البشارة بالمخلص ومن هو وماتكون ماهيته هل هو روح ام له صفة بشرية واذا كانت له صفة بشرية هل هو من نسل ابراهيم من جهة اسحاق ام من جهة اسماعيل ام انه من كلاهما بمعنى ان تكون الام من نسل اسحاق ويعقوب وداود من جهة والاب من نسل اسماعيل ومحمد ص من جهة اخرى وهذا ما سيتبين لنا من خلال البحث ...
فی انجيل يوحنا 5-39 فَتِّشُواالْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.
وکما قال قائم آل محمد ع"" أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم أقرئوا, ابحثوا, دققوا, تعلموا, واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم اخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ) ونحن الان نبحث وندقق ونصل الى نتيجة من خلال تفتيشنا بالكتب لنحصل على شهادة نصية واضحة بماهية المعزي
جاء في سفر التثنية – إصحاح 18 العدد: 18 : قول الرب لموسى - عليه السلام " أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به "
ما جاء في سفر التثنية – إصحاح 18 العدد: 18 قالوا المسلمين بالاحتجاج على النصارى بانه بشارة بالنبي محمد ص ولكن النصارى يردون ذلك بعبارة أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم بانها لاتشير الى النبي محمد ص لانه ليس من نسل يعقوب ع.
فهذه النبوة تتحدث صراحة عن إرسال رسول جديد من غير تحديد اسمه، ولكن بذكر بعض أوصافه، ككونه مثل موسى – عليه السلام -، وكونه لا يتكلم من عند نفسه، ولكن بما يوحيه الله إليه ويضاف لها بانه من نسل اسحاق ويعقوب ع.
ويعتقد المسيحيون أن هذه البشارة تنطبق على عيسى - عليه السلام – ويقولون: إن عيسى مثل موسى لكونه يهودي الأصل، يهودي الشريعة، وكونه من وسط اليهود وخيارهم، فهو من ذرية داود - عليه السلام –، وقد أوحى الله إليه بمواعظ وأمثال بلغها قومه، وعلمها تلاميذه .
فالمسيحيون يقولون:
تحدث موسى وقال "يقيم لك الرب الإله نبياً من وسطك (أي من بنى قومك) من إخوتك مثلي له تسمعون "(تثنية 18: 15)
ويقولون ان السيد المسيح أكد على حصر النبوة في اليهود، وهو الذي وُلد من امرأة يهودية،
فقال عيسى ع مخاطباً المرأة السامرة "الخلاص هو من اليهود"(يوحنا 4: 22).
ويؤكد الرسول بولس في موضع آخر هذه الحقيقة فيقول
"الذين هم إسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد أمين"(رومية 9: 4،5)
وهذا لا يعنى بطبيعة الحال أن النبوة في متناول كل شخص يهودي، وقد حذّر الله من مثل هؤلاء فقال "النبي الذي يطغى فيكم فيتكلم باسمي كلاماً لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي"(تثنية 18: 20).
ولو سالناهم كيف عرفتم بانها نبؤة على عيسى ع بالتاكيد سيكون الجواب لانه يهودي ولاتنصرف هذه النبؤة لغيره وبالطبع هذا استنتاج وتؤيل منهم فاذا كان هذا هو المعيار لاكتشاف مرشح لهذه النبؤة في سفر التثنية. اذن ففي هذه الحالة يمكن ان تنطبق على اي نبي من انبياء بنی اسرائيل. سليمان , اشعياء , حزقيال , دانيال , هوشع , يوئيل , ملاخي , يوحنا... الخ . ذلك انهم جميعا يهود مثلما هم انبياء. فلماذا لا تكون هذه النبؤة خاصة باحد هؤلاء الانبياء؟.

كان موسى کليم الله ، إذ قيل عنه: "إن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له، في الحلم أكلِّمه، أمَّا عبدي موسى فليس هكذا، بل هو أمين في كل بيتي. فمًا إلى فم وعيانًا أتكلَّم معه لا بالألغاز، وشبه الرب يعاين" (عدد 12: 6).
ثم ان عبارة مثلك اي مثل موسى ع اي يشبهه وهذا لم يحصل لعيسى ع ففي العقيدة ايمانكم بانه الاله المتجسد وهذا ما لايماثل موسى ع وايضا مسالة الولادة من ام وليس من اب وام ايضا لاتماثل موسى ع .
ورد في التوراة أنه لن يخرج في بني اسرائيل أي نبي يشابه موسى:
وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ، (سفر التثنية 34: 10)
أن البشارة المذكورة لم تذكر اسماً معيناً فيصبح تعيينه نصاً لا يجوز الخروج عليه، وإنما ذكرت أوصافاً معينة لهذا المخلص المبشر به، ولهذا لابد من تفحص هذه الأوصاف، لمعرفة الحق ، وقد نظرنا في النص فوجدناه يحوي عدة صفات للآتي، منها: أنه نبي وليس إلها، ومنها أنه مثل موسى، ومنها أنه من إخوة بني إسرائيل لا من أنفسهم، ومنها أنه يتكلم بما يوحى إليه.
سفر إرميا الإصحاح الثالث والثلاثون
14.ها أيام تأتي، يقول الرب، وأقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها إلى بيت إسرائيل وإلى بيت يهوذا 15. في تلك الأيام وفي ذلك الزمان أنبت لداود غصن البر، فيجري عدلا وبرا في الأرض
فمن هو الذي يجري عدلا وبرا في الأرض هو الذي يملئها قسطا وعدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا ونحن نقول لكم بان هذه البشارة المقصود بها هو الذي امه من نسل داود وابيه من نسل اسماعيل فتتحقق النبؤة بان البشارة باحمد المعزي
وسنذكر لكم الدليل على هذه النبؤة بعون الله .
فی ارمية الاصحاح 33 من 17 و 18 و 20 الى 26
17لأنه هكذا قال الرب : لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل
18 ولا ينقطع للكهنة اللاويين إنسان من أمامي يصعد محرقة، ويحرق تقدمة، ويهييء ذبيحة كل الأيام
19 ثم صارت كلمة الرب إلى إرميا قائلة
20 هكذا قال الرب: إن نقضتم عهدي مع النهار، وعهدي مع الليل حتى لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما
21 فإن عهدي أيضا مع داود عبدي ينقض، فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه، ومع اللاويين الكهنة خادمي
22 كما أن جند السماوات لا يعد، ورمل البحر لا يحصى، هكذا أكثر نسل داود عبدي واللاويين خادمي
23 ثم صارت كلمة الرب إلى إرميا قائلة
24 أما ترى ما تكلم به هذا الشعب قائلا: إن العشيرتين اللتين اختارهما الرب قد رفضهما. فقد احتقروا شعبي حتى لا يكونوا بعد أمة أمامهم
25 هكذا قال الرب: إن كنت لم أجعل عهدي مع النهار والليل، فرائض السماوات والأرض
26 فإني أيضا أرفض نسل يعقوب وداود عبدي، فلا آخذ من نسله حكاما لنسل إبراهيم وإسحاق ويعقوب، لأني أرد سبيهم وأرحمهم
اذن المخلص ليس من نسل ابراهيم من جهة اسحاق ويعقوب
وهذا التاكيد دلالة واضحة بان العهد سلب من نسل يعقوب واعطى لامة تعطي اثماره وان المخلص من نسل ابراهيم من جهة اسماعيل.
إنجيل متى 21: 42-43
42 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا!43 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ
احمد المعزي هو حجر الزاوية الذي بشر به داود ع
سفر المزامير 118: 22
الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ.
وهو نفسه حجر الزاوية الذي بشر به عيسى ع
إنجيل متى 21: 42
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُالَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَرَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَاوَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا!
http://www.al-mehdyoon.org/ahlketab/...yin/zawia.html
السيد أحمد الحسن (ع) حجر الزاوية
وربما سيعترض احدهم ويقول بان المسيح اكد بان المخلص من اليهود مخاطباً المرأة السامرة "الخلاص هو من اليهود"(يوحنا 4: 22).
نقول عندما تقول النبؤة من (اخوتهم ), تعني يقينا نسل ابراهيم .
وكان لابراهيم زوجتان سارة وهاجر , ولدت هاجر لابراهيم ولدا . انه الابن البكر لابراهيم كما يقول الكتاب المقدس ودعا ابراهيم اسم ابنه الذي ولدته هاجر اسماعيل) . (التكوين16 :15).
نقول ان المعزي احمد ع وهو ابن محمد ابن الحسن ع من ذرية إسرائيل (يعقوب (ع) ) من جهة الأم ومن ذرية محمد (ص) من جهة الأب الذي يعود نسله الى ابيه اسماعيل ع .
نقرا سفر التکوين
سفر التكوين 17: 7
-----------------------
بقلم الأستاذ : عادل السعيدي