من بين ركابها 64 موسيقيا.. تحطم طائرة ركاب تابعة لوزارة الدفاع الروسية كانت متجهة للاذقية
تاريخ النشر: 25.12.2016

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول العثور في مياه البحر الأسود على أجزاء من حطام طائرة ركاب من طراز "تو-154" تابعة لها كانت تقل على متنها 92 شخصا.

وأفاد مكتب الإعلام التابع لوزارة الدفاع بالعثور على أجزاء من هيكل الطائرة المنكوبة على عمق 50-70 مترا على بعد 1.5 كم عن سواحل منتجع سوتشي.

وكانت فرق الإنقاذ قد انتشلت من المياه جثث 10 ضحايا، حسب معلومات وزارة الدفاع، وذلك في وقت تستمر فيه عمليات البحث في منطقة تتجاوز مساحتها 10.5 كم مربع بمشاركة 27 سفينة وقاربا و4 مروحيات و37 غواصا وطائرات ومسابير وطائرات مسيرة.

وأشارت الوزارة إلى أنه من المتوقع أن يصل إلى المنطقة في أقرب وقت أكثر من 100 غواص من مناطق أخرى، مضيفة أن مجمل عدد الأشخاص المشاركين في عمليات البحث يتجاوز 3 ألاف شخص.


وأفادت وكالة "نوفوستي" نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع بأن الطائرة تحطمت بعد 7 دقائق من إقلاعها في منطقة تبعد 5 كيلومترات عن سوتشي باتجاه مدينة أنابا.

وأضاف المصدر أن حطام الطائرة مبعثر على مسافة حوالي 1.5 كم.

ونقلت "إنترفاكس" عن مصدر في وزارة الطوارئ قوله إن المعطيات الأولية تشير إلى أن تحطم الطائرة نجم عن مشكلة تقنية أثناء مرحلة الصعود لم يتمكن أفراد الطاقم من إصلاحها.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم الوزارة أثناء مؤتمر صحفي أن الطائرة اختفت من الرادارات حوالي الساعة 05:40 (02:40 بتوقيت غرينيتش)، بعد 20 دقيقة على إقلاعها من مطار سوتشي-أدلر، مضيفا أن الطائرة كانت تقل على متنها 84 راكبا و8 من أفراد الطاقم.

وذكرت الوزارة أن الطائرة كانت متجهة إلى قاعدة حميميم في سوريا وعلى متنها 64 موسيقيا من "فرقة ألكساندروف"، بمن فيهم المدير الفني للفرقة فاليري خليلوف، و9 صحفيين من القنوات التلفزيونية "القناة الأولى" و"إن تي في" و"زفيزدا".

وأوضحت الوزارة أن الموسيقيين كانوا يخططون لإقامة حفلة بمناسبة عيد رأس السنة أمام العسكريين الروس الذين يؤدون خدمتهم في قاعدة حميميم مساء اليوم الأحد، مضيفا أنه بين ركاب الطائرة كان رئيس إدارة الثقافة التابعة لوزارة الدفاع الروسية أنطون غوبانكوف كما الناشطة الاجتماعية الروسية الشهيرة يليزافيتا غلينكا المعروفة بـ"الطبيبة ليزا".

وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه لذوي ضحايا هذه الكارثة، وفوض رئيس الوزراء دميتري مدفيديف بتشكيل وترؤس لجنة تحقيق حكومية بهدف الكشف عن ملابسات سقوط الطائرة.

قُتل 64 فنانا من "فرقة ألكسندروف" و9 صحفيين من القنوات التلفزيونية "القناة الأولى" و"إن تي في" و"زفيزدا" كانوا على متن طائرة "تو-154" التي تحطمت قرب سوتشي.


«آخر صورة لطائرة "تو-154" قبل إقلاعها من مطار سوتشي، بعدسة يفغيني تولستوف من الفريق الصحفي لقناة "إن تي في".»


وكانت على متن الطائرة المنكوبة الناشطة الحقوقية يليزافيتا غلينكا، المعروفة باسم "الدكتورة ليزا" الحاصلة على جائزة حكومية تكريما لنجاحاتها في مجال الأعمال الخيرية والدفاع عن حقوق الإنسان وكانت تحمل معها على متن الطائرة المنكوبة الدواء للمستشفى الجامعي في مدينة اللاذقية السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة ليزا، مديرة منظمة "المساعدة العادلة"، اشتهرت بتنظيمها مناوبات تطوعية لمساعدة المشردين في شوارع موسكو. وبعد بداية النزاع المسلح في جنوب شرق أوكرانيا، بدأت الدكتورة ليزا، بالقيام بزيارات مكوكية إلى منطقة النزاع، لتصطحب معها إلى موسكو أطفالا مصابين ومرضى.

فرقة ألكسندروف
الفريق فاليري خليلوف رئيس فرقة ألكساندروف - المدير الفني، فنان الشعب للاتحاد الروسي
فرقة الغناء والرقص الشهيرة للجيش الروسي التي تحمل اسم ألكسندروف وقوامها يزيد عن 200 شخص، في عدادهم 150 فنانا محترفا من بينهم الكورال والراقصون والأوركسترا التي تتضمن الآلات الأساسية والآلات الوترية الشعبية. الفرقة حائزة على العديد من الجوائز المرموقة المحلية والعالمية.

وكان على متن الطائرة 64 موسيقيا من "فرقة ألكسندروف"، من ضمنهم رئيسها فاليري خليلوف.


الفريق الصحفي لقناة "زفيزدا" - المراسل بافل أوبوخوف والمصور ألكسندر سورانوف ومساعد المصور فاليري رجيفسكي كانوا على متن الطائرة".


الفريق الصحفي لقناة "إن تي في" - المراسل ميخائيل لوجيتسكي والمصور أوليغ بيستوف ومهندس الصوت يفغيني تولستوف


اختفت طائرة من طراز "تو-154" من شاشات الرادار بعد إقلاعها من مطار أدلر في جنوب روسيا وذلك خلال تنفيذها لرحلة اعتيادية في ساعة مبكرة من صباح 25 ديسمبر/ كانون الأول.

وكانت الطائرة تقل على متنها 84 راكبا و8 من أفراد الطاقم.

فيما يلي نستعرض أكبر الكوارث الجوية التي وقعت في روسيا بين 2001-2016 : بالنسبة للطائرة التي تحطمت اليوم ، تقول وزارة الدفاع إن السبب قد يكون عطلا فنيا أو خطأ الطيار.

في 1 يوليو/ تموز من العام الجاري سقطت طائرة من طراز " إيل- 76" في مقاطعة إيركوتسك وكانت في مهمة لإطفاء الحرائق. وخلال الحادث قتل كل أعضاء الطاقم وعددهم 10 أشخاص.

وفي 19 مارس / آذار تحطمت طائرة من طراز "بوينغ 737-800" بالقرب من مدينة روستوف على الدون وكانت قادمة من دبي وتسبب الحادث بمصرع كل من على متنها وهمم 55 راكبا و7 من أفراد الطاقم.

وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2013 تحطمت بالقرب من قازان طائرة من طراز "بوينغ 737" تابعة لشركة طيران " تتارستان " كانت قادمة من موسكو وتسببت بمقتل 44 راكبا و6 من أفراد الطاقم.

وفي 11 سبتمبر/ أيلول عام 2012 سقطت طائرة من طراز "ان-28" في شبه جزيرة كامتشاتكا وتسبب ذلك بموت 10 أشخاص من أصل 13 كانوا على متنها.

وفي يوم 2 أبريل/ نيسان من نفس العام سقطت طائرة من طراز ATR-72 تابعة لشركة " يوت اير" عند إقلاعها من مطار تيومين وكانت تقل 43 شخصا بما في ذلك 4 أشخاص من أعضاء الطاقم وقتل في الحادث 33 شخصا.

وفي 7 سبتمبر/ أيلول 2011 سقطت طائرة من طراز "ياك-42" بالقرب ياروسلافل وكانت تقل فريق الهوكي "لوكوموتيف" ومن بين 37 راكبا و8 من أعضاء الطاقم بقي حيا فقط مهندس الطيران.

وفي 21 يونيو/ حزيران هبطت طائرة من طراز "تو-134" تابعة لشركة "روس إير" هبوطا قاسيا على طريق السيارات عندما كانت تنفذ رحلة من موسكو إلى بتروزافودسك (جمهورية كاريليا) وذلك على بعد 1 كلم فقط من مطار الهبوط وتسبب ذلك بتحطم هيكل الطائرة واندلاع حريق فيها ومقتل 44 شخصا على الفور واثنين لاحقا في المستشفى وذلك من أصل 52 كانوا على متنها.

وفي 3 أغسطس/ آب عام 2010 تحطمت طائرة من طراز "ان-24" تابعة لشركة طيران "كاتيك افيا" بالقرب من مطار تشيرمشانكا في إيغاركا في سبيريا واندلعت النيران فيها ومن أصل 15 شخصا كانوا على متنها قتل 11 شخصا.

وفي يوم 10 أبريل/ نيسان من نفس السنة تحطمت طائرة الرئيس البولندي من طراز "تو-154" بالقرب من مدينة سمولينسك وهي قادمة من وارسو وعلى متنها 97 شخصا بما في ذلك رئيس بولندا ليخ كاتشينسكي وعقيلته وكبار ضباط الجيش البولندي وبعض الشخصيات الرسمية والاجتماعية البولندية. وتسبب الحادث بمقتل كل من كان على متنها.

وفي 14 سبتمبر/ أيلول 2008 تحطمت طائرة من طراز "بوينغ 737-500" بالقرب من مدينة بيرم عند محاولة الهبوط في مطار المدينة وقتل كل من كان على متنها وعددهم 88 شخصا.

وفي 9 يوليو/ تموز عام 2006 شهد مطار إيركوتسك كارثة جوية تحطمت خلالها طائرة من طراز "اير باص -310" وهي تهبط في المطار وتسبب ذلك بمصرع 124 شخصا من أصل 203 كانوا على متنها.

وفي 3 مايو/ أيار تحطمت طائرة "اير باص -320" تابعة للخطوط الجوية الأرمنية بالقرب من سوتشي جنوب روسيا وذلك بعد اصطدامها بمياه البحر وقتل كل من كان على متنها وعددهم 113 شخصا.

وفي 24 أغسطس/ آب 2004 قامت انتحاريتان في وقت واحد تقريبا بتفجير طائرة من طراز " تو-154" تابعة لشركة "سيبير" كانت في رحلة من موسكو إلى سوتشي وطائرة "تو-134" تابعة لشركة " افيا اكسبريس" وهي تحلق من موسكو الى فولغوغراد وقتل في الطائرة الأولى 46 شخصا وفي الطائرة الثانية 44 شخصا.

وفي 3 يوليو/ تموز 2001 تحطمت عند الهبوط في مطار ايركوتسك طائرة من طراز "تو-154" كانت تنقل الركاب من يكاتيرنبورغ إلى فلاديفوستوك عبر إيركوتسك وقتل كل ركابها وعددهم 145 شخصا.

العثور على الصندوق الأسود الأساسي للطائرة الروسية المنكوبة
تاريخ النشر: 27.12.2016

أعلنت وزارة الدفاع الروسية العثور على الصندوق الأسود الأساسي في موقع طائرة "تو-154" الروسية التي تحطمت قرب سوتشي في 25 ديسمبر/كانون الأول.

وقال مصدر في المكتب الإعلامي للوزارة الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول، "عثر جهاز "فالكون" الموجه في الساعة 5:42 بتوقيت موسكو على بعد 1600 متر من الساحل على عمق 17 مترا على جهاز التسجيل الأساسي للطائرة".

وأكدت الوزارة أن الصندوق الأسود قد نقل إلى معهد البحوث العلمية المركزي التابع لها في ضواحي موسكو، مشيرة إلى أن عملية تفريغ المعلومات التي يحتوي عليها ستبدأ قريبا. وأضافت أن الصندوق الأسود الأساسي الخاص بتسجيل بارامترات الرحلة وجد بحالة مقبولة.


وتابعت وزارة الدفاع الروسية أن 98 غواصا (إضافة إلى 14 جهاز غوص) يواصلون عملهم في إطار عملية البحث في موقع تحطم الطائرة العسكرية الروسية في البحر الأسود.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية انتشال 12 جثة و156 من أشلاء ضحايا طائرة "تو- 154" التي سقطت قبالة سواحل سوتشي جنوب روسيا.

وقال مصدر أمني الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول، "تم في الساعة الثالثة صباح الثلاثاء العثور على جثة جديدة، والعدد الإجمالي لجثث الضحايا، حسب المعطيات المدققة، يبلغ 12".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن جثث ضحايا الكارثة ستنقل إلى موسكو لإجراء الفحص الجيني.

من جهة أخرى، قال مصدر من فرق الإنقاذ سابقا إنه تم خلال عمليات البحث العثور على قطع كبيرة من جسم الطائرة ومحركها الأيمن وذيلها.


ونقلت وكالة "تاس" عن مصدر أمني أن الغواصين تمكنوا من انتشال جثة قبطان الطائرة المنكوبة، رومان فولكوف.

وذكر المصدر أن الغواصين اكتشفوا الجثة بعد رفع أجزاء كبيرة من جسم الطائرة في قاع البحر، وتم التعرف على القبطان بواسطة العلامات الموجودة على بدلته الرسمية. كما تم انتشال جثة مساعدة رئيس قسم الثقافة في وزارة الدفاع أوكسانا بدرالدينوفا.

يذكر أن الطائرة التي كان على متنها 92 شخصا، تحطمت فجر الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول بعد مرور دقائق على إقلاعها من مطار مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود، وهي في الطريق إلى مدينة اللاذقية السورية.

المصدر: RT روسيا اليوم