معنى (إن الله خلق آدم على صورته) - أراء بعض فقهاء الدين

روى البخاري (6227) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".

وروى مسلم (2612) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ".

وروى ابن أبي عاصم في السنة (517) عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقبحوا الوجوه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن" . قال الشيخ عبد الله الغنيمان حفظه الله : ( هذا حديث صحيح صححه الأئمة ، الإمام أحمد وإسحاق بن راهوية وليس لمن ضعفه دليل إلا قول ابن خزيمة ، وقد خالفه من هو أجل منه ).

وروى ابن أبي عاصم (516) أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قاتل أحدكم فليجتب الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورة وجهه" وقال الشيخ الألباني : إسناده صحيح

































______________________________________________________________________ ______________________

(بداية خلق الله للإنسان)
من كتاب وهم الالحاد للأمام أحمد الحسن ع - ص143


الله سبحانه وتعالى بدأ خلْق آدم في السماء الأولى (سماء الأَنْفُس)، ولكنْ لكي يكون آدم وذريته مؤهّلين للنزول إلى الأرض والاتّصال بالأجساد، فلا بدّ من رفع الطّينة للسماء الأولى وخلْق نفس آدم (عليه السلام) وبقيّة الناس منها، فهذا أمرٌ ضروريّ حيث إنّ الروح بُثَّت في هذه الطينة المرفوعة وأصبحت هذه الطينة المرفوعة هي آلة اتصال الروح بالجسد، فالروح لا يمكن أن تمسّ الجسد لأنهما في -و من- عالمين مختلفين وبينهما عوالم، فكان لا بدّ من وجود آلةٍ لها وجود في كل مراتب التدرّج والعوالم بين السماء الجسمانية والسماء الأولى وعندما يُرفع الجسم يكون له هذه المراتب فله أن يتحرك ضمن حدودها.

وهكذا، فالطينة التي رُفعت (وهي تمثّل كل ما في الأرض) أصبح لها هذا المجال في الحركة بين عالمي الأجسام والأرواح، أو لِنَقُل: بين عالم الأجسام عند بداية السماء الأولى وصولاً للتَّماسّ بالسماء الثانية، أو لِنَقُل: عالم الأرواح عند بداية السماء الثانية (سماء الروح، والجنة الملكوتية).

أيضاً : كانت بداية خلق آدم من طين الأرض ومائها لتحمل نَفْسَه التي ستُخلق في السماء الأولى ما في الأرض من قوةٍ وشهوةٍ تؤهله للتكاثر وللعيش في كل بقعة على الأرض وتؤهله ليهيمن على الأرض، فأخذت الملائكة بأمر من الله سبحانه شيئاً من تراب وماء الأرض ورُفِع إلى السماء الأولى وصُبَّ منه جسم آدم اللطيف في السماء الأولى ووُضِع في الجنّة الدُنيوية، أيْ في نهاية السماء الأولى أي في باب السماء الملكوتية (السماء الثانية)، وهي أوْلى الجنان الملكوتية تمرّ عليه الملائكة.

عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال : [كانت الملائكة تمرّ بآدم (عليه السلام) أيْ بصورته وهو مُلقى في الجنّة من طين فتقول: لأمر ما خلقت] (1).
أي مُلقى في الجنة الموجودة في السماء الأولى، قال الباقر (عليه السلام) : [فخَلَق الله آدم فبقي مصوّرًا يمرّ به إبليس اللعين فيقول: لأمر ما خلقت] (2).
(فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ) -طه:117-

ثم إنّ الله سبحانه وتعالى لمّا تهيأت الأرض لاستقبال آدم (عليه السلام) خليفة الله، نفخ الله روح الإيمان في جسد آدم المثاليّ الموجود في السماء الأولى، فتكوّنت النَفْس الإنسانية الأوْلى كما في قوله تعالى : (فَإِذَا سَوَّيْتُه.... )، وقوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُم) وهي في مرتبة عالم الأنفس أو السماء الأولى.

ثم نَفَخ في آدم روح القدس كما في قوله تعالى: (....ُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)، وقوله تعالى : (ثُمَّ صَوَّرْنَاكُم) أي صوّرناكم على صورة الله كما في التوراة: "26 وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا (3). "27 فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه ذكرًا وانثى خلقهم" (4)،
وفي الرواية: عن محمد بن مسلم، قال: [سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) عما يروون أن الله خلق آدم على صورته، فقال: صورة، مُحدَثَة، مخلوقة و اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة، فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح إلى نفسه (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)] (5).
فأمر الله الملائكة بالسجود له كما في قوله تعالى: ( فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين)، و قوله تعالى : (ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ)، فسجد من سجد و تكبر من تكبر فطرد.

(فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) (6).
(وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ) (7).

و من ثمّ إن الله سبحانه وتعالى خَلَق نفس حوّاء (عليها السلام) من نفس آدم (عليه السلام) (8)، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )(9) (10). عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال : [إن الله تعالى خلق آدم من الطين و خَلَقَ حوّاء من آدم] (11). و من ثمّ أخرج ذريتهما و امتحنهم جميعًا الامتحان الأول في عالم الذرّ (عالم الأنفُس). وكان الامتحان بسؤالٍ واحد: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)(12). والآية واضحة (وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِم) أي أنّه كان عالم أنفس، فالمتقدم في الامتحان و الفائز في السباق هو من يرى و يسمع أولاً ويجيب اولاً.

ولمّا انتهى هذا الامتحان، شاءَ الله أن يتمّ ما كان في علمه من إنزال آدم (عليه السلام) إلى الأرض وامتحانه فيها، فحصل امتحان آدم (عليه السلام) في السماء الأولى (الجنة الدنيوية) وفشل في الامتحان كما كان مقدّرًا له (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ) (13). فأُنزِل إلى الأرض هو و أُمُّنا حواء صلوات الله عليهما و رزقنا الله شفاعتهما في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: (وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ) (14).
و قال تعالى: (وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) (15)
وقال تعالى: (فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (16) فالآيات واضحة: أنّ آدم (عليه السلام) لم يكن أرضياً، ولم يُخلق في الأرض ابتداءً بل في الجنّة في السماء الأولى، وهي غير جنة الخلد (فلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى)، وهذه الجنة ليست كالأرض التي يمكن أن يجوع فيها الإنسان ويعرى ويعطش و يضْحى و تؤذيه الشمس و الظروف الجوية اذا لم يعمل و يجمع الثمار أو يزرع ويصيد أو يربي الحيوانات ويتّخذ احتياطاته لدفع الضرر، إذن هي شيءٌ آخر غير أرضيّ.

ثمّ لننظر إلى حال آدم المميّز في هذه الآيات، وهل يتناسب مع حال الأرض والأجسام فيها، فجسم الإنسان الأرضيّ إذا لم يُغطِّ جزءًا منه باللباس سيكون مكشوفًا و أكيدًا يراه صاحبه و يراه غيره، ولو كان آدم يلبس لباسًا أرضيًا فإنّ هذا اللباس الأرضي لا يصبح معدومًا عندما يعصي الإنسان الله، فلو كان آدم وحواء في الأرض وكانا عاريين من البداية لانتبها إلى حالهما منذ البداية وليس عند المعصية، ولو كانا في الأرض ويلبسان ملابس فلا تختفي عنهما بمجرد المعصية

إذَنْ، فالأمر ليس أرضياً والقصّة ليست أرضيّة، فالأمر كما يذكره الله في القرآن لا يتناسب مع حال الأرض ومن فيها ابدًا، بينما لو كان آدم وحوّاء عند المعصية في الجنّة الدنيوية في السماء الأولى فمن الطبيعي أن تبدو لهما سوءاتهما عندما يعصيان وليس قبل ذلك، لأنّ اللباس الذي يستر العورة هناك هو لباس التقوى وهو لباس تَلبَسه النفس كنتيجةٍ طبيعية لطاعة الله ومخالفة الهوى والشيطان، ولباسُ التقوى أهمّ و أفضل من لباس الجسد؛ لأنّ الله ينظر لنفس وروح الإنسان وما تلبس وليس إلى جسد الإنسان وما يغطّيه (يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (17).

وعند المعصية يُنزع هذا اللباس وتنكشف عورة الإنسان أمام ربه (18)، أي أن آدم وحواء(عليهما السلام) كانا يلبسان لباسًا منذ البداية في الجنّة، كانا يلبسان لباس التقوى ثم نُزع عنهما؛ فهما لم يكونا عاريَيْن في البداية وانكشف لهما حالهما الأوّلي، بل الذي انكشف لهما هو حالهما بعد المعصية ونَزْع لباس التقوى (يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ) (19).

فالآية واضحةٌ أنّ لباس آدم نُزع عنه بسبب معصيته (لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا)، وهذا اللباس عاد بالاستغفار (فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ).

والآيات واضحةٌ أنّ هبوط آدم (عليه السلام) وحوّاء من الجنة الدنيوية في السماء الأولى إلى الأرض لا يمكن أن يُقال إنّه هبوطٌ من جنّةٍ في هذه الأرض إلى الأرض (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)، فهو هبوطٌ من السماء الأولى إلى السماء الجسمانية و إلى الأرض بالخصوص، والإمام الصادق (عليه السلام) بَيَّن أنّ آدم طلب أن يرجع إلى الجنّة التي كان فيها وقد أجابه الله، وهذا يبيّن بوضوحٍ أنّها جنةٌ سيدخلها بعد انفصال نفسه -بالموت- عن هذا الجسد مرّةً أخرى ويعود كما كان سابقاً.

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: [لمّا طاف آدم (عليه السلام) بالبيت مائة عام ما ينظر إلى حوّاء، ولقد بكى على الجنّة حتّى صار على خدّيه مثل النّهرين العجاجين العظيمين من الدّموع، ثمّ أتاه جبرئيل (عليه السّلام) فقال : حيّاك الله وبيّاك، فلمّا أن قال: "حيّاك الله" تبلّج وجهه فرحًا و علم انّ الله قد رضي عنه، ولمّا قال : وبيّاك ، ضحك ـ ومعنى بيّاك : أضحكك ـ قال : ولقد قام على باب الكعبة وثيابُه جلود الإبل والبقر، فقال : ألّلهم أقلني عثرتي وأعدني إلى الدّار الّتي أخرجتني منها، فقال الله جلّ ثناؤه : قد أقلتك عثرتك و غفرت لك ذنبك وسأعيدك إلى الدّار الّتي أخرجتك منها] (20).


المصــــــادر
__________________
1. المصدر (الراوندي-قصص الأنبياء ): ص41
2. المصدر (القمي-تفسير القمي): ج1ص41.
3. العهد القديم- سفر التكوين- الأصحاح 26:1.
4. العهد القديم- سفر التكوين- الأصحاح 27:1.
5. المصدر (الكليني - الكافي ) : ج1ص134؛ و (الصدوق-التوحيد ): ص 103.
6. القرآن الكريم-سورة الحجر- الآية : 29.
7. القرآن الكريم -سورة الأعراف -الآية :11.
8. لم يخلق الله نفس حواء باستقلال كما خلق نفس آدم (عليه السلام) وذلك ليكون بينهم مودّة ورحمة فتكون المودّة أو الحبّ والطاعة موجّه من حوّاء إلى آدم والرحمة موجّه من آدم إلى حواء "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " -الروم:21-
9. القرآن الكريم -سورة النساء- الآية :1
10. في مرتبةٍ أعلى يكون المُراد الروح الاولى روح محمد (صلى الله عليه وآله) ومنها خلقت مرتبة الروح التي دونها وهي روح علي و فاطمة (عليهما السلام).
11. المصدر (الراوندي-قصص الأنبياء): ص42
12. القرآن الكريم -سورة الأعراف - الآية: 172.
13. القرآن الكريم -سورة طه-الآية : 121.
14. الآية : 35- القرآن الكريم - سورة البقرة
5. القرآن الكريم -سورة الأعراف - الآية : 19
16. القرآن الكريم -سورة طه- الآيات: 117-121
17. القرآن الكريم - سورة الاعراف- الاية: 26.
18. أي انسان وليس آدم فقط، فتراه الملائكة عار من التقوى وتعرف أنه عاصي، لهذا اهتم آدم وحواء بما حصل
فهو على أقل تقدير أمرٌ مخجل أن يصدر من آدم معلم الملائكة، ولهذا أخذ يستغفر ليُرجع له لباس التقوى "فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّة".
19. القرآن الكريم- سورة الأعراف - الآية : 27.
20. المصدر (الصدوق-معاني الأخبار) : ص269
21. السماء الدنيا تتكون من جزئين أو مرتبتين وهما؛ السماء الجسمانية: وهي هذه السماء المادية الجسمانية التي فيها المجرات و الشموس والأقمار والأرض التي نعيش فيها، والسماء الأولى : وهي سماء الأنفس، وفيها خلق آدم، وفيها الجنة الدنيوية التي وضع فيها آدم وحواء اول خلقهما قبل أن ينزلا إلى الأرض بعد المعصية، و السماء الأولى هي نفسها سماء عالم الذر.
-----------------

من كتاب وهم الالحاد للأمام أحمد الحسن ع ص143