لا شكَّ أنّ عامة - عوام - المسلمين مختلفون في جواب هذا السؤال (ما هو تكليف المسلمين تجاه المهدي ع هل واجب عليهم طاعته ونصرته ام لا ...؟؟؟؟)
فمنهم من يرى وجوب الإيمان بالمهدي ع كعقيدة ،
والبعض يرى عدم وجوب الإيمان بالمهدي ع فضلا عن تكليفة تجاهه،
بينما البعض الآخر يماطل في الجواب بقوله عدم ضرورة إجابة السؤال لكون المهدي لم يوجد بعد،
رغم ان علماء المسلمين سنة وشيعة بينوا تكليف المسلمين تجاه المهدي ع استنادا لما وصلهم من احاديث وردت عن رسول الله ص وتناقلها السلف الصالح وفيها بيان تكليف كل مسلم تجاه مهدي ال محمد ع ومن هذا الاحاديث ما نقله

الطبراني (18\51\91) عن عوف بن مالك - - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة, واحدة في الجنة, و سائرهن في النار؟ , قلت: ومتى ذاك يا رسول الله؟
قال: إذا ملكت الإماء, وقعدت الحملان على المنابر, واتخذوا القرآن مزامير, وزخرفت المساجد, ورفعت المنابر, و اتخذ الفيء دولا, والزكاة مغرما, و الأمانة مغنما, و تفقه في الدين لغير الله, و أطاع الرجل امرأته, وعق أمه, وأقصى أباهـ, ولعن آخر هذه الأمة أولها, وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم, وأكرم الرجل اتقاء شره, ..............., ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة,ثم يتبع الفتن بعضها بعضا, حتى يخرج رجل من أهل بيتي, يقال له المهدي, فإن أدركته فاتبعه, وكن من المهتدين ))
واخرج كل من عقد الدرر/130، وابن طاووس/54، والحاوي:2/68حديثا اخرا فيه اشارة واضحة على وجوب نصرة المهدي ع قالا فيه عن الحسن :
(( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر [ بلاء ] يلقاه أهل بيته, حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء, من نصرها نصره الله, ومن خذلها خذله الله, حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي, فيوليه أمرهم, فيؤيده الله وينصره ))
ما رواه ابن حماد:1/313، عن الحسن البصري أن رسول الله صلى الله عليه وآله: ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء من نصرها نصره الله، ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلاً اسمه كإسمي فيولونه أمرهم فيؤيده الله وينصره..

87- وأخرج الطبراني في ((الكبير))(3ج\57ص\2675), و أبو نعيم (5) عن علي بن علي الهلالي, عن أبيه قال (( [ دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكاته التي قبض فيها, ................, إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وتقطعت السبل, وأغار بعضهم على بعض, فلا كبير يرحم صغيرا ,ولا صغير يوقر كبيرا,بعث الله عند ذلك منا من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا, يقوم بالدين آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان, ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا
وفي موضع اخر في الكتاب في عقد الدر
فتضطرب الملائكة في السماء، فيأمر الله عز وجل جبريل عليه السلام فيصيح على سور مسجد دمشق: ألا قد جاءكم الغوث يا أمة محمد، قد جاءكم الغوث يا أمة محمد، قد جاءكم الفرج، وهو المهدي عليه السلام، خارج من مكة، فأجيبوه.ثم قال عليه السلام: ألا أصفه لكم، لا وإن الدهر فينا قسمت حدوده، ولنا أخذت عهوده، وإلينا ترد شهوده، ألا وإن أهل حرم الله عز وجل سيطلبون لنا بالفضل من عرف عودتنا فهو مشاهدنا، ألا فهو أشبه خلق الله عز وجل برسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه على اسمه، واسم أبيه على اسم أبيه، من ولد ابنة محمد، صلى الله عليه وسلم من ولد الحسين، ألا فمن تولى غيره لعنه الله.
سنن بن ماجة باب الفتن : خروج المهدي ح 4072
حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج

سنن بن ماجة باب الفتن : خروج المهدي ح 4074حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا حدثنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي
أخبرنا أبو عبد الله الصفار ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي )هذا حديث صحيح على شرط الشيخين تعليق الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

في عقد الدر قال أبو سيف: فحدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: يحج الناس معا، ويعرفون معا، على غير إمام، فبينما هم نزول بمنى إذا أخذهم كالكلب، فثارت القبائل بعضها على بعض، فاقتتلوا حتى تسيل العقبة دما، فيفزعون إلى خيرهم، فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي، كأني أنظر إلى دموعه، فيقولون: هلم فلنبايعك. فيقول: ويحكم كم عهد قد نقضتموه، وكم دم قد سفكتموه! د فيبايع كرها، فإذا أدركتموه فبايعوه، فإنه المهدي في الأرض، والمهدي في السماء.أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه.وأخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن
عن الإمام الصادق(ع): ( إذا رأيتم الرايات السود تخرج من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فإن حملتها يطلبون الحق فلا يعطونه فيقاتلون وينتصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون كأني بهم قد وضعوا سيوفهم على عواتقهم حتى يدفعوا راياتهم إلى القائم المهدي إلا أنهم أنصار المهدي يوطنون له سلطانه قلوبهم كزبر الحديد فإذا رأيتم الرايات السود تجيء من قبل المشرق فأكرموا الفرس فإن دولتنا فيهم) كنز العمال ج 7 ص261وغيره.
----------------------------
الشيخ ( نعيم الشمري )