لقد بين الائمة (ع) ان صاحب الامر يعرف بالعلم او بسلاح رسول الله (ص) وهو القرآن والعلم ..
فسلاح رسول الله (ص) خير دليل على خليفة الله في أرضه فقد ورد عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
(إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله و الأخرى يقال هلك في أي واد سلك قلت كيف نصنع إذا كان ذلك قال إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص173.

وعن أبي الجارود قال قلت لأبي جعفر (ع) :
( إذا مضى الإمام القائم من أهل البيت فبأي شي‏ء يعرف من يجي‏ء بعده قال بالهدى و الإطراق و إقرار آل محمد له بالفضل و لا يسأل عن شي‏ء بين صدفيها إلا أجاب)
غيبة النعماني ص242

وعن الحرث بن المغيرة النصري قلت لأبي عبد الله (ع) بأي شيء يعرف القائم (ع) قال (ع) :
( بالسكينة والوقار . قلت : و بأي شيء . قال : تعرفه بالحلال والحرام ، وبحاجة الناس إليه ولا يحتاج إلى أحد . ويكون عنده سلاح رسول الله (ص) قلت : أيكون إلا وصي بن وصي . قال لا يكون إلا وصي وبن وصي )
الغيبة للنعماني ص 250 .

وعن عبد الاعلى قال:
((قلت لابي عبد الله المتوثب على هذا الامر المدعي له ،ما الحجة عليه؟ قال: يسال عن الحلال والحرام))
الكافي ج1 ص284

وورد عن الإمام المهدي (ع) توقيعاً بخصوص أحد مدعي السفارة فيه:
(... وقد ادعى هذا المبطل على الله الكذب... فما يعلم حقاً من باطل، ولا محكم من متشابه... الى أن يقول: فالتمس تولى الله توفيقك من هذا ما ذكرت لك وامتحنه، واسأله عن آية من كتاب الله يفسرها)
(إلزام الناصب / ج1: 187).

وقد بين السيد احمد الحسن (ع) بان احد طرق معرفة حجة الله هو العلم بقوله (ع) :
( الطريق الثاني لمعرفة خليفة الله في أرضه فهو سلاح الأنبياء والأوصياء وهو العلم والحكمة وهذا يُعرف من كلامهم ومعالجتهم للمشاكل والأمور الواقعة ولابد للإنسان أن يتجرد عن الهوى والأنا ليتبين حكمتهم وعلمهم (ع) وبه احتج الله سبحانه على الملائكة (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)

وفي هذا القدر كفاية ان شاء الله لمن طلب الحق.
--------------------