هكذا نقض الشيعة عهودهم للامام المهدي (ع) و بايعوا ابا بكر زمانهم في سقيفة هذا الزمان،الشورى الصغرى:


...في الثلاثين من كانون الثاني من عام 2005 -الموافق -لـ18 ذو الحجة 1425 ه.ق- توجه ملايين المواطنين صوب صناديق الاقتراع للمشاركة في اول انتخابات تشريعية ديمقراطية يشهدها العراق بعد التغيير السياسي-احتلال أمريكا- عام 2003...

ويكيبيديا-
أجريت أول اقتراع في الأنتخابات العراقية انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية والذي يسمى أيضا بالبرلمان المؤقت أو مجلس النواب العراقي المؤقت في 30 يناير 2005. حيث صوت العراقيون لاختيار 275 عضوا في الجمعية الوطنية الانتقالية(مجلس النواب العراقي المؤقت). ومن الجدير بالذكر انه بالأضافة إلى انتخاب البرلمان المؤقت تمت في الأنتخابات الأولى الأقتراع على المجالس البلدية لمحافظات العراق 18 والأقتراع على المجلس الوطني الكردستاني الذي هو بمثابة برلمان إقليم كردستان في شمال العراق.

تم اعتبار العراق في هذه الانتخابات دائرة انتخابية واحدة. وقدمت الأحزاب السياسية قوائم بأسماء مرشحيها. الذين يجب أن يكونوا في الثلاثين من عمرهم على الأقل بالإضافة إلى ضرورة وجود مرشحة من السيدات بين كل ثلاثة مرشحين. ولم يتم السماح للأحزاب أو الجماعات التي لها أجنحة مسلحة بخوض الانتخابات. كما لم يتم السماح لأفراد القوات المسلحة أو الأعضاء البارزين السابقين في حزب البعث العربي الاشتراكي بخوض الانتخابات.

تمت توزيع المقاعد عن طريق التمثيل النسبي، أي ان كل حزب أو جماعة سياسية ستحصل على مقاعد في الجمعية الوطنية تماثل نسبيا عدد الأصوات التي حصلت عليه.

كانت المهمة الرئيسية للبرلمان المؤقت التي تم انتخابه هو انتخاب مجلسا للرئاسة مكونا من رئيس للبلاد ونائبين له حيث قام الثلاثة باختيار رئيس الوزراء الذي سيقوم بتشكيل الوزارة، تم اختيار جلال طالباني رئيسا للعراق مع غازي مشعل عجيل الياور وعادل عبدالمهدي كنائبين له وقاموا بدورهم باختيار إبراهيم الجعفري كرئيس للوزراء وسميت هذه الحكومة بالحكومة العراقية الانتقالية.

لتوفير الأجواء الأمنية المناسبة لنجاح الأنتخابات قام الجيش الأمريكي بزيادة عدد أفراده من 135 ألفا إلى 150 ألفا، لكن ترك الجزء الأكبر من مهمة تأمين مراكز الاقتراع لقوات الأمن العراقية، التي لا تزال الشكوك تحيط بقدراته واغلقت الحدود العراقية لمدة ثلاثة أيام خلال أيام الانتخابات، في محاولة لمنع تسلل المسلحين. ولم يسمح للسيارات التي لا تحمل تراخيص بالسير في الشوارع خلال تلك الفترة.

وقد أدى انعدام الامن إلى إحجام الكثير من الناخبين في أربعة من محافظات العراق، والتي تضم نحو ربع سكان البلاد، من التصويت وشملت تلك الأقاليم مدينتين من بين أكبر ثلاث مدن عراقية وهما محافظة بغداد ومحافظة نينوى، إلى جانب مدينتي الفلوجة وتكريت ذات الأغلبية السنية وشهد الانتخابات انقساما في التصويت، حيث كان هناك إقبال كبير في المناطق الشيعية والكردية وانخفاض كبير في المناطق السنية وقد قاطع السنة، الذين يمثلون نحو 40% من سكان العراق، الانتخابات أو وجدوا صعوبة في التصويت بسبب أعمال العنف التي تؤثر بشكل كبير على مناطقهم.

شارك العراقيون في الخارج أيضا بالتصويت حيث أقام مكتب الهجرة الدولي مراكز للتصويت في 14 دولة تضم جاليات عراقية كبيرة العدد. وسجل ما يزيد 280 ألف عراقي في الخارج اسمه في سجلات التصويت، وهو ما يقترب من ربع عدد من يحق له المشاركة في الانتخابات، وتعين على كل من أراد التصويت في الخارج اثبات إنه عراقي ولد قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول 1986...