الشيخ ارشد الخالدي
13/3/2017

من يشكك بمكتب السيد أحمد الحسن (ع) وصفحته الرسمية فتوقعوا منه التالي:

1. ان يكون مدسوسا منذ البداية من قبل جهات معادية للدعوة اليمانية المباركة.
2. ان يكون قد آمن فعلا بالدعوة اليمانية وبعد ذلك تم اختراقه واغوائه ليكون عدوا للدعوة من الداخل، فهو مرتد باطنا يتظاهر بالايمان.
3. ان يكون قد تم استغفاله والضحك عليه ليكون عدوا للدعوة المباركة من الداخل من حيث لا يعلم.
4. وتوقعوا من الاصناف الثلاثة اعلاه أن يأتوكم برؤى كذبا وزورا ليؤيدوا ضلالهم.
5. ان يتظاهروا بالمظلومية والمسكنة، وهو وجه آخر لرفع المصاحف.
6. أن يبالغوا في الغباء والبلادة بتأويلهم لكلام السيد أحمد الحسن (ع) وكلام اجداده، مع انه حي موجود وهو أولى بتأويل واحكام وبيان كلامه وكلام أجداده.
7. أن يوغلوا في السفه فيتكلفوا تعيين تكليفهم وتكليف الدعوة فيختاروا امورا وتكاليف بأهوائهم وآرائهم رغم جهلهم المخزي. والمفروض ان التكليف يؤخذ من إمام العصر، بل حتى تطبيق الروايات على الواقع الخارجي منحصر بالإمام المعصوم.
8. ان يتعمدوا فعل المعاصي والمنكرات باسم الدعوة المباركة ليشوهوا صورتها الناصعة كنصوع رايتها وشعارها.
9. ان يحاولوا اتهامنا بأننا ننكر الرايات السود المذكورة في الروايات، في حين اننا نعتقد بها ولا اشكال في رفعها، ولكن نقول إن شعار الدعوة اليمانية راية بيضاء مكتوب عليها بالأخضر (البيعة لله)، فمن أين جئتم بكتابة (البيعة لله) على راية سوداء!! نعم هو من سواد قلوبكم فحسب.

احبتي الانصار من يتورط ويتجرأ على انكار احمد الحسن وصفحته ومكتبه ومحكمته وصوته وكتبه وبياناته.. ويستهتر بالتهجم على انصاره واحبته .. فتوقعوا منه كل ما تقدم واكثر .. لأنهم اعداء مجاهرون بعدائهم .. ومفلسون لا يجدون ما يسترون به خزيهم وانحرافهم غير الكذب والبهتان والتزوير .. فمن يترك الفرات العذب لا يشرب إلا من بحر اجاج .. ولا يزداد إلا عطشا.
فكيف لمؤمن كيس فطن أن يأمن جانب هؤلاء التعساء المجاهرون بعدائهم لكل ما يمت لأحمد الحسن بصلة، كيف يصدق لهم قولا وهم ملعونون عند الله وملائكته ورسله واوليائه، فأنى لتلك النواصي ان تفلح في شيء !!
اما ان كان هناك مغرر به من حيث لا يعلم .. فنسأل الله ان يهديه وينقذه من هذه الداهية العظمى .. فكثرة المسير لا تزيده إلا ضلالا وغيا .. وكلما كثر المسير تطلب الرجوع وقتا اطول وجهدا اكبر .. هذا إن وفق للتوبة والرجوع عن الباطل، وليكن شعاره: (العار ولا النار)، وليحذر شعار الجاهلية: (النار ولا العار)، فالنتيجة خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة، والعياذ بالله.

فأحمد الحسن إمامنا وراعينا ومرشدنا .. ولا إمام ولا مرشد لكم غير الشيطان .. وكفى بذلك فرقا بيننا.

والحمد لله وحده.


ضع تعليقك على الموضوع عبر حسابك على الفايسبوك (اختر نشره أيضا عبر الفايسبوك)