زيارة عاشوراء
مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - صفحة ٧٧٣


قال صالح بن عقبة وسيف بن عميرة: قال علقمة بن محمد الحضرمي قلت لأبي جعفر عليه السلام: علمني دعاء أدعو به ذلك اليوم إذا أنا زرته من قرب ودعاء أدعو به إذا لم أزه من قرب وأومأت من بعد البلاد ومن داري بالسلام إليه.
قال: فقال لي: يا علقمة! إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تومي إليه بالسلام فقل بعد الايماء إليه من بعد التكبير هذا القول فإنك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به زواره من الملائكة، وكتب الله لك مائة ألف ألف درجة، وكنت كمن استشهد مع الحسين عليه السلام حتى تشاركهم في درجاتهم ولا تعرف إلا في الشهداء الذين استشهدوا معه، وكتب لك ثواب زيارة كل نبي وكل رسول وزيارة كل من زار الحسين عليه السلام منذ يوم قتل عليه السلام وعلى أهل بيته.


الزيارة:
السلام عليك يا أبا عبد الله! السلام عليك يا ابن رسول الله! السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين! السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين! السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور! السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار، يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام وجلت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات، فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها، ولعن الله أمة قتلتكم، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم برئت إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم يا أبا عبد الله! إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن الله آل زياد وآل مروان، ولعن الله بني أمية قاطبة، ولعن الله ابن مرجانة، ولعن الله عمر بن سعد، ولعن الله شمرا، ولعن الله أمة أسرجت وألجمت وتنقبت لقتالك بأبي أنت وأمي لقد عظم مصابي بك فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني أن يرزقني طلب ثارك مع إمام منصور من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله، اللهم اجعلني عندك وجيها بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى الله وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحسن وإليك بموالاتك وبالبراءة ممن أسس أساس ذلك وبني عليه بنيانه وجري في ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم برئت إلى الله وإليكم منهم وأتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم، وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم وولي لمن والاكم وعدو لمن عاداكم، فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أولياءكم ورزقني البراءة من أعداءكم أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة، وأن يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة، وأسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله، وأن يرزقني طلب ثاركم مع إمام مهدي ظاهر ناطق منكم، وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطى مصابا بمصيبته مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السماوات والأرض، اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة، اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد ومماتي ممات محمد وآل محمد، اللهم! إن هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن اكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه وآله في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك، اللهم! العن أبا سفيان ومعوية ويزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين وهذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه ، اللهم! فضاعف عليهم اللعن والعذاب ، اللهم! إني أتقرب إليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وأيام حياتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم وبالموالاة لنبيك وآل نبيك عليه وعليهم السلام.

، ثم يقول مائة مرة:
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وتابعت وبايعت وتابعت على قتله، اللهم العنهم جميعا. يقول ذلك مائة مرة.
، ثم يقول:
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتك، السلام على الحسين وعلي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين. يقول ذلك مائة مرة.
، ثم يقول:
اللهم! خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث والرابع اللهم اللعن يزيد خامسا والعن عبيد الله بن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة.
، ثم تسجد، وتقول:
اللهم! لك الحمد حمد الشاكرين على مصابهم، الحمد لله على عظيم رزيتي، اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود، وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين و أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام قال علقمة: قال أبو جعفر عليه السلام: إن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة من دارك فافعل، ولك ثواب جميع ذلك.
وروى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال: خرجت مع صفوان بن مهران الجمال وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما خرج أبو عبد الله عليه السلام فسرنا من الحيرة إلى المدينة فلما فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد الله الحسين عليه السلام فقال لنا: تزورون الحسين عليه السلام من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام من هيهنا أومأ إليه أبو عبد الله الصادق عليه السلام وأنا معه قال:
فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام في يوم عاشوراء، ثم صلى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام وودع في دبرها أمير المؤمنين وأومأ إلى الحسين بالسلام منصرفا وجهه نحوه وودع.
، وكان فيما دعا في دبرها:
يا الله يا الله يا الله يا مجيب دعوة المضطرين! يا كاشف كرب المكروبين! يا غياث المستغيثين! ويا صريخ المستصرخين! ويا من هو أقرب إلي من حبل الوريد! يا من يحول بين المرء وقلبه! ويا من هو بالمنظر الأعلى وبالأفق المبين!
ويا من هو الرحمن الرحيم على العرش استوى! ويا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور! ويا من لا يخفي عليه خافية! يا من لا تشتبه عليه الأصوات! ويا من لا تغلطه الحاجات! ويا من لا يبرمه إلحاح الملحين! يا مدرك كل فوت! ويا جامع كل شمل! ويا بارئ النفوس بعد الموت! يا من هو كل يوم في شأن! يا قاضي الحاجات! يا منفس الكربات! يا معطي السؤلات! يا ولي الرغبات! يا كافي المهمات! يا من يكفي من كل شئ ولا يكفي منه شئ في السماوات والأرض!
أسألك بحق محمد خاتم النبيين وعلي أمير المؤمنين وبحق فاطمة بنت نبيك وبحق الحسن والحسين، فإني بهم أتوجه إليك في مقامي هذا وبهم أتوسل وبهم أتشفع إليك، وبحقهم أسألك وأقسم وأعزم عليك، وبالشأن الذي لهم عندك وبالقدر الذي لهم عندك، وبالذي فضلتهم على العالمين، وباسمك الذي جعلته عندهم وبه خصصتهم دون العالمين، وبه أبنتهم وأبنت فضلهم من فضل العالمين حتى فاق فضلهم فضل العالمين جميعا، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكشف عني غمي وهمي وكربي وتكفيني المهم من أموري وتقضي عني ديني وتجيرني من الفقر وتجيرني من الفاقة وتغنيني عن المسألة إلى المخلوقين وتكفيني هم من أخاف همه وجور من أخاف جوره وعسر من أخاف عسره وحزونة من أخاف حزونته وشر من أخاف شره ومكر من أخاف مكره وبغي من أخاف بغيه وسلطان من أخاف سلطانه وكيد من أخاف كيده ومقدرة من أخاف مقدرته علي وترد عني كيد الكيدة ومكر المكرة، اللهم! من أرادني فأرده ومن كادني فكده واصرف عني كيده ومكره وبأسه وأمانيه وامنعه عني كيف شئت وأني شئت، اللهم اشغله عني بفقر لا تجبره وببلاء لا تستره وبفاقة لا تسدها وبسقم لا تعافيه وذل لا تعزه وبمسكنة لا تجبرها، اللهم اضرب بالذل نصب عينيه وأدخل عليه الفقر في منزله والعلة والسقم في بدنه حتى تشغله عني بشغل شاغل لا فراغ له، وأنسه ذكري كما أنسيته ذكرك، وخذ عني بسمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وقلبه وجميع جوارحه، وأدخل عليه في جميع ذلك السقم ولا تشفه حتى تجعل ذلك له شغلا شاغلا به عني وعن ذكري واكفني يا كافي ما لا يكفي سواك فإنك الكافي لا كافي سواك ومفرج لا مفرج سواك ومغيث لا مغيث سواك وجار لا جار سواك، خاب من كان جاره سواك ومغيثه سواك ومفزعه إلى سواك ومهربه إلى سواك وملجأه إلى غيرك ومنجاه من مخلوق غيرك فأنت ثقتي ورجائي ومفزعي ومهربي وملجأي ومنجاي، فبك أستفتح وبك أستنجح، وبمحمد وآل محمد أتوجه إليك وأتوسل وأتشفع، فأسألك يا الله يا الله يا الله فلك الحمد ولك الشكر وإليك المشتكى وأنت المستعان، فأسألك يا الله يا الله يا الله بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكشف عني غمي وهمي وكربي في مقامي هذا كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه فاكشف عني كما كشفت عنه، وفرج عني كما فرجت عنه، واكفني كما كفيته، واصرف عني هول ما أخاف هوله ومؤونة ما أخاف مؤونته، وهم ما أخاف همه بلا مؤونة على نفسي من ذلك واصرفني بقضاء حوائجي وكفاية ما أهمني همه من أمر آخرتي ودنياي يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد الله عليكما مني سلام الله أبدا ما بقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد من زيارتكما ولا فرق بيني وبينكما .
اللهم! أحيني حياة محمد وذريته وأمتني مماتهم وتوفني على ملتهم واحشرني في زمرتهم ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا والآخرة، يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد الله! أتيتكما زائرا ومتوسلا إلى الله ربي وربكما ومتوجها إليه بكما ومستشفعا بكما إلى الله تعالى في حاجتي هذه فاشفعا لي فإن لكما عند الله المقام المحمود والجاه الوجيه والمنزل الرفيع والوسيلة إني أنقلب منكما منتظرا لتنجز الحاجة وقضائها ونجاحها من الله بشفاعتكما لي إلى الله في ذلك فلا أخيب ولا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا بل يكون منقلبي منقلبا راجحا مفلحا منجحا مستجابا بقضاء جميع الحوائج وتشفعا لي إلى الله أنقلب على ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، مفوضا أمري إلى الله ملجئا ظهري إلى الله ومتوكلا على الله وأقول حسبي الله وكفي، سمع الله لمن دعا، ليس لي وراء الله ووراءكم يا سادتي منتهى، ما شاء ربي كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أستودعكما الله ولا جعله الله آخر العهد مني إليكما انصرفت يا سيدي يا أمير المؤمنين ومولاي! وأنت يا أبا عبد الله يا سيدي! وسلامي عليكما متصل ما اتصل الليل والنهار، واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء الله، وأسأله بحقكما أن يشاء ذلك ويفعل فإنه حميد مجيد انقلبت يا سيدي عنكما تائبا حامدا لله شاكرا راجيا للإجابة غير آيس ولا قانط آئبا عائدا راجعا إلى زيارتكما غير راغب عنكما ولا عن زيارتكما بل راجع عائد إن شاء الله ولا حول اللهم! أحيني حياة محمد وذريته وأمتني مماتهم وتوفني على ملتهم واحشرني في زمرتهم ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا والآخرة، يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد الله! أتيتكما زائرا ومتوسلا إلى الله ربي وربكما ومتوجها إليه بكما ومستشفعا بكما إلى الله تعالى في حاجتي هذه فاشفعا لي فإن لكما عند الله المقام المحمود والجاه الوجيه والمنزل الرفيع والوسيلة إني أنقلب منكما منتظرا لتنجز الحاجة وقضائها ونجاحها من الله بشفاعتكما لي إلى الله في ذلك فلا أخيب ولا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا بل يكون منقلبي منقلبا راجحا مفلحا منجحا مستجابا بقضاء جميع الحوائج وتشفعا لي إلى الله أنقلب على ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، مفوضا أمري إلى الله ملجئا ظهري إلى الله ومتوكلا على الله وأقول حسبي الله وكفي، سمع الله لمن دعا، ليس لي وراء الله ووراءكم يا سادتي منتهى، ما شاء ربي كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أستودعكما الله ولا جعله الله آخر العهد مني إليكما انصرفت يا سيدي يا أمير المؤمنين ومولاي! وأنت يا أبا عبد الله يا سيدي! وسلامي عليكما متصل ما اتصل الليل والنهار، واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء الله، وأسأله بحقكما أن يشاء ذلك ويفعل فإنه حميد مجيد انقلبت يا سيدي عنكما تائبا حامدا لله شاكرا راجيا للإجابة غير آيس ولا قانط آئبا عائدا راجعا إلى زيارتكما غير راغب عنكما ولا عن زيارتكما بل راجع عائد إن شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا سادتي رغبت إليكما وإلي زيارتكما بعد أن زهد فيكما وفي زيارتكما أهل الدنيا، فلا خيبني الله ما رجوت وما أملت في زيارتكما إنه قريب مجيب.
قال سيف بن عميرة: فسألت صفوان، فقلت له: إن علقمة بن محمد الحضرمي، لم يأتنا بهذا عن أبي جعفر عليه السلام إنما أتانا بدعاء الزيارة، فقال صفوان: وردت مع سيدي أبي عبد الله عليه السلام إلى هذا المكان، ففعل مثل الذي فعلناه في زيارتنا، ودعا بهذا الدعاء عند الوداع بعد أن صلى كما صلينا، وودع كما ودعنا، ثم قال لي صفوان: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: تعاهد هذه الزيارة وادع بهذا الدعاء وزر به فإني ضامن على الله تعالى لكل من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد إن زيارته مقبولة وسعيه مشكور وسلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله بالغا ما بلغت ولا يخيبه، يا صفوان!
وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي وأبي عن أبيه علي ابن الحسين عليهم السلام، مضمونا بهذا الضمان، والحسين عن أخيه الحسن مضمونا بهذا الضمان، والحسن عن أبيه أمير المؤمنين مضمونا بهذا الضمان، وأمير المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله مضمونا بهذا الضمان، ورسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام مضمونا بهذا الضمان، وجبرئيل عن الله عز وجل مضمونا بهذا الضمان قد آلي الله على نفسه عز وجل أن من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قرب أو بعد ودعا بهذا الدعاء، قبلت منه زيارته وشفعته في مسألته بالغا ما بلغ وأعطيته سؤله، ثم لا ينقلب عني خائبا وأقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته والفوز بالجنة والعتق من النار، وشفعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت آلي الله تعالى بذلك على نفسه وأشهدنا بما شهدت به ملائكة ملكوته على ذلك، ثم قال جبرئيل: يا رسول الله! أرسلني إليك سرورا وبشري لك وسرورا وبشري لعلي وفاطمة والحسن والحسين وإلى الأئمة من ولدك إلى يوم القيامة فدام يا محمد! سرورك وسرور علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وشيعتكم إلى يوم البعث، ثم قال صفوان: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا صفوان! إذا حدث لك إلى الله حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت، وادع بهذا الدعاء وسل ربك حاجتك تأتك من الله، والله غير مخلف وعده ورسوله صلى الله عليه وآله بمنه والحمد لله.