فيها الامام أحمد الحسن ع...

شرائع الإسلام ج2 [القسم الثاني: في زكاة الفطرة
وأركانها أربعة:
الأول: في من تجب عليه
تجب الفطرة بشروط ثلاثة:
الأول: التكليف، فلا تجب على الصبي، ولا على المجنون، ولا على من أهل شوال وهو مغمى عليه.
الثاني: الحرية، فلا يجب على المملوك، ولا على المدبر، ولا على أم الولد، ولا على المكاتب المشروط، ولا المطلق الذي لم يتحرر منه شيء. ولو تحرر منه شيء وجبت عليه بالنسبة، ولو عاله المولى وجبت عليه دون المملوك.
الثالث: الغنى، فلا تجب على الفقير وهو الذي لا يملك قوته وقوت عياله، ولا يقدر على توفير قوته وقوت عياله كله. (1)
ويستحب للفقير إخراجها، وأقل ذلك أن يدير صاعاً على عياله ثم يتصدق به (2) . ومع الشروط يخرجها عن نفسه وعن جميع من يعوله، فرضاً أو نفلاً، من زوجة وولد وما شاكلهما، وضيف وما شابهه، صغيراً كان أو كبيراً، حراً أو عبداً، مسلماً أو كافراً.
والنية معتبرة في أدائها، فلا يصح إخراجها من الكافر وإن وجبت عليه، ولو أسلم سقطت عنه.
مسائل ثلاث:
الأولى: من بلغ قبل الهلال، أو أسلم، أو زال جنونه، أو ملك ما يصير به غنياً وجبت عليه. ولو كان بعد ذلك ما لم يصل العيد استحبت، وكذا التفصيل لو ملك مملوكاً أو ولد له. (3)
الثانية: الزوجة والمملوك تجب الزكاة عنهما ولو لم يكونا في عياله إذا لم يعلهما غيره.
الثالثة: كل من وجبت زكاته على غيره سقطت عن نفسه وإن كان لو انفرد وجبت عليه، كالضيف الغني والزوجة. (4)
فروع:
الأول: إن كان له مملوك غائب يعرف حياته، فإن كان يعول نفسه، أو في عيال مولاه وجبت على المولى، وإن عاله غيره وجبت الزكاة على العائل.
الثاني: إذا كان العبد بين شريكين فالزكاة عليهما، فإن عاله أحدهما فالزكاة على العائل.
الثالث: لو مات المولى وعليه دين، فإن كان بعد الهلال وجبت زكاة مملوكه في ماله، وإن ضاقت التركة قسمت على الدين والفطرة بالحصص، وإن مات قبل الهلال لم تجب على أحد إلا بتقدير أن يعوله.
الرابع: إذا أوصي له بعبد ثم مات الموصي، فإن قبل الوصية قبل الهلال وجبت عليه، وإن قبل بعده سقطت ولا تجب على الورثة. ولو وهب له ولم يقبض لم تجب الزكاة على الموهوب له، ولو مات الواهب كانت على الورثة.
الثاني: في جنسها
والضابط: إخراج ما كان قوتاً غالباً كالحنطة والشعير ودقيقهما وخبزهما، والتمر والزبيب والأرز واللبن والأقط.
ومن غير ذلك يخرج بالقيمة السوقية، والأفضل إخراج التمر ثم الزبيب (5) ، ويليه أن يخرج كل إنسان ما يغلب على قوته.
والفطرة: من جميع الأقوات المذكورة صاع، والصاع أربعة أمداد، والمد ثلاثة أرباع الكيلو غرام، والصاع ثلاث كيلوغرامات. (6)
الثالث: في وقتها
وتجب بهلال شوال، ولا يجوز تقديمها قبله إلا على سبيل القرض (7) . ويجوز إخراجها بعده، وتأخيرها إلى قبل صلاة العيد أفضل. فإن خرج وقت الصلاة - ووقتها إلى الزوال - وقد عزلها أخرجها واجباً بنية الأداء، وإن لم يكن عزلها عصى ويأتي بها أداءً. وإذا أخر دفعها بعد العزل مع الإمكان كان ضامناً، وإن كان لا معه لم يضمن. (8)
ولا يجوز حملها إلى بلد آخر مع وجود المستحق ويضمن، ويجوز مع عدمه ولا يضمن.
الرابع: في مصرفها
وهو مصرف زكاة المال، ويجوز أن يتولى المالك إخراجها، والأفضل دفعها إلى الإمام أو من نصبه. ولا يعطى غير المؤمن أو المستضعف مع عدمه (9) (10)، ويعطى أطفال المؤمنين ولو كان آباؤهم فساقاً. ولا يعطى الفقير أقل من صاع، إلا أن يجتمع جماعة لا يتسع لهم . ويجوز أن يعطي الواحد ما يغنيه دفعة.
ويستحب: اختصاص ذوي القرابة بها، ثم الجيران. ]

السيد واثق الحسيني من على صفحته في الفيسبوك (إلا ما استثني):
(1) - شرائع الإسلام ج2 [ الأول: أصناف المستحقين للزكاة، ثمانية:
الفقراء والمساكين: والفقير هو الذي يملك مؤنة لا تكفيه، والمسكين الذي لا يملك مؤنة. ومن يقدر على اكتساب ما يمون به نفسه وعياله لا يحل له أخذها، لأنه كالغني، وكذا ذو الصنعة.
... ولا يجب إعلام الفقير أن المدفوع إليه زكاة، ولو كان ممن يترفع عنها وهو مستحق جاز صرفها إليه على وجه الصلة. ]
(السيد واثق الحسيني) المقصود بالفقير شرعا هو من لايملك قوت سنة له ولعياله, لا بالفعل ولا بالقوة. اي لا يوجد عنده قوتا يكفي لمدة سنة, وليس لديه عمل يوفر من خلاله قوت السنة. http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=17660
(2) - (السيد واثق الحسيني في برنامج شرائع الاسلام على قناة المنقذ) هو يسلمه لزوجته، الزوجة لبنتها، البنت للإبن وهكذا، ثم يعطونه للولي يدفعه صدقه لشخص فقير
(3) - والضيف الذي تجب فطرته على المضيف هو من ينزل ضيفا ليلة العيد قبل الهلال بحيث اذا هل الهلال يكون موجودا عنده .
(4) - نعم من شاء من العيال ان يتكفل بدفعها عن نفسه وكانت الشروط مجتمعة فيه فان قام بدفعها سقطت عن المعيل كما لو ارادت الزوجة ان تدفعها عن نفسها او ابويه او احد ابناءهم وكذا الضيف فمع ان فطرته تجب على المضيف الا انه ان اراد دفعها عن نفسه سقطت عن المضيف.
(5) - سؤال: هل يجب اخراج العين ام يجوز اخراج القيمة السوقية؟
الجواب: المكلف مخير بين اخراج العين او القيمة السوقية لها في البلد، مثلا اذا اراد ان يدفع افضل الافراد وهو التمر وكان سعر الكيلو غرام 2000 دينار عراقي فيكون الفطرة عن كل نفر 6000 دينار .
(6) - والمدار في القيمة على البلد الذي يعيش فيه المكلف كل بحسب بلده والبلدان تتفاوت من حيث اسعار المواد الغذائية فيها.
(7) - سؤال: هل يجوز تقديمها على هلال العيد فاعطيها للفقراء قبل ذلك؟
الجواب: لايجوز تقديمها قبل وقتها .
نعم يجوز تقديمها بنية القرض أي تعطيها للفقير المستحق على انها قرض وحينما يحين وقت الفطرة تجعل ما في ذمته من القرض زكاة الفطرة وتكون بذلك قد اديتها في وقتها.
(8) - وتجب بهلال شوال، ولا يجوز تقديمها قبله إلا على سبيل القرض. ويجوز إخراجها بعده، وتأخيرها إلى قبل صلاة العيد أفضل. فإن خرج وقت الصلاة - ووقتها إلى الزوال - وقد عزلها أخرجها واجباً بنية الأداء، وإن لم يكن عزلها عصى ويأتي بها أداءً. وإذا أخر دفعها بعد العزل مع الإمكان كان ضامناً، وإن كان لا معه لم يضمن. http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=17628
(9) - الإيمان. فلا يعطى كافراً، ولا معتقداً لغير الحق إلا الذين يستمالون للجهاد، ومع عدم المؤمنين يجوز صرف الفطرة خاصة إلى المستضعف
(10) - ويجب ان تعطى زكاة الفطرة الى مستحقها ,فتعطى لفقراء المؤمنين بدعوة الحق (وان كان الافضل ايصالها الى بيت المال) فان لم يجد مؤمنا فقيرا يدفعها الى المستضعف وهو من لم يعتقد بالحق ولم يكن معاديا له ولا متعصبا لمذهبه. http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=17628

سؤال في المنتدى
يسأل بعض الاخوة الانصار وفقهم الله عن مشروعية استلام الحقوق الشرعية كالخمس او زكاة الفطرة من غير المؤمنين بدعوة الحق ( ومن غير النواصب ) ...
الجواب: [ ... يجوز مع علم المعطي ان الايمان بخلفاء الله شرط قبول الاعمال العبادية. ] http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=33160

بهذا نكون قد انتهينا من بيان زكاة الفطرة في كتاب شرائع الإسلام، نختم بهذا الدعاء ان شاء الله ...

الامام أحمد الحسن ع في الفيسبوك بتاريخ 16 7 2015 [ إلهي هذا شهرك الكريم وقد انقضت ايامه وليس لي عمل اعتمد عليه، فارحم فقري واملأ يدي الفارغة المرفوعة في ساحتك فإن عطاءك ابتداء.
إلهي وقفت ببابك.
فإن تفضلت علي واستعملتني بخدمتك فطالما كنت كريما محسنا معي.
وإن لم تستعملني لأني لست أهلا لذلك فكثير علي أنك وفقتني للوقوف ببابك ولم تطردني من بابك رغم تقصيري وقلة عملي. ]

هذا والحمدلله رب العالمين، وأستغفر الله لي ولكم
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) [سورة النصر 1 – 3]