خليفة الله السيد احمد الحسن (ع) وكربلاء
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: FB_IMG_1488469348425.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 13.9 كيلوبايت 
الرقم: 3218


شهادة الشيخ حازم المختار
20/11/2013
https://facebook.com/story.php?story...64073337126791

بسم الله الرحمن الرحيم
واحدة من الصفات التي شاهدتها في السيد احمد الحسن هي شدة حزنه منذ أن رأيته ولهذا اليوم، ولا أبالغ إن قلت إني لم أره يوماً ضاحكاً أبداً، وكان دائم وشديد الحزن على مصائب آبائه الطاهرين ع، وبالخصوص الزهراء وزينب عليهما السلام وكذلك واقعة كربلاء التي أخذت مأخذها من السيد احمد الحسن سلام الله عليه .
ذات يوم، ذهبت مع السيد أحمد الحسن ع لزيارة الإمام الحسين ع مشيا على الأقدام وكان معنا الشيخ ناظم العقيلي وكان السيد ع يتحدث لنا أثناء مسيرنا عن خلفاء الله وما لاقوه من أقوامهم، وإذا بي أرى الإمام الحسين ع ماشياً وخارجاً لملاقاة السيد احمد الحسن ع بلهفة ويداه مرفوعتان وكأنه يرحب بنا، فأخذت ارتعد فقال لي شيخ ناظم: ما بك ؟ قلت له: رأيت الإمام الحسين ع رافعاً يديه وكأنه يرحب بنا.
وذهبت مرة أخرى مع السيد أحمد الحسن ع إلى كربلاء وكان الوقت متأخراً والجو ممطراً، وكان السيد ع متعب جداً وكنت جالساً في المقعد الخلفي فأوقف السيد ع السيارة وطلب مني أن أجلس إلى جنبه في المقعد الأمامي واخذ يتحدث معي عن أمير المؤمنين ع وشجاعته ومعاركه، وفي هذه الأثناء مطرت السماء مطراً شديداً وكان الجو مظلماً، وفجأة أرى الجو قد انكشف وصار مضيئاً وكأن الفجر قد طلع، وإذا بي أرى الملائكة قد صفّت على جانبي طريق النجف – كربلاء تحيي السيد عليه السلام وترحب بقدومه، وكان هناك قسم آخر من الملائكة يسيرون مع السيد ع إلى كربلاء، وقسم ثالث من الملائكة تسير أمامنا وتفتح الطريق أمام السيد ع .
المواقف التي شهد فيها آل محمد ع لابنهم احمد الحسن ع كثيرة، لكني ذكرت هذين الموقفين المرتبطين بالإمام الحسين ع لأننا نعيش ذكراه الخالدة هذه الأيام، وطالما رأيت السيد احمد الحسن ع عندما يقبل إلى جده الإمام الحسين ع يقبل بقلب حزين منكسر مملوء بالحسرة والأسى، وكنت أراه يبكي بقلبه حتى وان لم تسقط دموع من عينيه، وكان يسلم على الإمام الحسين ع والإمام يرد عليه السلام.
مع السيد احمد الحسن ع كنت أرى كربلاء دائماً وأشعر بها حتى وان لم نكن في كربلاء، فحتى لو كنا معه في مدينة ما فإنه لما يتحدث عن الإمام الحسين ع وكربلاء فكنا نشعر وكأننا في كربلاء فعلاً، فمن يكون بقربه ويستمع إليه يشعر أن المكان والزمان لا وجود لهما ولا تأثير لهما في كلامه فتستمع إليه وكأنك تعيش الواقع كما هو.
وأخيراً .. هذا بعض ما رأيته حقيقة بفضل الله سبحانه وببركة الإيمان بآل محمد ع:
رأيت الإمام الحسين ع وهو غاضب على القوم ..
ورأيت علي الأكبر ع تفضخ هامته ..
رأيت كفي الإمام العباس ع كيف تقطع ..
رأيت القاسم ابن الإمام الحسن ع كيف سحق الأنا في كربلاء ..
ورأيت زينب ع كيف تودع الإمام الحسين عليه السلام وتقول له: يبن أمي اكشف لي عن نحرك ..
ورأيت إسماعيل وهاجر وكيف توسلت بآل محمد ع وكيف انبثق الماء من تحت قدمي إسماعيل عليه السلام ..
ولكل واحد من هذه الأمور قصة مفصلة اسأل الله أن يوفقني لبيانها.
والحمد لله رب العالمين.
----------------------


ضع تعليقك على الموضوع عبر حسابك على الفايسبوك (اختر نشره أيضا عبر الفايسبوك)