تصنيف الجيش العراقي


موقع عالمي: الجيش العراقي ثامن أقوى جيش في الشرق الاوسط
19 تشرين الأول 2016 - 13:37
السومرية نيوز/ بغداد
احتل العراق المرتبة الثامنة بين الدول الاقوى عسكرياً في منطقة الشرق الاوسط خلال العام 2016 ضمن قائمة ضمت 15 دولة.



ونشر موقع Global Firepower المتخصص في ترتيب الجيوش حول العالم، جدولا باسماء الدول الـ15 ، ويظهر الجدول احتلال الجيش العراقي المرتبة الثامنة.

وبحسب الجدول الذي وضعه الموقع المتخص بالامور العسكرية، فأن تركيا قد احتلت المرتبة الاولى كاقوى جيش في المنطقة، يليه الجيش المصري في المرتبة الثانية ثم الاسرائيلي ثالثا، ثم الايراني رباعا، ثم السعودي خامساً، فيما وضع الجدول الجيش السوري في المرتبة السادسة والاماراتي السابعة والعراقي الثامنة، واليمني التاسعة، والاردني العاشرة، والعُماني الحادية عشر، والكويتي الثانية عشر والبحريني الثالثة عشر ، والقطري الرباعة شعر، فيما تذيلت لبنان المرتبة الاخيرة في القائمة.
ويعد موقع Global Fire Power العالمي موقعا متخصصاً في ترتيب الجيوش وترتيب الدول من حيث قوتها العسكرية، ويعتمد الترتيب على "مؤشر القوة" الذي يحدده الموقع لكل دولة على أساس تقييمات تركز على أكثر من 50 عاملا يضمن جاهزية القوات المسلحة.

ولا يأخذ فريق الموقع "القوة النووية" بعين الاعتبار لدى تقديم تقييماته، لكنه يضع تصنيفاته النهائية وفق حجم الدولة وموقعها الجغرافي، من أجل تقييم موضوعي لجاهزية جيوش الدول الصغيرة أو الدول التي لا تطل على البحار المفتوحة.
••••••••••••••••••••••
العراق عام 1990: الأول عربيا، الخامس عالميا!

الإثنين 15/سبتمبر/2014 - 09:39 م
شيماء مفتاح

"بداية تكوين أقوى الجيوش"
مع وصول صدام حسين إلى هرم السلطة في العراق عام 1979 وقيام الثورة الإسلامية في إيران بقيادة "خميني"، بدأ الاصطدام مع النظام الإيراني الجديد حيث توالت الاعتداءات الإيرانية على القرى والمخافر الحدودية العراقية، وازداد التدخل الإيراني في الشئون العراقية، ما أدى إلى إعلان العراق إلغاء اتفاقية الجزائر المبرمة سنة 1975، وبعدها بدأ الرد العراقي حيث دخلت القوات العراقية الأراضي الإيرانية.

وخلال حرب استمرت 8 سنوات كان الجيش العراقي بلغ ذورة قواته وبلغت أعداد الأفراد فيه مليون فرد كرابع أكبر جيش في العالم من حيث عدد الأفراد وكان يتشكل من 50 فرقة للقوات البرية.

الجيش العراقي كان رابع أقوى جيش في العالم، وكان في المرتبة الأولى "الاتحاد السوفيتى والثانية أمريكا، والمرتبة الثالثة بريطانيا، والرابعة العراق، والخامسة فرنسا".

هذا الترتيب عام 1989م وبقى الجيش العراقي يحتل هذه المرتبة حتى عام 1991م.

"تسليح جيش صدام"
وكان الجيش العراقي يملك صواريخ بعيدة المدى تصنيع عراقي مثل صواريخ الحسين والعباس والصمود، بالإضافة إلى صواريخ أخرى سوفييتية وفرنسية وصينية، كما كان العراق يصنع منظومة الدفاع الجوي "الفداء والنداء"، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوية السوفييتية والفرنسية التي كان يملكها العراق، كما امتلك العراق ثاني أقوى بحرية عراقية في الخليج وامتلك بارجات متطورة للغاية سوفييتية وإيطاليا وماليزية.

كما تشكل خلال هذه الفترة قوات الحرس الجمهوري وهي إحدى أهم وحدات القوات المسلحة العراقية، وكانت تشكل عنصر الهجوم الرئيسي للجيش والقوة الضاربة للجيش العراقي.

"اجتياح العراق وحل الجيش"
وفي أعقاب اجتياح العراق في 2003 حل الأمريكيون جيش صدام حسين، والذي كان تعداده وقتها 450 ألف جندي، وتم تشكيل قوة جديدة تشمل حاليا نحو 200 ألف عسكري للحفاظ على الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية، لكن العراقيين لطالما اشتكوا من نقص المعدات والتدريب.

"المالكي أفسد الجيش"
وأفاد الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية "انتوني كوردسمان"، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الجيش العراقي لم يكن "جاهزا للقتال أواخر 2011" عند انسحاب الولايات المتحدة من العراق.

واعتبر أن رئيس الوزراء السابق الشيعي نوري المالكي، أضعف الجيش وأفسده عبر تحويله مخلصا لشخصه، ما حرم الجيش الفدرالي من دعم الأقلية السنية.

وأكد المحلل المتخصص في تقييم المخاطر لدى مجموعة "أيه أي كاي جون دريك"، أنه "بين 2011 ومطلع 2014 لم يتلق الجنود تدريبا كافيا ولم يحصلوا إلا على خبرة قتالية ضعيفة".

وتابع: "أمضى غالبيتهم الوقت على الحواجز وتفتيش الآليات وليس في محاربة المتمردين على الأرض".
••••••••••••••••••••••