( أنا رجل حرب ولستُ رجل قلم )


أما تعامله معنا فلن تصفه الكلمات ...


حقيقة هي معجزة كبرى أنه ( ع ) استطاع أن يربينا مجتمعين في تلك الغرفة على اختلاف أرائنا وتشتت تطلعاتنا فلم تكن تلك المهمة سهلة أبداً خصوصاً مع عدم التفاتنا في ذلك الوقت لحمله ( ع) هذا العبئ الثقيل لأنه لم يتذمّر ولا مرة ولم يشعرنا حتى بالانزعاج من تصرفاتنا ومشاكلنا والكثير .
فهو يعرف أن دفاعه عن الحق كله يعني أن الظلم كله ، أي العالم كله سيقف ضده .
ورغم ذلك هو يدافع عنه ببساطة وكأنه يقول لهم أنتم كلكم تظنون أنكم ضدي لكنكم مخطئين ، فأنتم ضد الله ومن كان مع الله لا يهتم .
وهو فعلاً كذلك ( ع) حتى في صفاته الجسدية فمجرد أن يقع بصرك عليه تتذكر لامة الحرب كأنها ما خلقت لسواه ، والله وهو كما قال بنفسه ( ع) ذات يوم عندما كان يكتب أحد كتبه رمى القلم على الورقة وقال :
( أنا رجل حرب ولستُ رجل قلم )
( ولكن ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم ).


فما اشدها خسارة المتشيعة لا هم التفوا حوله وصدقوه ليظفروا بالثأر الذي انتظروه ولا هم قرئوا كتبه ليتعضوا بما بها من عبر .




هكذا عرف حسين علي عباس المنصوري احمد الحسن اليماني الموعود (ع).


http://almahdyoon.org/imam/siraa/how...-ali-abas.html